«طلبت مني أمي أن أنظر إلى البحر وأحاول تخمين من هن المسيحيات ومن هن المسلمات، لم احتاج وقتا طويلا في التفكير، وأجبتها بسهولة: المحجبات طبعا مسلمين، واللي مش محجبات مسيحيين.» * * * في هذا العالم الذي تقسمه المظاهر نشأت فيكتوريا، لم يكن عليها فقط أن تعايش ما تعانيه البنت المصرية العادية ابنة الطبقة الوسطى، من كفاح معيشي وصعوبات تعليمية وخوف من أجواء التدهور المستمر للشارع المصري، بل كان عليها أن تواجه ثلاثية أخرى؛ الاغتراب عن مدينتها الإقليمية البعيدة عن العاصمة، الفقدان المرير لأهم شخص في حياتها، والحياة المزدوجة التي عليها أن تعيشها كمواطنة قبطية تكتم داخلها العديد من المخاوف وترتع حولها أخطار يؤكدها تفجير هنا أو تكفير هناك. في روايتها الأولى، تقدم الصحفية والمصورة كارولين كامل حكاية حميمة تحتاجها الرواية المصرية؛ قصة رقيقة عن الاغتراب المزدوج بين أسوار العاصمة المخيفة والتعصب الديني والأفكار الذكورية، والمحاولات الخجولة لبناء مستقبل من دون الوقوع في فخاخ الماضي، وأيضا من دون الهروب من كل شيء.
تخرجت كارولين كامل في كلية الآداب، جامعة طنطا. عملت في الصحافة منذ عام 2008، في عديد من وسائل الإعلام المصرية والأجنبية. ونشرت عددًا من القصص القصيرة في صحف ومجلات عربية. تحب التصوير، ونشرت قصة مصورة بعنوان «Expired Corona» على موقع «Frontfiles Magazine». إلى جانب عملها في السنوات الأخيرة صحفية في موقع «مدى مصر»، عملت باحثة في حرية الدين والمعتقد لدى «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية». حصلت على منحة المؤسسة الثقافية السويسرية «بروهلفتسيا» لإنهاء عملها على رواية «فيكتوريا».
هذه واحدة من الروايات التي تراهن على البساطة والصدق .. ورصد المشاعر والتفاصيل بحميمية، في روايتها الأولى ترسم كارولين كامل باقتدار لوحة نفتقد عالمها وتفاصيلها في الكتابة السردية المصرية لاسيما في الوقت الراهن، عن فتاة شابة من أسرةٍ مسيحية في دلتا مصر، كيف كانت حياتهم ومعيشتهم، وكيف يتعاملون في بلدتهم الصغيرة كأقلية، ثم كيف تواجه المجتمع الأكبر بعد ذلك حينما تنتقل تلك الفتاة بطلة روايتها (فيكتوريا) للدراسة في القاهرة، وتحديدًا في كلية الفنون الجميلة، وما يدور هناك بين عالم الفتيات والمراهقات من تجارب ومغامرات، حتى تصل إلى ما يمكن اعتباره بر الأمان! ربما تبدو الحكاية من بعيد عادية وتقليدية، رحلة فتاة من مدينتها إلى العاصمة، ولكن الفرق الأول المهم هو أنها مسيحية، ربما لم نتعرّف من قبل عمّا تواجهه المسيحية داخل المجتمع، بل وربما لا نعرف الكثير من ذلك المجتمع أصلاً، ويبقى أيضًا أنه كما نعرف فإن ما يصبغ كل حكاية عادية هو ما يمنحه الكاتب فيما من روحه من صدقٍ وتفاصيل حميمة، يجعل ذلك العمل مميزًا بحق، ومختلفًا عن كل ما قرأناه من قبل، بل وما سنقرأه من بعده أيضًا. . ولحسن الحظ أننا، ومنذ السطور الأولى للرواية سنكتشف تلك الخصوصية والفرادة، ستأخذنا البطلة مباشرة إلى "صالون" المنزل لتلك الأسرة البسيطة التي تنتمي للطبقة الوسطى، ولذلك تحلم الأم بتغيير غرفة الصالون القديمة تلك، وهو مالم يتحقق إلا بعد الكثير من التغيرات، ولكنها تكون خير بداية كاشفة ومعبّرة عن تلك الأسرة، بل والعلاقات شديدة الخصوصية بين أفراد الأسرة الصغيرة الأم والأب والابنة.
لقطات صغيرة دالة، ومشاهد متتالية عبر فصول الرواية الأربعين (هل قصدت الكاتبة ذلك الرقم) نتعّرف من خلالها على رحلة فيكتوريا وعالمها، وتتقن الكاتبة اختيار المواقف والمشاهد والأحداث التي تعبّر عن بطلتها المسيحية والتي تعكس الكثير من مشكلاتها وأزماتها كأقلية دينية في مجتمع مسلم.
ورغم أن الرواية بفكرتها وبطلتها الفتاة المسكونة بالخوف من المجتمع والتي تواجه على الدوام الكثير من مواقف التحرش والعنصرية، منذ طفولتها وحتى شبابها، إلا أن الكاتبة اختارت ألا تغرق في تفاصيل ميلودرامية لبطلتها، وألا تتوقف عند تلك المشكلات والمصائب التي تتعرض لها البطلة، وإنما عرضت كل ما مرت وتمر به في خط سردي بسيط، بدا على شكل مذكرات حينًا أو استعداء من الذاكرة حينًا آخر، وكأنها تريد أن تقول أن هذه هي الحياة.
