نبذة الناشر تدخل هذه الرواية في إطار السيرة الذاتية , حيث تنطلق الكاتبة من حياتها الخاصة في الطفولة لتدخل في طرح القضايا العامة المحيطة بها , وذلك من خلال نسيج رقيق شفاف , فهي تطرح نصوصها المؤلفة مختلطة بنصوص لكتاب الأدب العالمي , مثل تشارلز ديكنز وشارلوت برونتي وكارمن لافورت وأيضا أبرز كتاب الأدب المحلي الكتالوني مثل فويس وكارنر وغيرهم من مبدعي اللغة الكتالونية التي ترفضها الكاتبة على الرغم من تعلقها المتأرجح بشخصية ابيها الكتالوني جدا
تدور احداث الرواية في بيت الطفولة والمباني المحيطة به من مصحة نفسيه إلى محل حلوى الذي يملكه الشاعر فويس من مقبرة الأم الميتة إلى مكتبة الأب التي تحتوي على الكتب التي منحت البطلة صداقتها وعايشتها من خلال شخصيات أدبية في روايات معروفة عالميا كعلاقتها المتخيلة مع بدرو بارامو بطل رواية بالاسم نفسه للكاتب المكسيكي خوان رولفو
رواية اسرار حميمة نوع ادبي يبدو جديدا على ادب الرواية كما نعرفه فهي نص ادبي مركز يعتمد اللغة الشعرية اكثر من اعتماده على لغة القص المعروفة وتنطلق الرواية من منولوج خاص حول الحياة والموت لتصلها بالحياة العامة عبر الجنون والحب
سيرة ذاتية في شكل روائي, تحكي نوريا امات الكاتبة الأسبانية عن حياتها وخاصةً فترة الطفولة موت الأم وزياراتها لقبرها له تأثير كبير عليها, فهي تستخدم كلمة القبر في كثير من تشبيهاتها حتى الكتاب شبهته بالقبر" الكتاب قبر آخر ينتظر سر الحياة بتشوق ولم أجد تفسير لسر الحياة هنا غير اكتشافه وإحياء كلماته بالقراءة طفلة وحيدة مع أب حزين قليل الكلام وشقيقين مختلفين عنها وبدون اصدقاء تتعلق بشدة بالكتب والأدب والكتابة, وتعيش مع ذاتها وخيالها الخصب جدا طوال السرد تمزج الكاتبة بين الحياة والموت, أسلوبها جميل وغريب وفيه إحساس بالوحدة والحزن
ألم الموت قد يأخد البعض إلى مدى اكبر من الكآبة والحزن. بُعد يتعدى نوع من الجنون، الجنون أو الغياب الجزئى للعقل الذى يصبح ستاراً تختبىء خلفه حقيقة لا يستطيع العقل التعامل معها.
ليس من المعتاد ان يستغرق كتاباً باللغة العربية معى كل هذا الوقت (اسبوعان تقريبا) فى القراءة. وليس من المعتاد أن أتحلى بمثل هذا الصبر لكى اقرأ تقريبا كل قطعة-وأحياناً سطر-مرتين او ثلاث لكى يستوعب قلبى معنى الكلام المكتوب. قد افعل ذلك مع بعض الكتب بدافع الواجب، ولكن مع هذا الكتاب فعلت ذلك باستمتاع حقيقى.
اختلط علىَ الامر كثيرا بين الحقيقة والتخيل، وهى لم تلزمك-الكاتبة-بأن تتبع مسار حقيقة ما تقوله. عشت مع الكاتبة جنونها ووحدتها وتوحدت معها.
أتعجب عندما أصادف كتابا بمثل روعة هذا الكتاب، ولا أجد له معلومات كافية عنه او عن الكاتبة.
