إن من الملاحظ اليوم وجود الكثير من الكتب التربوية الجيدة ووجود كثير من الكتب التربوية الرديئة أيضاً وهذا جعل كثير من الناس يحارون في إختيار الكتب التي تزودهم بالثقافة التي تساعدهم علي تربية أبنائهم تربية راشدة وناجحة ومن وجه آخر فإن ما يقال إنه مهم جداً في التربية صار كثيراً للغاية لذا يعرض الكاتب المفاتيح المركزية أو الأمهات في التعامل مع الأبناء وتهذيبهم
عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار - سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م = 1370هـ.
الدراسة والشهادات العلمية:
1- إجازة في اللغة العربية (درجة البكالوريوس)، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1973م = 1393هـ 2- درجة الماجستير، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1975م = 1395هـ 3- درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، قسم "أصول اللغة"، كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1979م = 1399هـ
بداية أنصح بالكتاب كل أم أو كل فتاة مقدمة على هذه المرحلة الأجمل في الحياة وخصوصاً من لا تحب القرآءة ومن لاتحب الاسهاب في موضوع كهذا .. كتاب تربوي يضم أهم عشر قواعد في تربية الابناء ابتدادً بـ " ماقبل الانجاب " وحتى " لاتربية من غير تأديب " ومابينهما أجمل لخص الكثير من أمور التربية والسلوك في عشر نقاط فقط وفي كتيب صغير وخفيف جداً جداً بمحتواه وعظيم بفائدته تكلم تقريباً عن معظم المواقف والطرق ووضع في رأس كل صفحة ومضات جميلة كلن بسيط في عرضه وأسلوبه ولخص النقاط دون أي اخلال بها وبمحتواها وفائذتها كما هي عادة الدكتور : عبدا لكريم بكّار .
تربية الأطفال مسؤولية كبيرة و تتطلب الكثير من الجهد و الصبر لإنشاء جيل واعي ومسؤول و ناشئ على التعاليم الإسلامية و أسس التربية الصحيحة، و هنا الدكتور عبد الكريم بكار يقدم ثلة من القواعد و النصائح التربوية والتعليمية المستنبطة من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف في محاولة منه لتسليط الضوء على أهم قواعد التربية الصحيحة
كتاب قيم كحال جميع كتبه التربوية الرشيدة و المفيدة.
يعجبني في الدكتور بكار أنه يعطيك الخلاصة على شكل لمحات خطافية جميلة .. مع هذا الكتاب بدأت نقاشاً مع قريباتي حول التربية فقرأناه سويّاً واستخرجنا أهمّ الفوائد التي أعجبتنا منه.. كتاب شيق وخفيف وخصوصاً لمن لا يحب القراءة كثيراً
الكتاب يعتبر الجزء الثاني من سلسلة التربية الرشيدة . اختار الكتاب في هذا الجزء التحدث عن اهم القواعد في تربية الابناء و التي حددها في عشر قواعد . يستهل الكاتب حديثه بأخبارنا لما عشر قواعد ,لما ليست تسع او خمسة عشر ليخبرنا ان الرقم عشر هو رقم مطمئن . الكتاب عبارة عن عشرة او مثلما اطلق الكاتب عليها عشر قواعد و تتمثل هذه القواعد في - ما قبل الانجاب - نحن جزء من العالم و لنا خصوصيتنا - هل البيئة هي كل شيء؟ - التربية تفاعل - تربية قائمة على الوضوح - التربية اهتمام - تربية تقوم على التوازن - التربية تعاطف - تفهم اسباب مشكلاتهم - لا تربية من غير تأديب
رغم ان الكتاب لا يتجاوز 120 صفحة إلا انه دسم و مليء بالافكار ويعتبر كمدخل في تربية. الكتاب انصح به و بشدة و خاصة الاباءو الامهات و المقبلين على الزواج.
أنهيته في ساعة واحدة. الكتاب يجمع عدة قواعد تساعد الآباء أكثر على تربية أبنائهم، هذه القواعد تعتبر الخطوط العريضة والأساسية، ولم يسهم في كثير من التفاصيل استخدامه للمراجع الأجنبية وثقته بصحتها وتقدمها عامل مهم أشار إليه; بأنه يجب عدم الاكتفاء بكتب التربية الإسلامية بل لابد من المراجع الأجنبية للتزود بأفكار مختلفة مفيدة. شعرت بأن القواعد لم تكن فيها عمومية بما يكفي لتشمل كل جوانب التربية السليمة. شكراً لينا
خير الكلام ما قل ودل.. ولأن الكثرة تولد الإعراض عن الشيء جملةً وتفصيلًا.. كان من الحكمة الاقتصار على عشر قواعدٍ -قابلة للزيادة والنقصان-..