رواية جميلة ، قادر اشوف فيها تفاصيل البيوت المسيحية وجزء من المجتمع المسيحي والقبطي بالحلو والوحش الي فيها بدون كليشهات وبدون فلاتر كتير وبشكل حقيقي. مكالمة ڤيكتوريا لابوها في التليفون وتحول العلاقة مابينهم كانت من اكتر المشاهد المبهجة مشاهد ڤيكتوريا في شوارع القاهرة وتحولها من الخوف والرعب للاعتياد مشهد موت الام النهاية مختلفة ومفاجئة قادر اشوف الرواية كفيلم لاني قادر اتخيل واشوف المشاهد يمكن الحاجة اللي كنت احب اشوفها اكتر هي حياتها كفنانة جوة الاتيليه وتعامل الدكاتره والمعيدين
“الغربة و الخوف وجهان لعملة واحدة …أستطاعت كارولين تجسيدهم من خلال شخصية فيكتوريا و يوميتها ، رحلة ممتعة فى السرد و بساطته مع حقيقة و جرأة المشاهد. -أعجبنى الغلاف . -لغة فصحى بسيطة و قليل جدا” من العامى في الحوار . - المشاهد حقيقية و محتوى جرئ و هذا ما أمتعنى حرفيا” و جعلنى أقرب من الشخصية المحورية “فيكتوريا” و متلهفة للأحداث. ( و إنى على يقين أن المشاهد مقتبسة من أحداث حقيقية مرت بها الكاتبة أو حد قريب منها ). - مليئة بالإسقاطات السياسية . - طرح فكرة التحرش فى مشهد ص ٩٦ و مشاعر الضحية …صنع ب إحترافية شديدة . - طرح فكرة الطلاب المغتربين و ما يشعرون به ووصف الحالة الشعورية كان رائع أيضا” . - فكرة شبح الخوف الذى نتجرعه بالمعلقة مثل خوف الموت ،خوف من الله ، خوف من المجتمع وهناك جملة رنانة تأثرت بها “من الشباك رأيت مصر كبيرة جدا” ، أكبر من المرة التى رأيتها فيها مع عمو جورج و أبى ، كبيرة على أن أنجو فيها بمفردى” . - تفيض بالمشاعر الإنسانية الحقيقية ك الم فقدان شخص عزيز بوصف مشاعره الدقيقة و أن يعيش الشخص على ذكريات مفقودة كما تذكرت فيكتوريا فى دوام أيامها والدتها فى كثير من لقطات حياتها . - ص ١٣٨/١٣٩ مشهد رحيل والدة فيكتوريا كان مؤثر جدا” . - أعجبنى تكرار مشاهد المصيف …المصيف عند مفتتح رواية “فيكتوريا مع والدتها و أبيها “ و مشهد بعد فقدان وادتها مع صديقاتها “هبة” بتفاصيلهم و تذكر فيكتوريا والدتها أثناء المصيف الثانى . - تعرض شخصية “فيكتوريا” للأذى نتيجة للعنصرية و كانت مشاهد مختلفة حقيقية….و خاصة مضايقاتها فى مدرستها. - رتم الآحداث فى آخر الرواية و تصاعدها مع النهاية جاؤا سريعا” جدا” كإنك قررتى إغلاق الأحداث فجأة و لكنى أستمتعت بها . - تقييمى ٤ / ٥
بين الثلاث والأربع نجوم بسبب النهاية. رواية صادقة في طرحها تجربة الحياة كأقلية دينية في مجتمع يغلب عليه التعصب وعدم تقبل الآخر مهما ادعي غير ذلك. صدق الرواية وحميميتها جعلاني أشعر إنني اقرأ مذكرات أكثر من كونها رواية. متحمسة للقراءة للكاتبة مرة أخري.
رواية قوية للغاية ومن اقوي ما قرأت في ٢٠٢٣ قصة حياة فتاة مسيحية في مجتمع مسلم متشدد! تفقد أمها بالسرطان وتنتقل للحياة في العاصمة لدراسة ما ترغب. رغم اعتراضي علي بعض التشدد ضد الآخر إلا ان العمل حقيقي ،فالعنصرية موجودة في مجتمعنا ولا نعترف بها ،تم مزج التجربة الذاتية بصوت الكاتبة مع مواقف إنسانية مؤثرة لتخرج شديدة الجمال. للمزيد من التفاصيل مراجعة للعمل بدون حرق للأحداث
فيكتوريا.. عندما تسكنك الرواية رواية فيكتوريا الكاتبة : كارولين كامل دار النشر : الكرمة عدد الصفحات : ٢٩٦ صفحة من القطع المتوسط سنة النشر 2022 / الطبعة الأولى
كنت قد نسيت منذ زمن طويل إحساس أن تأسر رواية ما لبك فترتهنك من أول سطورها ولا تطلق سراحك حتى بعد أن تنتهي من آخر صفحاتها في سويعات قليلة، تلك التجربة القديمة الممتعة المضنية الشبيهة بالسقوط الحر اللاإرادي في فخ كاتبة ساحرة تكتبك قبل أن تكتب لك؛ تتجاوز دفاعاتك وترتع في مخيلتك بفرشاتها لترسم مشاهد حياة تتداخل شخوصها مع الواقع، وتعيد معها اكتشاف مناطق مجهولة من ذاكرتك وأحاسيسك، هكذا كانت فيكتوريا. الرواية التي بدأت حيثما انتهت في غرفة مسافرين قديمة ذات صالون مذهب شبه أثري أنهكه التنجيد والتجديد على مر الزمن إلا أنها في تلك الأثناء تأخذك في رحلة مدهشة عميقة في عالم الفتاة فيكتوريا التي تقص علينا مشاهد حياتها منذ نشأتها في أسرة مصرية مسيحية تنتمي للطبقة