شاء القدر أن أقرر مسيرة حياتي، فمنذ نعومة أظفاري كان جزء من طموحي أن أكون طبيباً امتداداً لمسيرة آبائي وأجدادي من أسرة (آل الخليلي) الذين زاولوا مهنة الطب الاسلامي واليوناني منذ قرون. وقد واجهت في سبيل تحقيق هدفي صعوبات وإحباطات عبر السنين ولكن كان إصراري كبيراً لتحقيق هدفي وهكذا كان، وها أنا الطبيب ثم الجراح. في هذا الكتاب "رحلتي في الطب والحياة" صور حياة فيها إخفاقات ونجاحات وذكريات وأحلام.. منذ الولادة وحتى تقاعدي، إنها رحلة لحياتي الاجتماعية والأكاديمية والطبية.