رواية سردت بها الكاتبة سيرتها الذاتية من خلال عرض مراحل حياتها وممنعطفات اثرت على مسارها وشقيقيها..فقدان الام، وما لذلك من اثر على نفسها في مرحلة الطفولة وتداعياته على الحياة مرورا بعرض مواز لاحداث وقضايا طرحتها من خلال وجهة نظرها وتجربتها. رواية جميلة لكن فيها اطالة بعض الشيء ..وكأن بها تأرجح في المستوى من فصل لاخر اي لم تكن على ذات الايقاع.
"الكلمات الحقيقية موسيقى حقيقية، كنت أقرأ النصوص كما لو كانت نوتاً موسيقية، كنت آكل الموسيقى. المهم كان معرفة وفهم ما أقرأ، من يفهم كل شيء لا يعرف شيئاً، وأنا كنت أبتلع كل جهلي دون أن أمضغ شيئاً." هذا هو السّر، سّر الأسرار الحميمة كافّة.. لا أجد ما أصف به تلك النوتات التي ابتلعتني داخلها كظّل ثقيل، وهارب من لا شَيء إلى لا شيء.. أنا الظّل الأسود الذي وجد السحابة السوداء الذي تشكّل منها: السحابة الأم.. وأنا الصوت القابِع بجسد لا وجود له. "إنها أشياء سحرية لا تقبل التأويل.. أسرار خاصة بالكتب، حكايات حقيقية كهذه تبدو كذباً." إنها علامات تؤدي إلى الحقيقة المطلقة بكل الشكوك الممكنة.. إنها محض سراب.. إنها أشباح مُتنكرة على هيئة كلمات لا تُغني ولا تُثمر إلّا بالتجرّبة، والتجربة قاسية، ومقيتة. التجربة تعني الموت.. وهل نحن بأحياء؟ التجربة تعني السُكر، ونحن غارقون فيه.. مُسيّرون إليه، ومُخيّرون بينّه وبين الخلاص فاخترناه. كما لو كنا ننسى أن ننسى، فنغرق في التذكُّر بالمزيد من التذكُّر.. بالمزيد من القراءة.. بالمزيد من وهم الحياة بالمعرفة، أو بتذوّق الجمال من خلال الأدب. "الظلام، أي كاتب ما هو سوى حارس أمين على مملكة من العتمة أو يكون مُنتحلاً." أي ظلام؟ وأي عتمة أكثر من ذلك؟ لقد ذكرتِ كل تفاصيل العتمة كمان لو أنّكِ غارقة في النور عزيزتي نوريا.. لقد استُنزِفت من خلال أسرارك، وما عادت طاقتي على الإحتمال تتسّع لذِكر تفاصيل الإستنزاف ومراحِله.. إنها الحرب، بأبشع صورها. أخذت روايتك من روحي الكثير الذي لا أقوى على سَرده، ولا أقوى على إحتمال ما كان منكِ إليّ. اختبئتِ بين كتبي لعام وأكثر.. حتى اذا جاء المَوعِد الذي ما استطعت أبداً أن أخلفه، علمتُ أنّك لن تكوني أبداً عابرة.. كان عليّك إختراق صمتي، وكان عليّ إختراق أسرارك، وقد حاولت أن أكون خفيفة قدر المُستطاع. "كان هناك مكان كافِ للموتى وأشباح الموتى." صدقتِ يا نوريا، صدقتِ!
Det här var en speciell text, ganska snårig och liksom lik det fragmentariska sinne som det handlar om; den unga Nuria vars mamma dött, som växer upp i sin fars bibliotek och skriver oläsliga texter. En opålitlig berättare, jag får känslan av att det glider mellan perspektiv som alla är varianter av henne själv. Den inledande scenen med en närmast incestuös skildring som inte kommenteras särskilt mycket och sedan inte återkoms till, är en del i detta osäkriggörande, och återkommer egen först i slutet, då en av medpatienterna talar om Anaïs Nins sexuella relationen till sin far. Böckerna är både det som skapar henne och gör henne "galen". På många sätt intressant just för detta tema, men fortfarande på ett lite luddigt, rörigt sätt. Tog lång tid att läsa av den anledning, trots sina 210 sidor.
