الكون واسع الآفاق قد يمتد ليصل إلى عوالم قد نجهلها فكم من الحيوانات والكائنات موجودة بالفعل ولم نسمع بها قط مئات؟ ملاييم ام مليارات؟ تخوض سدن رحلة قد لا تنتهي بهذه العوالم
سيء جداً، السرد كان سريع جداً لدرجة لا تلحق ان تندمج بالأحداث او تتأثر حتى و حبكة تافهة جداً ولغة ركيكة و قصة عادية و مستهلكة و نهاية سخيفة، لأقصى درجة ، شعور ان الكاتب فقط يريد إنهاء الكتاب لم يفارقني لآخر صفحة.
نبذة : الكون واسع الآفاق قد يمتد ليصل إلى عوالم قد نجهلها فكم من الحيوانات والكائنات موجودة بالفعل ولم نسمع بها قط مئات؟ ام ملايين ام مليارات؟ تخوض سدن رحلة قد لا تنتهي بهذة العوالم
رأيي الشخصي: الروايه يتخللها الكثير من الملل. الاحداث كانت مستهلكه بشكل كبير لدرجه استطعت توقع ما سوف يحدث و تعارف الشخصيات كان جداً سريعه من اول لقاء فقط انبنت بينهم علاقه متين!!. طريقة الكتابه كانت جداً مبسطه وبعض الاحداث لم تأخذ حقه الكافي
القصة مبهرة وجديدة من نوعها بالنسبة لي لذى يستحق الكتاب هذا العدد الهائل من النجوم مقارنة باسلوب الكتابة الركيك جداً والذي يفتقر لابسط مقومات السرد، حيث يقوم الكاتب برمي الأحداث بدون اي تمهيدات او حتى شرح للذي يحصل، الشخصيات سطحية جداً وبدون اي شخصية، فقط يقولون بعض الكلمات ولكن لا يمكنك ان تحس بهم، بالاخص أشاد كان له دافع قوي وماضي مهم ومؤثر في القصة وفي شخصيته، لكن الكاتب قام بزجه فجأة في بضعه اسطر جعلت منه بلا أي قيمة.
أعتقد ربما صغر سن الكاتب، وعدم اطلاعه الكافي على الكتب والتساليب الروائية ظلم هذا الكتاب كثيراً.
عدد الصفحات : ٢٠٠ صفحة نوع الكتاب : خيال لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن سدن التي تستيقظ لترا نفسها في الصحراء وجسدها مليء بالجروح لاتعلم اين هيا وكيف وصلت الى هذه الصحراء لتسمع صوت يقول لها ( وادٍ .. إلى الأمام .. نصف يوم … أو خروج الروح ) فهل ستنجو سدن ؟ ومن هيا العنقاء كبيرة السحرة ؟
الرواية فكرتها حلوة لكن الاحداث كانت مختصرة مررررة و شويا ملخبطة وغير متناسقة ، الرواية خفيفة وتنفع للمبتدئين
للاسف القصة يتخللها الكثيير من العيوب طريقة السرد سيئة وتفتقر للتفاصيل و الحبكة والمشاعر خلال ١٠ صفحات يوجد ٢٠ حدث وغير مرتبين وسريعين وغير منطقيين حتى و تكرار الاسم اكثر من مرة يفقد الشغف " نزلت سدن ، قالت سدن، حاولت سدن" تكرار الاسم ٥-٦ مرات بفقرة واحد اعطاها طابع طفولي. قرأت قبلها ل اسامة "انتاركتيكا" وقررت بعدها اعطيه فرصة اخرى وللاسف خاب اظن. اتمنى بالمستقبل يتحسن مستوى الاداء ويتطور من كثير نواحي ، لانو عندو خيال ممكن يستغله بطريقة افضل👍🏻
الرواية مخيبة للآمال، أسلوبها ركيك وحواراتها مشتتة بشكل مزعج. لم أجد فيها ترابطًا أو وضوحًا، حتى أنها جعلتني أتوقف عن إكمالها. بالنسبة لي، تُعد عملًا كارثيًا لا يمكن تبريره بكونه التجربة الأولى للكاتب.
قسم بالله اني اقرا وانا مو فاهمه شيء من كمية الضياع الي بالكتاب، مستحيللل لا سرد ولا أحداث كأن الكاتب يكلم نفسه وتارك القارئ يرتب أفكار الكاتب نفسه!،عالعموم ندمانة اني خذيته
بدي العشرين شيكل الي دفعتها عشان اشتري الكتاب ترجعلي!
الكتاب بايخ جدًا، بعرفش مين كتبه بس بعرف انو حدا بقدرات جدًا ضعيفة في الكتابة. طريقة السرد في الكتاب هي نفس الطريقة الي كنت استعملها لما اكتب قصص طفولية بواتباد لما كان عمري 9 سنين، تفاجئت من شعوري ولكني عنجد افتقدت الفقرات الي كنت بفكرها 'بدون اهمية' في كتب كلاسيكية او اي كتاب آخر مكتوب بطريقة مظبوطة. عالأقل الكتاب علّمني اشي وهو انه فكرة حَدث هي مش كافية لكتابته عند سرده.
مش رح اوقف هون لأني قررت أكمّل الكتاب بدل ما اتركه فهنا بعض التعليقات العشوائية:
" - ذهب أشاد لغرفته وتخاطر مع ميثاء وأخبرها أنهم يريدون الخروج كعائلة إلخ .... " إلخ؟ في كتاب تم نشره؟ كل ما أكمل قراءة بحس إنّي بقرأ مسوّدة نشرت عن غير قصد قبل تعديلها.
كنث وأنالا شخصياتي المفضلة.
خلفية سدن كشخصية ألفتت إنتباهي لدرجة كنت بفكّر أغيّر تقييمي للكتاب من نجمة لنجمتين بس كلشي تدمّر لما بنهاية الكتاب لما سدن وأشاد صاروا حبايب رغم من انهن كانوا يعيشوا مع بعض كعائلة وتنسيقهم في عقلي كعلاقة أخوّة فيع.
ردّة فعلي على رسالة الكاتب بنهاية الكتاب:
"هذه كانت أولى رواياتي.." واضح. "أتمنى أن تنال إعجابكم" بدل ما تتمنى اكتب احسن. "شكر خاص لكل من شجعني في بداياتي..." يعني مش انا. "لا أملك الكثير من الكلمات لكن..." رغم انو بعرفكاش بعرف مسبقا انك بتمتلكش الكثير من الكلمات لأنو من كتابتك واضح الثروة اللغوية محدودة. "شكرا لكم جميعا .." شكرا لك ايضا على محاولة الكتابة، بكون مشكورة اكتر اذا لما تكتب كتاب جديد بشوفوش بالمكتبة.