حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
الحقيقة أنني قبل شروعي في قراءة هذا الكتاب، لم أكن أظن أنه سيعجبني لهذه الدرجة. الكتاب ممتع ومشوق جداً، ويحكي تجربة ثرية لأحد كبار رجال الأعمال والصناعة في مصر. بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، فجزء كبير من نجاح الرجل يرجع لما حباه الله به من شخصية وعقلية تجارية منذ صغره، والتي جعلته وهو طفل يقدم على شراء البسبوسة وبيعها بالقطاعي بثمن أعلى، ويدخر أرباحه بما يجعله لا يحتاج إلى مصروف من أهله. أضف إلى ذلك الأخلاق والحرص على الحفاظ على السمعة الطيبة، وقد قص الرجل قصة دخوله السجن لمدة ستة أشهر والتي كان يمكن أن يتجنبها لو قبل أن يقر باتهام رجل بريء، لكنه آثر قول الحقيقة أضف إلى ذلك القوة والصلابة والعزيمة والإصرار في مواجهة الصعاب والتحديات، حتى في أحلك الظروف. والحرص على مراجعة النفس وتصحيح الأخطاء، والتطوير المستمر. ومع كل هذا، فإن الإنسان يجب ألا ينسى أن الأولوية الأولى هي للأسرة. قصة الكفاح هذه تؤكد بحق أن لكل مجتهدٍ نصيب، وأنا أحب هذا النموذج من رجال الأعمال الذي لا يكتفي بمراكمة الثروات من العمل في الاستيراد فقط، ولكنه يؤسس لكيانات صناعية داخل مصر تقلل من تكلفة الاستيراد من جهة، وتفتح أبواباً لفرص عمل تفتح الكثير من البيوت، وإني أتوق لأن أقرأ قريباً قصة الحاج محمود العربي - رحمه الله - لكي أتعلم دروساً أخرى في الاجتهاد، وتوفيق الله وبركته.
تحركت و تحرقت شوقاً لقراءة السيرة الذاتية لرجل الاعمال رؤوف غبور.... ف البدء قرات اول 14-17 صفحة كعينة مجانية على اكونت مجاني لموقع أبجد... ثم اتيح لي اكونت أبجد بصورة ما ...فكان أول كتاب أقرؤه عليه ....
الكتاب و انت تقرؤه يذكرك - و قد ذُكر فيه بالفعل على لسان احد الاشخاص فى الكتاب - ان رجال الاعمال فى مصر جيل ما بعد جمال عبد الناصر محدودين ... عثمان احمد عثمان محمود العربي رؤوف غبور أحمد عز "هذا على لسان و عهدة هذا الشخص "
قرأت سيرة كل من صفحات من تجربتي و هي ما اعطيها المركز الثاني سر حياتي: حكاية العربي و هي ما اعطيها المركز الاول ب المناسبة و اخيرا السيرة الذاتية محل الريفيو و اعطيها المركز الثالث
=الرجل ب الاساس كان تعليمه كـ طبيب ثم تحول للبيزنس...عثمان احمد عثمان تخرج ك مهندس و عمل ك مقاول ....اما الحاج محمود العربي فكان تعليمه بسيط و عمل ك بائع ثم تاجر =الرجل كان ابن مليونير و بدء بالعمل مع مليونيرات (ابوه و اعمامه) ...عثمان احمد عثمان بدء مقاول بسيط بعمليات بسيطة جدا ...اما الحاج محمود العربي بدء بائع فى محل قبل ان يصبح تاجر صاحب محل ثم صاحب توكيل ثم رجل صناعة
= الرجل كان تعليمه فرنسي ثم انجليزي نظرا للتعليم الطبي ... عثمان احمد عثمان تعليمه انجليزي نظرا لدراسته الهندسة ...اما الحاج محمود العربي فكان تعليمه بسيط
= الرجل كان من عائلة بالاصل ثرية و لديها ممتلكات بصورة ما ..عثمان احمد عثمان كان من اسرة بسيطة و كذلك الحاج محمود العربي من اسرة ابسط
= قرات مرة و اعتقد ان الكلام كان فى كتاب - سيكولوجية المال : دروس خالدة في الثروة والجشع والسعادة - ان كل رجل اعمال ثري هو نتاج بيئته و بلده و الفترة التى ولد و كبر فيها و حالة البلد و العالم اقتصاديا فى تلك الفترة ...الرئيس الامريكي جون كينيدي يقول انه لم يعرف عن فترة الكساد الكبير الا ما تعلمه فى الجامعة ..و كل ذكرياته عنه ان اباه قد حاول المساعدة بتعيين 2-3 جناينية بدلا من واحد ...
