"هاجرت ُ يا وطني، ولم يودعني أحد، كانت تحايا الأسماك والدلافين والماء المالح وأصوات النوارس وحدها رفيقتي في رحلة مغادرتي تلك، لا أعلم إن كنت أنت مَن نسّق الأمر، لا أعتقد، فحزنك خارج عن كل البروتوكولات، مثل من يكبت الهم ّ في صدره، ولا يعرف ماذا يفعل في لحظات الغياب، فتغلبه الدموع حينما تمر ّ به أطياف الغائبين"
اللهم فك قيد الأسرى ، و رد الغرباء سالمين غانمين ..