Jump to ratings and reviews
Rate this book

معالم تاريخ المغرب والأندلس

Rate this book

455 pages

First published January 1, 1997

22 people are currently reading
739 people want to read

About the author

حسين مؤنس

103 books523 followers
ولد حسين مؤنس في مدينة السويس، ونشأ في أسرة كريمة، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فشب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية في التاسعة عشرة من عمره جذبته إليها كلية الآداب بمن كان فيها من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، والتحق بقسم التاريخ، ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وتخرج سنة (1352هـ= 1934م) متفوقًا على أقرانه وزملائه، ولم يعين حسين مؤنس بعد تخرجه في الكلية؛ لأنها لم تكن قد أخذت بعد بنظام المعيدين، فعمل مترجمًا عن الفرنسية ببنك التسليف، واشترك في هذه الفترة مع جماعة من زملائه في تأليف لجنة أطلقوا عليها "لجنة الجامعيين لنشر العلم" وعزمت اللجنة على نشر بعض ذخائر الفكر الإنساني، فترجمت كتاب " تراث الإسلام" الذي وضعه مجموعة من المستشرقين، وكان نصيب حسين مؤنس ترجمة الفصل الخاص بإسبانيا والبرتغال، ونشر في هذه الفترة أول مؤلفاته التاريخية وهو كتاب "الشرق الإسلامي في العصر الحديث" عرض فيه لتاريخ العالم الإسلامي من القرن السابع عشر الميلادي إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى، ثم حصل على درجة الماجستير برسالة عنوانها "فتح العرب للمغرب" سنة (1355هـ= 1937م).

عين حسين مؤنس بعد حصوله على الماجستير في الجامعة، ثم لم يلبث أن ابتعث إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، فالتحق بجامعة باريس، وحصل منها سنة (1356هـ= 1938م) على دبلوم دراسات العصور الوسطى، وفي السنة التالية، حصل على دبلوم في الدراسات التاريخية من مدرسة الدراسات العليا، ثم حيل بينه وبين إكمال دراسته نشوب الحرب العالمية الثانية، فغادر فرنسا إلى سويسرا، وأكمل دراسته في جامعة زيوريخ، ونجح في الحصول على درجة الدكتوراه في التاريخ سنة (1361هـ= 1943م) وعين مدرسًا بها في معهد الأبحاث الخارجية الذي كان يتبع الجامعة.

لما انتهت الحرب العالمية الثانية ووضعت أوزارها عاد إلى مصر سنة (1364هـ= 1945م) وعين مدرسًا بقسم التاريخ بكلية الآداب، وأخذ يرقى في وظائفه العلمية حتى عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي في سنة (1373هـ= 1954م).

إلى جانب عمله بالجامعة انتدبته وزارة التربية والتعليم سنة (1374هـ= 1955م)؛ ليتولى إدارة الثقافة بها، وكانت إدارة كبيرة تتبعها إدارات مختلفة للنشر والترجمة والتعاون العربي، والعلاقات الثقافية الخارجية، فنهض بهذه الإدارة، وبث فيها حركة ونشاطًا، وشرع في إنشاء مشروع ثقافي، عرف بمشروع "الألف كتاب"، ليزود طلاب المعرفة بما ينفعهم ويجعلهم يواكبون الحضارة، وكانت الكتب التي تنشر بعضها مترجم عن لغات أجنبية، وبعضها الآخر مؤلف وتباع بأسعار زهيدة.


وهو أحد كبار المؤرخين في العصر الحديث.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
34 (39%)
4 stars
29 (33%)
3 stars
15 (17%)
2 stars
3 (3%)
1 star
5 (5%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for محمد إلهامي.
Author 24 books4,061 followers
January 5, 2011
الكتاب متين علميا، على رفضي لكثير من تحليلات واستنتاجات المؤلف.. والمؤلف الدكتور حسين مؤنس أحد أبرز المؤرخين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، أو في كل القرن العشرين، وهو خبير بالتاريخ المغربي والأندلسي، وفيهما أكثر إنتاجه.. وهو حقا غزير العلم والإنتاج ومؤلفاته لا يمكن تجاوزها.

