سبب تأليف الكتاب هو إنه وجد إن العلماء بينسبوا كل ما هو غريب وعجيب في عالم الحيوان إلى الطبيعة .. فالطبيعة هي التي وهبت وأبدعت وصنعت وصورت .. وكأنه ليس للكون خالق هو من أبدع وصور وخلق !
الكاتب في هذا الكتاب يعرض عجائب عالم الحيوان التي تؤكد نظريته مستخدماً الأدلة والمصادر ، التي يعجز العلماء على نسبها إلى مجرد الغريزة ككلمة مبهمة لا تعطي شئ.
الكاتب سعى أيضاً في أحد فصول هذا الكتاب إلى هدم نظرية داروين في تطور الأجناس من خلال عرض صور لبعض الحيوانات "الهجين" من عدة حيوانات مختلفة والتي لو طبقنا عليها هذه النظرية لسقطت من جذورها !