لماذا أنا ملحد؟ هي رسالة كتبها الأديب المصري إسماعيل أدهم سنة 1937، وقال في مستهلها إنه كتبها بعد أن قرأ رسالة الشاعر أحمد زكي أبو شادي "عقيدة الألوهية". وقد رد على هذه الرسالة الكاتب محمد فريد وجدي في مقالة بعنوان "لماذا هو ملحد" فند فيها الأفكار المطروحة في الرسالة
إسماعيل أحمد إسماعيل إبراهيم أدهم كاتب مصري ولد بالإسكندرية وتعلم بها ثم أحرز الدكتوراه في العلوم من جامعة موسكو عام 1931 وعُيِّنَ مدرسًا للرياضيات في جامعة سان بطرسبرج ثم انتقل إلى تركيا فكان مدرساً للرياضيات في معهد أتاتورك بأنقرة ثم عاد إلى مصر سنة 1936. يعتبر من الكتاب المسلمين الذين أعلنوا إلحادهم وكتبوا فيه ودافعوا عن أفكارهم بالعلم والمنطق والحجة وله في ذلك كتيّب بعنوان لماذا أنا ملحد؟ وقد أعلن في هذا الكتيب أنه سعيد مطمئن لهذا الإلحاد تماما كما يشعر المؤمن بالله بالسعادة والسكينة. في مساء الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1940 وُجِدَتْ جثة إسماعيل أدهم طافية على مياه البحر المتوسط وعثر البوليس في معطفه على كتاب منه إلى رئيس النيابة يخبره بأنه انتحر لزهده في الحياة وكراهيته لها وأنه يوصي بعدم دفن جثته في مقبرة المسلمين ويطلب إحراقها.
*لماذا حضرتك ملحد؟!* -ما أصل أنا قرأت لداروين وديكارت وهوبس وهيوم وكانت..
*أيوة أنا عارفة إن حضرتك مثقف جداً يا فندم، بس ليه بقى حضرتك ملحد؟ -أصلّى حبيت الرياضة جداً، وألتهمت المعلومات الرياضية كلها ودرست الحساب والجبر والهندسة بضروبها وحساب الدوالي والتربيعات و....
*ربنا يزيد ويبارك يا فندم، بس مقولتليش حضرتك ملحد ليه؟ -"الواقع الذي ألمسه أن فكرة الله فكرة أولية ، وقد أصبحت من مستلزمات الجماعات منذ ألفي سنة ، ومن هنا يمكننا بكل اطمئنان أن نقول أن مقام فكرة الله الفلسفية أو مكانها في عالم الفكر الإنساني لا يرجع لما فيها عناصر القوة الإقناعية الفلسفية وإنما يعود لحالة يسميها علماء النفس التبرير ، ومن هنا فإنك لا تجد لكل الأدلة التي تقام لأجل إثبات وجود السبب الأول قيمة علمية أو عقلية.."
كل الكتاب كده بقى،، يعنى مش ممكن كده! حضرتك مثقف على عينى وراسى،، إنما دلوقتى الكتاب إسمه "لماذا أنا ملحد؟" مش "لماذا أنا مثقف؟" -.- .. وعلى فكرة عمر ما العلماء والمثقفين كانوا تنكين.. أينشتاين قال: "إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد.."
عنوان الكتيب لماذا أنا ملحد؟! للأسف لن يستطيع الكاتب تغييره لأنه مات كان يجب أن يكون خواطر ملحد أو سيرة ملحد. أنا لم أجد إجابة مقنعة توضح سبب تحول الكاتب عن الإسلام والمسيحية، أحيانا يكون العقل البشري بلاء على رأس صاحبه. نهاية الكاتب معروفة وهي الإنتحار فالحرب المضطرمة بداخله نتيجة توسعاته الفكرية والثقافية وتعدد الأديان في نشأته الكاتب كان نتاج زواج مسلم متعصب وأم مسيحيةبروتستانتية مما أدى إلى انقسام في الاتجاهات الدينية الفكرية بداخل الكاتب على الرغم من وفاة أمه وهو طفل إلا أن شقيقاته تولين تعليمه المسيحية وزوج عمته تولى تعليمه الإسلام. أنا أشفق عليه فقد كان مشتتا منذ الطفولة بالرغم من حنقه على الدين الإسلامي وانحيازه للمسيحية، أحيانا كثرة المصادر المتاحة من دون رقابة تشكل خطرا على بناء الشخصية. الكاتب طالع جميع أنواع الأداب والكتب وهو غير مستقر نفسيا أو دينيا ومع عدم وجود شخص يساعده على الإيمان فقد زُرعِت بداخله بذور الثورة على الإيمان والأديان. للأسف فقد اعتنق الكاتب فكرة انشقاق العلم عن الدين وقد كان لا يعترف بمدى ارتباطهم الوثيق ببعض، الكاتب أدخل علم الاحتمالات والرياضيات لإقناع القارئ بمبدأ الإلحاد والنشوء والإرتقاء بالرغم من ضعف الجمل والتراكيب والمبررات فقد كانت أشبه بتجميع مقولات لعلماء وفلاسفة وأمثلة لا تمت للموضوع بصلة. " إن الصدفة تخفي جهلنا بالأسباب، والركون للمصادفة اعتراف بالقصور عن تعرف هذه الأسباب "
قرأته مرة، فقلت أن هناك مشكلة معي ولم ألحظ جيدًا ما بين السطور.. المرة الثانية، لاشىء! لكن لا بأس بمرة ثالثة.. وبعد الثالثة لعنت عقيدة الكاتب، وسببت نفسي على تضييع نصف ساعة أو يزيد في هذا الهراء!