= عثمان احمد عثمان كان اسبق الثلاثة للعمل و الكسب ....ثم الحاج محمود العربي ....و اخيرا رؤوف غبور و الذي بدأ الكسب و العمل مستعينا بعلاقات ومعارف العائلة ...عمه ...صديق لخاله...قريب له ... رؤوف غبور كان معه من عملياته الخاصة و هو صغير نص مليون جنيه قبل ان يدخل الجامعة ..!!
= كعادة كل القصص كنت مهتم جدا منذ طفولته ...مراهقته...شبابه .... و وصوله ل المليون ثم عشرات الملايين ...ثم بعد ذلك بدأت افقد اهتمامي
= عثمان احمد عثمان كان مكروه من جمال عبد الناصر و كان صديق ل انور السادات ...رؤوف غبور كانت علاقاته على مستوى الوزراء و السفراء لم يذكر فى الكتاب اى علاقة ب اى رئيس ... و كذلك الحاج محمود العربي علاقاته لمستوى وزراء الصناعة و التجارة و فقط ...
= الكتاب ...ككل كتب السير الذاتية لرجال الاعمال ..حافل ب القمم و القيعان ...ب حالات الرواج و حالات الركود و الكساد ...
للوهلة الأولى قد يبدو الكتاب دعائيا، وربما يدور بمخيلتك انه الكتاب الذي يحب رؤوف غبور أن يكتبه او يكتب عنه وهو في حياته، وليس كما يحدث مع غالبية الناس، ممن له حسن الصيت والسمعة، بعد رحيلهم، الا أن الامر تبين لي انه أكبر من ذلك.
يغلب على غبور الكاتب - لو كان هو صاحب الصياغة - سرعة الايقاع الغير مفهومة احيانا، والأحداث التى يستدعيها من أطراف الذاكرة فجأة بعد أن كان زمنيا تخطاها في الكتاب، ولعل ذلك ابرز عيوب ذلك السرد لأن من العقول ان تجمع جميع احداث فترة معينة مع بعضها بدلا من استدعاء حادثة ما او مجموعة حوادث فجأة من الماضى - والذى كان غطاه بالفعل في كتابته - الى العصر الحديث الان وانت تكتب عن الحاضر. عموما الكتاب لطيف وشيق به الكثير مما يستحق القراءة، ولولا المبالغات الشديدة جدا التى تصف الذكاء التجاري المذهل فى المدى القصير جدا في بعض المواقف،كموقف بيع اطارات بريدجيستون على غرار فيلم الكذبة البيضاء وتحقيق 100 ضعف الايراد في ظرف يوم، او توريد ما قيمته 2 مليون دولار اطارات رومانية في لمح البصر، لكان للمذكرات شأن اكثر ثقلا.
على كل حال انا شخصيا استمتعت بالسرد جدا وتعلمت القيمة الكبرى للسمعة الطيبة بين مجتمع الأعمال في مصر او خارجها.
وأتمنى لذلك "الكاتب" ورجل الأعمال الكبير - د.رؤوف كمال غبور - السلامة والشفاء من الاختبار المرضي القاسي الذى يعيشه.
