عندما جلس الفيلسوف الوجودى سارتر فى إحدى الحدائق التفت فجأة إلى شئ غريب ..شىء عجيب كأنه يراه لأول مرة ... لقد نظر إلى العروق فى يديه .. فما الذى أدهشه .. ما الذى حيره .. أن يتأمل يده وحجمها ولون أظافره وباطن الكف ، أدهشه أن تكون هذه يده .. ولو وضعها بين مئات الأيدى ما اهتدى إليها .. ولكنها يده وهى مختلفة عن بقية الأيدى ... ومن هذه اليد خرج أروع الأعمال الأدبية والفلسفية . وعندما سئل الأديب الكبير فيكتور هيجو كيف يتدفق الفن الجميل من أصابعه الممتلئة ؟ قال : إننى أكتب سطرا كل يوم .. يريد أأن يقول إنه بالعمل المستمر . ولكن ليس هذا الجواب ، فلم يكن السؤال عن كمية هذا الإبداع الهائل فى الرواية والقصيدة ، لا يهم .. ولكن الأهم هو االذى يفيض منها
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
حقيقة كان هذا هو أول كتاب أقرأه بالكامل للكاتب أنيس منصور... ولعل مراجعتي هذه للكتاب تعبر بشكل أو بآخر عن رأيي في كتابات أنيس منصور ورأيي فيه أيضا...
ولعله من حسن الحظ أنني بدأت بهذا الكتاب "كل معاني الحب" وهو كتاب ضم فيها الكاتب مقدمات مختارة لبعض كتبه... فيكفي أن تقرأه لتعرف من هو أنيس منصور....
إن أول ما خطر ببالي هو أن أنيس منصور كاتب رائع بالفعل.. فهو أديب وفيلسوف وناقد ورحالة.... وكل هذه الصفات والمهارات تراها جميعا في كتبه في خليط عجيب جميل يستحوذ على القارئ ويشده إلى الكتاب أكثر... إن من يقرأ لأنيس منصور كتابا فكأنما قرأ عشرين كتابا آخر في الأدب والفلسفة والشعر والرحلات والتاريخ والقصص.... فهو يجمع خلاصة معرفته واطلاعه في موضوعه الذي يتحدث عنه...
أنا شخصيا من عشاق الأدب العربي.. وأحب أن أقرأ للكتاب الذي يملكون اللغة ويسخرونها في وصف أحاسيسهم وأفكارهم وآرائهم المختلفة... وأنا أيضا أحب الفلسفة ... وأنيس منصور قد اجتمعت في كتاباته هاتان الصفتان في آن معا... فهو يناقش الموضوع بأسلوب فلسفي... ثم يخرجه في قالب أدبي سحري جميل....
خلال قراءتي لهذا الكتاب كان لدي عدة اعتراضات على أسلوبه وأخرى على أفكاره... فالاعتراضات على أسلوبه فكان أولها أنه يتحدث عن نفسه بشكل كبير .. ومن الطبيعي أن يتحدث أي كاتب عن نفسه ولكنه كان –مثلا- يتفاخر بمعرفته الأدبية واللغات الي يتقنها والكتب التي ألفها والبلاد التي زارها والتي –على حد تعبيره- يحسده الملايين على هذه التجارب التي خاضها في رحلاته.... والاعتراض الآخر على أسلوبه فهو تكراره لوصف العلاقة بين الرجل والمرأة بتفاصيل –جسدية- كان من الممكن الاستغناء عنها أو تخطيها...
أما الاعتراضات على أفكاره, فعلى الرغم من أن الكاتب –كغيره من أدباء مصر مثل طه حسين- كان قد حفظ القرآن منذ الصغر وهو يذكر ذلك بشيء من الفخر..إلا أنه يحاول في كل كتاباته أن يخضع الدين للفلسفة بينما يعرض الفلسفات الأخرى مثل الإغريقية واليونانية ويستشهد بها ويسلم بها أحيانا دون التشكيك بها أو بمصداقيتها... وهو ما يضع الدين الإسلامي جنبا إلى جنب مع الفلسفات الأخرى فتضيع معانيه وتضيع هيبته... فمثلا؛ لا يخجل الكاتب من أن يدخل "البيرة" في كل مناسبة وكأنها شيء عادي وكأن لا علاقة لها بالدين ولا بالأخلاق.. وكذلك يفعل بالنسبة للعلاقات المحرمة بين الرجل والمرأة.. في حين تراه يسخر من قدسية الرباط الزوجي ويدعي أن الناس قد اختاروا –أو اختير لهم- هذه العلاقة وتم تفضيلها على سائر العلاقات المختلفة بين الرجل والمرأة ودعمتها قوانين "الأرض والسماء" بحد تعبيره...