الوسطى في العصر المباركي وصولاً إلى تكوين قناعاتها الخاصة ومعادلتها المفقودة لفهم ذلك الواقع والتعايش معه، ليست رواية عن اضطهاد ديني وقهر اجتماعي يخص أقلية مسيحية في مصر، ولكنها عن واقع ذلك المجتمع الذي عايشناه وتورطنا فيه - كلنا بلا استثناء - حتى النخاع فأصبحنا نولد فيه موصومين بالإثم، نحمل نذور أفكار لم نعتنقها وندفع أثماناً لم نرتكب جريرتها الأولى. عندما بدأت قراءة الرواية صاحبني منذ سطورها الأولى ذلك القلق الوجودي العميق الذي صبغ شخصية البطلة منذ نشأتها، أنثى يافعة في أسرة مصرية محافظة - سبب كافٍ للحرج - الأسرة من طبقة متوسطة تكاد تنحشر في أدنى السلم الطبقي لها - سبب إضافي للقلق - مسيحية الديانة، اكتمال مثلث القلق الوجودي الذي يصبغ شخصية البطلة وأحداث الرواية. لم تتكلف المؤلفة كارولين كامل في التعامل مع السرد، بل انساب سردها متسللاً في رشاقة مدهشة، لم تتكلف اصطناع جو أسري زائف أو تورطنا مع تعاطف مفتعل مع مرض والدة البطلة، ولم تصطنع قصة حب تقليدية بين زوجين جار عليهما الزمان، بل جاء سردها وكأنها تحكي لك حكاية غير ذات بال، فإذا هي تدهشك في كل حرف بفكرة وفي كل شخص بصورة تغرس نفسها في أعماقك وتأبى أن تغادرك، وتقص عليك من الأحداث ما يسطو على تحيزاتك ويسلب منك تحكماتك المسبقة، فبينما يبدأ القارئ الناقد الأريب قراءته متسلحاً بعين ثاقبة باحثة عن الثغرات وعقل راسخ مبطن بالنظريات والتخمينات، إلا أنها تتمكن من الإفلات منه بعذوبة وعفوية طفلة لاهية تستحوذ على اهتمامه وتورطه في حبها من اللحظة الأولى فيجد نفسه جالساً مع تلك الأسرة على الأريكة غير المريحة لصالون مذهب قديم يشاهدها وهي تستقبل في فرحة طفولية نبأ رحلة رأس البر، أو تعابث تراب الجنيات المنبعث من البياضات التي قررت أمها في لحظة مشهودة أن تزيلها إلى غير رجعة. عندما تقابل تلك الأسرة الصغيرة وتتورط في التعرف على مثلث العلاقات المتشابك بين الأب والأم والبطلة لن يسعك إلا التورط العاطفي معهم جميعاً، قصة الحب الغريبة والاستثنائية بين الأب والأم وعلاقة الأم بالبطلة وتحولاتها مع نضوجها، حضور الأم الدائم في ذاكرة البطلة حتى بعد رحيلها، اللمسات الأمومية عميقة الأثر والوطأة التي تصاحبنا حتى بعد وفاة الأم، الأب الحانق الثائر على ما آلت إليه أوضاع الأسرة والمدافع الشرس عنها والعاشق المجنون لزوجته حتى كاد يفقد كل شيء برحيلها، وهو ذاته الصديق الساخر والمعلم المتهكم وصانع النبيذ المحترف ومدرس التاريخ المتقاعد ومصلح الأجهزة الكهربائية الأريب ذو النظرات الثاقبة في أحوال الدنيا والدين، لا يمكنك التخلص من صورة هكذا أب، لا يمكنك التملص منه حتى بعد انتهاء الرواية، هي قصة إما أنك خبرتها أو أنها تقض مضجعك للأبد، هكذا كانت قدرة الرواية على التجسيد ونحت التفاصيل في غير تكلف، وصياغة الحوار في أقل عدد ممكن من الكلمات. مع درجة ما من البلاغة في الحكي تكف الكاتبة عن الكتابة، إلا أن اللحن يستمر في التدفق - بداخلك - تحصل كل شخصية على حقها المشروع في الحياة، فتدب الروح في تفاصيلها وتنشب بينك - القارئ - وبينها ما لا يمكنك تكهنه، فقد تقرؤها وتحبها أو تبغضها، تتشاجر معها أو تلومها أو تسقطها على واقعك، أو تسبها لغيابها، ها أنت ذا هناك، تلك هي البراعة لا ريب. تمكنت كارولين من شخصياتها فدبت فيهم الحياة، هكذا فقط، دون منكهات أو مشهيات، الأب، الأم، عم زخاريوس ذو الكرش الصلب والشخصية المرحة، العظيمة هبة التي استلمت النصف الثاني من الرواية لتحيله سيركاً متنقلاً بحيويتها وجنونها، الأم ماري بصرامتها الأسطورية، حتى القديسين والشفعاء، صاحبونا في الرواية كأجنحة تظلل الشخصيات فأضافوا تشابكاً آخر وبعداً جديداً نفهمهم من خلاله. تلك الصياغة للشخصيات والأحداث جاءت بلغة رائقة بليغة معتنى بها، منضبطة، إحالاتها واضحة وإيماءاتها موحية، لم تضطر للانزلاق في فخ السوقية مهما بدا مناسباً ولا في فخ التقعر مهما بدا مغرياً، انسابت الكلمات على فم الشخصيات فعبرت عن أرواحهم الغاضبة أحياناً والمتهكمة أحياناً أخرى والوجلة على الدوام، تنقلت بسلاسة بين فصحى سائغة