"يتمياً بعض الشيء" -الكاتب : علي أكبر جواد -عدد الصفحات : 104 -نوع الكتاب : نصوص شعرية (فصحى)
تخرجُ من المقبرة عصافيرٌ مشلولة بالحزن تسير ولا تطير .. تئنُ ولا تغرّد كسا أجنحتها الغِبار يمكنك أن تتخيل كم هو مرعب أن ترى موجٌ من العصافير تزحفُ في التراب خارجة من المقبرة وهيَ تئن ... لم يكن نبعُ هذهِ العصافير سوى من شجرةً مغروسةً بعمق ، في عنق الطفل المنحني للأبد أمام قبر أمه .
⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️ «5» ! • • لكن هذا الكِتاب ! انه شيء يفوق الوصف شيء يُقرأ بنهم .. شيء يستحق ان يُعرف
حقيقةً قرأت (يتيمًا بعض الشيء) في ابريل ولسوء الحظ اني لم اجده على التطبيق لذا لم يتسنى لي التعبير عن شعوري الصريح بعد انتهائي من قراءته، لكن الآن وبعد شهرين يمكنني ان اقول انه من افضل الاعمال التي قرأتها لهذا العام او ربما على صعيد العامين الماضيين
يقول علي اكبر في كتابه (وعلي اكبر كاتب ماهر جدًا لو تدري): "أحفر في ضلعَ يتيم,ستظهر لك بركة من الدموع تبكي أعين! احفر أعمق, سيظهر لك طفلًا ضائعًا له نهاية الخيط الذي يرفرف في السماء. احفر أعمق, سيظهر لك كتاب منسيّ, كتاب فيه قصص منسية, لو قرأت كل قصة لرأيت فيها شيئًا مختلفًا, شيئًا لا يشبه كل القصص المكتوبة ولدرجة اختلافها؛ لا يمكنك ان ترى ماهو مختلف فيها!" وكأنه يصِف كتابه .. من عُمقه تتساءل أين العُمق فيه؟
بعد ان انهيت الكتاب بجنون اخذت ابحث عن الكاتب من هو علي أكبر اين اجده طيّب مؤلفات اخرى له ؟ لكن محركات البحث للاسف لم تفدني وخذلتني خذلانًا عظيمًا ، وكم انا سعيدة بهذه المساحة التي وجدتها اليوم للتحدث عنه
يتيمًا بعض الشيء ليس كتابًا عاديًا ، مؤخرًا كنت امضغ كلمة (كاتب عبقري) كثيرًا؛ اتذوقها ببطء .. ولم اكن قادرة على تبيّن المعنى الحقيقي وراء الكلمة لكن سأختصر الكلمة ومعناها بـ إلباسها وسامًا لـ علي اكبر .. هذا الكاتب العبقري ، هكذا تكون العبقرية
"يتيماً بعض الشّيء" للكاتب علي أكبر جواد يتألّف هذا الكتابُ من 104 صفحات، ويضمُّ مجموعةَ خواطرَ استقاها الشّاعر من حالاتٍ عاطفيّةٍ متّصلةٍ بمسألةِ اليُتمِ، وفَقدِ الأمِّ، وشوقِ الابن لأمّهِ المتوفّاة. تتعدّدُ الخواطرُ، وتختلفُ مُسمّياتُها، لكن يتشابهُ مضمونُها، وهي قصيرةٌ لا تتجاوزُ الصّفحةَ الواحدةَ غالباً. الخواطرُ عموماً جيّدة، لكن يلفتُ النّظرَ فى الكتابِ الكمُّ الهائلُ من الأخطاء الكتابيّة الإملائيّةِ والنّحويّةِ، فلا همزةَ صحيحةٌ، ولا تاءَ مربوطةً، أو مفتوحة، ولا حركات إعرابيّة، ولا شيء، حتّى تظنَّ أنّ مَن كتبَ الكتابَ طالبٌ فى الصّفّ الرّابع الابتدائيّ. تقييمُ الكتاب: 5/1