Jump to ratings and reviews
Rate this book

Empires of Ideas: Creating the Modern University from Germany to America to China

Rate this book
The modern university was born in Germany. In the twentieth century, the United States leapfrogged Germany to become the global leader in higher education. Will China challenge its position in the twenty-first?

Today American institutions dominate nearly every major ranking of global universities. Yet in historical terms, America’s preeminence is relatively new, and there is no reason to assume that US schools will continue to lead the world a century from now. Indeed, America’s supremacy in higher education is under great stress, particularly at its public universities. At the same time Chinese universities are on the ascent. Thirty years ago, Chinese institutions were reopening after the catastrophe of the Cultural Revolution; today they are some of the most innovative educational centers in the world. Will China threaten American primacy?

Empires of Ideas looks to the past two hundred years for answers, chronicling two revolutions in higher the birth of the research university and its integration with the liberal education model. William C. Kirby examines the successes of leading universities—The University of Berlin and the Free University of Berlin in Germany; Harvard, Duke, and the University of California, Berkeley, in the United States—to determine how they rose to prominence and what threats they currently face. Kirby draws illuminating comparisons to the trajectories of three Chinese Tsinghua University, Nanjing University, and the University of Hong Kong, which aim to be world-class institutions that can compete with the best the United States and Europe have to offer.

But Chinese institutions also face obstacles. Kirby analyzes the challenges that Chinese academic leaders must reinvesting in undergraduate teaching, developing new models of funding, and navigating a political system that may undermine a true commitment to free inquiry and academic excellence.

500 pages, Kindle Edition

Published July 5, 2022

13 people are currently reading
362 people want to read

About the author

William C. Kirby

20 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (21%)
4 stars
15 (40%)
3 stars
10 (27%)
2 stars
4 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews482 followers
October 22, 2024
رحلة في تاريخ الجامعات، بل هو قصيدة ملحمية تتنقل بنا عبر ثلاثة عوالم من التعليم والتنافس، حيث تتقاطع الحقب التاريخية وتتعانق القوى الفكرية في مشهد فريد يعكس صراع الأمم من أجل الهيمنة العلمية والفكرية. في هذا العمل، يأخذنا كيربي في رحلة من برلين إلى بكين مرورًا بكامبريدج وبيركلي، لنرى كيف تحوّل العلم إلى ساحة معركة، وكيف أصبحت الجامعات سلاحًا لا يقل قوة عن الجيوش.

في البداية، نجد أنفسنا في قلب أوروبا، حيث يُشيد "كيربي" بمنجزات الفكر الألماني، تحديدًا عند تأسيس جامعة برلين في القرن التاسع عشر. يقدّم لنا المؤلف سردًا مشحونًا بالتفاصيل عن تأسيس الجامعة البحثية الأولى، والتي لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية، بل كانت قلاعًا للعلم، تعكس قوة الأمة وتطلعاتها. في تلك الفترة، لم تكن ألمانيا تسعى فقط للتعافي من خسائرها العسكرية، بل أرادت أن تحتل الصدارة في مجال البحث العلمي والفكري. وهنا يظهر فيلهلم فون همبولدت الذي أعاد صياغة مفهوم الجامعة، لتصبح معقلًا للتفكير والبحث، بعيدًا عن القيود التقليدية. كان له الفضل في صياغة الفلسفة التعليمية للجامعة. في سردٍ متصلٍ، يصف كيربي كيف شكّل همبولدت نموذجًا جديدًا يعزز من فكرة التعليم الشامل، الذي يتجاوز مجرد استيعاب المعلومات إلى بناء شخصية الفرد.
يعتبر همبولدت رمزًا للتغيير، حيث كان يؤمن بأنّ التعليم يجب أن يكون مرتبطًا بالحرية والبحث عن الحقيقة، وليس مجرد وسيلة للحصول على شهادة.

