كتاب في فقه العبادات يشتمل على أبرز مسائلها المهمات مقرونةً ببعض أدلتها الواضحات مع مزجها بنصوص مختارة لإمام الشافعية وإدراجها في قواعدها الفقهية وتفريعها إلى نوازلها العصرية ولكلٍّ من ذلك غاية ومزية. أما أدلة الكتاب والسنة فغايتها استنباط الأحكام الشرعية من معادنها ومزيتها اطمئنان المسلم إلى صحة عباداته ومعاملاته. وأما نصوص الإمام الشافعي فغايتها الاطلاع على فقهِ ولغةِ إمام من أئمة السلف فقد كان الشافعي إماما في الفقه واللغة ومزيتها الارتقاء بلغة الفقه إلى مستوى عالٍ من الفصاحة والجزالة
الشيخ الدكتور عبد الإله بن حسين بن محمد العرفج سليل أسرة علمية عريقة في منطقة الأحساء، ولم يكن تميزه وبزه أقرانه في العلم الشرعي بغريب، إذ كان جده الشيخ (محمد العرفج) أحد أكبر علماء زمانه في منطقته.. هنا وفي حوار مطول معه، يستعرض الشيخ العرفج مسيرته التعليمية ومدى تأثّره بعلماء بارزين مثل الشيخ أحمد الدوغان وبقية علماء المدرسة الشافعية، ويكشف الكثير عن الحركة العلمية في الأحساء والأسر التي اشتهرت بالعلم وتوارثته جيلاً بعد جيل، كما يلقي الضوء على وضع المذاهب الأربعة والأربطة والمدارس التي نشأت في منطقة الأحساء للتعليم الشرعي، وغير ذلك مما تميزت به الأحساء، خاصة وأن الدكتور عبد الإله على الرغم من تعليمه الشرعي القوي يُعدّ من الباحثين المهمين في تاريخ منطقة الأحساء التي عُرفت كمنطقة تمازج مذهبي واسع في المملكة.