هذا هو الجزء الأول من اثني عشر جزءاَ يتكون منها التفسير المنهجي للقرآن العظيم الذي قد يجد فيه القارئون مناخاً جديداً في التفسير يجمع بين القديم والحديث، ويُعطي أعظم النظريّات التي استُنبِطت من القرآن الكريم
الثلاثة نجوم ليست لتقييم هذا الجزء الأول من التفسير و لكنها لتقييم تجربتي الشخصية و توقعاتي حيث اني لم اتصفح مجلدات هذا التفسير قبل الشراء و عدم تصفح الكتاب قبل شراءه هي إحدى العادات التي تكلفني غالياً _ اما بسبب ان الكتاب يكون مغلفاً عندما اختاره من رف المكتبة او اني اشتريته من موقع إلكتروني او مجموعة واتس اب_ و عندما شرعت في قراءته بتحمس لان الدكتور الصغير هو أحد كتابي المفضلين تبين ان الأسلوب الذي اتبعه في التفسير مختلفاً عن الذي احسب اني في حاجة اليه او بالاحرى هو في مستوى مختلف عن ما يناسبني الآن
-اعتمد الدكتور الصغير في هذا التفسير على اراء الشيخ الطوسي في تفسيره (التبيان)