Pour les écrivains, la maison est le lieu de la création. Cet ouvrage invite le lecteur à découvrir l'intimité de 20 grandes figures européennes et américaines de la littérature parmi lesquelles Karen Blixen au Danemark, Jean Cocteau à Milly-la-Forêt, Ernest Hemingway à Key West en Floride, Jean Giono à Manosque ou Marguerite Duras à Neauphle-le-Château.
لغة الأشياء / كتاب لا يصلح للكاتب العربي! | باسمة العنزي | لا يمكن لقارئ عادي أن يشعر بالرغبة في اقتناء كتاب «أين كانوا يكتبون... بيوت الكتاب والأدباء في العالم». الكتاب الضخم المصور والمخرج بأناقة فائقة، والذي لا أظنه يستثير سوى من جرب الكتابة وخبر الفارق الشاسع بين كتابنا وكتابهم. منذ البداية، يقذف مقدم الكتاب شاكر نوري بالسؤال الصعب «من أين تبدأ حميمية الكتاب والأدباء: من العالم الخارجي أم من داخل بيوتهم ومكاتبهم؟». الكتاب المترجم من قبل رجاء ملاح لن يجيب بدقة عن هذا السؤال الشائك، لكنه سيفتح الباب على حقائق تشير للهوة بين تقدير الغرب للمثقف وعدم اكتراث العرب به، فمنزل الشاعر اللبناني بشارة الخوري الذي تحول الى مرآب بعد رحيل صاحبه يعطي مؤشرا على حال الكتاب والكتاب لدينا. لديهم بيوت الكتاب تحولت لمتاحف يزورها المهتمون وترعاها الدولة والمؤسسات الثقافية. وما شراء شقة الشاعر آرثر رامبو عبر شراء البناية كاملة التي تقع به من قبل وزارة الثقافة الفرنسية وتأهيله للزوار سوى دليل آخر يسوقه الكتاب للتأكيد على تلك الرعاية الخاصة. «المفارقة صعبة بين المرآب والمتحف! كما تتحول بيوت الكتاب والأدباء العرب إلى أطلال، هذا إن كانوا يمتلكون بيوتا. فالكاتب العربي لا يربح أموالا وموارد من كتابته، لذا فهو يعجز عن تأمين مسكن له». هناك ومن خلال التجول بين صفحات الكتاب تدرك أن كل ما يتعلق بالكاتب من مخطوطات ومقتنيات وأثاث وتفاصيل حياة يتم عرضها للزائر كتفاصيل حياة تم الحفاظ عليها لتتحدى الزمن. «يلعب البيت دورا مهما في حياة الكاتب: لأنه يتيح لصاحبه ترتيب ذكرياته وتسكين قلقه وتحريك أفكاره. في معظم الأمر بين جدران البيت تلك يسافر الخيال الجامح الى اللاحدود. فالبيت هو مرتع الإلهام، ويغدو بالنسبة للكتاب الذين يلامسون الخيال، مادة إبداع ورمزا يلخص مسيرتهم الأدبية». الكتاب لا يتناول فقط أماكن إقامة أكثر من عشرين كاتبا غربيا شهيرا، أيضا يضيف لمحات عن سيرهم الذاتية وأعمالهم وأقوالهم وارتباطهم بمساكنهم، التي غالبا ما تكون على ضفاف بحيرة أو في قمة جبل أو على شاطئ بحر، الكتاب خصص الكثير من صفحاته لصور هذه البيوت من الخارج والداخل بعدسة ايريكا لينارد. البعض كان يكتب واقفا مثل فيرجينيا وولف «ومن وقت لآخر، تغير مكان طاولة كتابتها لترى أفقا مغايرا وجديدا حين تكتب. وعندما تقدمت في العمر، تركت ما اعتادت عليه في صباها ولجأت الى الكتابة وقوفا على طاولة للهندسة.». وأيضا ارنست همنغواي كان يفضل الكتابة واقفا «الكتابة في هذه الوضعية تمنحني الحيوية... أفضل كتابة النصوص المتعلقة بالوصف باليد لكنني استعمل الآلة الكاتبة عند كتابة حوارات بين شخصياتي... فقد لاحظت أن الناس يتكلمون بالسرعة نفسها لآلة الكتابة». وما بين زوايا منزل هيرمان هسه الى شرفة ألبيرتو مورافيا الساحلية الى أثاث مارك توين، ومقتنيات جان كوكتو وحديقة كارلو دوسي لا يسع الكاتب العربي سوى الشعور بالحسرة!
