أستاذ في كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى السعودية . حاصل على ماجستير في العقيدة والفلسفة من جامعة القاهرة في العام ١٩٩٨م وعلى درجة الدكتوراة في العقيدة الإسلامية من جامعة القاهرة في العام ٢٠٠٣م
من أكبر العقبات التى تواجه القارئ في الكتب العقدية صحة نسبة ما يذكره الكاتب للفرق أو الشخصيات وتظهر جليا في كتب الفرق وتقييم الشخصيات من الناحية العقدية وإن هذه إشكالية تنسحب على الآراء الفقهية وغيرها، لكن يبقى للعقيدة أهميتها عند جميع المسلمين وفى المقدمة أهل العلم.. وقد كثر التقول أو الكذب بين الطوائف بعضها على بعض، وقد حذر العماء من كلام الأقران في بعضهم فمابالك بالمختلفين في قواعد الدين. وإن كان أهل السنة بالمعنى العام (السلفي /الأشعري ) أكثر الطوائف إنصافا وإن وقع من بعضهم فى شيء من هذا التقول بقصد أو بدون .. قسم المؤلف الكتاب قسمين الأول نظري في منهجية التعامل مع ما ينسب للطوائف أو العلماء والثاني تطبيقي وناقش ما نسب لأبي حنيفة والبخاري ومقاتل بن سليمان والطبري وغيرهم. الكتاب مهم لعموم المهتمين بالقراءة في كتب العقيدة وخاصة للمتخصصين، وهو يؤكد ولله الحمد ما أعتقده من إنصاف أهل السنة مع خصومهم فيما سطروه من منهجية في التعامل معهم وكذلك في الجانب التطبيقي مع أخطاء وقعت من كثيرين لأسباب عدة ذكرها الكاتب ووجد من داخل المذهب من صححها ومازال يسكب كثير من المداد تقويما وتصحيحا وهذا الكتاب أحد المحاولات.