لا، هذه ليستْ حكايتي. إنَّها حكايةُ جدارٍ قرَّرَ أن يختارَني شاهدًا على ما يقول ويفعل[...] لقد أعطاني الجدار صِفاتي وألقابي كلّها منذ بداية المشوار، في المخيَّم، على هامش المدينة، في السجن، وفي قلب امرأةٍ أو على أطرافه. أنا صَوْتُ هذا الجدار وَهكَذا قّرَّرَ أن يتكلَّم[...] كتبتُ ملتزمًا بما أملاهُ عليَّ وحسبَ قوانينَ تَخُصُّهُ وَحْدَه[...] كتبتُ بِلا معالَجاتٍ لغويَّة، سِوى تلك التي عانى منها الجدار وأَصَرَّ على تدويرِها؛ وكتبتُ لِأَنَّ القِراءةَ في زمن الشُحِّ صارتْ فِعْلًا جبانًا. أتمنَّى لكَ ــــــ لكِ قِراءةً وَعِرة من مقدِّمة ناصر أبو سرور
حكاية جدار كتاب للأسير الفلسطيني ناصر أبو سرور الذي اعتقلته قوّات الاحتلال عام ١٩٩٣ وحكم عليه بالسجن مدى الحياة..
الكتاب -اللي مظنش ينفع نصنفه علي إنه رواية-يعتبر إلي حد ما سيرة ذاتية و هو مقسم لجزئين.. الجزء الأول كان ممل جداً ومش ممتع في قراءته و معظمه عبارة عن خواطر و تأملات للكاتب بجانب إنه يلقي فيه الضوء علي بعض الاحداث السياسية في فلسطين و يحكي عن انتظاره للافراج ضمن صفقات التبادل والاتفاقيات التي أبرمت بعد اعتقاله و دي طبعاً حاجة محصلتش حتي هذه اللحظة..
الجزء الثاني عبارة عن رسائل وتفاصيل لقصة الحب التي عاشها خلال فترة اعتقاله..
لغة الكاتب ممتازة ولكني وجدتها ثقيلة أحياناً و الكتاب كله الصراحة كان ثقيل في قراءته وكنت مستنية اخلصه بفارغ الصبر.. لم يعجبني!
ناصر أبو سرور هو أديب و شاعر فلسطيني حاصل على ماجستير في العلوم السياسية و الدراسات الاقليمية اعتُقـل عام ١٩٩٣ إلى الآن .. صدر له ديوان شعر في ٢٠٢١ و هذه الرواية في ٢٠٢٢
مأخوذة بهذه الرواية النااازفة 💔 بكل ما للقلم من عنفوان و أبّهة .. رغم أنينها الموجع حد الرغبة في الصراخ إلاّ انها تلتصق بك و تلتصق انت بها خوفاً ان تزيدها وجعاً .. تغزل بآلامها التي بدأت في ١٩٩٣ حين اعتقل كاتبها ناصر ابو سرور مروراً بكل ارتحالاته بين السجون و انعطافاته السيكولوجية و احاديثه مع نفسه و وقوعه في العشق المستحيل و ما قاساه و لا يزال 💔 . لا تستطيع التهامها على عجل لئلا تتسبب لك في سوء هضم انساني بل ترجوك ان تبقى معها قليلاً تحكي لك و تسمع بكل قلبك🥹 . من رواااائع أدب السجون 💔 و امنيتي ان اسمع خبر الافراج عنه قريباً 🙏🏻
كتاب خطته أنامل أسير فلسطيني قابع في سجون الاحتلال منذ عام 1993 إلى أن صدر بحقه لاحقاً حكم بالسجن المؤبد. لا يُصنَّف الكتاب على أنه رواية حسب ما هو مكتوب على الغلاف؛ فإن الكتاب هو مذكرات الكاتب التي جمع فيها خلاصة أفكاره وحياته. ففيه يروي الكاتب بلغةٍ جميلة وعذبة، بعض الأحداث التي عاشها قبل وبعد دخوله إلى السجن بالإضافة إلى الكثير من التأملات الفلسفية العميقة وبعض التحليلات لأحداث مفصلية أعادت تشكيل الواقع الفلسطيني مثل أوسلو وغيرها من الصفقات والمحاولات التي شهدها الشارع الفلسطيني. هذا ماكان عليه القسم الأول من الكتاب الذي يمكن ان يكون خلاصة أفكار الكاتب واراءه السياسية. أما في القسم الثاني فنجد فيه قصة الحب التي عاشها من وراء القضبان الحديدية والجدار الزجاجي الذي حال بينه وبين حبيبته المحامية "ننا". يقدم لنا ناصر هذا القسم على شكل رسائل تبادلها مع حبيبته. فقد نشأت هذه العلاقة تحت ظروف غير اعتيادية، بعد أن كانت تعمل حبيبته كمحامية للدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين، حين حدث اللقاء الأول بينهما. ومع مرور الوقت تطورت العلاقة بشكل كبير رغماً عن أنف تلك العقبات كلها، لتقلب بتطورها ذاك حياة الأسير رأساً على عقب. كانت العلاقة تثير إعجابي حقاً في بداية الأمر إلى أن بدأت تستفزني أشد استفزاز. فبعد محاولات ننا بإقناع ناصر بحقيقة هذه العلاقة رغم ما تحمله من متاعب لكلا الطرفين، وبعد أن لانَ قلب ناصر وصدق رغبتها بالبقاء معه تحت أي ظروف، قررت ننا دون سابق إنذار أنها لا تستطيع ذلك!