في أول فصل من الكتاب كنت قد أعطيته خمس نجوم لأسلوبه الأدبي الراقي .. وفعلا هذا ما يستحقه الكتاب إذا ما تم تقييمه أدبيا... ولكن التقييم للكتاب ككل..فعندما قرأت الكتاب بكل ما فيه من أفكار وفلسفة أردت أن أعطيه ثلاث نجوم ونصف ..لكنه كان أقرب للثلاث من الأربع ولذلك أتى تقييمي على هذا النحو....
الكتاب جميل بشكل عام.. هناك فصول أحب أن أقرأها مرات ومرات مثل: "أوراق على شجر" و"يسقط الحائط الرابع"... أنصح بقراءته الجميع...
أنيس منصور توفي السنة الماضية في شهر أكتوبر.. ونسأل الله أن يرحمه ويتجاوز عن سيئاته...
اتفقت معه أو اختلفت، فلا بد وأن يلفت كلامه انتباهك...ولا تملك إلا أن تتفحص بعين العقل مواقفه وآراءه المثيرة للجدل...فكل كتاب لأنيس منصور مكتبة...تجد على رفوفها كتب المعارف والفنون والأدب والطرائف والحكايات و الرحلات والخرافات والمعتقدات والرياضة والعلوم...فيقدم على طبق من ذهب خلاصة قراءاته ورحلاته وتجاربه وثقافته يدهشك أحيانا ويثير غضبك وحنقك أحيانا أخرى، ومع ذلك تسيطر عليك كتاباته فلا تتركها...وتقرأ بلا توقف...فقلمه سهل يسير...بل سهل ممتنع أحيانا...خاصة إذا تداخلت في كتاباته آراؤه الفلسفية وفي كتبه تظهر (الأنا)مركّزة...حتى لتظن كل كتاب له عبارة عن سيرة ذاتية متداخله مع الموضوع الرئيسي للكتاب
كل معاني الحب...كتاب منوع...وسبب تنوعه أنه يحوي مقدمات كتب أنيس منصور فهو المفاتيح لها...ويعد دليلا جيدا للتعرف على أنيس منصور ومن هتا يمكنك أن تختار ما تقرأ له ويروق لك ومنها تتعرف أفكاره وآراءه تقريبا في كل شئ لأنه يتحدث بإسهاب في كل شئ وكأن قلمه لما يبدأ بفكرة يستعصي عليه التوقف ولذلك هو كما ذكر عن نفسه يراجع كتبه ويعدلها ويضيف لها كثيرا
أحببت كتابته في أدب الرحلات...وهي ما سأقرؤه له بإذن الله قريبا ولم تعجبني بعض آرائه في المرأة...والزواج...والأسرة...ولا بعض شطحاته في الثقافة الإغريقية..والفلسفية... لكن بالتأكيد سأعيد تجربة القراءة لبعض مما كتب وأخيرا...انتقاء الكتاب أصعب من قراءته...فشكرا لكل من يدلنا على المفيد الممتع :)
أول كتاب لأنيس منصور، بدأت بما أنهى هو به،الكتاب ممتع نوعاً ما ويحمل فلسفة الكاتب، جمع فيه مقدمات كتبه. لا يمت العنوان بصلة بمحتواه ، وأظنه أراد يقدم كل ما خطّه بكل معاني الحب.
