قد يسأل بعضهم: ما الفائدة من قراءة معجم لغوي من ألفه ليائه بالنسبة لقارئ عادي، مع أن هذا النوع ليس مخصصا للقراءة من الألف للياء ولكنه عدة ومرجع نلجأ إليه عند الحاجة ؟!
لن أجيب بأني أفعل ذلك رغبة في العلم، ولا لأنني دودة كتب تلتهم كل ما تعترضه من ورق، ولا أنني ألمعي ذكي أصبر على ما لا يصبر عليه غيري، كل ما في الأمر أن القراءة في المعاجم اللغوية، عربية أو إنجليزية، تريح أعصابي، وتفل من حدة غضبي، وتكسر سورات نفسي، وتنجيني من حافة نوبات الهلع، وتهدئ من قلقي الذي لا ينقطع! ولا أعلم تفسيرا علميا لذلك، ولكنها تجربة مجربة لعلاج القلق بالنسبة لي!