، لسبب سأترك للقارئ المجال لمعرفته بعد عشرات الرسائل التي تفننت فيها بصياغة أرق كلام الغزل والهيام والتأكيد ان لا حياة لها دون ناصر.. لا أعلم ماذا كانت تنتظر من شخص حُكم عليه بالمؤبد. فقد كانت تعرف حق المعرفة أن هذا هو قدره المحتوم فلماذا قررت أن تدخل معه في علاقة واضحٌ وضوح الشمس ما هو مصيرها، وتجعله يتشبّث مرة أخرى بحياة لا يستطيع أن يعيشها! لن أفهم أبداً أنانيتها هذه وأحمل داخلي مشاعر كره كبيرة تجاه مثل هذه الشخصيات السامة في الحياة. أتمنى أن يفك الله أسر ناصر وأن يعوضه بحياة أجمل حتى من تلك التي حلم بالعيش فيها مع ننا. في الختام هذا كتاب تأرجح فيه رايي عنه، ففي قسمه الاول كان جاف ممل، ولكن قسمه الثاني بث الحب فيه الحياة، ولكن هذا الحب الذي كان يبدو جميلا رومنسيا مثاليا في بدايته انقلب الى صدمة و سبب في شعوري بالاستفزاز. قد يكون هذا الكتاب ممتع للبعض وممل للبعض الاخر، ولكن بالنسبة لي كانت تجربة تمنيت لو انتهت بطريقة أفضل.
ناصر الذي يقبع خلف قضبان سجون الاحتلال منذ عام 1993، نجح في أن يرى ما لم يُر؛ خلف جدار المخيم، على هامش المدينة، فالسجن، وفي قلب امرأة أو على أطرافه.
القسم الأول من الكتاب يتناول تحليل سلس بلغة فصيحة وبليغة من منظور المقاوم لأبرز أحداث الشارع الفلسطيني، أوسلو، صفقات التحرير، الربيع العربي، تراجع الاباء في النضال وتقدم جيل الحجارة، والكثير من الأحداث التي سطرت الواقع الفلسطيني.
أما القسم الثاني، فهو يتناول قصة حب عاشها ناصر وهو في الأسر، حيث أتت ننّا واحتلت تفاصيله وقلبت حياته في الأسر رأسا على عقب.
أحس إن حكاية الدار رواية ثقيلة وكثيفة بالمعنى، ويمكن تمثّل مرحلة معيّنة من الكتابة الروائية. أنا كقارئ عادي حسّيت إنها مرهقة لغويًا، لدرجة إني أضطر أفكّر في كل كلمة وأعيد قراءة الجملة أكثر من مرة عشان أفهم المقصود.
أكيد ممكن في ناس يحبّون هذا النوع من الكتابة ويفهمونه بشكل أعمق، لكن قبل ما تقتني الكتاب، أنصح تقرأ صفحتين أو أربع كبداية، لأن العبء اللغوي واضح من البداية.
شخصيًا ما قدرت أحدد تقييم واضح لها، لكن أعرف إني مو من القرّاء اللي ينسجمون مع هذا النوع من النصوص. بالنسبة لي ما حسّيتها رواية بقدر ما هي خواطر أو سردات متفرقة بلغة ثقيلة، متشعبة ومغلقة، ومفصّلة لغويًا بشكل ممكن ينفّر القارئ العادي.
هذا إحساسي وهذا رأيي، ويمكن غيري يشوفها بشكل مختلف، لكن بالنسبة لي كانت تجربة قراءة متعبة أكثر مما هي ممتعة
"حطوهم في سجن الرملة تحت الارض وقعدوا شهور وسنين هناك…ما اتمنيت من ربي شغلة الا يطلعولي اياه، مابدي حاجة من هالدنيا يابنتي" أم الاسير ناصر في نجلها؛ الذي دخل على اعتقاله الثلاثين سنة
ناصر عرف عن نفسه بطريقة اخرى قائلًا انا الحي، الميت، وانا الحر السجين” وانا الشاب في منتصف الاربعين وانا الشهيد في جنة لا خمر ولا حورعين امنت ان مؤبدي لما يبدأ بعد، وسمائي برق ورعد وان امي توقفت عن العد وان ابي مات مقهورا لا صلاة ولا عزاء ولا مشيعين امنت بخضرة العشب ولذة الشرب ودهشة الحب وروعة الرب وان وعودي ماء وظلي فضاء وان تغريبتي تنعيمة الاسرى وصلاة اللاجئين.”
ناصر لم يطرح هذي الرواية باعتبارها روايته، بل هي رواية جدار وهو شاهد عليها
مبدئياً.. هالكتاب كان كل شي الا روايه اللغه الي استخدمها الكاتب تفوق الوصف بصراحه شي رهيب لكن مشكلتي كانت مع شح الاحداث.. الجزء الاول ممل بشكل مثير للقلق.. الجزء الثاني جيد لكن ارجع واقول جداً مملة