تحمست في البداية لما لقيت فكرة الكتاب جديدة وهو دمج سيرة ذاتية في شكل رواية .. لكن أحبطت للأسف لما وصلت لنص الكتاب ولقيت أنه مفيش اي تقدم مازالت الكاتبة بتتكلم عن افكارها الي دارت في مواقف معينه وتكتبها وتلف ترجع تتكلم عنها تاني تكرار وإعادة لنفس الأفكار والمواقف موقف المقابر ومكتبة والدها .. تكرار تكرار تظن انك تخطيت مشهد معين وشوية تلاقيه بيتعاد من تاني !!
عبارة عن سيرة ذاتية للكاتبةالأسبانية نوريا أمات تتحدث فيها عن منزلها القابع في شارع بيدرألبس ووصفها لغرفتها المطلة على مصح عقلي وأيضا عن محل الحلوى فويس دي ساريا أيضا تحدث عن عن وفاة أمها وتيتمها هي وأخويها وأبيها المتشائم المعاقر للخمور وتصورتها للمصح العقلي قرب منزلهاوأيضا تتحدث عن الكتب وعلاقتها مع المؤلفين والروايات بوصف أقرب إلى التخيل وتصورها علاقة خيالية تربطها بزواج من كل من بطل رواية خوان رولفو (بدرو بارامو) وزواج بينها وبين حفيد شاعر أسباني كارليس ريبا أسلوبها صعب وتحتاج لنفس طويل للقراءة وتدخلك في متهات ولكن على الرغم من ذالك حوارتها عميقة وجميلة خصوصا مايتعلق بالكتب أقتباسات من الرواية حولت مخبئي إلى زنزانة راهبة في بيدر ألبس بكتبي وهدوئي وبقايا شمعة تشتعل أحيانا وتنطفئ أحيانا أخرى
كانت الكتب أفضل تجاربى وأنا كنت أتبعها خطوة بخطوة تماما كالمخبرين السريين الذين كنت أراهم في الأحلام أسير فى الممرات الطويلة دون إثارة ضجة ويلفنى الخوف من أن يكتشفوا وجودي
كنت مصابة بهوس الكتب والقراءة شئ يشبه الهوس غير القابل للإصلاح
رغم أنف رافي وبيت الأمراض أنا كنت مصرة على توجيه كل حياتى للقراءة منذ تلك اللحظة سيكون هذا هو هدفي
قصصا مكتوبة حتى لايبقى هناك شئ أفضل من الحياة من القراءة لأنه السقف الذى يخفف من حدة الجنون
ذاكرة طفلة بين اليتم والكتب والعائلة والشعر والحب والجنون وكتابة الرسائل إلى الأموات وزيارات المدافن تختصرها(طفلة تنتظر أن يحدث في نافذتها شيء مفزع،شيء مفزع ليس أقل من موت الأم،الحياة كتاب مفتوح في مصحة نفسية.تنفتح نافذة يعبر منها الموت)
الكتاب رقم (٤٤) من قائمة #تحدي_القراءة لعام ٢٠٢٢/٢٠٢٣ وهو من مقتنياتي من #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب_2022 المؤلف: #نوريا_أمات ترجمة: #طلعت_شاهين عدد الصفحات: ٢٦٤ دار النشر: #دار_العين_للنشر التقيم: ٤ من ٥
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للكاتبة نوريا امات الكاتبة أسلوبها جميل وغريب وفيه إحساس بالوحدة والحزن المتاب قراته باستمتاع حقيقي سردت بها الكاتبة سيرتها الذاتية من خلال عرض مراحل حياتها وكيف اثرت على مسارها وشقيقيها. فقدت أمها، وهذا ما اثر على نفسيتها وصفت الكاتبة العتمة بطريقة حساسة، جعلتني أشعر باحاسيسها وصفت الحزن والموت
"كان هناك مكان كافِ للموتى وأشباح الموتى." "إنها أشياء سحرية لا تقبل التأويل.. أسرار خاصة بالكتب، حكايات حقيقية كهذه تبدو كذباً.". "الظلام، أي كاتب ما هو سوى حارس أمين على مملكة من العتمة أو يكون مُنتحلاً."
