هل يوجد في الأسلام الجواب الشافي لبعض الأشكالات الفكرية وما دور العقل فيه؟ هل الأسلام قادر على اقامة الدولة المثالية وتطبيق مبدأ المساواة بين كافة ابنائها وما هي معايير المواطنة في الدولة الأسلامية المنشودة؟ هل يقبل الأسلام الطرف الآخر أو المعارض وما هي امكانية التعايش معه؟ هل الأسلام قادر على حل مشكلات المجتمعات الأسلامية المعاصرة وتجاوزها ليبلغ العالمية وهل يمثل المجتمع الأسلامي القدوة والأسوة الحسنة لبقية المجتمعات الأخرى؟ أخيراً هل الأسلام هو دين ودنيا كما يدعي البعض، وهل شعار "الأسلام هو الحل" قابل للتطبيق والتحقيق. في هذا الكتاب بحث لتلك التساؤلات الهامة التي تطرح اليوم والتي اصبحت الأجابة عنها بصدق وموضوعية ضرورة. ملحة لا بد منها لمواجهة الحقيقة وبناء الأمة ونهضتها المأمولة.
هذا مختصر الكتيب .. ولكن في رأيي فشل الكاتب في تدعيم حججه، وتوضيح استدلالاته وبراهينه، بالإضافة إلى أنه بعيد عن المصداقية التي وصف بها نفسه وغير محايد تماما. اتمنى أن تكون اللقاءات القادمة مفيدة .
دعونا نبنى مجتمعا حرا علمانيا ديموقراطيا مسالما، ولنعلم أبناءنا الانفتاح وتقدير وتقديس حق الحياة ومحبة الآخرين واحترامهم بعيدا عن الحقد والكراهية والعدائية التى تعوق تطورنا وتقدمنا من جهة، والتى تؤدى إلى إبادتنا وتصفيتنا من المعمورة من جهة أخرى.
بهذه العبارة يُنهى زكريا أوزون كتابه الرائع، الذى حلل وشرح فيه لماذا الإسلام ليس هو الحل!...
الكتاب صادم، جرئ، يطرح المشكلات مباشرة وبلا مواربة...
ينقسم الكتاب إلى ثلاث فصول: الفصل الأول: الإسلام والقضايا الفكرية يتناول الكاتب فى هذا الفصل موقف الإسلام من حرية الفكر وحرية التعبير وحرية الإعتقاد، ومن العلم والعلماء! الفصل الثانى: الإسلام والقضايا السياسية يتناول الكاتب فى هذا الفصل موقف الإسلام من نظام الحكم والمواطنة والمعارضة! الفصل الثالث: الإسلام والقضايا المعيشية يتناول الكاتب فى هذا الفصل موقف الإسلام من الأمور الإجتماعية والإقتصاد والإعلام!
يبدأ الكتاب بهذا الإهداء من الكاتب
الإيمان غيبى ولا يمكن إثباته بأى أدلة علمية أو مادية
اعتراف الكاتب بأفضلية الملحدين والماديين العقلية والثقافية والفكرية والأخلاقية على المتدينين
معنى الحرية قديما وحديثا فى مخيلة العربى والمسلم
المسلمون وتجذر عدم احترام حرية الإعتقاد داخلهم
طريقتى تفسير القرآن، عموم اللفظ، وخصوص السبب أو أسباب النزول
حقيقة وهم الحضارة الإسلامية واحترام المسلمين للعلم!
المسلمون وصراع على الحكم عمره 1400 عامن وعشرات الطوائف والأحزاب التى تُكفر كل منهم الآخرين!
الخليفة الثالث عثمان بن عفان، والخليفة الرابع على بن أبى طالب!
لم يعجبني هذا الكتاب للأسف! اتفقت مع الكاتب بأشياء. ولكنني اختلفت معه بأشياء أكثر! وجدت أنه ليس بذاك الاطلاع الواسع الذي ظننته عليه. ووجدت أيضاً أن عنده أفكار وقناعات نمطية (ساذجة نوعاً ما) بحاجة لبحث وتحقيق. ومن أكثر هذه القناعات سذاجةً هي أنه صرح في مقدمة كتابه أنه يملك "الحقيقة" وسوف يعرضها في كتابه هذا!! وما هي هذه الحقيقة؟ العلمانية هي الحل!