قراءة ثرية جدا في ذكريات واحد من أهم عمالقة الاقتصاد المصري وأغنى أغنياءه. لم أتحمس في البداية لقراءة ذكريات الرجل فأنا غير مهتمة بمجاله، توقعت أن تكون حروف جامدة عن رحلة صعوده سلم المال والنجاح، و لكني كنت في كل حرف وكل سطر كنت أدرك خطأي، فمذكراته دروس في الأخلاق، وفي التعلم الذاتي والتواضع ، وعدم اليأس أو الاستسلام للفشل. دروس في كيفية تحليل الواقع و وضع احتمالاته والتحسب لها . كيفية الرضى بالقدر و الوصول بفضل الله وحده الرضى. أسرتني علاقته بزوجته، علاقة احترام قلما للأسف نراها اليوم. أسرني طول علاقاته بأصدقاءه والوفاء لهم، و علاقته بأولاده و كيف وضع كل شخص منهم في مكانه الصحيح الذي يؤدي فيه دوره تاما على أكمل وجه دون تعنيف لهم أو مقارنات. أنهيتهةفي بضعة أيام غير متفرغة له، ولكنه من الكتب النادرة التي تمنيت ألا تنتهي. على صعيد آخر أختلف معه في رأيه عن الربا والفوائد، هو يرى أنها تعويض عن فرق التضخم، وأن الإسلام أحلها فلا ضرر ولا ضرار، ولكنه هو بنفسه يسرد أنه اكتوى بنارها عندما تراكمت عليه الديون، فصار لزاما عليه تسديد الفوائد قبل أصل الدين، ونرى معه كيف تضاخمت ديونه بسبب الفوائد الربوية الفاحشة. لو ماكان الربا ما كان التضخم.
من أروع و أمتع قصص السير الذاتية بسردية سلسة و مشوقة و مكتنزة بالعبر الحياتية و العملية. كتاب يؤكد على أخلاق الأعمال و أن رأس المال الحقيقي لرجل الأعمال أو لأي موظف في دنيا الأعمال هي سمعته و أخلاقه. أنصح ابني و زملائي بقراءة هذه السيرة الذاتية الملهمة و أشكر أخي و صديقي م. ممدوح منيع على إعارتي لهذا الكتاب الرائع و الذي أنتوي ضمه لمكتبي
يستعرض رجل الأعمال رءوف غبور مواقف هامة في مسيرة حياته حيث كان صانع التميز و الانطلاق لمجموعة غبور و شكلت تلك المواقف حجر الزاوية في بناء إمبراطوريته الاقتصادية. كانت المفاجأة لي أن رءوف غبور طبيب بشري ترك مجال دراسته و انخرط في الأعمال التجارية مبكرا و قبل إنهاء دراسته الجامعية بثلاث سنوات. و اللافت للنظر هو جرأته بإستمرار سواء في مواجهة أزماته أو قراراته و إختياراته، أبرزها في رأيي كان سجنة ٦ شهور لرفضه الشهادة الكاذبة ضد موظف حكومي لكي ينجو قانونيا من الحبس، و كذلك صمودة أمام أزمة الديون التي كادت تقضي علي شركاته و تعصف بأحلامه حتي نجي منها و تجاوزها بأفكاره و حلوله الإقتصادية المبتكرة مع البنوك و في البورصة. تعجبت كذلك من طريقتة المباشرة و العمليه مع عمه و أبيه الشركاء المؤسسين لإخوان غبور عند رغبته في التحول من موظف بالشركة إلي شريك مساهم رئيسي ، لينقل الأعمال نقلة نوعية ينطلق بها إلي مصاف المؤسسات العملاقة. تحفظي الوحيد على سرده لمسيرته الناجحة جاء بعد تجاهله لتفاصيل قصة إدخاله التوك توك إلي مصر و تجاوزه عن عرض فكرته في نشر و تسويق هذا المنتج متجاهلا آثاره السلبية و مفضلا مكاسبة الاقتصادية. تستطيع بسهولة إدراك خلطة النجاح التي صنعها بداية بجرأته و تفانيه في العمل ثم التوفيق و إستغلال نصف الفرصة من المتاح و أخيرا الالتزام بالمبادئ و القيم في التعاملات سواء بالقانون أو بالأخلاق النابعه من ضمير و وازع ديني. بطريقة عملية و لا تخلو من النصح و التوجيه جاءت مذكرات رءوف غبور عامرة و غنية و اختتمها بفصل من شهادة المقربين من عائلته و أصدقائه و كذلك وصاياه للمضي قدما في طريق الإصلاح و النجاح.