في العادة لا أحب كتب المقالات المجمعة لأنيس منصور خاصة التي أصدرها بعد اشتهارة و هذا الكتاب هو تجميع لمقدمات كتبه و أعتقد أنه أول كاتب يقوم بإصدار كتاب عن مقدمات كتبه و قد أصابني الملل الشديد في قراءة الكتاب خاصة انه كان في معظمه مكرر فقد قرأت هذه المقدمات في كتبها الأصلية و كان الاسم الجذاب هو الذي جذبني للقراءة و لكن بلا انجذاب يذكر أجمل كتبه هي التي تركزت حول موضوع واحد
يضم هذا الكتاب معظم مقدمات كتب أنيس منصور السابقة .. هناك مقدمات رآى بأنها ربما تكون مشروع لكتب جديدة وهناك مقدمات ضمت أفكارا لم يتسنى له أن يتحدث عنها أو فاته ذلك
مع أني قرأت معظم تلك المقدمات سابقا من خلال ما قرأته من كتب إلا أنني استمتعت بقراءتها مجددا
أدق حاجة ممكن تتقال عن الكتاب إن أنيس منصور كان قاعد مرة في البلكونة" وزهقان وملان ومش لاقي حاجة يعملها قال ما تيجي أعمل كتاب فيه كل الكتب؟! وأقلد سارتر اشمعنى هو وأنا لأ؟ من بكرة هجيب كل مقدمات الكتب وأبعتها للواد عبسميع ويطبعهالي في كتاب كتاب عبارة عن مقدمات لكل الكتب اللي كتبها أنيس منصور الوقت ده بعض المقدمات ممل ومعظمها كدة طويل "أوي أوي أوي" وبعضها استغربت جدًا من اللي بيكتبه بس في العموم الفكرة الكويسة اللي فيها إنها هتخلي الواحد ملم إلمام سريع بالكتب اللي كتبها حاجة كدة غريبة وعجيبة وأثارت كمية من الغضب جوايا في مقدمة كتابه طلع البدر علينا كاتب عن سطر كدة عن المسيح عيسى عليه السلام "ويحمل صليبه بين يديه" وأنا استغربت الصراحة أنيس منصور المفروض واحد مثقف وفاهم أصلًا ان مكنش فيه صلبان أساسًا ودي فكرة غبية مبتدعة من النصارى.. إزاي بقا واحد زيه يكتب حاجة زي كدة؟!! أنا ازبهليت وحاجة كدة تجيب السأم والضجر إنه بيقلد الفلاسفة الغرب كتير جدًا بشكل مبالغ فيه وأنا بكره التقليد زائد إن فكرة الكتاب أصلًا إنه يجمع مقدمات كتبه ويحطها في كتاب تقريبًا واخدها من حد بردو سارتر باين ولا معرفشي مين يلا محدش واخد منها حاجة المهم إن آخر مقدمات هي اللي ممتعة فعلًا معنى الكلمة
هذا الكتاب عبارة عن تجميع لمقدمات أنيس منصور بكتبه الأخرى، فإن ك��ت قرأتها فلن تجد شيئا جديدا هنا، وأن كنت لم تقرأها فأنت بكل تأكيد ستستمتع بأسلوب أنيس منصور وأفكاره التي يطرحها في هذا الكتاب
هذه المرة بالتحديد استمتعت بالكتاب .. ربما لأن مواضيعه مختلفة وأنه من مقدمات كتبه .. فحين أوشك على الملل من موضوع ما أجد الفصل انتهى لنتحدث في موضوع آخر .. أسلوبه فلسفي بسيط وهذا ما يفتقر إليه الكثيرون .. لكن لم أحب حديثه الكثير عن نفسه بمناسبة ومن غير مناسبة .. وكنت أحيانًا أُعيد قراءة الأسطر علّني أجد فيها شيئًا يستحق المعرفة ولكني لا أجد غير أن النرجسية تتملك منا أحيانًا لنكتب عن أمور شخصية غريبة .. بعض الصفحات وكأنها حشو صفحات وكلام بديهي .. أيضًا لم أحب تعميمه الذي وقع فيه كثيرًا وبالأخص في حديثه عن المرأة .. وكذلك لم أحب منه التبذل الرخيص والجرأة في الحديث عن جسد المرأة أو عن علاقة الحب في بعض المواضع .. لكنه مُفيد بشكل أو بآخر ..~~
عندما سئل الأديب الكبير فيكتور هيجو كيف يتدفق هذا الفن الجميل من أصابعه الممتلئة ؟ قال : إنني أكتب سطرا كل يوم .. وكلامه الجميل عن الكتاب وطقوس كل كاتب عندما تريد الاستعداد للكتابة .. والذي جعلني اتذكر طقوسي الخاصة بي عند الكتابة مثل ان اسير لمدة نصف ساعة بعد الفجر وقبل الشروق و ان اكتب في كثير من الاحيان وان استمع لموسيقى قد تختلف من حين لآخر بناء على الحالى النفسية حزينة .. كئيبة .. مبتسمة .. مجنونة .. الخ
وكلامه عن الكتّاب وموهبة الكتابة بأنها ليس لها علاقة بالدراسة والمدرسة .. وان اعظم المواهب في الادب والفن لم يدخلوا مدرسة .. ليبين لنا الفارق بين الباحث والفنان .. وقصة ايناشتين ونيوتن ..