الكتاب قصد به المؤلف أن يجمع تاريخ المغرب والأندلس في كتاب واحد يكون سهلا للمطالعة بالنسبة لمن لا يريد التعمق ويكون فاتحة لمن يريد التخصص.. أي أنه "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" كما قال ابن رشد عن كتابه في الفقه.
Profile Image for Muhammad Abdelghani.
36 reviews30 followers
Read
July 9, 2013
عمل تاريخي شامل يعتبر مختصرًا غير مخل لتاريخ المغرب والأندلس في العصور الوسطى. الدقة التاريخية التي تميز كتابات د. حسين مؤنس تبدت في هذا الكتاب. من يقرأ الكتاب دون أن يعرف كاتبه يعرف فورًا أنه يقرأ لمؤرخ مسلم؛ لأن د. مؤنس لا يحاول ـ في كثير من المواضع ـ إخفاء تأثره بهذا الحدث أو ذاك من وجهة نظر المسلم المتحمس. مثلا لا يخفي د. مؤنس أسفه على ظهور دولة الموحدين في أوج عظمة دولة المرابطين؛ لأن ذلك أدى في النهاية إلى سقوط إحدى الدولتين المجاهدتين على يد الأخرى، كما لا يخفي مؤنس ـ في كثير من المواضع ـ أسفه على تشرذم مسلمي الأندلس وتحالفهم أحيانًا مع المسيحيين ضد أبناء دينهم من أجل مطامع سياسية، معلقًا بأن ذلك مما عجل سقوط الأندلس. الكتاب في الأصل وُضع ككتاب دراسي لطلبة الدكتور حسين مؤنس ولكنه لا يتسم بروح الكتب الدراسية الجافة. أربع نجمات من خمس، والنجمة الناقصة بسبب ظهور العاطفة بشكل واضح وسط الكتابة التاريخية، الذي أظن أنه ينتقص من حيدة العمل التاريخي.
Profile Image for نجد.
425 reviews251 followers
June 29, 2024
الحمدلله أخيراً أتممت قراءة الكتاب، الكتاب دسم جداً لكن أسلوب الدكتور رحمه الله جعله كتاب أخف ثقلاً من الثقل المعتاد للكتب التاريخية، فهو لم يُوغل بالتفصيل، وهذا كان هدفي الشخصي من قراءة هذا الكتاب أي أخذ المعلومات التاريخية دون الإغراق والإسهاب الشديد بتاريخ المغرب والأندلس، فتمّ لي ما رغبت بهذا الكتاب.

من الصعب تلخيص كل ما ورد في الكتاب، لكن إجمالاً:

بدأ الكتاب بالحديث عن تعريف المغرب العربي، ومن ثم النُتف القليلة من التاريخ الذي نعرفه عنه قبل الفتح الإسلامي، ثم أسهب بالتاريخ الإسلامي الممتد والعريق لهذه المنطقة، فنرى الشخصيات البارزة في هذا التاريخ كعقبة بن نافع، و كمسألة الكاهنة البربرية والتي قامت بتخريب الطريق الذي يسلكه العرب حتى لا يبقى لهم مطمع في إفريقية إذ أنها ظنتهم جاءوا للغنائم فقط فأمرت رجالها بقطع الأشجار وتهديم القرى وإحراق الزروع فتضايق البربر الحضر من ذلك واستنجدوا بالمسلمين عليها ويُقال أن الكاهنة جعلت البلاد التي تُسمى بتونس حالياً خراباً ويُسمى خراب إفريقية الأول (الثاني سيكون على يد العرب الهلالية كما يُقال)، وحسّان بن النعمان الذي أتم فتح إفريقية والمغرب الأوسط.