وعامية دارجة فتناسبت مع سخونة النص وحميميته، لم يعكر من صفو ذلك سوى استخدام الكاتبة للهوامش في مرتين أو ثلاث لتفسير بعض الألفاظ ذات الدلالات الخاصة سواء بمهنة أو بدين وهو ما لم يكن مستساغاً في ذلك الشكل الأدبي كصغيرة من الصغائر التي لم يكن لها أن تلحق بهذا النص، كان يمكن تجاهلها وإحالتها إلى فطنة القارئ أو فضوله أو تضمينها في النص في بضع كلمات. وجاء السرد منبسطاً في تلقائية الحكاءة البارعة التي تحكمت به، فلم تنجرف للاسترسال والتوصيفات والشروح في غير محلها، ولكن ما أبهرني حقا هو بنية النص، وتناسبها مع الحالات النفسية للأبطال، فبينما اعتمدت الكاتبة السرد الخطي المنبسط الذي يعتمد تسلسلاً منطقياً للأحداث، إلا أنها تمردت عليه في بعض اللحظات التي جاءت متناسبة مع طبيعة الحدث وآثاره النفسية على الأبطال، فتجاوز لحظة موت الأم والقفز بالسرد إلى ما بعدها بعام جاء بارعاً، والعودة لاسترجاع تلك اللحظات تناسب مع غضب الأب الذي لم يسمح للبطلة أن تغضب في تعبير شديد الدقة والعبقرية بما يشي بتجربة عميقة مع الحزن والصدمة والغضب تمكنت الكاتبة من توظيفها ببراعة، وهكذا استخدمت الكاتبة النسق اللاخطي ببراعة وبدون إسراف، بالوثب في أحيان قليلة عبر الزمن ذهاباً وإياباً في رقصة أدبية سحرية بما لا ينال من تجانس النص، بل يرفع من حميميته، ويحتفظ بانتباه القارئ وفضوله حتى النهاية. تناولت الكاتبة حقبة عظيمة الشأن من عصور تاريخنا، حقبة حكم مبارك لمصر وتحديداً من أواخر ثمانينات العصر الماضي وحتى اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، حقبة لم تدون - بعد - كما ينبغي، ربما لزخم الأحداث التي تلتها، وانحصرت رؤيتنا لها بين أبعاد سطحية ربما سياسية وأبعاد شخصية متأثرة بتجاربنا المتباينة فيها، جاء تناول الكاتبة لأحداث ذلك العصر من منظور تلك البطلة التي عايشته طفلة في إحدى قرى الدلتا، ثم شابة يافعة في أتون العاصمة، لنلمس من خلالها التغيرات الاجتماعية بل والدينية التي عاشتها مصر خلال تلك الحقبة، المد المتطرف المعادي للفن والحرية في بعض تفسيرات الدين الإسلامي كما في بعض تفسيرات الدين المسيحي، صحوة التدين المتلفز المحرض على التطرف الذي هو وجه قبيح لكل المعتقدات والديانات، انكماش الحريات، وازدهار ثقافة الخوف والتماهي مع توحش المجتمع، ترسخ ذلك الخوف والقلق ليهيمن على علاقاتنا بالآخرين، سواء كانوا جيراناً أم أصدقاءً أم عشاق، بل بأجسادنا نحن أيضا، وهو ما طرحته الرواية بكثير من الجرأة والتمرد على الصبغة المحافظة الأبوية للمجتمع، دون ادعاء للصوابية، أو لجوء للوعظيات المباشرة، أو تمادٍ في العنترية، تماماً كما تعيش البطلة ونعيش نحن، بإرث طويل من تفادي المواجهات، وهامش من التمرد والثورة، ومحصلة من الندبات والإحباطات، وأحياناً الانتصارات أيضاً. جاءت النهاية مرتبكة – وربما مربكة - بعض الشيء، ربما لأن النهاية الحقيقية لم تحل بعد، وكأن الكاتبة آثرت الفرار من فكاك شخصياتها الآسرة، أو التخلي عن متابعتهم واستكناه مقدراتهم، تركتهم في لحظة مفجعة نالت من المجتمع بعد أن نالت منهم فنسفت ما تبقى من قدرتهم على الصمود، وكأنها – الكاتبة – قررت أن تهجر ذلك القلق، بعد أن عجزت عن إجابة كل هذه التساؤلات كما في الواقع تماماً، فتلك الحياة لم تكن بها أسئلة واضحة تبحث عن إجابة مباشرة، بل حيرة عميقة تبحث عن اهتداء لا وجود له ببساطة، فهي استمرارية دائمة مع تعثر وتعلم متكررين يتخللهما لحظات من الحب والحياة، وقد اقتنصتها البطلة من بين براثن الحيرة والقلق، ولذلك فهي تبدو كنهاية ليست كنهاية، ربما كنهاية فصل من فصول الحياة، أو دفتر من دفاتر التدوين حَكَى قصة ولم يبال بأخرى، فهناك الكثير من فيكتوريا، والكثير من هبة، والكثير من راحيل، والكثير - ليس الكثير جداً - من مفدي، إذا نظرت عليهم من بعيد عرفتهم بسيماهم من أثر المعاناة، بعضهم مسلمون وبعضهم مسيحيون وبعضهم غير ذلك، والكل في العناء سواء، ولكن بعضهم بالتأكيد يحمل إرثاً ينوء به العصبة ذوو القوى، وهم - لذلك - أبطال / بطلات رواياتنا، وفرسان / فارسات أحلامنا.