أسم الكتيب "لماذا أنا ملحد؟" وهو ما أجاب عليه الكاتب في أول بضع صفحات تتناول سيرته.. الحقيقة أنه لم يفعل سوى تحوير نظرية هيوم لا أكثر، وإثباتها بصورة أخرى في شكل "الصدفة" .. أين الجديد؟! لا أدري! حتى نظرية المصادفة هذه ناقصة!
لماذا أنا ملحد جذبني عنوان الكتاب وجرأته كُنت أريد من فترة التعرف على الأسس التي يبني عليها الملحدون آرائهم ومعتقداتهم والتي تجعل البعض منهم يخسرون الكثير حيث تنقلب حياتهم رأساً على عقب خصوصاً في المجتمعات الشرقية أكثر منها في مجتمعات الغرب أغلب القصص التي أدت إلى الإلحاد كان بعضها سببه النواحي النفسية والعاطفية والتربوية ومنها ما كان يقوم على البحث والقراءة والاجتهادات ومنها ما كان يقوم على الاثنين معاً كما هو الحال مع الكاتب والحقيقة أن أكثر ما دفعني لقراءة الكتاب هو التعرف على الإلحاد القائم على البحث والتشكيك بدلاً من الاستماع لهذا القائم على النواحي العاطفية وليس البحث إذا كُنت من هؤلاء اللذين سبق لهم التحدث مع أحد الملحدين الشباب أو حتى كُنت تسمع عن أفكارهم ,, ستجد أن أغلب هؤلاء ليس لهم منطق وأساس معين يرتكزون عليه وينطلقون من خلاله !! هؤلاء الشباب إمّا ضحية المجتمع وضغوطه وكوارثه ,, وإمّا ضحية الأهل اللذين يجبرون أبنائهم على ممارسة الشعائر والطقوس الدينية بالترهيب والعقاب مما ينّفرهم منها ,, وهناك من الأهل اللذين لا يهتمون من الأساس بالتربية الدينية والناتج في الحالتين متساوي , شباب متذبذب دينياً وعقائدياً !! وهناك من هو ضحية التهميش ,, هؤلاء اللذين لا يشعرون بأي أهمية لهم في الحياة ولا يتلقون أدنى قدر من الاهتمام سواء من الأسرة أو من الأصدقاء أو من الدائرة المجتمعية الصغيرة التي يتعاملون فيها ومعها , هذا كله يدفعهم للرغبة في لفت الأنظار حولهم والشهرة ربما , وربما تحقيق فكرة التميز والاختلاف ( حتى وإن كان عقائدياً ) ,, فيسعون إلى فكرة الإلحاد لهذا السبب كُنت قد مللت من السماع عن المناقشات وأفكار الملحدين الشباب ,, هؤلاء اللذين يحفل سجل ماضيهم بالعقد النفسية والاجتماعية ولا يكلفون أنفسهم عناء البحث تجد نقطة ارتكازهم الوحيدة التي ينطلقون منها هي أن الطبيعة سيد الكون ,, من يصير هذه الأرض وما يحيط بها !! ضيف على ذلك رؤوس أقلام يعرفوها عن نظرية داروين ,, ومنهم من يكتفي بسطرين فقط من ويكيبيديا مع تنميقه للكلام , ليتمكن من إدارة دفة الحوار وتجده يدور في دائرة مفرغة مركزها هاتين الفكرتين فقط !! لكن أن تجد كاتب يصدر مقال بهذا العنوان , هذا يدفعك لتتوقع أنه سيقدم إليك رحلة بحثه وخلاصة ما توصل إليه والحقيقة خابت آمالي ليس فقط لعدد الصفحات القليل جداً ,, بل لأني لم أجد أي أساس أو ارتكاز يستند عليه الكاتب ليدعو لفكرته سوى معادلة رياضية !! معادلة رياضية يحاول من خلالها أن يثبت أن هذا الكون ما هو إلا نظام يخضع لقانون الصدفة فقط !! الصدفة هي من تحرك الطبيعة والإنسان !! وهي ما تنظم القوانين والأقدار !! وهكذا يدعي كاتبنا العزيز أن مثل هذه المعادلة ( التي يقول أننا لا نستطيع فهمها لأنها رياضية وأنه لا يستطيع أن يشرحها لأنه يجب لها أن تُدرس كما هي برموزها الرياضية !! ) ,, هذه المعادلة يعتقد كاتبها أو مكتشفها أنها ستكون ضربة قاسمة لكل من يؤمنون بوجود الله