القراءة لبكّار أشبه بحملة تنظيف على أرفف الدماغ، عجيبٌ إحساسي بعدها كيف أن الأشياء تزداد وضوحا، حتى العميق منها!
الاهتمام، التوازن، التفاعل، الوضوح، التأديب والمكافأة والتشجيع.. يتناول كل قاعدة بمثال بسيط واختصار غير مخلّ.. يوصل الفكرة بشكل يسهل الرجوع إليها وقت الحاجة.
رغم أنني لست مقبلة على مرحلة الأمومة لكن ما يدفعني للقراءة أكثر في هذه البابة هو اننا غالبا عندما نصير قاب قوسين من هذه المرحلة لا نملك الوقت للإعداد لها جيدا ثمَّ إن القراءة في التربية تجعلك تكتشف ذاتك الأمر ليس جيدا لهذه الدرجة إذ غالبا ما تكتشف أسباب المعاطب و المطبات المنسلة في شخصك!
"إنّ الأمّة الفقيرة ليست هي التي لا تملك الكثير من المال، لكنها تلك التي يتلفّت أطفالها يمنة ويسرة، فلا يرون إلا النماذج الباهتة، ورجالاً ونساءً من الدرجة الرابعة، وإن الأسرة الفقيرة ليست هي التي تسكن في بيتٍ متواضع، لكنها الأسرة التي لا يرى صغارها في كبارها شيئاً يملأ العين، هذا هو المعيار الأخلاقي والحضاري للغنى والفقر."
الكتاب يقدم قواعد-أو قل نصائح- متنوعة في تربية الأبناء، وهو شديد الاختصار يصلح كمقدمة لمن ليس له خلفية معرفية في التربية. جمع فيه الكاتب بعض القواعد التي يرى أهميتة تمسك المربي بها، معتمدا على مزيج من المنتوج الغربي العربي الإسلامي. تم بحمد الله .
*كتاب موضوعي سهل القراءة. يصلح لأن يكون في مقدمة قراءة كتب التربية. باعتباره شاملاً لا متخصصاً. ويشكر الدكتور عبد الكريم بكار لسلسلته المميزة المعينة في التربية.*
في هذا الكتاب، لا يقدّم الدكتور عبد الكريم بكار وصفة جاهزة أو قائمة أوامر جافة، بل يضع بين يدي الأب والأم عشر قواعد كبرى، أشبه بخطوط عريضة، يُبنى عليها فهم عميق لتربية الأبناء. ويوضح المؤلف منذ البداية أن اختيار الرقم عشرة لم يكن لضرورة علمية، بل لأنه رقم متوسط الحجم، مطمئن، يسهل استيعابه، مع تأكيده أن كل قاعدة من هذه القواعد تحتمل مزيدًا من الشرح والتفصيل، لكنه آثر أن تبقى الرسالة مختصرة ومركّزة على جوهر الفكرة.
لنبدأ رحلتنا مع هذه القواعد العشر، واحدة تلو الأخرى.
القاعدة الأولى: ما قبل الإنجاب
يفتتح المؤلف كتابه بفكرة لافتة: حين يشتري الإنسان آلة معقّدة لا عهد له بها، فإنه يحرص على قراءة دليل الاستخدام، أو يسأل من سبقه إلى تشغيلها، خشية أن يفسدها بجهله. فما بالنا بتربية طفل، وهو أعقد من أي آلة على الإطلاق؟
ومع ذلك، كثيرٌ من الآباء والأمهات يقدمون على الإنجاب والتربية دون أي زاد معرفي مسبق، دون أن يخطر ببالهم أن الأمر قد يحتاج إلى قراءة كتاب، أو سماع محاضرة، أو استشارة مختص. والنتيجة، كما يقول المؤلف، أعداد كبيرة من المراهقين المنحرفين، وحالات فشل تربوي كان يمكن تفاديها. ولذلك تدعو هذه القاعدة إلى بناء "ثقافة تربوية" حقيقية قبل الإنجاب وأثناءه، والإيمان بأن التربية جهد مضنٍ وممتع في آنٍ واحد، وأنها في جوهرها عبادة وقضاء لدَين الأبناء على آبائهم.