قراءة الروايات بالنسبالي هي محاوله للخروج من الواقع والعيش في احداث اخري مع شخصيات واماكن وعوالم مختلفة وده بيتطلب من الكاتب اسلوب مختلف بسيط وعميق في نفس الوقت يعيشني احداث الروايه كأني جزء منها … كارولين كامل قدرت مش بس تعيشني احداث الروايه ولكن بمنتهي الهدوء تتسرب جوايا وتقنعني ان انا فيكتوريا لحد ماكنت شايفه كل مشهد بيحصل في الروايه كأنه بيحصل معايا انا شخصيا صفحات الروايه كانت بتتسرسب ورا بعضها من غير ما احس انا قريت قد ايه وصلت لدرجه اني بقيت وانا في الشغل مشتاقه اروح علشان اكمل الروايه شكرا كارولين علي كل لحظه استمتعت فيها وانا بين ايدين فيكتوريا مستنيه روايتك التانيه 😍
4.5 stars Didn’t expect to love this novel this much Nor did I expect to identify with the heroine I loved her journey and could empathise with she was going through Now a new author is added to my fav authors who I will buy anything she writes Full review will be on tiktok soon
رواية لذيذة خفيفة و لكن جريئة بزيادة الكاتبة جنحت قليلا تجاه المقدسات الدينية و البدنية فصالت و جالت عارضة معارضة و لكن برغم من القسوة و الشدة الا اني تقبلت الوصف و التوصيف فيما يخص بمشاكل و اضطهاد المسيحيين و قسوتها ع رموز دينية مسلمة و مسيحية و لكن هذا حقها ف ان تعرض وجهه نظرها و رؤيتها... ما لم اتقبله و لم يكن له داع من وجهه نظري الإفراط ف عرض و وصف المسائل البناتية النسائية الخاصة جدا. الرواية رغم بساطتها و سلاسة اللغة و تتابع الأحداث المريح الا انه كان يوجد ميزان مختل واضح الاختلال في انتقال الكاتبة من أحداث الحاضر و فجأة تنقلك إلى الماضي فتشعر بالتوهان و الغربة و الكثر من ذلك أن النقلة غير مرتبطة اصلا بالحدث الحاضر . أحببت فكتوريا و تعاطفت معها و لكن شعرت بنقص شخصيتها الروائية و عدم اكتمالها ... النهاية أعجبتني مجهود مشكور من الكاتبة و اعتقد اني متحمس للقراءة لها ثانية و اتمنى لها مزيد من النضج و الخبرة
تأمل هادئ شديد الجمال في أسس مفترق الطرق الذي واجهته الطائفة المسيحية المصرية بسبب انتفاضة يناير، وعن أثر ثقافة الاضطهاد والانغلاق على الإنسان المقهور.
رواية شبه مواقف عشناها فى حياتنا.. أسرة فيكتوريا زى أسر كتير عشنا معاها وعرفناها.. ناس قريبة مننا.. كمان واقعها ملموس معاش.. صراعات واسئلة دارت فى دماغنا سواء لاقينا ليها إجابات أو لأ.. سلسلة فى اسلوب كتابتها.. ومهضومة فى القراية.. بس للاسف خلصت بسرعة.. ياريت يكون فى تكملة للحكايات
طول عمري بشوف ان اي أقلية في بلدا ما، بتكون مظلومة و حاسة بالكره من الفئة الاكبر، اي ان كانت ايه نوع الأقلية دي، دينية، عرقية، طائفية.. إلخ بس إحساسهم بأنهم الأقل دايما بيبث شعور في قلوبهم انهم بيعانوا من الاضطهاد حتي لو دا احساس فقط وليس حقيقة
دا الي رواية فيكتوريا كانت بتلعب عليه في جزء صغير من مساحة العمل مش كله ولكنها كانت أوضحهم ظهوراً لاي حد...
بتبدأ احداث العمل، بأسرة مسيحية متوسطة الحال مكونة من اب و ام و بنت (فيكتوريا) الي هي كل الاحداث بتتحكي من منظورها الشخصي، بنشوف واحدة واحدة تطور حياة فكتوريا من الثانوية العامة لدخولها الجامعة و إلتحامها بالمجتمع (الذي يحتوي بعض المرضي) و إغترابها عن بلدها بسبب الكلية.. لازم كمان تعرف ان تربيتها كانت محافظة و مشددة إذا كان من قبل أسرتها او حتي سكن الطلاب الجامعي الي كان اقرب لدير مسيحي بيجمع الطلاب البنات و طبعا بقوانين حازمة.. زي عدم التأخير عن الساعة العاشرة و عدم ارتداء الملابس المكشوفة في السكن و هكذا.. كل دي تعقيدات في حياة فكتوريا بتحكيها لينا، هل هتعرف تتعايش مع المجتمع الي بتواجه في صعوبات من تحرش و عنصرية دينية و غيره، وهل ظهور صديقتها في غرفة السكن (هبة) هيكون له تأثير عليها ؟؟
تصلح الرواية لمن هم فوق ال١٦ سنة⚠️⚠️ تاني تحذير وهو ان العمل دا محتاج تفتح عقلي شوية اثناء قراءته ⚠️⚠️⚠️
من قبل ما ادخل في تفاصيل المراجعة.. الرواية دي فعلا جميلة و تستحق القراءة ♥️
السرد كان بلغة عربية فصحي جميلة و سليمة، و حابب اوضح ان السرد هنا هو بطل العمل، لانه كان سرد من نوع خاص به بعض الحميمية لأن فيكتوريا هي الي بتحكي كل شيء، كم من المشاعر النفسية و الصدمات كان واضح من السرد هيخليك تتعلق جدااا بالشخصية، و تعرف قد ايه الأقلية المسيحية في مصر بتعاني.. حقيقي بتعاني و محدش يقدر ينكر دا، و فوق دا كله خوفها كبنت لما نزلت الشارع من التحرش و غيره من الافعال القذرة يعني بجد في مشاهد تتبروز في الموضوع دا، السرد يا جماعة رائع و غير ممل علي الاطلاق الحوار كان بالعامية المصرية و مكنش في اي مشكلة بل كان جميل و متوازن نسبيا مع السرد بحيث لا يهدم الهيكل الدرامي للعمل.