كان الإسلام ينتشر في المغرب منذ الأيام الأولى لدخول المسلمين، وخاصةً عندما رأى البربر عقبة بن نافع وهو يُنشئ القيروان فتأثروا بشخصيته الدينية وبما كان يُظهره من التفاني في سبيل الإسلام، فدخلت جماعات كبيرة منهم الإسلام على يديه وانضمت إلى قوات الإسلام المُحارِبة.

تحدث الكتاب أيضاً عن مرحلة وجود الخوارج في المغرب، الذين هربوا من وسط الحواضر الإسلامية المشرقية نتيجةً لهزيمتهم على يد الحجاج والمهلب بن أبي صفرة، و تحصنوا في المغرب العربي على امتداده، ومنهم الأزارقة و الصفرية والإباضية، وكذلك تحدث عن الفتنة (القيسية اليمنية).

تحدث الكتاب بعد ذلك عن أسرة الأغالبة وهم أسرة من عرب مصر يعودون في النسب إلى قبيلة تميم، وكان أحدهم وهو إبراهيم بن الأغلب نجح في إقناع هارون الرشيد أن يأخذ ولاية إفريقية لولاءه وإخلاصه للبيت العباسي، ولخبرته في السياسة، فوافق هارون الرشيد على ذلك، وتولى إبراهيم بن الأغلب ولاية إفريقية سنة (184هـ/800م) وبدأت بذلك تجربة سياسية جديدة في تاريخ إفريقية، وهي تجربة حُكم إفريقية بواسطة أسرة عربية محلية تابعة للدولة العباسية.

تحدث الكتاب عن الفاطميين الشيعة والذين عجزوا تماماً من أن يلقوا قبولاً شعبياً وتثبيتاً لأركانهم في مجتمع المغرب العربي وأحد أهم أسباب ذلك نفور السكان السُنّة من العقيدة الشيعية، وهذا ما حدى بهم أساساً إلى الطمع بمصر وغزوها في عهد الخليفة المعزّ وقائده المشهور (جوهر الصّقلّي) إذ يأسوا من بقائهم في إفريقية، واستغلوا انتهاء قوة الإخشيديين، ورغم أن الفاطميين جلسوا في المغرب نيفاً وستين سنة وامتد حكمهم إلى مساحات شاسعة، إلا أنهم كما يذكر المؤلف لم يقدموا أي خدمة إيجابية للمغرب ولم يُنشأوا مسجداً واحداً!

تحدث الكتاب عن المرابطين، وعن جهودهم في إنقاذ الأندلس، وفضائلهم التي من ضمنها نشرهم للإسلام في النصف الجنوبي من القارة الإفريقية.

تكلم الكتاب عن حال شبه الجزيرة الأيبيرية قبل دخول الإسلام (الأندلس)، إذ كان يحكمها القوط الغربيون، والوفود التي جاءت من أهلها تطلب من طارق بن زياد القيام بضربة على الحكومة القوطية آنذاك، ومن ثم حال الأندلس تحت الحكم الإسلامي، الأموي، ومن ثم ملوك الطوائف، والمنصور بن أبي عامر، وانتهى الكتاب بسقوط مملكة غرناطة.

***

- من المعلومات الواردة في الكتاب:

1-في التاريخ الإسلامي والتاريخ البيزنطي كان إقليم (برقة) وهو المعروف اليوم بإسم (بنغازي) داخلاً في حدود مصر.

2- سكان المغرب يُعرفون من أقدم العصور بالبربر، وهو لفظٌ إغريقي كان اليونان يُطلقونه على كل من لا يتكلم الإغريقية، فقد كانوا يُسمونهم (بارباروي)، وهو شعبٌ أفريقي سكن هذه البلاد من أقدم العصور، وأخذ اللاتين ثم العرب هذه التسمية، لكن البربر أنفسهم لا يُطلقون على أنفسهم هذه التسمية بل يُعرّفون أنفسهم بأسماء شعوبهم وقبائلهم.