يروي كيربي هذه الحقبة كمن يسرد قصة بزوغ نجم ساطع في سماء الفكر، حيث نجد أنّ الجامعات الألمانية قد زرعت بذور ما أصبح لاحقًا نموذجًا عالميًا. هذه الجامعات لم تكن مجرد مبانٍ تعليمية، بل كانت مختبرات لصناعة المستقبل. ومثلما يولد نجم في السماء، كانت جامعة برلين ميلادًا لعصر جديد من البحث والتعليم.

ومن قلب أوروبا، ينقلنا كيربي بسلاسة إلى العالم الجديد، إلى الولايات المتحدة التي كانت في تلك الفترة تشهد نهوضًا علميًا سريعًا. فعند سواحل أمريكا حيث هارفارد وبيركلي، وحيث تحولت الجامعات إلى رموز للحرية والتقدم. وكأننا نشاهد فيلما وثائقيا مليئًا بالألوان والضوء، يحكي كيربي كيف استطاعت الجامعات الأمريكية أن تبني نفسها على أنقاض الحرب العالمية الثانية، لتصبح مراكز للبحث العلمي والمنافسة العالمية.

ما يميز هذا الجزء هو طريقة السرد التي تعكس الطموح الأمريكي الجارف، فقد كان العلماء والقادة في هذه الجامعات يواجهون تحديات مالية واجتماعية، لكنهم كانوا مصممين على تحويل هذه المؤسسات إلى مراكز بحثية مرموقة. كانت هارفارد وبيركلي تسابقان الزمن، كما لو كانتا تحاربان على جبهتين: جبهة الداخل التي تتطلب موارد هائلة، وجبهة الخارج التي تتطلب الاعتراف العالمي.

يصور كيربي هذا الصعود كملحمة حديثة، حيث نجد أنّ قادة الجامعات في تلك الفترة كانوا يسعون لشيء أكبر من مجرد تعليم الطلاب، كانوا يسعون إلى بناء حضارة جديدة، حضارة تعتمد على البحث والعلم والابتكار.

بالنسبة إلى هارفارد لفت نظري أنّها في البداية أسسّت كمشروع تعليمي صغير يهدف إلى تزويد المستعمرة الجديدة بقادة دينيين وتعليميين. وبمرور الوقت تحولت لصرح تعليمي شهد اضطرابات طلابية وأحداثًا فوضوية مثل إحراق قاعات الدراسة وإطلاق المفرقعات في الكنائس، احتجاجًا على السياسات الصارمة لرئيسها في ذلك الوقت "جوسايا كوينسي". وكانت هناك احتجاحات طلابية في الستينيات -نقلها كيربي- بسبب استغلال هارفارد لعلاقاتها مع وكالة المخابرات المركزية وبرامج تدريب الضباط والدعم المالي من الشركات الكبيرة. هذه الاحتجاجات تضاعفت ضد الحرب والإمبريالية والعنصرية، وحتى ضد هارفارد نفسها التي رآها الطلاب تجسد كل تلك المشاكل.

ومع ذلك، كانت هارفارد تعد نفسها لتجاوز تلك العقبات. من الأمور المثيرة التي فيها تناول الخبرات، وكون الجهود التعليمية الأمريكية لم تنشأ بمعزل عن الواقع المحيط، ما ذكره كيربي هنا عن تشارلز إيليوت، الذي يعد أكبر شخصية في تاريخ هارفارد، ساهم في تشكيل مسارها نحو العالمية.
إيليوت، برؤيته الجريئة، أعاد صياغة التعليم في هارفارد، مستفيدًا من النموذج الألماني في التعليم العالي، وأرسى دعائم البحث العلمي والتخصص الأكاديمي.

ومن ضفاف الأطلسي، تأخذنا الرياح إلى الشرق الأقصى، حيث تلوح لنا جامعة تسينغهوا في الصين. في هذا الفصل، يتحول السرد إلى نوع من التأمل الفلسفي حول النهوض الصيني المعاصر. وهنا، يكشف كيربي ببراعة كيف استطاعت الجامعات الصينية، التي كانت ذات يوم مجرد مؤسسات تعليمية صغيرة، أن تتحول إلى قوى عالمية.

