Jump to ratings and reviews
Rate this book

قضية أهل الربع

Rate this book
مسرحية

96 pages, Paperback

2 people are currently reading
83 people want to read

About the author

علي أحمد باكثير

74 books1,382 followers
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف. ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.

تزوج باكثير مبكراً عام 1346 هـ ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته نظام البردة كما كتب أول عمل مسرحي شعري له وهو همام أو في بلاد الأحقاف وطبعهما في مصر أول قدومه إليها.

سفره إلى مصر

وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي. التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما. سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.

بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم. وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.

اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (13%)
4 stars
21 (23%)
3 stars
29 (32%)
2 stars
19 (21%)
1 star
9 (10%)
Displaying 1 - 12 of 12 reviews
Profile Image for شهاب الدين.
193 reviews226 followers
August 23, 2025
اين المقصد ! اين ما تريد يا باكثير !؟

هكذا يردد كل من يقرأ .. مسرحيه في ربع احد الاحياء القديمه .. ربع جميل له ثلاث اروقة

كل رواق بداخله اسرار بداخله مكائد بداخله خبائث .. بداخله امرأه لعنها لله ..

مسرحيه لا تتخطى ال 100 صفحه ! وقد تحيرك بشكل لا يمكن ان يحيرك به كتاب ذو 1000 صفحه ..

حقا سيذهب بك العقل هنا وهناك وهذا القاتل لان إقبال امرأته خائنه وزوجها ديوث ..

لكن فتحيه عاهره ! وغيرهاا عاهر وسويلم ديوث !

ووحيد يعاشرهم جميعا من القاتل من المذنب ! ..

قضية اهل الربع هكذا اطلق باكثير عليها ..
واطلق عليها انا قضيه المرأه ..

فالمقصد هو إن فلحت زوجتك فلحت وإن كنت وسط عاهرات ..

وإن فسدت زوجتك فسدت وإن كنت وسط صالحات او رابعه العدويه صديقتها ! ..

" إن كيدكن عظيم " ذلك قد يكون عنوان الكتاب !
وكما اخبرنا الحبيب صلى لله عليه وسلم .. "لن يدخل الجنه ديوث" ..

المغزى هو كان ما يحدث في شوارع مصر حينها في احد الاماكن واحد الاروقه! المقصد امام الجميع جلي واضح ..
لا تكن ديوث واختار ما تنفع لك من نساء الارض ...
Profile Image for بسام عبد العزيز.
974 reviews1,367 followers
February 12, 2014
لم أستطع تحديد من الذين قصدهم باكثير في المسرحية..
فلدينا 3 أزواج يسكنون في إحدى الحارات.. الزوجات الثلاث يقمن بخيانة أزواجهن تحت سمع و بصر الأزواج الثلاثة..
إنها حارة فاسدة ينتشر فيها الإنحلال للدرجة التي جعلته شيء معتاد معروف و مشاع على الملأ و لا يستهجنه أحد.. بل أن الجميع يرضخ و لا يتكلم لأن الجميع يعلم أن الجميع يخطئ .. ففلان ليس بخير من علان!

هل الحارة هى المجتمع ككل؟ هل الزوجات هم مثال لكل الفساد الذي انتشر في المجتمعات العربية بشتى طبقاته ؟ هل الأزواج هم القسم الأخر من الجمتع؟ القسم الصامت الذي لا يثور في وجه الفساد رغم أنه يراه أمامه و يعاني ويلاته؟
لم أستطيع تحديد الرمزية في المسرحية للأسف..

أيضا لم يعجبني هذا الكم من الفجور و الانحلال في المسرحية.. وهو ما لم أعتد عليه في مسرحيات باكثير... حتى و إن كان الخير سينتصر على الشر عاجلا أو آجلا في مسرحيات باكثير.. لكن الحوار كان فاحشا أكثر مما يجب.. و تركيز الإفساد في فكرة الجنس فقط كان أيضا شيئا تقليديا.. فالفساد كان يمكن تمثيله في جرائم أخرى كالسرقة و القتل و الرشوة مثلا بجوار الزنا..

في المجمل مسرحية متوسطة لا أظنها ترتقي لمستوى مسرحيات أخرى لباكثير مثل فاوست و أوديب مثلا..
Profile Image for Ahmed Gohary.
1,322 reviews379 followers
March 18, 2016
لا أدرى هل الأبطال الثلاثة إسقاط علي شخصيات أخرى أم لا لكن عموما المسرحية ضعيفة وفكرتها غريبة
ثلاث أزواج يعانون من خيانة زوجاتهم ويريدون الانتقام بقتل عشاق زوجاتهم وينجحون في ذلك بعد ان تعاونوا معا فيسجن بعضهم ويطلقون زوجاتهم في النهاية

Profile Image for Mahmoud Eissa.
108 reviews8 followers
November 14, 2020
ايه اللغبطة وكمية الديايثة دول يا عم أحمد.. الله!
بس ظريفة والله
Profile Image for Mohamad Hallak.
Author 2 books2 followers
October 15, 2025
لدينا 3 أزواج يسكنون في إحدى الحارات.. الزوجات الثلاث يقمن بخيانة أزواجهن تحت سمع و بصر الأزواج الثلاثة..
إنها حارة فاسدة ينتشر فيها الإنحلال للدرجة التي جعلته شيء معتاد معروف و مشاع على الملأ و لا يستهجنه أحد.. بل أن الجميع يرضخ و لا يتكلم لأن الجميع يعلم أن الجميع يخطئ .. ففلان ليس بخير من علان!