القاعدة الثانية: نحن جزء من العالم، ولنا خصوصيتنا
هنا يضع المؤلف مبدأً دقيقًا في التوازن الفكري: نحن كأسرة عربية مسلمة جزء من هذا العالم الواسع، نتأثر بتياراته ومشكلاته، ويحق لنا أن نستفيد من خبرات الأمم الأخرى في التربية وأساليبها وأدواتها. لكن هذا الانفتاح لا يعني الذوبان أو النقل الأعمى، فنحن متميزون عن العالم على مستويين: مستوى المشكلات نفسها، إذ إن مشكلات الأطفال في بيئة عربية مسلمة تختلف عن مشكلات نظرائهم في مجتمعات أخرى، ومستوى المضامين والقيم والمبادئ التي نريد أن ننشئ عليها أبناءنا.
فالحكمة، كما يصفها المؤلف، تكمن دائمًا في القدرة على التواصل مع الآخرين مع الحفاظ على خصوصيتنا وتمايزنا، دون انغلاق يحرمنا من الفائدة، ودون انبهار يذيب هويتنا.
القاعدة الثالثة: هل البيئة هي كل شيء؟
يطرح المؤلف هذه القاعدة على هيئة سؤال استفزازي للتفكير: هل البيئة فعلًا هي كل شيء في التربية؟ ويجيب بأن هذا القول فيه مبالغة، لكنه قريب جدًا من الصواب. فالطفل يعيش في بيئات متعددة: المنزل، والمدرسة، والشارع، والحي، لكن بيئة الأسرة داخل المنزل هي الأكثر تأثيرًا على الإطلاق في تكوين شخصيته.
وتتكون هذه البيئة الأسرية من عناصر عدة: شخصيات أفراد الأسرة، والقيم التي يحملونها، ونوعية العلاقات بينهم، بالإضافة إلى أسلوب الحياة داخل البيت. ويذكر المؤلف مكوّنين أساسيين لبيئة أسرية سليمة: أولًا، وجود أبوين صالحين يمثلان قدوة حقيقية، وثانيًا، أجواء مريحة ومرحة وهادئة، بعيدة عن التوتر والصراخ الدائم.
القاعدة الرابعة: التربية تفاعل
يوضح المؤلف أن التأثير الحقيقي في الطفل لا يحدث إلا حين يكون هناك تفاعل فعلي، لا مجرد تواجد في نفس المكان. فقد يجلس الإنسان في مجلس نصف ساعة دون أن يتأثر بكلمة واحدة مما يُقال، لأنه لم يتفاعل حقيقة مع المتحدث. وكذلك التربية الأسرية، فقد يختلط أفراد الأسرة ببعضهم كثيرًا، لكن دون أن يحدث التفاعل العميق الذي يصنع التشابه في القيم والسلوك بين الكبار والصغار.
ويؤكد المؤلف أن الأطفال يشعرون بجهلهم بما حولهم، وهذا الجهل يولّد لديهم دافعًا فطريًا قويًا نحو التعلم والتساؤل المستمر، فمن واجب الوالدين أن يحسنا استثمار هذا الفضول عبر التفاعل الحقيقي، لا عبر الأوامر والمحاضرات أحادية الاتجاه.
القاعدة الخامسة: تربية قائمة على الوضوح
يرى المؤلف أن الوضوح واحد من أعظم فضائل الحياة، لأنه يتصل بالبصر والبصيرة والعلم والنور والفهم. والأسرة الناجحة هي أسرة واعية بأوضاعها الحالية، وواعية أيضًا بأهدافها المستقبلية، وبالصورة التي تريد أن يكون عليها أبناؤها حين يكبرون.
ويوجّه المؤلف الضوء هنا إلى ثلاثة أمور رئيسية: ضرورة وضوح واقع الأسرة الحالي بكل تفاصيله، ثم وضوح ما ينبغي عمله وكيفية تنفيذه على أرض الواقع، وأخيرًا وضوح الصفات والقيم التي يتمنى الوالدان أن يتحلى بها أبناؤهما مستقبلًا. ومع إيمانه بأن الوضوح التام في كل شيء غير ممكن، فإنه يدعو الأسرة إلى السعي الدائم نحو أفضل وعي ممكن بدلًا من الاستسلام للغموض.
