يمكن القول إن هذه هي الرواية اللبنانية الأولى عن انفجار الرابع من آب ٢٠٢٠. الأحداث الرئيسية تدور قبل ساعة من الانفجار الرهيب، لكن عمر معاناة الضحايا قد يكون أطول من ذلك بكثير. في رواية تقوم على تصميم متقن للوقت، نقرأ سرداً لقصتين، تجمعان الكثير من الأبطال، والقليل منهم أيضاً: الزوج الذكوري والمتسلّط، ميشا الزوجة الضحية لزوجها وللنظام، وعباس، الذي يسمّي نفسه هند ويعلن نفسه امرأة. خلال أحداث ١٧ تشرين الأول ٢٠١٩ في لبنان، التقت ميشا بهند، وجمعتهما صداقة سمحت لهما بتبادل الألم، ولكن وفرّت مساحةً للأمل أيضاً. لكن، فجأة، حدث الانفجار وانتهى ما لم يكد يبدأ.
Joumana Haddad (جمانة حداد) is a Lebanese poet, translator, journalist and women rights activist.
She’s been selected as one of the world’s 100 most powerful Arab women in March 2014 by CEO magazine Middle East (position 62), for her cultural and social activism.
She is head of the Cultural pages for "An Nahar" newspaper, and an instructor of creative writing at the Lebanese American University in Beirut. She’s also the editor-in-chief of Jasad magazine, a controversial Arabic magazine specialized in the literature and arts of the body.
She has already published several essays and poetry collections, widely acclaimed by critics. Her books have been translated to many languages and published abroad.
Speaking seven languages, Haddad is a polyglot and has written books in different languages, and has also published several works of translation, including an anthology of Lebanese modern poetry in Spanish, published in Spain as well as in many Latin American countries, and an anthology of 150 poets who committed suicide in the 20th century.
She interviewed many international writers, such as Umberto Eco, Paul Auster, Jose Saramago, Peter Handke, Elfriede Jelinek, and others.
Joumana Haddad has been awarded the Arab Press Prize in 2006.
In October 2009, she has been chosen as one of the 39 most interesting Arab writers under 39.
In November 2009, she won the International Prize North South for poetry, of the Pescarabruzzo Foundation in Italy.The winner of the novel prize was Austrian writer Peter Handke.
In February 2010, she won the Blue Metropolis Al Majidi Ibn Dhaher Arab Literary Prize.
In August 2010, she received the Rodolfo Gentili Prize in Porto Recanati, Italy.
In November 2012, she received the Cutuli Prize for journalism in Catania, Italy.
In July 2013, she was appointed honorary ambassador for culture and human rights for the city of Naples in the Mediterranean by the mayor of Naples Luigi de Magistris.
In February 2014, she was awarded the “Career Poetry Prize” by the Archicultura Foundation in Acquiterme, Italy.
Haddad's magazine is the feature of a 2013 film by Amanda Homsi-Ottosson, Jasad & The Queen of Contradictions, a Women Make Movies release.
حين تفرغ من قراءة رواية القتيلة رقم ٢٣٢ لجمانة حدّاد الصادرة عن دار نوفل- هاشيت أنطوان طبعة أولى ٢٠٢٢ تخرج بتلك الخلاصات:
أسلوب سلس/لغة واضحة بتراكيب رشيقة/حبكة متماسكة ومكثّفة.
أربع نقاط جوهريّة تستحقّ النقاش الطويل: - المفاضلة بين شخصية هند المتمردة على جنسها وميشا المعنّفة من الجنس الآخر... -صوت الكاتبة- المنخرط في الحبكة- التحريضي هل أثر على رؤية المتلقّي أم لا؟ - صوت الكاتبة خارج النص هل كان بمثابة هوامش ولازمة ايديولوجيّة أم كان توكيد ثقيل للمواقف المعروفة بها حدّاد واظهار مشهد من ورشة كتابة الرواية.
- هل ٤ آب هو الحدّ من الحلم أو من عذاب الشخصيات؟
نصّ يقرأ بنبرة إنسانيّة وعاطفة آدمية قبل أن يقرأ بعين نقديّة...
لا أستطيع أن أقول أن الرواية كانت وفق توقّعاتي. فحين سمعت بأنّ الكتاب يدور حول انفجار المرفأ، كنت متحمّسة للغاية أن أقرأه. لكن القصّة والأسلوب لم يكونا بالمستوى الذي تستطيع هذه الرواية أن تكونه. ما لم يعجبني هو أنّ قصة أبطال الرواية كان من الممكن أن تعالج بعمق و تفاصيل أكثر، وخصوصاً أنّهما شخصين بظروف غير اعتيادية. كنت أودّ أن أعرف أكثر عن أيّامهما في الثورة وكيف أصبحتا بهذا القرب وكيف أصبحت هند تثق بميشا لهذا الحد الذي اعتبرته فيه أمّها. لكن ما أحببته حقًّا في الرواية هو نهايتها، فقرار الكاتبة إنهاء الرواية لحظة الانفجار كان معبّراً للغاية ويبلور المرارة والغصّة التي أنهت قصّة مئات الضحايا بدون أي شرح أو تفسير.
