للمرة الثانية تقع بين يدي رواية لسارة العليوي واذا كانت الرواية الأولى كتبت في يومين فأعتقد أن ساعات أقل منها استهلكتها لكتابة هذه الرواية التي تفتقذ الى الحبكة الدرامية والثقافة الموضوعيةلأشخاصها...صورت الكاتبة المجتمع ببرجوازية مفرطة مسلطة الضوء على العوائل الغنية ...ما زالت الأخطاء الاملائية تصول وتجول في رحاب الكتاب ...ليتها تعلم أن الموهبة ان وجدت فهي تصقل بالقراءة المتعمقة للأدب بكل أنواعه...لا يمكننا بأي شكل من الأشكال تصنيف محاولاتها تحت بند أدب الرواية...للمرة الثانية ضعيفة المحتوي والمضمون