الكتاب مفيد جدا لرجال الاعمال و كان مفيدا لي خاصة لاني اعمل بالصناعة الرجل لديه ارادة حديدية و كان علي وشك الافلاس التام و كان بين قرارين مصيريين. الاول ان يهرب خارج البلاد و مثل الكثير من رجال الاعمال في ذلك الوقت و يلحق العار باسمه و اسم عائلته حيث كان غارقا في الديون البنكية او ان يواجه موقفا ماليا شديد التعقيد مع البنوك و الصعوبة بالحصول علي قرض اخير حصل عليه بشروط مجحفة و اثر الحل الثاني ايمانا منه بقدرته علي تخطي الصعاب و قد قبل التحدي و نجح نجاحا باهرا في ادخال السيارة الهيونداي و لكن لا اتذكر نوعها بالضبط للسوق المصري باسعار خرافية تمكن من خلالها من اكتساح السوق المصري و تغلب علي كل مشاكله المالية الكتاب يحكي كيف حول عبور شركة السيارات الي مجموعة مالية كيبرة صناعة السيارات هي واحدة من شركاتها الكثيرة الكتاب يحكي عن المكائد السياسية و اختلاطها بعالم البيزنس و سقوط رجال اعمال ضحية هذه المؤامرات بدءا من عمه الذي تم حبسه في السبعينات نتيجة مساعدته الحكومة علي توفير عملة صعبة و كيف دفع الثمن مع الحكومة التالية يوجد كثير من الدروس المستفادة
دائما ما احب قصص رجال الاعمال المصريين الملهمين ، بالرغم من ندرتها ولكن تلك الاعمال مطلوبة للشباب لتحفيزهم على شق طريق النجاح ومقاومة محن وصعوبات الحياة . عرفت هذا الرجل منذ بضع سنين عندما عملت في مجال النقل الثقيل ووجدت تهافت الناس على شراء شاحنات المرسيدس ( تقفيل غبور ) عن مثيلاتها المستوردة من الخارج ، بل احيانا تصل قيمة نفس الاصدار من الشاحنة الى الضعف تقريبا عن مثيلتها المستوردة المرسيدس ايضا . تأكدت من هذا بنفسي ان قدرة السيارة الغبور خصوصا في قطاع النقل الثقيل مختلفة كثيرا عن اقرانها لذلك اقتنعت تماما بان تلك الشركة على مستوى عالي من الجودة والاتقان في اعمالهم . اردت ان اعرف عن حياة تلك الرجل المؤسس لهذا الكيان العملاق ، وقد كانت المذكرات وافية بشكل ما عن ابرز محطات حياته ، وفيها كثير من الوعظ والنصح لمن اراد ان يسلك الطريق الصعب وان يصل الى اكبر الاهداف .
رحلة فى عقل الملياردير المصرى الدكتور رؤوف كمال حنا غبور وتفاصيل صريحة جدا وشجاعة جدا من عقلية مصرية أصيلة ومتميزة فعلا. جزء واحد لم يعجبنى وهو حديثه عن ان الشوام أهل تجارة والمصريين مهنيين فقط. ماذا عن الحاج محمود العربى شهبندر تجار القطر المصرى ؟ أقدر اعتزازه بأصولة الشاميه ولكن تصريح غريب. تحدث عن أزماته بكل صراحة وهى أزمات تهد جبال لكنه صمد. تستحق القراءة
أمتع ما في هذا الكتاب هو ندرة هذا النوع من السير الذاتية لرجال الأعمال العرب. استفدت كثيرا من بعض القصص والتجارب في الكتاب، اعجبتني طريقة السرد البسيطة، رحلة رؤوف غبور مشجعة لكل من يعمل في مجال التجارة والصناعة، والشيء الوحيد المؤكد انه الاجتهاد في العمل والإلتزام والإتقان مع التخطيط حتما ستصل إلى مرادك و اهدافك.
قصة نجاح ملهمة تستحق التسجيل أكثر ما ترك اثر بي أمانته في عدم الشهادة الزور والتي دفع ثمنها ست اشهر بالسجن والاجمل تعداد ما حصد من فائدة من وراء هذا السجن أسرة تسعى لعمل الخير فتجني حصاد هذا الخير برغم اصعب الظروف ككاتب فاسلوبه شيق وممتع لا تجد للعمل مكان بين صفحاته.
كان ثقب زمني الكتاب ده.. من نوعية الكتب اللي تمسكها ماتسبكش غير لما تلخصها.. الحاجة الوحيدة اللي كانت ناقصة الكتاب انه يكون مش أقل من 500 صفحة.. تجربة ثرية جداً