3- خاض البربر حروباً مع الإغريق والرومان، ولكن كل هذا غالباً مع بربر الساحل، ونادراً ما توغل الرومان إلى دواخل البلاد (فيما عدا إقليم إفريقية:تونس، وهو سهلٌ فسيح كما نعلم).
وأول من دخل المغرب و جَرؤ على اقتحام جبال الأطلس هم العرب ولذلك كانوا أول من عرف البربر معرفةً صحيحة.

4- طرابلس لفظ أصله إغريقي ويعني المُدن الثلاث (ترى بوليس).

5- قُبيل الفتح الإسلامي كان يحكم إفريقية (تونس حالياً) بطريق يُسمى (جريجوريوس) أو كما يسمه العرب جرجير :)
وكان هذا الرجل اختلف مع الروم وحاول الإستقلال عنهم بالحكم، بينما كان العرب قد أتموا فتح مِصر، ولم يخطر على باله أن الجيوش الإسلامية قد تأتي من الشرق، لهذا ظن أنه سينشئ دولةً لنفسه في هذه الناحية.
ثم فُوجئ بطلائع العرب تدخل إقليم بُرقة، أما بقية المغرب فلا نعرف عنها إلا القليل في ذلك الحين وهذا القليل يتعلق بالسواحل حيث كانت مراكز الجاليات الرومية أو اللاتينية.

6- كانت المسيحية منتشرة بين الجاليات الرومية والأفارقة، أما البربر فلم تدخل المسيحية بينهم بصورة واضحة فكانوا على الوثنية، ولا توجد علاقات ظاهرة أو عميقة بين الروم والبربر، ولهذا سنجد أن العرب عندما وصلوا إلى إفريقية سيكون تعاملهم مع الروم أولاً، فلما تغلبوا على مقاومتهم و خلصوا البلاد منهم دخلوا في علاقات مع البربر.

7- عمرو بن العاص رضي الله عنه هو من فتح مصر وإقليم بُرقة (برقة كانت جزءاً من ولاية مصر فكان فتحها استكمالاً لفتح مصر)، وكذلك إقليم طرابلس، إلى جانب قيامه بفتح فلسطين .. رضي الله عنه وأرضاه.
ثم بعد عزل ولاية عمرو بن العاص على مصر، جاء واليها الجديد (عبدالله بن سعد بن أبي سرح) وهو أخو عثمان بن عفان بالرضاعة، رضي الله عنهم، في خلافة عثمان، وبعد استقراره في الفسطاط استأذنَ عثماناً في المسير لمواصلة فتح المغرب، وأذن له عثمان بذلك، فسار بقوةٍ عسكرية من نحو 20.000 رجلاً في إتجاه إفريقية (تونس).
وفي هذا الجيش اشترك نفرٌ كبير من أبناء الصحابة، والكثير منهم يُسمَّون عبدالله، ولهذا سُميّ جيش العبادلة.
كعبدالله بن عمر بن الخطاب، وعبدالله ابن الزبير، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأيضاً عبدالملك بن مروان!
وكانوا جميعاً شباباً في السن الباكرة.

وكثيرٌ من البربر (خاصةً: لواتة/هوارة/نفوسة) قد انضموا للعرب وأسلموا في ذلك الوقت المبكر، وفي هذه المعركة (معركة سبيطلة) هُزم الروم ولم تعد لهم هناك قوة كبيرة.

8- القيروان، لفظ فارسي معرّب بمعنى المعسكر أو مُستودع السلاح.
وعندما أنشأها عقبة بن نافع كعاصمة للمسلمين، قُدّر لها أن تكون من أكثر المراكز الإسلامية بركةً على الإسلام وأهله وتحولت إلى قاعدة سياسية ودينية وفكرية للإسلام في إفريقية.
وكان في ذلك الوقت عاصمة أخرى موجودة هي (قرطاجنة) وهي عاصمة الروم وميناء ساحلي، ولكن قوة الروم كانت قد تلاشت.