السرد هنا يأخذ طابعًا أكثر هدوءًا، ولكنه لا يخلو من التوتر الخفي الذي يعكس صعود الصين السريع إلى قمة الساحة الأكاديمية. تستحضر الحكاية روح الصين التي تعيد بناء نفسها، وتستعد لقيادة العالم في مجالات التكنولوجيا والعلوم. كان القادة الصينيون يرون في الجامعات أكثر من مجرد أماكن لتلقي التعليم؛ كانوا يرون فيها مصانع لإنتاج القوة الوطنية والنفوذ العالمي.

يمزج كيربي بين الدراما والسياسة في هذا الجزء، ليجعل القارئ يشعر بأننا نشهد ولادة حقبة جديدة، حقبة قد تكون فيها الجامعات الصينية هي مراكز العالم الفكرية، تمامًا كما كانت الجامعات الألمانية والأمريكية من قبل. كيربي يقدم قصة صعود تسينغهوا وكأنها حكاية مليئة بالتحديات والنجاح. كانت الجامعة قد تأسست في الأصل كمدرسة إعدادية بتمويل أمريكي عام 1911، وهو ما يضفي لمسة درامية على القصة: مؤسسة بدأت في ظل الهيمنة الغربية تحولت إلى قوى أكاديمية عالمية. يعرض كيربي رحلة تسينغهوا وكأنها صراع بين الماضي والحاضر، حيث تخطت الجامعة تحديات ثقافية وتاريخية لتصبح اليوم مركزًا عالميًا للبحث العلمي.

كيربي يبرز أيضًا الصراع بين التقاليد الصينية القديمة والانفتاح على النماذج الغربية من التعليم العالي. هنا يظهر التوتر الدرامي، حيث تحاول تسينغهوا دمج التقاليد الفكرية الصينية مع أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم. يعكس هذا الصراع التحول السياسي في الصين نفسها، التي كانت تسعى لتحقيق توازن بين الحفاظ على هويتها الثقافية والانخراط في النظام العالمي.

الصين استعملت هويتها عبر المزج بين الفكر الكونفوشيوسي العميق، الذي يركز على التعليم والتهذيب الشخصي، وبين الأساليب البحثية الحديثة. هذا المزج سمح للجامعة بالاستمرار في دعم القيم الصينية التقليدية مثل الجياويو (التعليم الواسع النطاق) والبحث عن الحكمة، مع احتضان التكنولوجيا والابتكار الغربي.

ونلاحظ هنا أنّ الجامعة الصينية كانت دائمًا تحت إدارة صينية محلية وتوجيه حكومي صارم. هذه السيطرة سمحت للصين بالحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيزها، خاصة في فترة صعودها الحديث. وهذا أنشأ توازنًا في البرامج الأكاديمية التي تجمع بين دراسة العلوم الطبيعية والإنسانية والتكنولوجيا الحديثة، وبين التأمل الفلسفي الصيني الذي يُقدِّر المعرفة والفكر. كيربي لا يرى في صعود الجامعات الصينية مجرد تبني للنهج الغربي، بل هو تحول ذكي يوازن بين الحفاظ على الهوية والانفتاح على العالم، مما يجعل النموذج الصيني فريدًا في قدرته على الجمع بين أفضل ما في التقليد والحداثة.

ما يميز هذا الكتاب بشكل خاص هو أسلوب كيربي الأدبي. فهو لا يكتفي بسرد الحقائق، بل يقدمها بقالب أدبي رائع، يجذب القارئ ويجعل القراءة تجربة ممتعة وغنية. أنه لا يتوقف عند الحاضر، بل ينظر بعين متبصرة نحو المستقبل.