غاية أوزون من الكتاب هي أن يقول (كما صرح في آخر الكتاب) أن الحل لمشاكلنا هو العلمانيّة! وإن كنتُ أتفق معه جزئياً في هذه المسألة، إلا أنني لم أحب أسلوبه العجيب في الوصول إليها! فمثلاً رأيته يبني صورة سلبية تماماً عن التاريخ الإسلامي، صورة ليس فيها ولا شيء مضيء. لا شيء إيجابي على الإطلاق! ففي جميع المجالات أتى بالروايات التي تظهر الجانب السلبي فقط لا غير! أما الروايات الإيجابية فتجاهلها! والمزعج أنه لم يكتفِ بتجاهلها، بل حكم عليها بأنها غير صحيحة!! ولعل أبرزها رواية أن الفاروق عمر بن الخطاب اقتص من عمرو بن العاص للنصراني الذي ضربه ابن عمرو. أوزون عندما عرض هذه الرواية قال أنها مصطنعة وغير صحيحة!! لماذا؟ لا سبب مقنع!!!! فقط كي يثبت، على ما يبدو، أن التاريخ الإسلامي (والديني عموما) ليس فيه عدل وكله ظلم وظلام وليل دامس!!!!!
أعتقد أن أوزون لم يكن محايداً ولا حتى منطقياً في طرحه. هو فقط أراد أن يظهر الجانب المظلم والسلبي في التاريخ الإسلامي كي يوصِلنا إلى أن الحل ليس في الإسلام ولا في الدين عموماً .. بل هو في العلمانية! وقد كانت الأمانة العلمية تقتضي منه أن يعرض لنا الجانب السلبي للعلمانية أيضاً كما عرض لنا الجانب السلبي للدين ثم يترك لنا نحن الحُكم والبحث والقرار. ولكنه لا يريد أن يترك لنا القرار. ولا يريد منا أن نناقشه حتى في جدارة العلمانية. فهو كما صرّح في أول كتابه، يمتلك الحقيقة. والعلمانية هي الحقيقة. هي الحل. هي خطة الإنقاذ. وفقط!
المتتبع لتاريخ البشريه الموغل بالقدم والباحث بعمق وجديه بتاريخ الأديان والأساطير الأولى والآلهه المتعدده سيكتشف أن الفنتازيا الدينيه أينما وجدت كانت السبب الرئيسي والمباشر للحروب والمنازعات والمطاحنات بين بني البشر ، وهي السبب المباشر بتغير السياسات الحاكمه والأغتيالات المبرره بأسم الأله ولم تتمكن أغلب الأديان من الأستمراريه بسبب نزوع أفرادها على ألتهام بعضهم البعض أما الديانات الباقيه المسماه سماويه وغيرها من الديانات المسماه بالديانات الأرضيه الكافره الخارجه عن التوحيد والتي لم يستطع أنبيائها الوصول بشجاعه للسماء للتحدث بأسمها فمبرر وجودها إلى الآن سبب تخويفي أكثر منه إيماني فالجماعات المسلحه بكل الأديان على أتم الأستعداد للمواجهه والقتل والأنتحار بسبيل نصره فكرتها العاطفيه وعدم نزوعها نحو المنطق والحوار فالأنسان حيوان متوحش قبل أن يكون حيوان متمدن لم تحل الأديان سابقا ولاحقا أي مشكله بتاريخ البشريه بل كانت هي المشكله على مر التاريخ كل الأديان بشكل متساو فلنتخيل بشجاعه ومنطقيه الكره الأرضيه خاليه من الأنبياء والرسل والمدعين الكاذبين والدجالين ؟ كيف سيكون تاريخها وحياه الناس فوقها بمأمن من فكره العقاب والعذاب والقصاص وجهنم ؟ الأنسان من حقه أن يبحث عن الله بصمت ولكن ليس من حقه أن يتحدث ويحكم بأسمه : أتذكر مقوله لمحمد الماغوط عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله ، مشكلتنا مع الذين يعتبرون نفسهم بعد الله إذا كان الخالق موجود فلا أظنه بالغباء لزرع تلك الأسافين المسماه بالدين والأنبياء للضحك علينا وقتل بعضنا البعض بمبرر الدفاع عنه بالنهايه أنا أعتبر الكائن الأنساني كائن متوحش بطبعه ولكن مع الدين أصبح كائن متوحش بشهاده دكتوراه
الكاتب ينظر من خلال الإسلام الغير حقيقي ويبني على ما فهمه وما تناقلته التاريخ والسير من الغث والسمين، وما آلت إليه التغيرات التي طرأت على المفهوم الحقيقي للإسلام بعد رحيل الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله وسلم عن الدنيا الفانية. الإسلام هو الحل إذا اخذنا المفهوم والأخلاق والسلوك القرآن العظيم والحديث الشريف الصحيح وقطعا الصادر من الرسول الكريم صلى الله عليه و آله وسلم.