لماذا أنا ملحد ؟ تلك المقالة الصغيرة المنقسمة إلى قسمين : الأول > حياة الكاتب وتربيته الدينية , الثاني > أسباب إلحاده أو معادلة إلحاده !! والحق يقال أن الكاتب أجاب على سؤال > لماذا أنا ملحد ؟ خير إجابة في الصفحات الأول من الكتاب , ولم يكن بحاجة لكتابة المزيد من الصفحات
ففي الجزء الأول يتحدث الكاتب عن تربيته الدينية ما بين أب مسلم متشدد يجبره على حفظ القرآن كاملاً والصلاة والصيام والقيام بكُل الفروض , وما بين أختين يلقونه تعاليم المسيحية ولا يثقلان عليه في القيام بطقوسها بالإضافة إلى رحلاته مع العديد من الكُتب التي أعتقد _ من وجهة نظري _ أنه قرأها في سن صغيرة جداً في هذه السن الصغيرة لا نستطيع تحليل ونقد ما نقرؤه واستخراج النقاط التي نتفق معها وأخرى نختلف معها !! كل هذه الأسباب مُجتمعه أنتجت شخص ينكر وجود الله بمعادلة رياضية !!
التقييم الضعيف ليس بسبب اختلافي مع آراء الكاتب أو عقيدته أو تفكيره فهي حريات يجب أن تُحترم :)) لكن الكتاب خاوي , خالي , لا يوجد فيه أي معلومة تُذكر !!
الإلحاد نفسه ليس له عقيدة وأسس قائمة بذاتها , إذ أنه يستمد عقيدته من التشكيك في عقائدك ومبادئها !! وهكذا تدور دفة الحوار من مناقشة أفكاره ومبادئه إلى مناقشة أفكارك وعقيدتك ومحاولة التشكيك فيها حتى يتركك متذبذب الأفكار.
رساله من اهم ما يكون . مناجاة عميقه وحوار شخصى (صريح) من مقتنع فكرة بغض النظر عن صوابها او خطأها ملحد يشرح وجهة نظره فى الالحاد بصورة ذاتيه عجبتنى التجربه بصراحه وعجبنى طرحه للموضوع ولطالما رأيت ان الصراع بين الايمان والالحاد بسيط فكلاهما يتشابهان تشابه الاقطاب المتشابهة الذى وجب التنافر بينهما فى النهايه الايمان هبة وهناك من لم يستلمها بعد وجب التنبيه الى الطريقه التى انتهت حياة الكاتب بها وهى الانتحار الذى قد يراه البعض جبن فى مواجهة الحياه ويراه البعض قمة الشجاعه فى مواجهة الموت ومواجهة غريزة البقاء لدى البشر
ما اقتنعتش بلماذا هو ملحد :) يعني اسبابه موش كانت منطقيه و علميه كفايه .. اصلا مالهاش علاقه بالعلميه و المنطقيه حتى :) .. و كنت كتبت قبل كده ريفيو على الكتاب اللي جمعه دكتور محمد عمارة (حوار الايمان و الالحاد )و اللى كانت المقالة دى واحدة من المقالات اللى جمعها فيه ، و قلت ان حججه واهيه للغايه .. راهن على الوقت لاثباتها .. و اللي حصل ان الوقت اللى راهن عليه خذله جدا و عراها و اظهر وهنها زياده لدرجة ان طفل في الاعدادية في زماننا دا يقدر يرد عليها دلوقتي و يقدر يحاجج باصعب منها لو حب كمان ! حسيت ان الموضوع بالنسبه له عند و رد فعل لقهر اسري تعرضله .. حاجه كده مالهاش علاقه موضوعيه بموضوع الحاده
في البدء يحكي عن طفولته, وماحدث له فيها من إضطرابات وتعصّب ديني وإزدواجية حصرته بين إسلام أبيه ومسيحية أمه, وتعصّب أبيه للصلاة والفرائض وحفظ القرآن وعدم خروجه ليلعب مع باقي الأطفال في سنه, وتسامح وتساهل شقيقتاه المسيحيتان في تعاليم الإنجيل وإستهزائهن بيوم القيامة والمعجزات.. كله كان لديه الأثر الأكبر في إلحاد الكاتب.
