يضم الكتاب عدداً من المباحث عظيمة الفائدة عن أبواب السماء ، والأوقات التي تُفتح فيها ، وما هى مفاتيح أبواب السماء ، ولمن تُفتح وعلى من تُغلق ، وعن الباب الذي لا يُغلق في السماء....
وإذا ما تعرفت على تلك الأوقات الفاضلة..الأذكار الطيبة..والأعمال الصالحة...التي يفتح الله لها أبواب السماء عندئذٍ تدرك عن يقين بأن ربنا الكريم جزيل العطايا عظيم الفضل لم يكن ليردنا محرومين ، بل لقد تفضل علينا ووعدنا بالقبول...
الحمد لله الذي أرسل إلينا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بشيراً ونذيرا ليدلنا على كل ما يُقربنا إلى ربنا عز وجل ويبين لنا ما تُفتح له أبواب السماء فنحرص على اغتنامه وحذَّر مما يُغلقها من الاقوال والأعمال لاجتنابها...
وهناك باب لا يُغلق حتى قيام الساعة ، باب التوبة مفتوح ينتظر دخولك قبل الموت ...وهذا من ذى المعروف الذي لا ينقضي أبداً و ذى الجود الذي لا يفنى أبدا...
وأخيراً....إذا أُغلِقت أبواب السماء فأي باب سنقرع ؟....
اعوذ بالله لي ولكم من عملٍ يُرد أو دعاء لا يستجاب ولا تُفتح له أبواب السماء...آمييين