الشخصيات في العمل قليلة و مركزة.. طبعا فيكتوريا هي الشخصية المحورية و نجحت الكاتبة في صنع التصاعد التدريجي لها بطريقة عبقرية من القلق و الخوف، للقوة و الثقة بالنفس و ياتي بعدها في الأهمية هبة زميلة السكن لفكتوريا و الي كانت سبب قوي في تغير خط سير الاحداث.
الرواية زي ما قلت محملة بكم لا يستهان به من المشاعر و المواقف الصعبة للبطلة الي متاكد انها تكاد تكون تجارب ذاتية للكاتبة من شدة إتقانها و نقل احساسها، في حدث معين ذكره هيحرق الاحداث رد فعل شخصيات العمل عليه كان عبقري او مثلا مشاهد التحرش، الي متخرجش غير من بنت تعرضت فعلا لهذه المواقف. و طبعا المشاهد الي تحمل الثقافات المسيحية و العادات في الاعياد، تصرفات الطلاب في السكن و افعال المراهقة و اكتشاف الذات.. كل دا كان واصل بحرفية عن طريق السـرد
العمل في المجمل بسيط و سهل و غير معقد.. الا من تقنية هي بالنسبة لي حلوة عملتها الكاتبة و هي التنقفل بين الأزمنة فجاة و بدون قواطع عشان نعيش بعض المواقف في حياة فيكتوريا من الماضي ممكن يعمل لبعض القراء ربكة بسيطة.
النهاية، اكتشفت ان في كتير بيشتكي منها بس انا شايفها كويسة، فيها بعض المساحة ليك كقارئ في تخيل ما سيحدث.
بدأت الرواية التي رشحها لي الكثير من الأصدقاء وبصراحة حسيت بالحميمية والدفء من أول كام سطر! فالكاتبة "كارولين" استطاعت أن تشعرنا بأحاسيس ومشاعر وأفكار بطلة القصة الفتاة "فيكتوريا" بنت "مفدي" و "ماري"!
الرواية اجتماعية وفيها مواقف مؤثرة ومست قلبي بصورة كبيرة! كما أن بناء الشخصيات كان جميلاً وهادئاً - ونقل ووصف المواقف المختلفة باللفتات والحوارات والكلمات المنسابة انسياباً حتى لتشعر أن الكاتبة تنقل واقعاً بعينه كان لطيفاً وطبيعياً جداً!
الكاتبة مسيحية وكذاك البطلة - فكانت أول مرة لي أتعرف على عائلة مسيحية بهذه الصورة المقربة تحت الميكريسكوب والتي نقلته لنا الكاتبة ببراعة، فوصف المواقف والقفز بين الحاضر وذكريات البطلة وتصوير المشاعر واستحضارها وطريقة تفكيرهم ومشاعرهم وخوفهم من المسلمين الوهابيين أو الإخوان المسلمين - والذي كما ذكرت الكاتبة على لسان أبطال روايتها أنهما كانا أدوات استخدمهما السادات ومبارك كورقة ضدهم في هذا الزمن - وقد كان كل هذا متقناً وكان من القلب فشعرت أن الكاتبة تصف مشاعرها هي ومواقف مرت هي بها ووظفتها لتكون مشاعر للبطلة!
الرواية أيضاً جعلت السياسة في بعض الأحيان خلفية للأحداث واستطاعت أن تصف مشاعر الأبطال نحو هذه الأحداث وكيف تفاعلوا معها!
مست الرواية بعض المواضيع الحساسة كالختان والجنس والعادة السرية وغيرها من الخطوط الحمراء ولكن بصورة لطيفة وغير مؤذية للقاريء!
بالرغم أنني قد اختلف مع بعض وجهات النظر والمواضيع هنا إلا أن الرواية جميلة فعلاً ولطيفة ومليئة بالمشاعر واللمسات العاطفية الدافئة!
بالمناسبة - الفصل التاسع في الكتاب ليس مقروءاً في ستورتيل وكأنه سقط سهواً - وهو يتحدث عن تساؤلات البطلة عن الدين فيما يخص الشيطان والملائكة - وأظن أن ستوريتيل لها بعض السوابق معي من قبل حيث لاحظت أنهم يسقطون بعض المقاطع التي يحبون إخفاءها والتي لا تتوافق مع أهوائهم وهو شيء سيء لأن وظيفة المنصة عرض ما هو مكتوب دون تعديل! على العموم غالباً سألغي اشتراكي قريباً مع ستوريتيل لعدم تجديدهم للمحتوى العربي ولأنها شركة سويدية وهي من الدول التي علينا كمسلمين مقاطعتهم لأنهم سمحوا بحرق المصحف بل ودافعوا عن مرتكب هذه الحادثة!
نهايتها لم تكن مرضية لي ولكنني أظنها مناسبة !