9- ذكر الكتاب نهاية عقبة بن نافع المؤثرة، فأعدائه في خصوماته الشخصية ألبّوا عليه جماعاتٍ من البربر والروم لانتقامات شخصية، وحاصروه وهو عائد من فتح كامل المغرب، ووجد نفسه محاصراً في مكان يقع بالجزائر الحالية، وعرف أنه سيُستشهد، ثم أمر رجاله أن يترجلوا عن خيولهم وذلك دليلٌ على توطين النفس على القتال إلى الموت، وخاضت هذه الجماعة الصغيرة معركة الموت ببسالة، فقُتلوا عن آخرهم، وتلك كانت نهاية عقبة بن نافع (سنة 64هـ/683م) وعلى الرغم من أنها كانت هزيمة عسكرية إلا أن ما أبداه عقبة ورجاله من البسالة في الاستشهاد أوقع أثراً في نفوس البربر فدخلوا جماعاتٍ في الإسلام!

10- اختلفت المغرب عند الفتح عن باقي الأمصار الإسلامية المفتوحة من ناحية أنها لم تكن منظمة سابقاً، فمن دخلوا مصر دخلوا بلداً منظماً من الناحية الإدارية (مديريات أو محافظات) وماكان عليهم إلا أن يُدخلوا تعديلات طفيفة على النظام، وكذلك في العراق وفارس، أما في المغرب فقد وجد المسلمون أنفسهم في بلدٍ لم يسبق تنظيمه إدارياً أو مالياً، كذلك لم يسبق لأهله أن عرفوا تنظيماً من أي نوع، وأهلها داخل البلاد قبائل من البربر لم يعرفوا العواصم ولا الضرائب، فلجأ المسلمون إلى تنظيمها كما نُظّمت الجزيرة العربية وقبائلها.

11- موسى بن نصير، والده نصير كان أسيراً من أسرى (عين التمر) في بادية الشام عندما فتحها خالد بن الوليد رضي الله عنه، أسلم نصير ونشأ على يد خالد وأصبح من رجاله ونشأ ابنه موسى وعمل في خدمة بني أمية.

12- عبدالرحمن الداخل بعد أن أقام دولته في قُرطبة، ظل يخطب للعباسيين رغم ما نعرف من عدائهم لبيته، ولكنه استمر على الولاء الإسمي لهم حتى ثبت سلطانه واكتسب الشرعية ثم انفصل عن الدولة. (دهاء سياسي!)

13- يزيد بن حاتم المهلبي، وَليَ إفريقية بأمرٍ من أبي جعفر المنصور، وكان حاذقاً، فسادها استقرار لمدة خمسة عشر عاماً، وفي عهده دخل المذهب المالكي الذي ثبّت قدم السُّنة في المغرب، على يد نفرٍ من تلاميذ الإمام مالك، قال المؤلف عن المهالبة: (المهالبة هم الذين ثبّتوا مذهب السنة والجماعة في أفريقية، وعلى أيديهم تلاشى كل خطرٍ خارجي [الخوارج الإباضية والصفرية]).

14- دخل العرب الأندلس في وقتٍ بلغت فيه مظالم القوط ذروتها، فكان على العرب أن يُعالجوا مشاكلَ جمّة.
وإن الإنسان ليدهش إذ يراهم رغم صعوبة ظروفهم وقلّة المدد الذي تلقّوه من الحكومة المركزية، يستطيعون تسيير الأمور على نحوٍ لا بأس به إطلاقاً، فلم يظلموا من أهل البلاد أحداً، بل نشروا بدينهم عدلاً لم تعرفه البلاد قبل ذلك، و عُنوا كذلك بالكثير من المرافق كالقناطر والطرق وشبكات الري والمساجد.