كيربي يطرح تساؤلات مهمة حول من سيقود المستقبل الأكاديمي: هل ستظل الجامعات الأمريكية في المقدمة؟ أم أن الصين ستتمكن من اللحاق بالركب وربما تجاوزه؟ ومناط ذلك عنده ومستقبل الجامعات لا يعتمد فقط على الموارد أو السياسات، بل يعتمد على القدرة على الإبداع والتجديد المستمر. هذه النظرة إلى المستقبل تجعل الكتاب ليس فقط دراسة تاريخية، بل أيضًا دعوة للتفكير في الاتجاهات المستقبلية للتعليم والبحث العلمي. فهو يرى أنّ الجامعات الصينية مرشحة للريادة في المستقبل القريب. ومع ذلك، هذا التحليل قد يبدو أحادي الجانب بالنسبة لي، حيث لا يتناول بشكل كافٍ التحولات المحتملة في أنظمة التعليم في مناطق أخرى من العالم أو تأثيرات غير متوقعة مثل التطورات التكنولوجية أو الأزمات الاقتصادية العالمية التي قد تعيد تشكيل المشهد الأكاديمي.

بالنسبة لي الكتاب مفيد، ويجعلك تقف فعليًا على صناعة العملية التعليمية الأكاديمية على مستوى العالم ( ليس كله بطبيعه الحال)، ولكن أحد أوجه قصور هذا الكتاب بتصوري هي أنّ كيربي يقدم سردًا إيجابيًا إلى حد كبير عن تطور الجامعات في ألمانيا وأمريكا والصين، وفي نغس الوقت لا يقدم نقدًا كافيًا لبعض العيوب الهيكلية داخل هذه المؤسسات. مثلًا، كان يمكن التعمق أكثر في التحديات التي تواجهها هذه الجامعات، مثل قضايا التمويل، الانحياز الطبقي، أو الفجوة المتزايدة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات السوق. كما أنّ بعض القراء قد يشعرون بأنّ الكتاب يعرض النماذج الأكاديمية الغربية والصينية بنظرة مثالية، دون التطرق بشكل كافٍ إلى التوترات السياسية أو الاجتماعية التي قد تؤثر على هذه الجامعات بشكل مباشر.

ويبقى السؤال أين تناول الجامعات في أفريقيا أو الشرق الأوسط أو أمريكا اللاتينية، رغم أنّ هذه المناطق تشهد صعودًا أكاديميًا وتحديات فريدة من نوعها. هذا أشعرني كقارئ أنّ الكتاب موجّه بشكل رئيسي للنماذج الأكاديمية الغربية والصينية، مع إهمال متعمد أو غير مقصود للتجارب التعليمية في باقي العالم.

ورغم كل شئ فالكتاب مهم، وربما يدفع في نفس القارئ الأمل والاعتزاز بالتعليم الأكاديمي الذي أصبح في البلدان النامية محطًا للسخرية والتقليل من قيمته، فهذا الكتاب حتمًا سيثير فيك هذا الإحساس العميق بأنّ الجامعات ليست مجرد مؤسسات تعليمية، بل هي مصانع للأفكار، تدور فيها عجلات الزمن، وتُصنع فيها أحلام الشعوب، شرط أنّ تكون حقًا جامعات وليست مجرد أبنية.

بالنهاية نشيد بالترجمة العربية الدقيقة والمرنة التي قدمتها د. هبه صلاح والتي تصدّت فعلًا لنص مرهق ومتعب وطويل، فتحيّة لها ولدار نماء على انتقاء نص مميز يضيف للمكتبة العربية
Profile Image for LiA.
366 reviews
December 15, 2022
An interesting read for every student or scholar, who is interested in the history of universities in the world - in general and in the individual cases of the Berlin University (Humboldt and later Freie Universität), in the USA (Harvard, Berkeley, Duke), and China. Lots of details (sometimes too many, I think, but a scholarly work probably needs to offer lots of data and numbers and stats... The overall analysis is, however, intriguing, and Kirby clearly pays tribute to the important of "the liberal arts" - in addition to the purely utilitarian training at colleges and academies.
4 reviews2 followers
January 3, 2023
Interesting read to be reserved for people already engaged in the academic sphere. Has a slight tendency to focus on fundraising and the terms of various university presidents; this is compensated for by a good selection of personal anecdotes and a nice broad selection of case studies.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.