كتاب مكون من 94 صفحة عبارة عن 38 قصة قصيرة توصف احوال واحاسيس الناس في سوريا بسبب الحرب ... اسلوب الكتابة جمييل ولدي الكاتب مهارة كبيرة في التشبيهات والاستعارات مما يوصل الي القارئ ليس فقط المعني ولكن الاحساس ايضاً... من المقتطفات التي اعجبتني ...
بينما كان يروي بفخر بطولات ولده الراحل... أربكت اوجاع قلبه بعضاً من حروفه فآثر الصمت
الحياة تلك الفسحة الرحبة لكل التناقضاد بالضرورة ستتفهم مشاعره الجياشة ... رحابتها ستتسع .. لرجل قرر أن يهزمَ كلًَ قوانين الزمنِ المجحفة باحثاً عن فضاء افتراضي تحكمه قوانين لا تُشبه هذه الحياة ... قوانين تتواءم مع أرواحٍ منعتقة ... باحثاً عن مساحاتٍ بلا ضفاف لا يسكنها إلا الحالمون ... أولئك الذين رموا التفاصيل وذهبوا إلي مُطلق السمو الروحي ... إلي مدن تتهاوي عند أسوارها كًُل الأعراف وكلًُ نظرات أولئك الذين لا يجيدون التحليق...