كما قلت سابقا، شهادتي في كل منشورات مشروع نورسين الثقافي مجروحة، يقول الزملاء إن هذا عملي، ولكني أيضا شخص يحب القراءة ويبدي رأيه فيها، ومن غير المعقول أن أقرأ توت وتين لجلال الخوالدة وفيها عدة قصص قصيرة عن فتيات مثل فدوى وكندة ووفاء وفاتن ونورا ومارلين ولا أدلو بدلوي في هذه الموضوعات الشيقة التي توثق معاناة الفتاة العربية والفتاة عموما ولا استطيع ان اتجاهل سيل الضحك الذي هاجمني خلال قراءة قصة فدوى والحزن الشديد الذي حاصرني في قصة كندة وأسلوبية الكتابة القصصية المثيرة في قصة مرام وحديث الأريكة غير المفهوم ونقاشاتها الغامضة وكأن الكاتب يسخر من القصص والروايات التي تتحدث بلغة غير مفهومة.. اضافة إلى ذلك قصة وفاء وهي فتاة تمثل جامعة الدول العربية وقصة فاتن مع المخابرات ومقالات جلال الخوالدة..
بدون مجاملة، هذه المجموعة القصصية تستحق التوقف والتأمل