عند المغيب تنغلق زهرة الزعفران على نفسها وتختبئ، جزء من المُذكرة توارى خلف النار، احترق واختبأ للأبد! كذلك السفينة غرقتْ، واختبأت داخل أعماق المحيط.. موسى و فرزانة وأبو موسى، فيصل ومريم.. كلهم يملكون حقيقة يجتهدون في إخفائها. في الحرب والسلم، في الحب والبغض، اختلفت الظروف، وتعددت الأسباب.. لكنهم جميعاً امتلكوا وجهاً آخر! لم يكن نفاقاً، الظروف حتّمت عليهم إخفاء وجه وإظهار آخر؛ لأن إظهار الحقيقة أحياناً مُكلف، وفي بعض الأحيان حماقة .. وفي أحايين أخرى، إخفاؤها يُعد جُبناً وإظهارها يتطلب شجاعة لم تكن بحوزتهم آنذاك…! ولعلنا جميعاً مثلهم، بسبب ظرفٍ ما.. نملك وجهاً آخر نُخبئه، أو نؤجل ظهوره!
رواية من الطراز الرفيع جدا ..متميزه للغاية..اسلوب الروائية تخليك تعيش البطوله والعقده والحبكة بطريقه التنويم المغناطيسي ..احببت القصه والاحداث والاشخاص من كل قلبي..اعتقد سيضلون محفورون في ذاكرتي وكأن بيني وبينهم عشرة عمر ..انطلقي ايتها الروائية العظيمة ..ننتظر جديدك بأحر من الجمر
نص روائي يؤسس و يؤصل لكل ما له علاقة بالسلام في عز الحرب وفي عز السلام، تحاكي الرواية واقعا نشتهيه، خاصة وان شخوص هذا النص الرائع يمتلكون كل مفاتيح المجاهيل، عمل روائي ممتع ومشوق الى اخر كلمة.. بل الى آخر حرف
رواية متفردة .. تجمع بين الحرب والحب والفرح والالم ..الدفاع المستميت عن الوطن والهوية ..التضحية من أجل العائلة . أحببت كل كلمة من هذه الرواية..لم أرغب في الانتهاء منها لفرط تعلقي بها .. هي من الروايات التي تجعلك تشعر بالانتشاء بعد الانتهاء منها سلمت أناملك يا صاحبة الأحرف الذهبية.