هل لديك قناعة بالنظريات الحالية حول كيفية بناء قدماء المصريين لهرم خوفو الأكبر؟، وما مدى منطقيتها العلمية؟، ومن يقف وراء ترسيخ تلك القناعات فى كل وسائل الإعلام على الرغم من سطحيتها الملفتة؟ ولكن إذا كانت هذه النظريات مزيفة فكيف كانت الحقيقة؟. لماذا بنى خوفو هرمه الأكبر؟.هل هو حقا مجرد مقبرة أم أن هناك أشياء أخرى لا نعرفها؟. كيف ينشأ الحب الحقيقى؟، وما علاقة مقبرة فرعونية غريبة أكتشفت فى بلدة ميت رهينة بمحافظة الجيزة بِكُرَةٍ غريبة ظهرت فى سماء القاهرة سنة ٢١١٠ إثر حريق غامض فى أحد المعاهد العلمية المرموقة؟
أثناء الصراع المحتدم في طول مصر وعرضها بسبب نافذة السماء ، ومن رحم معاناة السجن فوق الهضبة، ومن قلب مغامرات وبطولات على ضفاف النيل وفوق صفحته، نشأت واحدة من أروع قصص الحب والتضحية التي قد تعلق في الذاكرة إلى الأبد بين مُقاتل نبيل وأميرة فرعونية من مدينة بوباسطيت (مدينة الزقازيق حاليا)،لتأخذ مكانها ومكانتها بين روائع قصص الحب الخالدة عبر التاريخ. ولكن هل يمكن أن تنقذ تلك الكرة الغامضة التى ظهرت فى سماء القاهرة يوما ما، الحَبيبَيْن من نهاية مأساوية خُطط لها بمكر ودهاء؟.
تدور أحداث الرواية عبر ثلاثة عصور هامة من تاريخ مصر الموغل فى القدم؛ العصر الأول هو عصر مصر المستقبل سنة ٢١١٠ ميلادية، ثم عصر الملك خوفو حيث الأحداث الرئيسية للرواية، ثم عصر الفوضى الذي عم البلاد والمنطقة في نهاية عصر بناة الأهرام الزاهر.
مع الإبحار في أحداث الرواية المتقلبة بين سحر الخيال وأقدار الواقع، ومشاعر الرومانسية وغرائز الصراع، وبين التاريخ والجغرافيا وجلال الأزمنة وعظمة الأماكن، سيتعرف القارئ الكريم أيضا على قراءة جديدة لبدايات المسيرة الإنسانية، وأطروحات غير مألوفة لموضوعات طالما شغلت بال الشغوفين بالتاريخ والمعارف ومنها: - هل الجنة التي عاش فيها آدم كانت في السماء أم في الأرض، وإذا كانت في الأرض، فأين كانت؟ - متى هبط آدم وحواء على الأرض، وأين كان أول تجمع بشرى من أبناء آدم في العالم؟ - ما اللغة التي تكلم بها آدم وكيف تعددت اللغات من بعده؟ - هل ما توصل إليه شامبليون من فك طلاسم اللغة المصرية القديمة ومعرفة معانى الكلمات والمخرجات الصوتية للغة كان صحيحا كله؟. - ما نوع وصفات أشباه البشر الذين كانوا يعيشون على الأرض قبل آدم؟ - ما هو الدين التوحيدي الأول في مصر؟ هل هو دين الصابئة؟، وكيف تعددت مذاهب خلق الكون في مصر القديمة؟ - هل حقا عاش المصريون القدماء في وادى النيل منعزلين عن جيرانهم شرقا وغربا كما يحاول البعض أن يصوره أم أنها محاولات لتفريق شعوب المنطقة؟ - ما لم يقل من قبل عن لماذا مصر هي أم الدنيا؟ - هل حقا نبى الله أوديرس أو إدريس هو الإله أوزيريس كما صورته الأسطورة المصرية القديمة؟ - علاقة الزمان بالمكان ومدى تأثيرهما على البشر… مع وصول القارئ الكريم لنهاية الرواية، أتمنى أن تكون أفكارها وأحداثها وشخصياتها وأماكنها وأزمنتها وكل ما فيها قد حفرت فى وجدانه بصمات عميقة للأبد، وألهبت خياله، وأضاءت شعلة فى مسيرة ثقافته ومعارفه الإنسانية.. اقتباس من الرواية: قرب غروب الشمس، سحبوا الطوافة حتى منطقة خالية عند النهر، وثبتوا أسلحتهم جيدا في أرضيتها حتى لا يفقدوها لو حدث مكروه، ثم ركب الجميع. فكانت إحدى وصيفات الأميرة على الدفة، بينما الستة الباقون يجدفون، ثلاثة على يمين الطوافة، وثلاثة على يسارها. أخذوا يجدفون بهدوء وحذر تحسبًا لهجوم التماسيح التي قد يجذبها مثل هذا النوع من الفرائس. كانت أشعة الشمس الذهبية قد أحالت صفحة النيل للون ذهبي وهاج يخطف الأبصار ويسحر الألباب، في حين بدأت نسائم رياح شمالية باردة تداعب وجوههم وتحفز أفئدتهم، وتخفف من عناء يومهم الدامي. على امتداد ضفتي النهر، نمت أنواع يصعب حصرها من الأشجار والنباتات الغريبة. كان من السهل على الرواد تمييز أشجار الصفصاف بأغصانها المتدلية في الماء، وأشجار التوت والجميز المتناثرة على ضفاف النهر وحتى مسافات كبيرة حوله، في حين انتصبت أشجار الكافور العملاقة وأشجار نخيل مصر العالية القوية على مسافات أبعد قليلا من النهر. بدأ قرص الشمس يتوارى خلف الأفق، وبدأت بعض بدايات لتغريدات الطيور الفرحة بالعودة إلى أعشاشها تصدح في الفضاء فتطرب لها قلوبهم، وتنشرح لسماعها نفوسهم، فتحفزهم على التجديف الشاق للتغلب على وزن الطوافة الكبير وحركتها البطيئة وسرعة تيار الماء في النهر الخالد. أخيرا بدأت الطوافة في الاقتراب من شاطئ الضفة الأخرى تسبقها قلوبهم في الوصول إليها، وفجأة قطع السكون الوادع قفزة تمساح ضخم على الطوافة محاولا الإمساك بقدم الأميرة الصغيرة التي كانت في مؤخرتها جهة اليمين، وقطع معها فرحة الرواد بقرب الوصول، ولكن الأميرة تمكنت بأعجوبة من الإفلات من فكي التمساح القويين والقفز بأقصى ما تستطيع إلى الماء في الجهة الأخرى من الطوافة. لم يتردد يحيى، الذي كان في الجهة اليسرى من الطوافة من القفز إلى الماء خلف الأميرة ليصبح بينها وبين الطوافة في مواجهة التمساح الذي بدأ يسبح تحت الطوافة للإمساك بفريسته الهاربة. تحت الماء، واجه يحيى التمساح مركزا نظره عليه، وفي اللحظة التي فتح فيها التمساح فمه الكبير ليبتلعه من رأسه، استل يحيى خنجره المثبت في ساقه، وأدخله بين فكي التمساح. كان الخنجر في وضع رأسي تمامًا حينما أطبق التمساح فكيه بكل قوته على يد يحيى ليمزقها بأسنانه الحادة، وسرعان ما أفلت يحيى يده من فم التمساح تاركًا خنجرة لينغرس في فكه العلوي، وليقضي على هذا القاتل الغادر، وسرعان ما عاد يحيى ناحية الأميرة ليسبحا سويا مبتعدين عن مكان التمساح الذي بدأ بالترنح والغرق بسبب دخول الماء إلى جوفه. أخذ التمساح يضرب بذيله بقوة يمينا ويسارا، في حين انهالت عليه طعنات الرماح من الأمير جسر وباقي الرواد حتى أجهزوا عليه. سبح يحيى مع الأميرة تجاه الطوافة وساعدهم الباقون للصعود عليها، وجلست الأميرة فوقها غير مصدقة لنجاتها، ثم انطلقوا يجدفون بأقصى سرعة خوفا من هجوم تماسي...
