رسالة من مجهول.. جاء فيها: عزيزي العميد محمود.. كثيرون تحدّوك أن تعرف القاتل.. ولكن قررت أن أخوض معك تحديًّا من نوعٍ جديد.. ففي هذه المرة.. إن لم تعرف القاتل.. ستتحول أنت إلى قاتل.. كيف؟ سأخبرك عن جريمة قتل.. وعندما تشكُّ في شخصٍ بريء.. سأقتله.. أو على الأصح.. ستتسبب أنت في قتله! والآن فلنبدأ التحدي.. سأقتل طبيبًا مشهورًا يستحق القتل.. بعدها ستجري التحقيقات مع.. زوجته.. وأبنائه الثلاثة وزوجاتهم.. وأيضًا مع.. كريمة.. حسنية.. عديلة.. عزيز.. إسماعيل..(ستتعرف عليهم أثناء التحقيقات). أُحذّركَ.. كل بريء تشكُّ فيه.. سأقتله..أقصد.. ستقتله أنت. هل رأيتَ.. كيف أنه تحدٍّ.. من نوعٍ جديد! ∙ ∙ ∙ كيف يستطيع العميد محمود التحقيق في جريمة دون أن يشكُّ في أحد، حتى لا يتسبب في موت أبرياء؟! سؤالٌ كاد يفتك بعقل محمود.. في واحدة.. من أغرب وأصعب الجرائم.. التي واجهها.
◾اسم الرواية : قاتل الأبرياء ◾اسم الكاتب : د. أغر الجمال ◾نوع الرواية : جريمة بوليسية ◾اصدار عن دار سما للنشر والتوزيع ◾عدد الصفحات : ٣٠٨ صفحة على أبجد ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐
"عزيزي العميد محمود... أنا متابعٌ لكل قضاياك السابقة وأشهد لك بالذكاء، وقد سبق أن تحداك بعض المجرمين في أن تعرف القاتل وكنتَ دائما تكسب التحدي، فقررت أن أخوض معك تحديًّا من نوعٍ جديد ففي هذا التحدي إن لم تعرف القاتل ستتحول أنت إلى قاتل! كيف؟"
يتسلم (العميد محمد) ظرفاً يحمل اسمه ويحمل تحدياً كبيراً له كذلك، لقد قرر مرسل الظرف أن يضعه موضع الجاني ويحمله ذنب قـتل الأبرياء، لقد قرر مرسل الظرف ارتكاب جريمة معينة وأخبر عنها (العميد محمود) بل ووضع له دائرة المشتبه بهم، وأخبره أن أي برئ سيشك هو به سيكون سبباً في ان يقتله القاتل الحقيقي؛ لأن من وجهة نظره الاتهام وحده يمكنه ان يكون قاتلاً أكثر من القتل المعنوي، وهو بذلك يُلقِّن معشر الضباط درساً حتى لا يشكُّوا بأي برئ بعد ذلك!! كلام غريب وتحدي أغرب لم يُلقِ له (العميد محمود) بالاً، فقد اعتاد على هذه السخافات الخالية من أي جدية منذ بدأت الصحف تنشر عنه وعن الجرائم التي يقوم بحلها، لذلك ألقى الظرف في درج مكتبه ولم يشغل باله، ولكن....!! لقد خابت ظنون (العميد محمود) هذه المرة واتضح أنها لم تكن مجرد سخافات او شخص يتلاعب به، إذ استيقظ ذات يوم من نومه على اتصال من (اللواء الشوربجي) يبلغه فيه بوقوع حادث قتل لزوجة الدكتور (شوكت حفني) طبيب الأطفال الشهير، بل وتعرُّض الدكتور نفسه لمحاولة قتل بالسمِّ وهو في المستشفى في حالة حرجة... ليُصدم (العميد محمود) من ذلك، لقد أخبره مرسل الظرف أنه بالفعل سيقوم بقتل الدكتور (شوكت حفني) طبيب الأطفال الشهير، وها هو ينفذ تهديده، وحتى ان كان الدكتور مازال على قيد الحياة، فزوجته قد فارقتها بالفعل!! فهل سينجح (العميد محمود) في حل لغز هذه القضية دون أن يروح ضحية اتهامه أبرياء؟! هل سيتمكن من الوصول للقـاتل الذي تلاعب به ووضعه في تحدي غريب؟! ما الدافع وراء هذه الجريمة؟! ولماذا الدكتور (شوكت) وزوجته بالأخص؟!
