جلس (القمر القديم) بجانب (وهج) فوضعت يدها على يده قائلة: سيصلان بالسلامة...سيكونان بخير. لا تقلق هز (القمر القديم) رأسه موافقًا، ثم قال: سيكونان بخير بالتأكيد إذا ظلا معًا...لكنني قلِق من الطريق الطريق؟ نعم، فدائمًا ما يفاجئنا الطريق بما لا نتوقع، فترتبك مخططاتنا بل وتنقلب رأسًا على عَقِب وهنا سرحت (وهج) بأفكارها بعيدًا، وارتعد ضوءها لأول مرة منذ وقت طويل. أغمضت (وهج) عينيها وارتفع ضوءها حتى وصل إلى ذروته، وانطلقت إلى السماء، ثم غاصت في مملكة الليل.في انتظار تعليقاتكم وتقييماتكم