ادق وصف ممكن اوصف بيه ما في هذا الكتاب هو ان واحد نزل جاب خرة من الشارع و حطه في بيتك وقالك انت بيتك وسخ ليه؟
المؤلف اللي يكذب بالطريقة البجحة دي عيني عينك كدة يبقي شايف امامه قراء جهلة, و دي في حد ذاتها قلة ادب و وضاعة ـــ الكاتب لا يورد الا المكذوب و المشبوه من الروايات, و علي سبيل المثال لا الحصر:
بدأ بتعريف الحرية من التراث فذكر معني واحد من معانيها دون غيرها ليقصرها علي ما توصل اليه الغرب من حريات فالرجل غير منصف في طرحه بالمرة و لتراجع القرآن او السنة بنفسك \ كتاب الحرية او الطوفان لحاكم المطيري حيث يعرف الحرية في اول كتابه من الدين تعريف شامل وافي \ كتاب جورج جرداق الامام علي: صوت العدالة دا لو عاوز فعلا تعرف يعني ايه حرية في الاسلام
ثانيا ماذكره عن السجستاني من تغيير الحجاج لآيات في مصحف عثمان فالرواية مقطوعة و موضوعة ؛ إذ فيها " عبَّاد بن صهيب " وهو متروك الحديث . قال علي بن المديني : ذهب حديثه ، وقال البخاري والنسائي وغيرهما : متروك ، وقال ابن حبان : كان قدريّاً داعيةً ، ومع ذلك يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد لها بالوضع ، وقال الذهبي : أحد المتروكين .
ثالثا يقول "ان العرب لا يتجاوز عدد علمائهم عدد اصابع اليد منذ الاسلام الي الآن و لا أعني بالعرب لا السامريين و لا الآشوريين ولا..."الخ ولا ادري لماذا سمي الفصل ب(الإسلام و العلم و العلماء)؟ اذا كان ينتقد العرب وحدهم و كأن العرب هم الاسلام! ثم ما اورده من احتقار لما اكتشفه ابن الهيثم و غيره من العلماء باسلوب سافر ابعد ما يكون عن المنطق العلمي فكان كمن يستشهد بفيزياء الكم لبيان وضاعة نسبية اينشتين!!!