◾رأيي في الرواية : أحب أعمال دكتور (أغر الجمال) كثيراً، ففي كل مرة أراه يتفوق على نفسه في فكرة الرواية وطريقة عرضها، وهذه المرة جذبني عنوان الرواية بشدة والنبذة المختصرة عنها كذلك؛ لأقرر قراءتها في الحال، ولم أكن أعلم أنني سأنهيها في نفس الجلسة كذلك. الرواية كأغلب روايات الكاتب بدأت بدخول سريع لتفاصيل الجريمة لمحاولة جذب انتباه القارئ لكافة التفاصيل وتفاعله معها، وقد وُفِّق الكاتب في ذلك إلى حدٍ كبير، فمن بداية الأحداث يضع القارئ نفسه موضع الضحية والجاني وكذلك المتهمين، فكل شخصية في الرواية تراها تظهر خلاف ما تُخفي؛ فترى عندها الدافع لارتكاب الجريمة وفي نفس الوقت ترى دليل براءتها أمامك، ومع التقدم في الأحداث تزداد القضية تعقيداً وتزداد الأحداث إثارة وتشويق. الرواية بعيداً عن الناحية البوليسية وعلى الجانب الاجتماعي نراها تناقش عاقبة الطمع والأحقاد، وتضع قضية المواريث الشهيرة وسبب معظم المشكلات العائلية كذلك نصب عيني القارئ، وأخيراً فهي تتحدث عن عاقبة الغرور وجنون العظمة على صاحبهما، وماذا يحدث ان اجتمعتا عليه مع الرغبة في الانتقام!! رواية رائعة كعادة دكتور (أغر الجمال) استمتعت بها كثيراً وأنهيتها خلال جلسة قراءة واحدة دون أن أشعر معها بالوقت من فرط حماسي وانغماسي في الأحداث.
◾النهاية : نهاية صادمة كمعظم أحداث الرواية وقد حرص الكاتب على عنصر الغموض والتشويق بها حتى اللحظات الأخيرة، وبرغم توقعي لجزء من هذه النهاية او بالأخص الجزء المتعلق بالمجرم، فإن الأحداث قد ابهرتني ولم ينتقص توقعي لها من استمتاعي بالرواية حتى السطور الأخيرة.
◾الغلاف : غلاف بسيط يتناسب مع الرواية والجو العام لها.
◾الحبكة : حبكة ممتازة تتميز بتتابع الأحداث وترابط التفاصيل.
◾الأسلوب : اعتمد الكاتب اسلوباً مميزاً يتناسب مع كونها رواية جريمة، فقد حرص الكاتب على عنصري الغموض والتشويق من بداية الأحداث وحتى نهايتها، ومع كثرة هذه الأحداث وتنوع الشخصيات، مال الكاتب الي الإيجاز بصورة تتطلبها الرواية، فلم يضع أحداثاً فرعية، وإنما جعل كل حدث مترتب على غيره ومتناسق معه، وبالتالي فقد ابتعد عن الاسهاب بلا داعٍ وأيضاً الاختصار الذي يُخِل بالبناء الادبي والإبداعي للرواية.
