كتاب "لقد وصلت إلى وجهتك" للكاتبة الكبيرة الجوهرة الرمال كنت أسأل نفسي كثيرًا متى أتوقف عن الركض تجاه الأشياء التي تبتعد من تلقاء نفسها .. لقد تعبت حان وقت التوقف والعودة تجاه نفسي من جديد.
كتاب يتكلم عن بنت في الثلاثين من عمرها تعاني من فوضى في افكارها وفقدت الرجل العظيم الذي رحل عن عالمنا ،كانت الجوهره المراهقه التي تعلقت بوالدها كبطل لقبها وحبها الأول والأم التي مثلت دور الامومه وأجادته والاثنى التي تحب العزله في زمن ضجيج . حست الجوهره بعد رحيل والدها ان كل شي يقليها . في نهاية هذه القصه تعلمت الجوهره لا يفضفض له الحزن إلا الله لأنه الواحد الذي يمكن فهم افكارك وكما قال الله تعالى ( إنما اشكي بثي وحزني لله)❤️
❞ نحن جميعنا نتشابه بالخيبات والوجع قصتنا واحدة، تختلف المسميات والأماكن فقط.. هناك مسافة فارقة ما بين الكلمات بصدري وما أقوله لك لقد قطعت الأميال وأنا أجمع نفسي وأحاول أن أرتب الفوضى بداخلي لن تفهمني.. فكيف لكلمة أن تصف لك كل هذا الانهيار الذي اشعر به ❝
كتاب يلامس القلب بشكل عميق في معظم فصول الكتاب.. شعرت أن الكاتبة تتحدث بلساني..
النصوص قصيرة لكنها مؤثرة، تصلح كجرعات تأملية يمكن العودة إليها أكثر من مرة. أكثر ما يميّز الكتاب هو صدق العاطفة واللغة السلسة القريبة من القلب. ومع ذلك، قد يشعر البعض بتكرار المواضيع أو غياب الحبكة المتسلسلة، بحكم أن العمل ليس رواية وإنما نصوص متفرقة