هل الحارة هى المجتمع ككل؟ هل الزوجات هم مثال لكل الفساد الذي انتشر في المجتمعات العربية بشتى طبقاته ؟ هل الأزواج هم القسم الأخر من الجمتع؟ القسم الصامت الذي لا يثور في وجه الفساد رغم أنه يراه أمامه و يعاني ويلاته؟
لم أستطيع تحديد الرمزية في المسرحية للأسف..

أيضا لم يعجبني هذا الكم من الفجور و الانحلال في المسرحية.. وهو ما لم أعتد عليه في مسرحيات باكثير... حتى و إن كان الخير سينتصر على الشر عاجلا أو آجلا في مسرحيات باكثير.. لكن الحوار كان فاحشا أكثر مما يجب.. و تركيز الإفساد في فكرة الجنس فقط كان أيضا شيئا تقليديا.. فالفساد كان يمكن تمثيله في جرائم أخرى كالسرقة و القتل و الرشوة مثلا بجوار الزنا..

في المجمل مسرحية متوسطة لا أظنها ترتقي لمستوى مسرحيات أخرى لباكثير مثل فاوست و أوديب مثلا..
Profile Image for Ahmed Yousri ataweyya.
727 reviews40 followers
November 7, 2022
المسرحية سياسية بامتياز و استغرب ان جميع التقييمات الموجودة لم تلتفت للمغزى السياسي للمسرحية و توقفت عند الرمز (المرأة الخائنة)

يتحدث باكثير عن الأحزاب السياسية قبل ٢٣ يوليو… التى (تنام) مع المستعمر …و يهتم كل منها ان يلقى بتهمة الدياثة و الخيانة على الآخر فينام قرير العين ان الجميع مثله ….
و لا تتطهر البلاد (الربع ) الا بقتل (الداعر المستعمر وحيد)…
و تختلف الاقوال من قتله ؟؟؟

الا ان النهاية تصور لنا الابطال (الاحزاب) وقد قرروا تنقية نفسهم بتطليق نساءهم الخائنات و في نفس الوقت لن يتزوجوا الا بعد مرور خمس سنوات ينقوا انفسهم فيها (فترة توقف الحياة النيابية ) .
Profile Image for Mayada Shaaban.
26 reviews3 followers
August 3, 2016
فكرتها غريبة جدا و ان كانت اسقاطا فهو غير موفق .. لكنها مع ذلك سلسة جدا في القراءة
Profile Image for Abdelbaset Saad.
7 reviews45 followers
Read
April 1, 2017
في مثل هذه الحالة التي أنا عليها من شغف شديد للقراءة يتملكُني ونهمٍ أشد ، وقبل عشرين عامًا ، قرأت للكاتب على أحمد باكثير مسرحيتين وهما " الوطن الأكبر " و " قطط وفئران " فصورته كاتبًا قوميًا إجتماعيًا وكنت قد درستُ له من قبل رواية " وإسلاماه" فأحببته لما لمست داخله غيرة وحمية للدين , واليوم أعود له بـ " قضية أهل الربع " ، شدني عُنوان المسرحية ولم أتوقع المحتوى الذي قرأته لدرجة أنني تحرجت من مناقشته ، فلله الحمد الذي مكن مدير الجلسة من إطروحات جيدة منها الفضول لدى أفراد المجتمع المحيط بك وفكرة الهجرة وهي فِكرٌ لم تخطر لي ، فهذا مما يستحق عليه الشكر ، ولـ باكثير أيضًا الشكر إذ عرض فكرته دون مشاهد مخلة فهو غير معروف عنه ذلك .

المسرحية تتحدث عن الإنحلال الخلقي ، فالمـُحـور الرئيسي هو الخيانات والدياثة ولكنها بشكل لم يـُبق فيه شئ ليكتب ،فقد جسد تلك المعاني الحد الذي أزكمت رائحتها أنوف القراء ، سقـطت جميع الشخوص في عيني ، وغلى دمي كقارئ ، ورأيت أن هناك تناقض في صفات الشخوص فكيف يكون الديوث شهمًا ؟ وكيف يتربص أحدهم بالعشاق واحدًا تلو الآخر ليقتله ويترك زوجته ؟ بل كيف يُعلل ذلك بحب من تخونه كل ساعة ؟

أسئلة كثيرة أثارها باكثير في ذهني ، واختلفت فيها الأراء ، ولكن يبدو أنه ممتعض من انحلال القاهرة التي كان يقطنها في تلك الفترة من ستينيات القرن الماضي ، فخرجت منه المسرحية صرخة مدوية ليستفيق المجتمع من غفلته ، المجتمع الذي كنت أود أن يتكأ باكثير أكثر على أن الرجل فيه أيضا مدان بنفس الدرجة إذا جاءت منه الخيانة ، المجتمع الأعرج الذي يصفح هنا ويصفع هناك .

وفي الختام أذكر أبياتًا قالها باكثير نفسه أراها تلخص المسرحية :

ضحكتُ فصرتُ مع القومِ أبكي وتبكي علينا عُيـــــــــــــون السَماء

وكم ذا بمـــــصرَ من المضحكاتِ ولكنه ضـَــــــحك كالبــــُـــــــــكاء
Displaying 1 - 12 of 12 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.