◾اللغة : اعتمد الكاتب لغة عربية فصحى سرداً وحواراً، وقد جاءت لغته قوية خالية من التكلُّف والمغالاة، تمتاز بتنوع الألفاظ والعبارات، وكذلك مناسبتها لجو الرواية العام... فالكاتب حرص على ان يكون السرد معبراً توضيحياً والحوار حياً ناطقاً بما يتناسب مع نوع الرواية وفكرتها.
◾الشخصيات : تعددت شخصيات الرواية كما الحال في روايات الجريمة، حيث أن الشخصيات تتراوح بين الجاني والمجني عليه والشهود والمتهمين وكذلك المحققين... وقد نجح الكاتب في عرض وتقديم كل شخصية من الشخصيات من خلال الأحداث، وأيضاً الربط جيداً بين الشخصيات وبعضها بطريقة سلسة لا تصيب القارئ بالتشتُّت أو الملل.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"ورغبة الانتقام لا توجد عند كل الناس، ولا يمكن لِمَن توجد لديه الخلاص منها، بل يُصبح أمام أمرين: إمَّا أن يُشبعها أو تقتله." 📌"عندما يقترب البعوض من النار.. فقد حَكَمَ على نفسه بالموت." 📌"الماضي هو ظل الإنسان الذي لا يفارقه أبدًا."
رواية بوليسية جيدة، لن تجد فيها عمق فلسفي، ولكنها ستجعلك تلتهمها بسرعة، أنهيتها في جلستين، مشكلتي الأساسية معها أنني توقعت القاتل منذ البداية، فلم تُفاجئني النهاية خصوصاً وكل الدلائل مع التقدم في الأحداث تُشير إلى صواب توقعي.
انتهيت من الرواية اليوم غايه في الجمال والروعه واسلوب شيق ممتاز خالي من الملل الحبكه البوليسيه الرائعه اللي كل مرة بتزداد جمالا كل شخصيه في الرواية شرحها ودرها فعلا موصف بطريقه جميلة جدا المفاجآت كتيرة جدا والنهاية اكثر من رأئعه والقاتل فعلا كان اخر واحد ممكن اتصوره والله يكون في عونك من غيرة زوجه الضابط محمود بقي تحياتي لحضرتك جدا ودائما يارب متفوق ومن نجاح لنجاح إن شاء الله
احلي حاجه في روايات دكتور أغر الحبكهً اللي فيها بجد وان طول الروايه بيفضل مشكك كل شويه في حد معين في الاخر بيطلع الجاني هو حد غير متوفع اصلا ومكنتش حاطه في الحسبان ومستحيل يتحط في الحسبان بجد روايته عبقريه وممتعه ❤️
هناك شعور يختبئ في أعماق القلوب، يمر خفية بين النبضات، لا يراه الجميع، لكنه يحرك الأعاصير بصمت. يبدو أحيانًا وكأنه يمنح القوة، كأنه يسرّع نبض الحياة، لكنه في الحقيقة يلتهم السلام، ويترك أثره العميق على كل ما حولنا، كما لو أن كل خطوة نسيرها محفورة بحروف النار.
بعض الأرواح تمضي قدمًا رغم الجراح، وكأنها تعرف سرًا خفيًا: أن القوة الحقيقية تبدأ حين نرفض أن تسيطر علينا المشاعر المدمرة، حين نختار أن نحتوي الألم بدل أن نسمح له بابتلاعنا. أما آخرون، فتنهار قلوبهم بصمت، كأنها تتفجر من الداخل، لأن النار التي تحترق بداخلهم لم تجد منفذًا… فتلتهم الروح قبل الجسد، تاركة فراغًا صامتًا لا يملؤه إلا صدى الألم.
هذا الشعور لا يكون موجّهًا دائمًا للآخرين… أحيانًا يكون حربًا مع الذات، صراعًا داخليًا متواصلًا، حيث يصبح القلب ساحة معركة، والعقل مرآة لكل ألم مكبوت كل خطوة تثقلها العواقب، كل هدوء يحمل في طياته خوف الانهيار، وكل لحظة صمت قد تكون اللحظة الأخيرة التي يُسمح فيها للروح بالبقاء على قيد الحياة.