أنصح بقراءته.
Profile Image for Ahmed Louaar.
163 reviews59 followers
November 19, 2022
كتاب عن تاريخ "المغرب الاسلامي" اراد له صاحبه ان يجعله عن "المغرب العربي" فارتكب مجزرة في حق التاريخ كعلم وكفن. لم يكتفي الكاتب بعطافته الشديدة التي اعمت عينيه عن رؤية الحقيقة، بل حتى بذل جهدا كبيرا في استصغار شعب للارض الذي يكتب عنها، ونفى عنهم كامل صفات الحضارة، وهو جهل ما بعده جهل، فصور المغرب وشعبها كارض جامدة راكدة منذ الازل، لم يعرف اهلها معنى الدول ولا كيف تقول، ولم يعرفوا معنى العمارة ولا فنونها، ولولا الحياء ربما لقال انهم لا يعرفون حتى الكلام، هذه الارض وهذا الشعب كان ينتظر ان بأتي له "العربي" وليس المسلم، ليعطيه النار ويدخله الى الحضارة.
لكن ان تصل البجاحة بالكاتب لاخفاء احداث رئيسية، وهي التي ستجعل القارئ يتفطن لأمر لا يريده صاحبنا، فذلك قمة الدناءة بالنسبة لي.
مجزرة في علم التاريخ
Profile Image for Aya El-Behery.
100 reviews1 follower
May 3, 2016
إسلوب حسين مؤنس اسهل مما كنت أتصور ..
عندما بدأت فى قراءة الكتاب توقعت أن كاتب بحجم حسين مؤنس سيجبرنى على قراءة الصفحة الواحده اكثر من مره .. ولكن هذا لم يحدث الكتاب خالي تماما من المصطلحات الصعبه والغريبه بل كان الاسلوب ممتع للغاية .. أعجبني إنصافه فى الحديث عن كل الشخصيات دون أى انحياز كما رأيت فى أغلب كتب التاريخ التى قرأتها ..
د. حسين مؤنس ربما من أحسن كتاب التاريخ الذين قرأت لهم حتى الان ..
Profile Image for وسام عبده.
Author 13 books200 followers
August 14, 2020
وضعه المؤلف كمقرر دراسي لطلاب التاريخ، ولكنه راعى في الوقت نفسه أن يكون بمثابة مرجع للقارئ الغير مختص. والكتاب جمع ما بين تاريخ المغرب العربي من الفتح إلى نهاية عصر الموحدين، وتاريخ الأندلس من الفتح حتى خروج المسلمين منها، ولهذا فقد قسم الكتاب إلى قسمين، خص بالقسم الأول المغرب العربي، وبالقسم الثاني الأندلس.
7 reviews1 follower
February 2, 2022
كتاب معالم تاريخ المغرب والاندلس ل دكتور حسين مؤنس
حسين مؤنس من افضل المؤرخين الي بقرأ لهم
والكتاب كان غاية في الجمال ، جمع اهم المعلومات عن تاريخ المغرب من قبل الاسلام لحد نهاية دولة الموحدين
مرورا بفتح المغرب علي يد موسى بن النصير ومن قبله عمرو ابن العاص ، وحكى عن أهم الدول الي نشأت في بلاد المغرب زي دولة الأدارسة والاغالبة والرستمية وطبعا دولة المرابطين والموحدين
واهم الاحداث في كل دولة من الدول و حكى عن الخوارج ودولتهم وظهور مذهب الامام مالك وانتشاره في أفريقية
وعن دولة المرابطين واهم شخصية فيها شخصية يوسف بن تاشفين والاعمال الي عملها في توحيد المغرب وإنقاذ الاندلس من السقوط
لان طبعا تاريخ المغرب معاصر للاندلس
وعن دولة الموحدين وقيامها ع يد محمد بن تومارت
واعطى مادة علمية غنية جدا عن تاريخ المغرب وذكر اهم الاحداث بجانب التفاصيل
وبالنسبة للاندلس مشي فيها بنفس الطريقة ابتداءً من الكلام عن الموقع الجغرافي مرورا بفتحها ع يد طارق بن زياد وموسى ابن النصير ، واهم الفئات الي سكنت الاندلس من مسلمين ومسيحيين ويهود ، وأنواع مختلفة منهم البربر الحضر والبتر ودور البربر في فتح الاندلس طبعا ع رأسهم القائد طارق بن زياد وهو بربري والعرب الي جم عاشوا في الأندلس بجانب سكان الاندلس الأصليين