وكأكثر الملحدين تأثر بالفسلفة المادية والداروينية وكون حدوث الكون صدفة وليس سبباً. وماشدّني هو إهتمامه وتفوقه في الرياضيات ولكنه فشل في أن يقنعني بمعادلته في حدوث الكون بلا سبب, ثانياً أقتبس لأنشتاين مقولة على أن النّاس عندما وجدوا الأرض كأنهم وجدوا كتاباً عبقرياً لا يعلمون كنه فلما بدأو بتصفحه انبهروا به وافترضوا ان هناك إله قد كتب هذا (سبب هذا الكون)..
وهذا قريب من ما يطرحه علي أغلب الملحدين في أنه العلم في كل يوم جديد يكتشف شيئاً عن العالم والكون, ونحن نقبع في القرون الوسطى وتبريراتنا وإحتياجنا لتلك القوة التي نسميهـا الله, ولكن هذه النظرية تسقط حتماً إذا وضعنا بالإحتمال شيئين, الأوّل أن القرآن أتى بمعجزات علمية منذ 1400 سنة فاتت ثم أتى بهـا العلماء الآن مع أنّ في بعض الأحيان كانوا يعارضونها بشدّة ثم يثبت أن القرآن على حق! فكل ما يعارضونه في القرآن الآن قد يثبت عكسه في المستقبل.. الشيء الثاني هو أن حتّى العلماء انفسهم والملحدين منهم لا يستطيعون الجزم بأن العلم سوف يكشف الحقيقة كاملة عن الكون, وامثال ذلك ريتشارد فاينمان حين قال ان الكون مثل طبقات البصل نقوم كل مرة بخلع أحد طبقاته ولكن لسنا متأكدين إذا كنّا سنصل إلى النهاية أو نكون في حلقة لانهائية infinite من خلع الطبقات..
اولا من الواضح ان الكاتب عنده وازع نفسى لالحاده او بالاحرى تم اجباره فى فترة طفولته على ان يؤدي فروض الاسلام ثانيا الكاتب يستدل بالاحتمالات على ان الكون وجد صدفه وان المطبعة اذا تركتها تعمل وحدها الى مالا نهاية فانها من المحتمل ان تنتج كتاب منسق كامل ذو معنى وهذا كلام سازج لحد بعيد ففى حالة المطبعة والكتاب اترك المطبعة سنة كاملة على ان تسطر وحدها سطر واحد ذو معنى فى كتاب ويكون هذا المعنى مقصود ليس باى معنى فانى أؤكد لك ان هذا لن يحدث فاحتمال وجود كل حرف مكانه بالصدفة شىء من المستحيل حدوثه شبية باحتمال 1/ مالانهاية خذ هذا المثال داروين جدع ما احتمال ان الطابعة ستضبع هذا عدد الحروف والمسافات 10 عدد حروف اللغة 28+ احتمال وجود فراغ =29 اذن احتمال وجود الحرف الواحد فى مانه الصحيح 0.00383 واحتمال ترتيب الحروف واعطائنا الكلمتين يكون احتمال الحرف مضروب فى نفسة مع التكرار 10 مرات هيكون0.0000000000000000000000006 يعنى (ممكن) يحصل تقريبا 6 مرات فى كم محاولة 10000000000000000000000000 دول 25 صفر بعد الواحد فين العقل والعلم هنا فى ناس بتجاهد عشان تلحد فعلا جهاد ولكن السبب بيكون بعيد كل البعد عن الحقيقة والعلم
حاسة انة خسارة فيه النجمة وخسارة فى التعليق كمان اولا انا قرأت الكتاب بهدف كالعادة لما بقرأ للملحدين بشغل عقلى اكثر وبحس بعظمة ربنا اكتر وبدور وببحث فى دينى اكتر وبحس بعد مابقرألهم انا ايمانى زاد عن الاول لكن الكتاب دة فى الحقيقة اكيد الملحدين انفسهم بيخجلوا منة الكتاب صغير اوى 14 صفحة 5 دقايق منى تقريبا وصدق الحكيم ال قال( اذا قرأت كتابا ولم تفهة اعرف ان الكاتب ليس بفاهم) امثلتة واهنة جدا وبعضها غير مفهوم مش فى الشرح فى