اقتباسات
"علمني أبي أن الكذبة مهما كانت صغيرة، ليست إلا مقدمة لحياة زائفة بالكامل، وعلى الإنسان أن يتحمل مسؤولية أفعاله، لأن تسديد حساب حالي على حقيقة قلناها مهما كانت نتائجها، أفضل من عقاب أبدي على كذبة هربنا بها من العقاب للحظات. "
"ويبدو أن أجمل ما لديَّ في تلك الفطيرة المنبعجة المسماة وجهي هي عيناي الواسعتان بأهدابهما الطويلة، الملامح الوحيدة التي ورثتها عن أمي. لم أرث اللون الأزرق لعينيها، ولكن الأسود لم يكن سيئًا جدًّا."
لن يتغير موقفي أبدا من جائزة ساويرس المعروف عنها قلة النزاهة والحيادية .. رواية مغرضة ..شديدة الطائفية ..حادة التطرف تجاه المسلمين .. أرادت الكاتبة أن تظهر المجتمع الإسلامي بمظهر التطرف والعنصرية والكراهية والإعوجاج الإنساني متجاوزة كل المعقول وكل ما هو حيادي وموضوعي وأخلاقي زورا وكذبا حتى أنها ذهبت بأئمة المساجد يتضرعون إلى الله على المنابر بالدعاء على المسيحيين..كما اعتمدت أسلوب المغالطات على نحو يكرس للإسلام بأنه دين الإ/ر/ه/ا/ب والفوقية .. فما كان منها إلا أنها أظهرت بحيثياتها ودون أدنى حنكة أو ذكاء أو مجهود يذكر كراهية المجتمع المسيحي للمسلمين فأساءت للفريقين على حد سواء .. رواية تثير الفرقة والفتن وتؤطر المجتمع المصري في أسوأ صوره فضلا عن افتقادها لرسالة أو قيمة نبيلة واحدة ..كما تفتقر إلى حد كبير إلى فنيات الرواية وقيمها الجمالية وبدت وكأنها أقرب إلى الخواطر واليوميات .. لكن رب الجائزة أراد لها الفوز لأسباب لم تعد خفية.. والجميع في حالة تواطؤ وبلادة وكأن شيئا لم يكن ..أتساءل لو أن كاتب أو كاتب مسلمَين كتبوا ما كتبت مع تبديل المواقع فهل كان نصهم ليحصد الجائزة؟! .. تعودت من نفسي على النزاهة وقول الحق والثبات على المبدأ أيا كانت المجريات.. وأعتز كثيرا بل وأفخر بصداقتي وعشرتي لكثير من أصدقائي ومعارفي من المسيحيين ولم يحدث البتة أن تبادلنا مشاعر الغل والحقد وهذا الكم الهوسي من الأفكار الرخيصة .. ما ورد في الرواية لا هو بجرأة ولا شجاعة و لا أدبا بكلا المعنيين ولا يعتد حرية تحمل على عاتقها كرامة ومسؤولية الكلمة واحترام الآخر .. أليس من المفترض أن الجوائز تنأى بنفسها عن أي نص طائفي ؟! ..هكذا وبمنتهى السلاسة والهدوء نصدر للعالم صورة مصر التي بدت وكأنها لا تلحق بشيء سوى بالهمجية والابتذال الوجداني والإنساني والتفكك الوطني .. شكرا للصمت الذي أبرز مواقف الكبار الذين آثروا النفاق والمداهنات والمجاملات والتحيز بلا منطق على حساب احترامهم لحقيقة الثقافة و احترامهم لأنفسهم .. وكل الحب والامتنان للقلة التي لم تأكلهم غواية الوجاهة الثقافية .. شكرا لكل الشرفاء
زعلت اوي من النهاية، كان نفسي فيكتوريا تقولنا بتفكر تعمل ايه؟ ولو اني حاسة ايه اللي ممكن يكون حصل، بس حسيت كأن حد اداني شيكولاتة وخدها من ايدي على اخر قضمة، في حماس كدة فاهمة جاية منين وكلها تلميحات ان في حاجات كبيرة هتحصل، وبعدين لقيت الرواية خلصت وانا واقفة في نص الشارع بقلب الصفحة الي بعدها ومستنية يبقى في كلام من فيكتوريا.. انا كنت سعيدة في الرحلة الي خدتني فيكتوريا فيها وشايفة تغيير الشخصية بعين ذاكرتي من ناس عرفاها ومني انا شخصيا، وعلى مستةى شخصي خالص كنت سعيدة ان الكلية جزء من شخصيات الرواية وانا شايفة بشكل واضح صور الكلية وشوارع الزمالك فيها. انا مستنية رواية كارولين الي جاية بفارغ الصبر علشان متخيلة قد ايه هيطلع منها اعمال زي فيكتوريا السهل الممتنع. في جمل في نص الرواية كدة بتستوقفني وانا متخيلة هي وراها قد ايه؟ كل جملة وراها حكاوي وبلاوي وهي مش هتحكيها علشان يا اما حد هيفهم او حد هييجيله فضول يعرف وفي الحالتين الرواية الي كسبانة. شكرا يا كارولين