الفرق بين التاريخ والتأريخ
تكرار الافكار لدى الكاتب وان هذا شيئ طبيعي بل ان اكثر الكتاب والشعراء تدور كل كتاباتهم حول خمسة او ستة شخصيات على الاكثر ، وما حكاه عن نفسة وتكرار عناوين كتبه .. ويرجع ذلك الى ان الفكرة التي قامت عليها وتقوم عليها الكتاب انه ليس باستطاعتنا ان نصل نهاية الطريق .. طريق الفكرة التي نكتب عنها .. وان انتهت فلابد وان تكون هذه النهاية بداية من جديد للبحث فيها والكتابة عنها ..
"لذلك يعيش الكاتب ويموت ولا يجد صورته الخقيقية ،و لهذا يخاول الكاتب أن يكتب عن نفسه ويؤكد وينفي ويثبت وليس من المفكرين واحد لم يقل أنا .. وأنا كتبت .. وأنا تعلمت "
كيف يفكر كل انسان في نفسه وهل كل انسان قادر على فهم نفسه !!
الملل .. وفلسفته
والابتسامة .. والدعوة لها
وقصة الناقد الفرنسي داسبريو مع الملك واحد الشعراء وماهية الشعراء والإلهام
سيرته وهو يقصها بأسلوب يجعلك تجلس مستمعا بهدوء مشدودا وأنت تقرأ تتخيل انك تجلس الى جواره
الحوار بين الطبيب فاوست وبين الشيطان مفيستوفليس
"من أول نظرة" وأوفيد الشاعر اللاتيني وفلسفته في الحب والإيقاع بالمحبوبة (الأنثى).. رووووعة
" أنت اكثر من انسان .. فأنت كما ترى نفسك وأنت كما يراك الناس .. اصدقاؤك وأعداؤك وأنت كما تتمنى أن تكون"
"ونحن ساسة أو عشاق امام المرأة "
" ألوان من الحب " وموضوع الحب من طرف واحد ..و" مدرسة الحب " .. أكثر من راااائع ..
عندما قص كل رحلاته حول العالم في مقدمة كتابه (حول العالم في 200 يوم) يسرد قصته بشكل مشوق وماذا قابل في رحلاته من صعوبات ومشاق ولكن في النهايه يعطينا ماذا استفاد من رحلاته
"وسيرى القارئ أنني في هذا الكتاب أحاول أن ألعب على كل أصابع البانو البيضاء والسوداء ، ولا أستطيع أن أدعى أنني عزفت لحنا عظيما ، ولكنه لحن في استطاعته ، أن يجعلك تعتذر عن موعد غرامي جميل !
"ورأيت أن الفوارق بين الناس قليلة جدا .. فكل الناس تحت الجلد متشابهون !"
وصف رحلته الى اليابان ..
كتاب رووووعة .. وليس ادل من أنك سوف تندم لأنك لم تقرأه منذ زمن بعيييد ..