في بعض اللحظات، تختار الأرواح ما يبدو غير متوقع… تنهار أمام نفسها، تختفي بصمت، وكأن العالم لم يكن موجودًا من البداية. الذكريات تتحول إلى ساحة مليئة بالوجوه التي لم تعد تمنح أي دفء، والألم يتضاعف في صمت، بلا شهود، بلا كلمات، بلا رحمة، وكأن قلبك هو وحده المسؤول عن كل ما تشعر به
الغفران ليس مجرد فكرة، بل حياة. التصالح مع النفس ليس رفاهية، بل حماية لكل ما تبقى من براءة وقوة. من يعرف كيف يواجه عواطفه ويحتويها يعيش، ��من يتركها تتحكم فيه قد يجد النهاية قبل أن يدرك قيمته الحقيقية.
النار التي تحترق في القلب، إذا لم تُفهَم، قد تكون قاتلة… لكنها أيضًا دليل على عمق الشعور، على قوة الإحساس، وعلى القدرة الهائلة لتغيير مجرى الحياة، إذا تعلمت كيف تُسيطر عليها، وكيف تمنح نفسك فرصة للسلام الداخلي.
الهدوء بعد العاصفة ليس مجرد صمت… هو لحظة استراحة للروح التي نجت من حريق لا يُرى، لحظة لتقول لنفسك: ما حدث لم يقتلني، بل علمني أن أكون أقوى. كل جرح، كل دمعة، كل لحظة ضعف، هي بوابة لاكتشاف قوتك الخفية، وفهم عمق نفسك، وبناء حصن داخلي يحميك من كل ما لم تفهمه بعد.
الروح التي تعيش هذا الصراع، وتختار النهوض رغم كل شيء، هي روح تتجاوز الألم، روح تصنع من معاناتها قوة… روح تعرف أخيرًا أن النور لا يأتي من الخارج، بل يولد من داخلها، من قدرتها على مواجهة العواصف وحفظ ما تبقى من سلامها.
📍كيف يمكن أن يصل للقاتل 🔪 دون احتمالية اتهامه لأى شخص ممن تجرى معهم التحقيقات 🤔⁉️
رسالة من مجهول وصلت للعميد محمود بتقوله مين هيبقى مقت***ول - بتقول ايه طبيب 👨⚕️ مشهور وكل حد تشك فيه ويبقى برىء هيحصل القت***يل ياخبر مطين بطين طيب اعملها ازاى ديه احقق فى الخفاء من غير اى اتهامات ده مجرد انى اطلب حد من الشهود هيبان انه فيه مشكوك ‼️
صعبتها عليا ليه هو الثأر منى ولا من مين ‼️ بس الرسالة بتقول دكتور بس اللى اتقتل مش الدكتور ديه حرمه المصون ماتت بالس**م ☠️ الله مش هو اللى اتسمم‼️ انا اتلغبطت وهتتلغبط كمان وكمان
لما تبدأ تحلل فى النفسيات وتشوف مين مبين انه حبيب ومين كان كاره وباين الحب فى عينيه طيب وانا هعرف القاتل من تحليل العيون ولا ايه مش لازم استجوب وافصص واجيب أدلة وبراهين اصل العيون بتفضح ولا انتوا مش عارفين من نظرة عين تعرف اللى قدامك بيفكر فى ايه وديه حقيقة وكلنا عارفين الكداب بيبان من عينيها مش من مناخيره زى بينوكيو 🤥 ما قالنا زمان
بص فى عيون 👀 الناس هتعرف كل اللى مستخبى وكله هينكشف ويبان 🫣 طبعا فى الرواية مش هنعتمد على العيون بس هتنفعنا بقى علشان مانتهمش برىء والقاتل ينفذ فيه التهديد