رابعا ما تحت عنوان (الاسلام و القضايا السياسية من حكم و دولة و مواطنة و المعارضة) اخبار كاذبة كثيرة, منها خبر قتل ام قرفة جاءت الرواية في طبقات ابن سعد وعنه ابن الجوزي في كتابه المنتظم ومدار الرواية على محمد بن عمر الواقدي * وهو شخص متهم بالكذب لدى علماء الحديث ، والقصة أوردها ابن كثير في البداية والنهاية مختصرة ولم يعلق عليها بشىء وذكرها ابن هشام في السيرة وكلاهما عن محمد ابن اسحق الذي لم يذكر سند الرواية ، فالحاصل ان الرواية لم تصح فلا يجوز الاحتجاج بها . هو محمد بن عمر بن واقد الواقدي الأسلمي ابو عبد الله المدني قاضي بغداد مولى عبد الله بن بريدة الأسلمي قال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد متروك الحديث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و كفاية كدة عشان مرارتي
هل الإسلام هو الحل ؟ سؤال يبدو ساذجاً الآن بعد أن تجاوزه التاريخ، ولكن زكريا أوزون وبخطاب مفرط في الإحترام والأدب واللا صدامية يجيب عن هذا السؤال بكل بساطة ويسر ، عتبي على أوزون أنه تناول القليل القليل مما يمكن أن يقال، وهناك العديد من المواضيع الحساسة والحرجة التي تغاض ى عن ذكرها.. لكن يبقى كتاب مهم وممتاز .
تقييمى للكتاب ده بعيد عن اى اعتبارات دينية ، يعنى مش عشان انا مديله تلات نجوم ابقى ملحد مثلا ، ولو افترضنا انى مديله نجمة ده مش معناه انى امام مسجد برضه على فكرة
ثانى كتاب أقرأه لزكريا أوزون فبنفس صدمة وخطورة وجمال اسلوب الكتاب الاول يمتنعى هذا الكتاب ايضا فالاول كان كتاب جناية البخارى الرائع فى هذا الكتاب يفند المؤلف مزاعم الاسلام السياسى وشعاراته واحدة تلو الاخرى وانتقاد الامة الاسلامية لرغبتها فى ان تعيش ماضيها حتى نست الحاضر واهملت المستقبل
. ينتقد الكاتب فى البداية فكرة ان هناك حرية رأي واعتقاد وتعبير فى عرف الاسلام السياسى او التاريخ الاسلامى عموما من بداية النبى محمد الى الان وفقا لكتب التراث المسلم بها
. وينتقل الى الامور السياسية منها كيفية انتقال الخلافة بين الخلفاء وفكرة الدولة عندهم وكيف تعامل الاسلام وفقا لكتب التراث والسير مع المعارضة وكم الدموية التى تشوب كتب التاريخ
. وينهى المؤلف الكتاب بموقف الاسلام بالقضايا المعيشية والأمور الأقتصادية وعلاقة المرأة بزوجها وفقا لكتب التراث والتعددية الزوجية فى الاسلام وملك اليمين
ليأتى الجواب فى النهاية ب لا ردا على سؤال هل الأسلام هو الحل ؟ بسبب اختلاف الزمن والمفاهيم كتاب يجب على الجميع قرأته بل وتدرسيه اذا لزم الامر
بأسلوبه الشيق, و تحليله الموضوعي, و دفته التاريخية, يقدم لنا زكريا أوزون هذه التحفة الفكرية المختصرة للعديد من الكتب النقدية الاخرى لخليل عبد الكريم و الرصافي و غيرهم ممن تناولوا النقد الموضوعي للتاريخ و التراث الإسلامي... هل الإسلام هو الحل فعلا لحياتنا و مجتمعاتنا و نظرتنا للمستقبل, هل يجب علينا أن نتقيد بالتاريخ و نتعلم دروسه و نطبق ما حدث فيه أم علينا أن نبتدع نظمنا العصرية الوضعية الإنسانية الخاصة بعيدا عن أية إسقاطات تاريخية... كتاب أنصح به للجميع و خاصة في ظل الظروف التي نعيشها, هل فعلا دولة الخلافة هي الحل؟ ينبغي أن أقول أنه كان يوجد سقطة لأوزون في موضوع المثلية الجنسية, حيث ذكرها على أنها شذوذ جنسي و بأنها مرض.
كاتب حماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار منافق يتلاعب بالحكايات عشان اثبات وجهه نظره،ركيك في اسلوب الكتابه ،مدعي االعلم الحمار يفهم عنه و يزعل لما نشبه بيه ...يا ريت لو شاف المراجعه احبه اقوله يا حماااااااااااااااار وشكرا