أما الاسم فبعيد كل البعد عما يظنه القاريء و لربما كان يقصد أنيس منصور حبه هو لكتبه . فكرة الكتاب ليست متكررة و لا شائعة فأن يجمع الكاتب مقدمات بعض كتبه ربما كان أمرا غريبا بعض الشيء فلا أظن أن كثيرين فعلوا أو سيفعلون ذلك لكن شيء غريب في تلك المقمات إنها ليست من النوع الذي اعتدنا قراءته فأنت بعد قرائتها مجمعة تتساءل هل هي مقدمات لكتب أخرى متنوعة و مختلفة مواضيعها أما أنها تؤلف معا عالما واحدا بعض المقدمات لها وقع السحر على النفس تأخذك إلى عوالم أخرى تطوف بك في الزمان و المكان و بين مختلف فنون الأدب استمتعت بهذا الكتاب كثيرا
كعادة كل كتابات العظيم أنيس منصور (الرغاي) الله يرحمه .. هو كان معروف انه بيتكلم كتير وكلامه الكتير بيظهر فى كل كتاباته ..طبيعي جدا واحد يكون قرا كمية الكتب دي يبقي كدا ..لو اتكلم عن الطعميه وحلاوة طعمها هيتكلم باستفاضة وهيبين علاقة الطعمية ب سارتر والأدب الفرنسي وتأثيرها علي الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم وعلاقته بحجم قرص الطعمية ..كتاب أنيس منصور مش عن الحب انما هو عباره عن مقدمات لكل كتاباته ..مش شايفها فكره وحشه ، أي قراية لأنيس منصور هتطلع منها بشىء مفيد عادة .. هيتكلم عن فلاسفه كتير وعن مؤرخين وسياسيين أكتر
فقراءة الكتب رحلات أخري في عقول الأخرين..ووسيلة إلي الرحلات في أعماقنا، أما كتب الرحلات فهي أعماق الأخرين، وأعماقنا نحن أيضا، وأعماق هذه الدنيا، ولذلك كانت أروع الرحلات هي التي نقوم بها في رحلات الأخرين....وأنا استمتع بشكل غير طبيعي في كل معاني الحب، وتعرفت علي أعماق الأخر بشكل مثير :)
هو عنوان الكتاب ملوش علاقة بالمضمون يعني اعتقدت هيكون له علاقة بالحب من قريب أو من بعي لكن الكتاب يحتوي على مقدمات كتب سابقة لأنيس منصور الغريبه بقى إني مش بحب أقرأ مقدمات الكتب لكن أنا استمتعت بالكتاب وهو ده سحر أنيس منصور
كتاب عبارة عن مجموعة من المقالات كانت مقدمات لكتب كان الكاتب كتبها في كتبه، من خلالها اكتشفت أن الكاتب خلف ورائه إرثا ثقافيا مهما، فالكاتب اشتغل قيد حياته صحافيا ودبلوماسيا مما مكنه من صبر أغوار مجالات شتى.
من أفضل وأجمل كتب أنيس منصور، وإن كان العنوان لا يمط للكتاب نفسه بصلة كبيرة؛ فهو لا يتحدث عن الحب الذي يذهب تفكير قارئه له للوهلة الأولى.. وإن كان يتحدث عن الحب، فهو حب الحياة.. والكتابة.. وحب القارئ للكتاب والكاتب
كل معاني الحب عندما تقرأ هذ الاسم سوف تظن أنه كتاب رومانسي ولكن الحب هنا ليس حب رجل لأمرآه أو العكس بل أنه حب الكاتب للكتب والإبداع يحدثنا عن أنماط حياه بعض المبدعين يضم الكتاب مقدمات أعمال الكاتب وهو ممتع فعلا
كتاب منوّع وشيّق وجميل .. تحدث في بدايته عن طقوس بعض الفلاسفة في الكتابة . ثم جمع بعد ذلك مقدّمات أغلب كتبه ضمن هذا الكتاب . من أراد أن يبدأ رحلة مع أنيس منصور وسبر أغواره فليبدأ بهذا الكتاب الرائع
بما أنى من عشاق انيس منصور لم يعجبنى الكتاب بالشكل الكافى ولم يرضى شغفى كقارئ فالكتاب يضم المقدمة لبعض كتبة التي قرأتها كاملة فلم اجد اى جديد ووجدت بعض التكرار أيضا في بعض أفكار الكتب.
ومن اجل ان تتخد صورتك شكلا اجتماعيا فلابد من امراءه تحبها وتتزوجها او تتزوجها بلا حب او تستخدمها او تستخدمك ان تكون في يدها او تكون هي في عنقك ... في قلبك او علي قلبك :D