وتكلم عن عبد الرحمن بن معاوية الداخل وقصته ازاي راح الاندلس ازاي نجى من العباسيين ، ازاي أسس دولة اموية في الأندلس وحارب الفتن والثورات وأسس الدولة ، وبعد كدا ابنه هشام الي وصفوه بأنه يشبه عمر بن عبد العزيز ،ومن بعده الحكم بن هشام ، وتكلم عن عبد الرحمن الاوسط وفترة التمزق بعد عبد الرحمن وازاي في فترة التمزق قامت دولة كتير في الأندلس وعمت الفوضى، وجه بعد كدا عبد الرحمن الثالث المسمى بالناصر الي وحد الاندلس وجمع شمله مرة تانية وهو أول خليفة في الأندلس
ومن بعده ابنه الحكم المستنصر الي كان مولع بالعلم والكتب والمكتبات وانتشرت في زمنه نسخ الكتب
بعد كدا بيتكلم عن عصر ملوك الطوائف وبنو الاحمر وملوك قشتالة ( فرديناند وايزابيلا) وسقوط طليطلة وغرناطة
كمان في وسط الأحداث ذكر اشخاص كتير مهمة زي مثلا زرياب " مخترع فن الاتيكيت" ويحيى الغزال الشاعر وعباس ابن فرناس وغيرهم
كتاب جميل جدا وشامل لمعلومات كتير اوي وطريقته سهلة في الكتابة ومفهومة
عدد صفحاته ٥١١ صفحة لكن خلص معايا في مدة قليلة
Profile Image for محمد عبادة.
Author 28 books251 followers
November 6, 2013
استعراضٌ موجزٌ لتاريخ المغرب والأندلس منذ ما قبل الفتح الإسلامي لكليهما بقليلٍ وحتى سقوط الأندلس وسقوط دولة الموحِّدين في المغرب .. أرى أن الدكتور حسين مؤنس كان يحاول تحرِّيَ الموضوعية ما أمكنته إمكاناته ذلك .. كما أنَّهُ رحمه الله يتقمص رُوحَ جملة أهل العصر في التأريخ لحوادث كل عصرٍ، وهي ظاهرةٌ لافتة .. الكتابُ في مُجمَلِهِ كاشفٌ لأولئك الذين كانوا يحتاجون مرجعًا صغيرًا يميزون به بين عبد الرحمن الأوسط والناصر!!
Profile Image for Khalid Ismail.
81 reviews6 followers
January 25, 2014
كتاب فيه نوعا من التفصيل احيانا في بعض نقاطه و كثيراً من الإبجاز و الإختصار في الكثير من نقاطه أيضاً.
يعتبر مادة جيدة جداً لمن أراد القراءة عن الأندلس بدون إسهاب و تطويل.

أكثر ما أزعجني في الكتاب التحامل الكبير جداً على محمد بن ابي عامر ( الحاجب المنصور) و الصورة السلبية الواضحة لها القائد العسكري العظيم في تاريخ الأندلسيين و المسلمين.
Profile Image for Megooz Moatamed.
36 reviews1 follower
July 24, 2016
لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ *** فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ


هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ *** مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ


وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد *** ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان


يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ *** إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ
56 reviews
August 19, 2022
الكتاب جيد الى حد ما ، لكن يعاب عليه الاسهاب في ذكر تفاصيل غير مهمة وكذلك سرد عدة روايات لنفس الواقعة مع انه ذكر رواية واحد كافي وهي الرواية التي ثبت صحتها.
قد تكون هذه التفاصيل مهمة للمتخصصين في التاريخ وغيره ، ولكن مملة للقارئ العادي مثلي.


Profile Image for marci.
106 reviews3 followers
March 9, 2024
🕯️ A+ 🕯️😔
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.