هناك من يقول شئ ولا ينفذة وهناك من يقول وينفذ ،كدولة فرنسا التى كانت تتشدق بمبادئ الثورة الفرنسية الحرية والإخاء والمساواة ولا تنفذها على المظلومين ممن يخالفونها ويحاربون الاستعمار ،هكذا فعلت فرنسا مع جميلة بو حريد بطلة الجزائر الحرة التى اتهموها ظلما بأنها تلقى القنابل على الجنود الفرنسيين دون أن يعطوها أو يعطوا لمحاميها فرصة الدفاع عنها بل لقت تعذيب من الجنود الفرنسيين وتهديد بالاغتصاب وحرق بعض المناطق الحساسه فى جسدها كل ذلك يوضح عنف وتعنت وقسوة القضاة الفرنسيين والجنود وان الكلام على مبادئ الحرية هو حبر على ورق....
قصة جميلة بو حريد ليست مجرد حكاية نضال شخصي، بل تجسيد للإصرار والثبات على تحقيق العدالة والحرية امرأة شجاعة جسدت روح الثورة والإيمان بالعدل في وجه الظلم لتلهم أجيالًا من المناضلين.
بقراءة قصة جميلة بوحريد، تشعر بأنك أمام إنسانة تتحدى القهر بكل ما أوتيت من قوة. أنصح بشدة كل من لم يتعرف عليها أن يقرأ عنها، لأنها ليست مجرد رمز جزائري، بل رمز عالمي للحرية والصمود. قصتها تستحق أن تُروى مرارًا وتكرارًا للأجيال القادمة.