في هذا الكتاب يعد المؤلف في المقدمة ( التي اجدها طويله و متناثره) بتوجيه حمله إلى المثقفين وبجه خاص المربين.
كما انه سيقيم محكمة لمراجعة النفس و محاسبتها بأعتبارها جزاء لا يتجزاء من الحكمة ..
اجدني بعد قراءة هذا الكتاب لم انجح في استخراج ما يصبوا إليه المؤلف و لم استطع استخراج هذه الحكمة الذي اشار إليها في المقدمة..
فهو يشير إلى الحكماء كأن معرفتنا بشخصياتهم امر مسلم به.
و ايضاً طريقة الكتابه الحواريه الذي اعتمدها المؤلف لم تنجح الا في زيادة الامر تعقيد
فبعد قراءة ٥٠ صفحة من الكتاب بدائت تتضح لدي معالمه بعض الشيء
لكن ليس بالحد الذي يجعلني اقول باني استفد او استمتعت بقراءته