* المقاطع من كتاب «أين كانوا يكتبون» 2009، تأليف فرانسيسكا بريمولي، ترجمة رجاء ملاح، هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث.
هذا النوع من الكتب يستهويني جدًا, بل يستوقفني لأجعله فاصلًا بين بعض القراءات. ناهيك عن محتواه الجدير بالمعرفة. أن تقف على ذكريات الكاتب الذي تحبه, تتابعه بشغف وتعرف كيف يكتب؟ ماهي طقوسه؟ وأي الأماكن يفضلها ويستكين فيها. بعض المنازل وفرّت للكاتب استقرار ذهني, وبعض الأماكن وفرّت له العزلة الكافية, حتّى الجدران كان لها دور في ترتيب هذه الحياة التي تخرج إلينا بالكتابة. روحيّة المكان هنا لابد ما تُمرّر إلى نفسك العديد من التساؤلات عليكَ أنت, لفتَة بسيطة إلى نفسك, إلى طقوسك وعاداتك إذا ماكنت تكتب دائمًا. الكتاب جاء على هيئة مزاج محسوس -بالنسبة لي طبعًا- بمعنى آخر (كيّفت عليه), عرفت بفضله الكثير. واستمتعت جدًا. الكتاب قدّم لنا ملاحظات كثيرة حولَ بعض الكُتّاب العالميين من بينهم طبعًا: هيرمان هسه, سلمى لاجيرلوف, مورافيا, ديلان توماس, فيرجينيا وولف...
* جاء في نبذة الناشر: "فهو كتاب أنثوي بالدرجة الأولى، تشعر بذلك من خلال كلماته وصوره حيث اعتنينا بتفاصيل ربما لا يرتكز عليها الرجل". هذا بالضبط أكثر ما شدّني فيه, بعض التفاصيل الصغيرة والتي لو كان خلفها رجل لما ظهرت لنا بهذا الشكل الدقيق. هذه الدِقة في الوصف والعرض تستحق التوقف قليلًا.
هذا الكتاب هو من نوعية الكتب التي تتمنى وأنت تقرؤها أن لا تنتهي منها... فهو ليس مجرد كتاب، وإنما رحلة في بلاد رائعة... تحط في شواطئها وتحلق في سمائها وتعتلي جبالها وتخترق غاباتها... لا ينقضي عجبك ولا تكل همتك ولا يفارقك شغفك... وإنما كلما طالت رحلتك وازداد توغلك في هذه العوالم، قوي همك واشتد رجاؤك لاكتشاف المزيد... وتملكك الخوف من أن تنقضي متعتك... فتصبح لذة قراءتك رهينة الرجاء والخوف...
Fotografiene i boka er helt nydelige. Så mange flotte, inspirerende, overdådige, enkle hus og hjem! Skulle gjerne bodd i et par av dem selv. Tekstene om forfatterne er greie. Det er flere kjente fjes i boka, men noen er også ukjent eller mindre kjente for meg. Interessant var det likevel, og skulle gjerne hatt et eksemplar av boka i bokhylla for å kunne bla gjennom av og til.
#أين_كانوا_يكتبون بيوت الكتاب والأدباء في العالم لـ#فرانسيسكا_بريمولي
مجلد فاخر بغلاف أنيق عبارة عن مجلة مصورة ملونه تحاكي حياة بعض من الكتاب والأدباء العالميين فتجعل الخيال حي في رحله ممتعه لحياتهم فتعيش لحظات من حزنهم وفرحهم وتتنقل بين اماكن سكنهم وعاداتهم وطقوسهم في الكتابه والعزلة والاسترخاء لتتعلق بروحانية المكان ولتسبح روحك في فضاء فسيح من المتعه والسعادة والانبهار
بعد قرائته سيتضح الفرق الشاسع والمخزي بين حال الكتاب لدينا والرعايه الخاصه التي يحظى بها الكتاب لديهم حيث يخلد ذكرهم بأشكال كثيرة كطباعه صورهم على العملات وتحول بيوتهم بعد موتهم لمتاحف ومزاراً لمحبيهم حول العالم وتولى عناية خاصه من الدوله
كتاب اعطاني كمية كبيرة من التفاءل والألهام أحسست بسعادة ونقاء وأنا أقرئه أحببته جداً
I wasn't familiar with all of these writers (my fault, despite an English degree and having read thousands of books--I'm sorry, but certain authors are obscure across the pond!). There weren't enough pictures for each home, and I was left hanging on where each writer wrote. Certainly, not everyone has a dedicated spot, but the sight of a writer's desk is always what I crane my neck for when I visit a writer's home, and I was left hungry here.