الرواية دي ممكن نختصرها في كلمتين البساطة والجمال وكون ان الرواية توصل لجايز ما او لقايمة جايزة ما ف بتكون فيها اقاويل ما لكن بعد قراءة الرواية فكرتني برواية سيدات القمر اللي هو المحلية بداية العالمية رواية بسيطة جميلة مفيهاش اي نوع من الفذلكة نوستاليجيا طول الوقت وانا بقرأ الرواية كن�� بفتكر حاجات حصلت لي زمان خصوصا مشهد المصيف والمايوة واننا كنا منعرفش نفرق بين مسلم ومسيحي لغاية ما وصلنا لحالنا دلوقت ان المحجبات مسلمات واللي بشعرهم مسيحيات تقريبا كدة الكاتبة كانت بتحكي عن جيلنا وعن افكارهم ومشاكلهم وظموهم وامالهم يا سلام بس لو صاحبة زي هبة معجبنيش خالص ان فيكتوريا وافقت ع يوسف كنت متوقعة ترفض او يمكن الكاتبة كانت بتقصد مرحلة ما ف حياة فيكتورا وهتتغير بعد الثورة اللي هي اصلا مكانتش لسة حصلت ف الرواية عجبتني شخصية مفدي جدا وحبيت هبة اوي تحياتي ل كارولين كامل اللي اكيد هستني كل عمل ليها
انتهيت مؤخرًا من هذه الرواية البديعة. حرصت الكاتبة على الحفاظ على الخط التسجيلي للأحداث دون التدخل لتجميل أو تشويه الواقع بملائمة السرد الروائي. فجاءت الرواية شفافة وواقعية لدرجة مخيفة. الرواية جذابة، مختلفة، عذبة، ولكن الكلمة التي تلخص انطباعي عنها هي: جريئة. الرواية جريئة جدًا في طريقة عرضها للواقع من وجهة نظر بطلتها. لا أجد عيبًا في الرواية (مع عدم تقبلي لكل ما جاء بها من أفكار، ولكن هذا طبيعي جدا) بل أعتقد أن الرواية أهدرت بعض الفرص لتتفوق بشكل أكبر .. رواية أولي رائعة للكاتبة Karoline Kamel ومنتظر بشدة كتاباتها القادمة… الرواية أنصح بها بشدة لذوي العقول المتفتحة وأتوقع فوزها بجائزة أو على أقل تقدير الترشح للقائمة القصيرة لإحدى الجوائز الهامة.
واحده من احلي قراءاتي في ٢٠٢٢ .. رواية عن اي حد طالع من عائلة محافظة من الطبقي الوسطي و اصطدامه بالواقع و المجتمع الكبير لما يكتشف ان العالم اكبر و اوسع من صالة بيته و فصل مدرسته .. طبعا كون بطلة الروايه قبطية ده زود علي الرواية بعد ثقافي اغلب المسلمين ميعرفهوش خصوصا ان الكاتبة تناولت الجانب القبطي بعيد عن المنظور التقليدي .. الكاتبة ابدعت في وصف المشاعر تحديدا .. مشاعر الحزن و الضياع و التخبط و الحب .. النهاية المفتوحة مكانتش احلي حاجه بس هي اكتر نهاية منطقية كون الروايه بتتقفل علي ثورة يناير ٢٠١١
دايما كان ودي اقرا عن المسيح العرب وتفاصيل حياتهم اليومية العادية، كونهم يعتبرون الاقلية عندنا في العالم العربي
هذه الرواية اعطتني المراد، والكاتبة وفقت في سرد تفاصيل يومية درامية بسيطة بجانب تسليط الضوء على بعض القضايا الي انا شخصيا كنت اجهلها كوني لست مصري من الاساس، استمتعت كثيرا بالبحث عن هذه الاحداث المذكورة وتاثيرها على الشعب بشكل عام والمسيح تحديدا
متحمس لقراءة اعمال مستقبلية للكاتبة ---- for sure.
رواية لطيفة .. التيمة مكررة وبسيطة لكن مختلفة وفيها ابعاد جديدة ، البنت المصرية المغتربة ورحلتها في التعرف ع العالم وعلى نفسها بس زيادة عليها-وده المميز في الرواية دي- النشأة الدينية المسيحية، البيت ، الكنيسة، الخوف كأقلية، النظرة للمسلمين ، معارضة للكنيسة والرموز الدينية . كل ده مطروح بشكل أليف و الانتقال الزمني في السرد سلس جداً
في روايتها الأولى، تعبر كارولين كامل عن ما يمكن أن تعيشه فتاة قبطية في مصر، من اضطهاد طائفي وتحرش دون تجميل، ودون اغفال لما يعانيه الأقباط أنفسهم من تعصب وانغلاق وتسلط رجال الكنيسة، في سرد بسيط ينقل لك المشاعر قبل أن تصلك الأحداث
رواية عن فتاة مسيحية تأتي الي القاهرة للدراسة في الجامعة و تغيير حياتها و تفكيرها بسبب هذا الانتقال. سبحت الكاتبة في داخل عقل و قلب هذه البنت الطيبة و كيف تطور عقلها و شخصيتها الذي احدثته العاصمة. تعرضت الكاتبة لعرض حياة المسيحيين خارج القاهرة و العزلة المفروضة عليهم في مجتمع الاقاليم
سلسة وسريعة في القراءة وتهز التابوهات الدينية وتثير التساؤل ................ لكنها كانت أقرب لأن تكون مواضيع مقالات أو سيناريو لمسلسل تلفزيوني لطيف من حلقات قليلة كما المسلسات الراهنة .............
رواية جريئة ومكتوبة بأسلوب سلس وجذاب لكن اتصور إنها مش هاتعجب المتشددين دينا سواء مسلمين أو مسيحيين. الرواية بتبين معاناة البنات في مصر بشكل عام والمسيحيات بشكل خاص. مشكلتي الوحيدة معاها اني حسيت انها خلصت فجأة
رواية جميلة رواية اخيرا كاتبها حد قبطي و مش بتلوم الأقباط على ان المسلمين بيضطهدوهم او خاليه من التنمر بالاقباط عموما فيما يخص مشكلة الإضطهاد ... يظهر صول امن الدولة واخد اجازة او عريف السي أي إيه صاحي له كويس الايام دي.