تناول المؤلف حياة " جابر بن حيان " فقسم هذا الكتاب إلى تسعة فصول تعتمد فيه الأجزاء بعضها على بعض فتناول الفصل الأول محاولاً أن يعرف شيئاً عن شخصية جابر بن حيان ومتى عاش وبمن تأثر وما هى الكُتب التى قام بتأليفها ؟ ويتناول الفصل الثاني والثالث المنهج العلمى الذى اعتمد عليه جابر وكيفية المقارنة بينه وبين فلاسفة المناهج العلمية ، والفصل الرابع تحدث عن الفلسفة اللغوية لأهميتها الشديدة بالنسبة إلى نظرياته الكيموية ، وجاء الفصل الخامس لذكر فلسفة جابر حيان الكونية ، ويتحدث الفصل السادس عن البروج والكواكب ، والفصل السابع يتناول علم الكمياء عند بن حيان ، وفصل ثامن يصور جابر الفيلسوف ، ثم جاءت خاتمة الكتاب لكى يبين لنا كيف لم يسلم هذا العالم من شطحات الخيال .
ولد زكي نجيب محمود عام 1905، في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمحافظة دمياط. تخرج من كلية المعلمين العليا بمصر، عام 1930. في عام 1933 بدأ في كتابة سلسلة من المقالات عن الفلاسفة المحدثين في مجلة الرسالة. وفي عام 1936 سافر إلى إنجلترا في بعثة صيفية لمدة ستة شهور. وفي عام 1944 سافر إلى إنجلترا للدراسات العليا. وبعد عام واحد حصل على البكالوريوس الشرفية في الفلسفة من الدرجة الأولى من جامعة لندن (وكانت تحتسب في جامعة لندن آنذاك بمثابة الماجستير لكونها من الدرجة الأولى). عام 1947 حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن (كلية الملك) في موضوع (الجبر الذاتي)، بإشراف الأستاذ هـ.ف. هاليت. (وقد ترجم البحث إلى اللغة العربية الدكتور إمام عبد الفتاح بنفس العنوان عام 1973).
عاد إلى مصر عام 1947 والتحق بهيئة التدريس بقسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة القاهرة (جامعة فؤاد الأول آنذاك). سافر عام 1953 إلى الولايات المتحدة أستاذاً زائراً ومحاضراً في جامعتين بها حيث قضى فصلاً دراسياً في كل منهما. وبعد عام اختير مستشاراً ثقافياً لمصر بالولايات المتحدة لمدة عام. في عام 1956 تزوج من الدكتورة منيرة حلمي، أستاذة علم النفس بجامعة عين شمس. سافر إلى الكويت أستاذا بقسم الفلسفة بجامعتها لمدة خمس سنوات (حتى 1973). عام 1973 بدأ كتابة سلسلة المقالات الأسبوعية في جريدة الأهرام.
نال جائزة التفوق الأدبي من وزارة المعارف (التربية والتعليم الآن)،عام 1939. نال جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة من مصر على كتابه الصادر بعنوان "نحو فلسفة علمية" عام 1960. نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب من مصر عام 1975، وفي عام 1984 نال جائزة الجامعة العربية "للثقافة العربية" من تونس.1985 حصل على درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية بالقاهرة.
الكتاب مليان نظريات غير مفيدة حقيقة و قد يكون هذا كتاب من النوع فيه شيء من شفقة على كاتبه او محاولة فهم كيف تطور العلم اكثر من كتاب ممكن حضروه بواقعنا الي في كم فصل همني منه طبيعية علم الكيميائي و ادب تبادل الثقافة و ان كنت اختلف معه بنظرته بخصوص في احترامه للمعلم و هذي ازمة التعليم في واقعنا هذي النظرة استحقارية للطالب و كنه حشرة و لا نستغرب لماذا كرهنا العلم و هو المعلم يستحقرنا كل هذا استحقرار و قتل كل الكرامة قد يكون في عصرهم المعلم ضروري بسبب لا يوجد نت , ما عندك غيره لتعلم عن الشيء مع ذلك لا اجده مبرر كل تلك الاهانات يصفه جابر بس العلاقة جميلة و لطيفة و فيه ادوار كل شخص يعلم الثاني شيء من علمه للثاني
لكن اتفق مع جابر بنقطة جميلة في قوله ان العالم لا يصب كله على الشخص بل يعطى ما هو ضروري و خليني اقره بفهمي الخاص ان العلم ان تعطي المحاور ما طلبك من علمه تجد كثير من الناس في الحياة الواقعية في نقاش بسيط فرد لك كل الاسماء عرفه من فلاسفة و العلماء و المفكرين في سؤال واحد بل العلم يأتي على حسب ما هو مطلوب بالحوار و يبدا التريج لكن هذا الصب كله يجاوز حدود الخلق , غيره نقطة جاهزية المتلقي مفيدة جدا لو فتحت مع شخص بموضوع هو لا يفهمه فمعنه انت ما اعطيته جاهزية تقبلك و راح يرفض كلامك يجب عليك ان تعطيه الجاهزية اول شيء من ثمة تدرج و هو يدرج تبدا عملية حوارية نافعة و هذي عيب اراجع نفسي فيه اما باقي الكتاب ما عجبني ممكن نظريته في تصور علم الكيمياء فيه شيء جميل و كيف ان كل شيء بالكون بحالة تفاعل مستمر فعلماء الكيمياء يدرس طبيعية التفاعل و يسرع العملية و يوجه من عشوائية الي تنظيم يستخدمه الانسان