من مميزات الروايات البوليسية او روايات الجريمة أنك بتتقمص فيها دور المحقق ، ورقة وقلم 📝 وبتبدأ تحلل وتكتب اسامى المشتبه فيهم وتفند كنت فين من الساعة …. للساعة …. فى يوم …. وتكتب حجته وتبدأ تربط كل كلمة بتتقال وترجع تانى لصفحات عديت عليك وكأنك بتراجع الأقوال وهيفضل ده الحال لحد ما شكوكك تروح لإتجاه ويا تصيب يا تخيب وتطلع محقق أى كلام 😁
غير بقى طبعا تحليلك🧐 للدوافع اللى أدت للجريمة واللى بتشوف فيها نفوس مريضة سواء مرض نفسى او أمراض القلوب وآه من أمراض القلوب للاسف مش بتبان غير لما يقع المحظور … وجريمتنا كانت " حب للإنتقام " سموها حب لأنه بيعمل حالة من الإسترخاء والراحة بعد ما بتحصل حادثة الإنتقام وهتلاقى المنتقم فى حالة روقان ومش متأثر وهادى البال… وطبعا قبل التنفيذ شطارته أنه يكسبك لصفه ولا يبان عليه أى غل أو أحقاد من اللى عرفه أو سمعه ووصله للإنتقام 😉
الرغبة بالانتقام قد تتملك منك حتى تضع من الخطط ماقد يدمر كل شئ من حولك أمنك واستقرارك وسمعتك ، ونفسك إن لزم الأمر..
صديقنا العميد محمود أمام تحد جديد من قاتل ادعى الجنون ، وانكشف مع الوقت إنه من أكثر المجرمين ذكاءا ، الجملة التى أكدها كل من تعامل معه.
يقع الضحايا واحدا بعد الاخر ، ولا مانع أبدا من أن يكون القاتل هو أحد هؤلاء الضحايا كذلك ، فخطة الانتقام المحكمة قد تستدعي ذلك ، وإن لزم الأمر فهو لن يتردد فى تنفيذه.
مابين أب سلبته إحدى الجميلات عقله وماله ، وأبناء غاضبون وثائرون ، مابين اسرار تكشف وعلاقات تنشأ ، بدأ العميد محمود تحقيقه ليصل إلى ذلك القاتل الذى اتبع سياسة النفس الطويل و الذكاء الخارق..
....
المتعة التى أعيشها مع كتابات د. أغر ، ليست بجديدة ، ففى كل مرة ابدأ عمله وانهيه فى وقت قصير منبهرة بالحبكة القوية ، بدقة التفاصيل ، بسهولة اللغة وبلاغتها سردا وحوارا وأكثر ما أسعدنى هذه المرة ، تعرفى على القاتل فى الجزء الأخير من العمل ، وكذلك سؤالي أين ذهبت زوجة العميد محمود هذه المرة ، ليجيبني د. أغر بعدها ب دقائق فى صورة تحمل تحديا جديدا وعملا قادما سيكون أكثر جمالا وتشويقا
جميلة كالعادة بغض النظر إني حسيت بالغباء وهو بيحلل ليه شك في القاتل وقولت إزاي أنا ما شوفتش العلامات دي 😂 بس أنا كمان خمنت القاتل قبل ما يكتشفه بس كان مجرد ظن مش أكتر رغم إنه القصص البوليسية مش نوعي المفضل في القراءة بس بسبب روايات د. أغر بأفكر اقرأ أكتر واستمتع بالنوع ده لأنه بيفصل الدماغ عن أي حاجة مشغول بها وتفكر بس في القاتل بتاع الرواية 😅
الحقيقة على قد قلم دكتور اغر رائع على قد ما بتفاجئ ان القصص كلها تحولت لقصص متشابهة تعتمد على ذكاء العميد محمود و خطاب تحدي من مجهول و ناس متجوزة يتم استجوابهم و ست فيهم ذكية... كل الملامح العريضه متشابهة للروايات