ثمانية فصول توقفت عند الفصل الرابع أصابتني بالرتابة و الملل مع أن بدايتها جميلة ، تتحدث البطلة عن حياتهم بعد موت والدتهم مع شقيقيها و أبيها تنتقل مابين الموت و الحياة و الكتب و المكتبات
تأملها كل يوم من نافذة حجرتها المطلة على المصحة النفسية ،، حياتها المليئة بالخيال " تعيش أحلام اليقظة مع أبطال الروايات " . الرواية خليط مابين مذكرات شخصية و قصة خيالية و أرجح الأخيرة .
L’Intimità, della scrittrice catalana Nuria Amat, è un interessante romanzo semi-autobiografico, ma anche una grande celebrazione della scrittura e della letteratura (tanti sono i riferimenti a grandi autori, Dickens tra tutti).
E,’ infatti, attraverso il suo rapporto quasi maniacale con il mondo dei libri, che la protagonista riesce a gestire – come meglio può – il flusso di pensieri e tormenti che affollano la sua mente, sconvolta, fin da bambina, dalla precoce perdita della madre – figura della quale non saprà mai molto e che cercherà di ritrovare nelle storie degli altri e in quelle di propria invenzione.
Non conoscendo questa autrice, ciò che mi ha spinto a leggerla è stata una frase che, aprendo il romanzo ad una pagina a caso, ho letto, mentre cercavo qualcosa di nuovo in Feltrinelli. Si paragonavano i libri alle tombe: entrambi contenitori di storie, di umanità da scoprire.
Ed oltre ai libri, in effetti, il secondo protagonista del libro è proprio la tomba – la morte. Queste due ossessioni si combinano e creano delle pagine di notevole delirio, dove la scrittura è utilizzata come mezzo di sopravvivenza e ricerca del sé, che però, differentemente da quanto possa pensarsi, non porta a nessuna catarsi o reale emancipazione dal dolore. Vi è solo un riuscire ad andare avanti giorno per giorno, finché si può. Il che probabilmente non è “romantico”, ma non si può dire non sia realistico.
Ad ogni modo, la fascinazione per la morte e per la scrittura della morte (sono convito che questa frase piacerebbe all’autrice), che in sé contiene una vita da potersi raccontare, forse devasta Nuria (personaggio), imprigionandola in un circolo vizioso, che la porterà spesso a valicare il limite della sanità mentale.
Quanto ci sia di vero, in quanto narrato, e quanto la fantasia abbia cambiato della reale vita della scrittrice non ci è dato di saperlo: immaginazione e verità si contaminano. Quello che ci rimane è un’opera molto interessante, con molti riferimenti ad autori catalani e spagnoli e messicani, che mi piacerà sicuramente approfondire e un umore teso, “nevrotico“, costruito con una prosa moderna e pregna di simbologie cupe, ma seducenti.
Sembra di leggere una grande poesia di trecento pagine, che si riassume in un grido di amore e dolore nei confronti di tutto. Il sapere, la morte, la malattia mentale. Molto di questa Nuria Amat mi ricorda Sylvia Plath e Alda Merini. Sono contento che le eum (Edizioni Università di Macerata) l’abbiano portata in Italia. Fare del proprio lavoro di scrittore un’esplorazione del sé e della letteratura, in modo congiunto, non è da tutti. E’ un esercizio, una “missione” degna di interesse e la Amat si è rivelata una voce da tenere d’occhio.