للهولة الأولى ربما يظن القارئ لهذه الرواية أو المستمع لها مثلي أنها تحمل قدراً من الملل يجعله يقول لنفسه ما هذا الهراء فهل نفذت كل أفكار المؤلف ليكتب حواراً دار بين الملكة و شكسبير و كيف له أن يجعل في قصته من ملكة بريطانيا هى من تذهب إلى شكسبير ..تتمنى مقابلته و تتغاضى أيضاً عن تطاوله على رئيس وزرائها أعتقد أن الكاتب أدرك أن شهرة شكسبير و حب الإنجليز له أقوى من عرش الملكة و وزرائها و من الطبيعي أن يذهب الضعيف إلى القوى لذلك احببت فكرته و قصته تذكروا أن الفئة التي يطلق عليها المأثرون في وسائل التواصل الإجتماعي هذه الأيام هى الفئة المستخدمة لترويج المنتجات و الأفكار
معاناة الفن المستدامة والازلية، واقول الازلية لأني اعتقد ان الفن حتي قبل ان يظهر وهو يعاني تسلط السلطة ومحاولتها توظيفه، بينما كان يعاني الام الخروج من رحم الخيال الانساني كانت تلك المشئومة ذات الظل السئ والسمعة الشائنة تبحث له عن استخدام مناسب ولائق، وهي من استطاعت من قبله ان تستخدم الدين وضمير الانسان لنفس الغرض، حتي ولو لم يكن بالقوة ولعمري ان تدخل السلطة في اي مجال من محالات الابداع الانساني ليس اقل من تدخل سافر وعنيف، هنا الكاتب عرض امامنا الحالة التي لم تعدم الطرافة ليضع ذلك السؤال نصب اعيننا لنشارك الفن مأساته.
تتحدث عن زيارة الملكة إليزابيث لشيكسبير وحوار دار بين طلب الملكة لكتابة مسرحية لصالحها ويدور بينهما حوار طويل، وتطلب منه الملكة ان يقوم بكتابة مسرحية في اسبوعين.
هذه المسرحية من فصل واحد لا قيمة لها على الاطلاق، وبالفعل هي مضيعة للوقت.