أنصح بقراءة الكتاب، لأنه سلس وتستطيع انهاؤه بجلستين، ولكنّه حتماً ليس أفضل أعمال الكاتبة.
ماذا تفعل الكاتبة عندما يموت أبطال روايتها في الواقع؟؟ #القتيلة٢٣٢ قبل انفجار الرابع من آب ٢٠٢٠ بساعة تدور أحداث الرواية، نعيش مع أبطالها معاناتهم، عذاباتهم ، آمالهم، أحلامهم… ثم تقع الكارثة. رواية مختلفة لأبطال مختلفين باسلوب استثنائي كما هي عادة #جمانة_حداد. #كتاب_أنصح_به
صرخة من عمق الألم . العمل يستحضر عبر صوتين حكائيين و صوت الكاتبة كمعلق على الحدث سيرة الاغتراب و استلاب الجسد و الحلم المقتول بغد أفضل . العمل عبر العد التصاعدي للحظات الاخيرة لما قبل انفجار بيروت 4 غشت 2020 يمتد تذكريا إلى الماضي لفهم الحكايات و لفهم الشخصيات:هند أو عباس /ميشا/الأم نهلة /الأخ أمين.... و التي عبرت عن مرارة كبيرة تجاه الحياة و تجاه الظروف المحيطة . كعادتها جمانة حداد في أعمالها رفعت بقلمها صوت كل من لا صوت له و جعلت من صرخته حاضرة
قبل انفجار آب ٢٠٢٠ بساعة نتقاسم مع أبطال الرواية معاناتهم، عذاباتهم، أحلامهم…
قصتين مختلفتين تتقاسمان نفس المعاناة بطريقة مختلفة.. "ميشا" التي ظنت أنها ستتخلص من جهنم والدها بزواجها من "جورج" لتكتشف أن جهنم والدها أرحم، فهذا الذي يسمي نفسه "رجلا" حول منزله لبيت دعارة و جعل زوجته تمارس الرذيلة مع زبنائه لكسب لقمة العيش. ميشا التي ظنت أنها تخلصت من تحرش و اغتصاب والدها لتقع بين أيدي شخص لا يعرف الرحمة، ما إن ترفض المسكينة حتى ينهال عليها بالضرب المتواصل بالحزام و اطفاء السجائر في جسدها…
"عباس" أو "هند" يعتبر نفسه أنثى ولدت بجسد مشوه، حاولت التخلص من عضوها الذكري مرةً فبالنسبة له هي فتاة بكل أنوثتها، رغم كره أمها الشديد لها التي لا تعرف سببه و سبب نعتها البشع التي تطلق عليها: "شفقة شاذ"،"لوطي" ….
ستعيش مع الرواية بكل أحاسيسك، ستكتشف المستور، الحقائق الصادمة و المؤلمة، لم أصدق أنها رواية من مخيلت الكاتبة ظننتها حقيقية، لم أستوعب كيف لكاتب أن يؤلف رواية بهذه الروعة و الآلام بنفس اللحظة…
الكاتبة كشفت المستور، الواقع المؤلم الذي تعاني منه جميع المجتمعات ليست فقط لبنان : الإعتداء الجنسي، الخيانة، الفساد، انفجارات و حروب، صراعات داخلية، و ضع المرأة المزري … كل هذا جمعته الكاتبة في رواية لا تتعدى ٢٠٠ صفحة .
أول عمل أقرأه للكاتبة و لن يكون الأخير طبعا فقلمها فعلا رائع لها أسلوب ساحر، أنصح بها رغم الأحزان و الآلام الذي ستعيشها لكن هذا هو واقعنا الحالي للآسف …
Beautiful novel; very well written and it sucks you in from the very first page! For the duration of 6 hours, I read and re-read some of its chapters, and it has been quite sometime that I finished a book in less than a day! Joumana Haddad is nothing if not daring and bold. I just wish she had went through with her original idea for the book, but still, the end result was a great read.
🌾 "سرّ النجاح هو أن تكوني دائماً جاهزة. جاهزة لكل شيء: للفوز كما للخسارة. للانقضاض كما للتواري. للرحيل كما للبقاء. للخيانة كما للوفاء. أن تكوني ناجحة يعني أن تكوني صيّادة."
رواية تنضح بالألم، حسية وواقعية إلى أبعد الحدود. يصعب أن تنصح أي شخص بها، لأنه من الصعب أن توصي بهذا الكم من الألم إلى عزيز. ولكن على المقابل، هي توثيق صادق لكثير من الحقيقة.
ولأجل التاريخ، كان لابد أن تُكتَب هذه الرواية. وحتماً لابد أن تُقرَأ!
بقلم سلسل تخوض الكاتبة بين صفحات كتابها الكتير من المعاناة متجسدة و منقسمة بين بطلتين ، كتاب بمعاناته و تفاصيله جميل لكن ميول الكاتبة و دفاعها عن المثلية واضح و واضح جدااا كنت افضل حيادها خاصة في الوصف ، كتاب اكيد لا يعيبه شيء من وجهة نظري غير الدفاع الزائد للكاتبة 😌🫨