القاعدة السادسة: التربية اهتمام
الاهتمام، بحسب المؤلف، واحد من أكبر الفضائل الإنسانية على الإطلاق. فالقضايا الصعبة تصبح سهلة حين نوليها اهتمامًا كافيًا، بينما تتحول الأمور اليسيرة إلى مشكلات خطيرة حين نهملها. وتربية الأبناء تحديدًا تحتاج إلى درجة عالية من اليقظة والمتابعة المستمرة.
ويلفت المؤلف الانتباه إلى أن العالم من حولنا يتغير بسرعة، وتأثير الثقافات الأجنبية على الأبناء يزداد يومًا بعد يوم، والأبناء أنفسهم ينتقلون باستمرار من مرحلة عمرية إلى أخرى، ولكل مرحلة معطياتها وحاجاتها ومشكلاتها الخاصة. ولذلك فإن التربية الحقيقية تتطلب وعيًا دائمًا بمسار الأسرة، وقربًا فعليًا وحقيقيًا من الأبناء، لا تربية "بالتحكم عن بعد" أو الاكتفاء بالمراقبة من بعيد.
القاعدة السابعة: تربية تقوم على التوازن
يستحضر المؤلف هنا وصف القرآن الكريم لهذه الأمة بأنها "أمة وسطًا"، أي بين الإفراط والتفريط، وينقل عن المفسرين أن الوسط هو أفضل الأشياء وأحمدها، لأن الغلو والتقصير كليهما مذمومان. وفي مجال الأخلاق والعادات، فإن الفضيلة تقع دائمًا بين رذيلتين، فالكرم إن زاد عن حده صار تبذيرًا، وإن نقص صار بخلًا، والشجاعة إن زادت صارت تهورًا، وإن نقصت صارت جبنًا.
وينقل المؤلف هذا المبدأ إلى ميدان التربية عبر عدة صور للتوازن: التوازن بين الأب والأم كنواة للأسرة، والتوازن في اتخاذ القرارات داخل البيت، والتوازن بين منح الحرية وفرض الضبط، وأخيرًا التوازن في عملية دمج الطفل تدريجيًا في المجتمع من حوله.
القاعدة الثامنة: التربية تعاطف
بعد أن أكد المؤلف أن التربية تفاعل، يضيف هنا أن هذا التفاعل يحتاج إلى "مادة" تُحدثه، وهذه المادة هي التعاطف بكل تجلياته: الحب، والتشجيع، والمكافأة، والاهتمام، والحنو، والارتباط الروحي بين الوالدين والأبناء. فموقف الآباء والأمهات الأصلي تجاه أبنائهم هو الرحمة والشفقة، لكن هذا الموقف قد يُحجب أحيانًا خلال لحظات التأديب والأمر والنهي والحرمان من بعض الامتيازات.
ويدعو المؤلف إلى إيجاد نقطة توازن تستعيد بها الأسرة دفء العلاقة مع الأبناء، مع ترسيخ مفهوم جوهري في نفوسهم، وهو أن كل ما يقوم به الوالدان تجاههم، حتى في لحظات الحزم، ينبع في أصله من محبة صادقة لا من رغبة في الإيذاء.
القاعدة التاسعة: تفهّم أسباب مشكلاتهم
يذكّرنا المؤلف بأن الطفل مخلوق ضعيف، عاجز عن فهم نفسه وفهم مشكلاته بمفرده، وهو يعوّل دائمًا على والديه ليساعداه على تجاوز مرحلة الطفولة بأمان. لكن النية الصادقة والإخلاص وحدهما لا يكفيان للتعامل مع المشكلات، بل لا بد من فهم طبيعتها وأسبابها الحقيقية أولًا حتى يمكن علاجها بفعالية.
ويشير المؤلف إلى خطأ شائع لدى كثير من الآباء، وهو توقع أن يكون جميع الأبناء نسخة متطابقة عن بعضهم، فإذا كان الأكبر مثلًا سويًا ومتميزًا، استُنكرت أي مشكلة تظهر عند أحد إخوته، مع أن كل طفل له شخصيته وسماته الخاصة، والتفاوت بينهم هو الأصل لا الاستثناء. ويتناول الكتاب هنا نماذج عملية لمشكلات شائعة مثل فرط النشاط وأسبابه، وكذب الأطفال، ومشاكسات الإخوة والأشقاء فيما بينهم.
