أنت اخترت هذا الكتاب لأنك محب للاستطلاع ولأنك -دعنا نواجه ذلك- قلق بعض الشيء بشأن الأطفال والشاشات. وأنا كذلك أيضًا. ألفت هذا الكتاب ليساعد كلًا منا في التغلب على ذلك القلق. تخلص من إحساسك بالذنب، وأخفض الصوت، وابتعد عن الضوضاء، وانظر عن كثب أكثر. بعد ذلك، سنضع خطة.لكن أولًا، إليك قصة.في وقت متأخر من إحدى الليالي في أوائل الثمانينيات، كنت فتاة صغيرة ذات شعر فاتح أرتدي ثوب النوم وأجلس عند أسفل سرير والديّ لمشاهدة التليفزيون. في التليفزيون، كانوا يعرضون فيلم رعب ظهرت فيه فتاة صغيرة ذات شعر فاتح ترتدي ثوب النوم وتجلس عند أسفل سرير والديها لمشاهدة التليفزيون.في الفيلم، نزل تتر أسماء الممثلين. كان الوالدان نائمين. ووالداي أيضًا كانا نائمين. انتهى يوم البث في التليفزيون في ا
كتاب جدًا سيء ولا يستحق العناء لا من جهة الوقت ولا من جهة المادة، حرفيًا وانا كنت اجاهد لأتمه لكني حاليًا أقتنعت انه من حثالة الكتب، وإضافة سيئه لمكتبة أي شخص، الشيئان التي يندم عليها الوقت والمال المصروف عليه.