كتاب شيق يتحدث عن الأماكن التي ارتبطت برحلة الكّتاب والأدباء مع الكتابة . فيه يستشف القارئ الظروف المعيشية لكل كاتب على حدة ، طريقة عمله ، أسلوب حياته ، حالته النفسية والعاطفية ، ومدى تأثر حياته وتأثيرها على كتابته . إرتباط الكاتب بطقوس معينة أو أجواء معينة قد لا يجعل منه كاتب جيد بقدر ما يخلق له الأجواء المناسبة لتفريغ مكنونات روحه على الورق ؛ وبالمقابل فإن ارتباط الكاتب بمكان يشعر فيه بالاستقرار والسكينة قد يخلق بيئة خصبة لإبداعاته .
هناك من يغادر منزله باحثًا عن وجهة تمطئن بها روحه، وهناك من يغادر منزله ليجد روحه مأهولة بالوجهة الّتي قصدها، فلا يعود بعدها أبدًا. كتاب يحتوي على الحياة الّتي عاشها الكُتاب داخل الجدارن الّتي احتوتهم، الغُرف الممتلئة بتفاصيلهم، والأشجار الّتي تتسلل من بين زوايا منازلهم. إذا كنت من المهتمين بالفن والأدب والجمال، فالكتاب قد يهمك لتحديد أماكن رحلتك في وجهة سفرك القادمة. عبارة مقتبسة أستطيع أن أصف فيها البيت الّذي حواني وأفراد عائلتي: "كان للبيت قلبٌ وروحٌ وأعين لرؤيتنا. كان يعبر عن رضاه عنا وحبه لنا وسعادته بنا وكان لديه ثقة فينا وكنا نعيش في كنفه ويغمرنا بهدوئه ورضاه."
كتاب (أين كانوا يكتبون.. بيوت الكُتّاب والأدباء في العالم).. تأليف الصحفية الفرنسية (فرانسيسكا بريمولي). الناشر: ثقافة للنشر والتوزيع-أبو ظبي. الطبعة الأولى ٢٠٠٩م. يتحدث الكتاب عن بيوت الكُتّاب، حيث قامت المؤلفة بزيارة بيوت بعض الكُتّاب وتصوير منازلهم، ولذلك ليتعرف القارىء على بيوتهم وطقوسهم في الكتابة، وكيف يحصلون على إلهامهم، كتاب جميل، ترى بيوت كثير من الكُتّاب، وتتعرف على الكثير من حياتهم وأعمالهم، وكيف كتبوها. إخراج الكتاب رائع جداً. نعيم الفارسي 08.08.2017
غلاف أنيق يحمل في طياته صور منازل الأدباء من أنحاء العالم و طقوس كتابتهم و رفاهية معيشتهم .. أعجبني بيت كارلودوسي .. و أثرت فيني قصة كينيت هامسون .. و حب ألبيرتومورافيا لـ داسيا و كيف أنه لم يتركها حتی بعد ان أنفصلت عنه و اصبحت مع رجل آخر ، كان يؤمن بأن المرء عندما يحب .. يحب للأبد ! و مدی تعلق مارك توين بقصره فقال عنه " كان للبيت قلب و روح و أعين لرؤيتنا " .. قصص جميلة لـ كتاب أمتعونا برواياتهم و الأجمل أن هذه البيوت قائمة و محتفظة بكل أثاثها و مقتنياتها ولم تهدم برحيل مالكيها بل أصبحت مزاراً و متاحف لكل المعجبين من أنحاء العالم ..
هذا الكتاب عبارة عن كاتالوج مصور لبعض منازل وغرف بعض الكتاب والأدباء الغرب المشهورين , بالإضافة إلى تفصيل موجز عن طقوسهم في الكتاب وأفضل الأوقات والأماكن والمواقف التي يكتبون فيها ..
مقدمة الكتاب الموجزة للأسف جاءت على الجرح حيث قارنت بين الكاتب العربي والغربي من النواحي المادية , وركزت على آثار الكتاب والموقف منها بعد وفاتهم في كلا السياقين..
This is a beautiful book that combines two of my favorite things: writing and architecture. I love its main tenant that writers, because of their work, have a very special relationship with their houses. I couldn't agree more.
بلا شك ان ارتباط الانسان بالمكان حباً وعشقاً من اهم مقومات الابداع الأدبي لأجل هذا ترى كثيراً من الكتّاب ينتقون منازلهم بعناية فائقة وخاصة أماكن الكتابة في تلك المنازل التي يعشقونها فيجعلونها معتزلهم الأدبي