القاعدة العاشرة: لا تربية من غير تأديب
يختم المؤلف قواعده بتأكيد أن طبائع الأطفال ليست متماثلة، ففيهم الهادئ المسالم، وفيهم المشاغب العنيد، ولذلك تتفاوت حاجتهم إلى التأديب والصرامة، لكنهم جميعًا بحاجة إلى الشعور بوجود سلطة تضبطهم وتقوّم اعوجاجهم، وتمنعهم من إيذاء أنفسهم أو غيرهم. فالطفل لا يملك بعد معايير كاملة للتمييز بين الصواب والخطأ، وقدرته على ضبط نفسه محدودة، ولهذا فإن ممارسة المنع والحظر والعقوبة المدروسة، ضمن حدود معينة، أمر لا غنى عنه لتنشئة سليمة.
ويشدد المؤلف على أن التأديب جهد "تكميلي" للتربية وليس بديلًا عنها، ولا بد أن يكون مخططًا له مسبقًا، وحازمًا دون قسوة أو إهانة، مراعيًا لكل مرحلة عمرية بما يناسبها، مع تحميل الطفل تدريجيًا مسؤولية تحمّل النتائج المنطقية لتصرفاته، بدلًا من العقوبة العشوائية غير المدروسة.
خاتمة: الزبدة في سطور
لو أردنا أن نختصر رحلة هذا الكتاب في جملة واحدة، لقلنا: التربية الناجحة تبدأ بوعي وثقافة مسبقة، وتُبنى على بيئة أسرية دافئة وقدوة صالحة، وتتغذى بالتفاعل والوضوح والاهتمام المستمر، وتُصان بالتوازن والتعاطف، ويكتمل بناؤها بتأديب حازم رحيم يفهم أسباب المشكلة قبل أن يعالجها.
عشر قواعد، لكنها في الحقيقة منظومة متكاملة، كل قاعدة فيها تسند الأخرى، وتضيء وجهًا مختلفًا من رحلة الأبوة والأمومة، تلك الرحلة التي وصفها المؤلف بأنها قضاء لدَين، وعبادة، وجهد مشكور عند الله قبل أن يكون مشكورًا عند الناس.
ولعل أحدا يسأل ما الذى يجعلنى أقرا فى هذه السلسة وهى بالأساس تتحدث عن التربية الرشيدة.من أهم الأشياء التى تشغل بالى فى أمر الزواج _الذى أتشوق اليه بشدة_ ما الذى سنقدمه للمجتمع ما هو المنتج .هل المجتمع يتحمل منتج مشوه .ألم يكتف المجتمع بهذه الأصدارات المتكرره.أما أن لنا أن نكون لبنة فى بناء هذه الأمة.أما أن لنا أن نربى جيل صالح .حاولت أن أبنى نفسى لأكون أهل لذلك ومازلت أحاول .فعثرت على هذه السلسة عند صديق متزوج فقتنصتها .ولوكان الأمر بيدى لفرضت قرأت هذه العلوم على الشباب قبل الزواجوكتب د.عبدالكريم رائعة وسلسة جدا .لى أنتقاد واحد فى هذا الكتاب وهى الأمثلة المبرهنة لضعفها .ولكن قد تكون نقطه أيجابية لو أخذنها على أنها مجرد موقف بسيطة مؤلفة للبرهان كعادة كتب الدين الدراسية .أى أنها غير واقعى بل للبرها ن.كتاب رائع عظيم الفائدة وهو جزء من سلسلة مكونة من 6 كتب سلسلة (التربية الرشيد .................... كتبت هذا الرفيو فى الكتاب الاول لهذه السلسلة وها أنا انقاه ثانية يتميز هذا الكتاب بعمق التفكير وسلاسة الاسلوب وذلك لايكون عند كثير من الكتاب خاصة كتاب التربية
فهرس الكتاب مقدمة – القاعدة الأولى : ما قبل الإنجاب – القاعدة الثانية : نحن جزء من العالم , ولنا خصوصيتنا – القاعدة الثالثة : هل البيئة هي كل شيء؟ – القاعدة الرابعة: التربية تفاعل – القاعدة الخامسة تربية قائمة على الوضوح – القاعدة السادسة: التربية اهتمام – القاعدة السابعة: . تربية تقوم على التوزان – القاعدة الثامنة : التربية تعاطف – القاعدة التاسعة: تفهم أسباب مشكلاتهم. – القاعدة العاشرة: لا تربية من غير تأديب كل قاعدة لها من الاهمية الكثير استفدت جدا كتاب رائع الى الكتاب الثالث.