قرأت الرواية أكثر من مره ، وهي من أقوي روايات الخيال العلمي التى قرأتها في حياتي ، فقد جسدت الأشخاص في الزمان والمكان واللغة في تلك العصور تجسيدا يشد القارئ بالإضافة لكونها تمتع القارئ بفيض من المعلومات التاريخية المسندة لحقائق من مراجع معترف بها ، وقد تواصلت مع الكاتب لمواصلة إصدار أعداد متواصلة بنفس قوة الرواية حتى يجعل القارئ مرتبط بها دايما في مخيلته ومتوقع ما سيحدث في المستقبل عبر ألة الزمان ، بالتوفيق ياكاتب يافنان وأنصح الجميع ممن لم يقرأها بقرائتها فورا ، ولكم مني فائق الإحترام والتقدير د أشرف - معجب جدا بالرواية
تخيل أنك تنظر للسماء لتجد كرة مضيئة عملاقة معلقة لا تستجيب لقوانين الجاذبية أو محاولات العلماء لكشف أسرارها، ماذا سوف تعتقد وفيم سوف تفكر؟، قد تكون مركبة فضائية كما نرى في أفلام الخيال العلمي، وقد تكون قنبلة موقوتة يمكنها أن تدمر العالم. بُنيت أحداث روايتنا للكاتب المهندس عبدالوهاب بغدادي، على الكثير من الإفتراضات الخيالية، لتأخذنا في رحلة إلى المستقبل، ثم تسير أحداثها بالرجوع في الزمن من خلال نموذج علمى فريد من نوعه. بعد نحو 100 عام من الآن يتوفى عالم كبير وخبير في الطاقة، ويترك وراءه لغزًا معقدًا، سطع في سماء مصر ليتسبب في حيرة العالم كله، وبعد أن فشلت تحقيقات الشرطة، يتورط حفيده في أن يكون مفتاح حل اللغز بعد محاولاته التحري عن الكثير من الحقائق والأحداث القديمة في حياة جده العالم الراحل. رواية ذات بعد تاريخى مهم، وفرعوني تحديدا، تخوض في سر بناء الأهرامات وعبقرية الحضارة المصرية القديمة في تشييد ذلك الأثر العتيد، ولكن باستخدام تكنولوجيا فائقة التطور توصل إليها قدماء المصريين وتتعارض مع كل نظريات بناء الهرم الحالية. رواية أسطورية، لكنها تفتح بابا للكثير من التساؤلات حول حقائق ومعتقدات تاريخية، كما تغذي القارئ بمعلومات علمية قيمة في مجال الفيزياء والطاقة، وعلى الصعيد الأدبي قدمت رحلة من المتعة والإثارة في كشف الكثير من الأسرار وفك الألغاز داخل أحداث الرواية. لم تخل الرواية من البُعد الاجتماعي والعلاقات الإنسانية بين أبطالها، فتراها تحمل قدرًا من الكوميديا أحيانًا وقدرًا من الرومانسية في أحايين أخرى، لتمتزج مع الأجواء العامة الخيالية للرواية وتخلق حالة من الواقعية في الأحداث. يُحسب للكاتب عبدالوهاب بغدادي اهتمامه الجيد برسم تفاصيل الشخصيات والأماكن، وبراعته في وصف الحياة في المستقبل، أو حياة قدماء المصريين، دون أن يتغافل حتى أدق التفاصيل، كما استخدم أسلوبا شيقا للغاية في الكتابة وحياكة خيوط الرواية، بحرفية وطريقة تجعلك منتبهًا طوال الأحداث دون أن تشعر بالمط أو بالملل. رواية تستطيع أن تذكرك بكتابات الأديب الراحل أنيس منصور في الفرضيات التي تطرحها، ولكن بتفرد كبير في الصياغة الأدبية وسرد الأحداث، فضلا عن القيمة العلمية للرواية.
رواية من نوع الخيال العلمي والسفر عبر الزمن ...تحلق بالقارئ إلى زمن بناء هرم خوفو أو نافذة السماء. الحكاية سلسة ومشوقة، أعادتني لسلسلة قصص الخيال العلمي "ملف المستقبل"، وهي القصص التي تشد فئة الشباب ومحبي الخيال العلمي النادرة باللغة العربية. حاول الكاتب أن يصحح الكثير من المفاهيم المغلوطة عن التاريخ والواقع اليوم ...في بداية الرواية ظهرت آراء الكاتب بوضوح وكان الأفضل أن تأتي تلك الأفكار على لسان الشخصيات أثناء الحوارات...
وايه جميلة شدت انتباهي وحلقت بي الى زمن الفراعنه ومعجزة بناء الاهرامات كم انت عظيم مهنس عبدالوهاب و خيالك العلمي لا يجارى بفارغ الصبر انتظر بقية الاجزاء واتمنى ان لا يطول وقت الانتظار شكرا لك من القلب والى العالمية قريبا
رواية بديعة شيقة تجبرك علي التهامها بشكل سلس وشيق وجميل مش قادرة اقيمها هل هيا خيال علمي ام رواية بأحداث تاريخية وواقعية اعتقد انها مناسبة اكثر في صورة فيلم عالمي ليعرف العالم من هي مصر ومن هم المصرييون
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية مبهرة تجمع بين الخيال والتاريخ وتدل علي ثقافة الكاتب تطير بنا الرواية من المستقبل المجهول الي الماضي العظيم للقدماء المصريين لنتعرف علي بعض أسرار عظمة ذلك العصر نتمني المزيد من التوفيق للكاتب
كتاب ينقلك إلى الماضي يسرد الكاتب كلماته بشكل رائع يمزج ما بين الأسطورة والخيال العلمي والتاريخ المصري القديم، وهو التاريخ الذي ما يزال ملهما لعلماء العالم