عشر قواعد في التربية وأدبياتها وأساليبها، كتاب لكل مربي ولكل مقبل على الإنجاب ليتمكن من بناء قواعد عمليته التربوية، على أنه لا ينبغي للمربي الاكتفاء بكتاب واحد في مجال التربية. للدكتور عبد الكريم بكار عدة كتب تربوية تصلح كمشروع قرائي تربوي للمربين والمهتمين بمجال التربية عمومًا، وقد يناسب هذا الكتاب بالتحديد استفتاح كتبه التربوية وجردها.
وما يميز كتب عبد الكريم بكار سهولة كلماته وألفاظه لتناسب القرّاء من جميع المستويات، كما أنها على الأغلب تلمس واقعنا وتركّز على ما يمكن للقارئ تطبيقه عمليًا دون إرباكه بتفاصيل وتعقيدات لا تعود بالنفع إلا على شريحة معينة من القرّاء أو الراغبين في القراءات التخصصية.
كتب الدكتور عبدالكريم بكار من الحجم الكبير كاملة الدسم ، إلا أنه مؤخراً اختار تجزئة هذه الكتب الكبيرة إلى أجزاء صغيرة تكون يسيرة الاستيعاب وفي متناول القارئ العادي. يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة التربية الرشيدة التي تتضمن ستة أجزاء - مسار الأسرة: مبادئ لتوجيه الأسرة - القواعد العشر: أهم القواعد في تربية الأبناء - التواصل الأسري: كيف نحمي أسرنا من التفكك - المراهق: كيف نفهمه، وكيف نوجهه - مشكلات الأطفال: تشخيص وعلاج لأهم عشر مشكلات - طفل يقرأ: أفكار علمية لتشجيع الأطفال على القراءة لو أردت أن أهدي هدية لأسرة ما، لأخترت هذه السلسلة التي لن تكلفني أكثر من 90 ريال ، لأقدمها لمن أحب لتكون لهم عوناً على بناء أسرة رشيدة ، وإعانتهم على القراءة أيضًا، فهذه السلسلة مشوقة وتحوي قصصاً لبعض الأسر.
لخص وأوجز حتى لو تحولت القواعد العشر إلى فرعيات مُسهبة الشرح ومرقمة داخل الكتاب
بداية من اختيار شريك الحياة إلى الاستعداد لاستقبال المولود مع التأكيد على أساسية الأسرة كوحدة للبناء وخلق بيئة اهتمام متزنة والحفاظ على التفاعل , التوازن , الوضوح والدقة والبعد عن التناول المادي للعلاقات ومحاولة اعمال العقل في استيعاب كافة الابعاد وأخير التأديب في المرتبة وفي محتوى الكتاب
ولكن هل يكفي قراءة كتاب لتكون والداً واعيا بالدرجة الكافية؟ التدبر والتفكير والاجتهاد أساس لا بد منه ولو قرأنا آلاف الكتب
كتاب جميل هو عبارة عن خطوط عريضة لتربية الأبناء شايفة أن ربنا وفقني لما اخترته كبداية للقراءة في موضوع التربية لوحده مش كفاية طبعا بس ده بداية كويسة للقراءة في المجال ده وللكاتب كتب كتير في موضوع التربية بإذن الله تكون من ضمن خطتي
كعادة د. عبد الكريم بكار في كُتبه ، مميزة وخفيفة وبها من الأفكار الكثير ما يوصِلُها للشمولية في كثير من الأحيان ..
يتكلم الكاتب عن قواعد عشر للتربية ، ولكني وجدتهم مختلفين بعض الشئ حيث أهتم الكاتب بالجانب النفسي للطفل جداً ، وهذا ما يغفل عنه الكثير في ظل مجتمعاتنا المنشغلة بالكثير ..
لا استطيع ابداء بأنصاف نظرا لان ده اول كتاب فى تربيه الاطفال اقراءه ..و لكن كنت افضل لو الكتاب فى امثله عمليه اكثر من ذلك حسيت انه كاتب خطوط عريضه و شارحها بس مش ذاكر امثله كتير
الكتاب رائع بحق، بأسلوب عرضه البسيط، وعرض الأمثلة وتوضيح القواعد بسلاسة ..الكتاب مفيد جدًّا، وبالتأكيد -إن شاء الله- ستكون هناك قراءة ثانية له، ولكن لاحقًا :)))