الهدف من المثل نفسة كمية التناقضات فى حياتة ال قالها عرفت انة من اولها كذاب ابوة متعصب للاسلام والمسلمين متجوز مسيحية واخواتة مسيحين لا ابوة فعلا متعصب فى الحقيقى هو ماشافش المتعصبين بتوعنا ولا ايه ^_^ كمان بيقول ان القرأن وحفظة كان كاهل علية فتحس انة كان طفل بيحب اللعب بقى وكدة واكيد باباه غلطان لانه شد علية فى حيث انة بيقولك انة فى سن الثامنة كان بيقرأ لكتاب كبار جدا واعلى اصلا من مستوى تفكير الاطفال حسيت المقدمة بتاعتة كأنة انسان بيحاول يفخر بنفسة وخلاص واكتر مااضحكنى ايمانة العميق بقانون الصدفة أكبر ضربه للذين يؤمنون بوجود الله لا يارجل قول كلام غير دة
الكتيب صغير 14 ورقة، أقرب للسيرة الذاتية، أنا معجب جداً بثقافة إسماعيل أدهم فى هذه السن الصغيرة، الكتاب قيمته فى إنه بيعبر عن التسامح اللى كان عند المصريين فى الوقت ده، الكاتب الإسلامى أحمد زكى أبو شادى كتب مقال بعنوان "عقيدة الألوهية" فى عام 1937م فرد عليه إسماعيل أدهم بمقال بعنوان "لماذا أن ملحد" تطور فيما بعد لكتاب، فرد عليه أحمد زكى أبو شادى بمقال بعنوان "لماذا أنا مؤمن"، ورد عليه محمد فريد وجدى بمقال بعنوان "لماذا هو ملحد".
نحن نعيش الآن فى ظل دولة ديتية دستورها مبنى على الشريعة الإسلامية تضطهد غير المسلمين للأسف.
كمية تناقض مهولة! بالبداية يقول ان قسوة و تعصب والده كانا سبب كرهه و بعده عن الاسلام.. يسهب بشرح روعة اختاه المتحررتان و "تصلب والده" و انها كانت سبب بدأ ثورة نفسية لاحقة، ثم بعد صفحات يقول ان الحاده كان بسبب فكرة و اقتناع لا مشاعر، يقول ان امه متحررة الفكر و استقلالية و تشجع التفكير، لكنها ماتت و عمره سنتين فكيف عرف؟ يقول ان تربيته دينية محضة بينما اختاه كانتا تأخذاه للكنيسة كل يوم و تسخران من الدين امامه، فأين تشدد والده المفترض و ابنتاه ليستا مسلمتان اصلاً و اين التربية الدينية المحضة و هو يذهب للكنيسة و اختاه مسيحيتان؟ كمية الغرور مرعبة ايضًا، الرجل كان ذكي جدًا و لا شك.. لكن لا داعي لكمية التعالي الموجودة، شخص قرأ لهيوم و بقية الفلاسفة و قرأ اصل الانواع قبل سن الرابعة عشر لا اتوقع منه ان يفهم كل مافيها، و شخص اتخذ قراره بالالحاد بهذه السن لا يحق له التكلم عن الالحاد المجرد من المشاعر، مع انه لا يوجد شيء كهذا... ايضًا ادهم يقول بشيء انا اراه حالة كذب على النفس، بأنه سعيد جدًا و مرتاح.. لكنه ينتحر بعد هذا الكتاب بفترة بسيطة، يسخر و يقول انه لا يوجد اي دليل على وجود الله مستشهدًا باسماء فلاسفة، و بعمانويل كانط المؤمن بوجود الله اصلاً.. متناسيًا الادلة الفلسفية القوية على حدوث العالم، فلا ادري اهذا جهل ام استغفال؟ و كمية المصادرات على المطلوب، النقاش على اسس غير مسلم بها اصلاً.. اهذا الرجل يستحق تلك الهالة حوله؟ انظر مثلاُ ماذا يقول عن نفسه: "... غير اني اجد للصدفة معنى غير هذا، معنى وجد للمرة الاولى في تاريخ الفكر الانساني في كتابي - اسم الكتاب - .. " ص10 هذا مرض نفسي، ليس الحادًا عل��يًا.. و كلامه عن السبب و النتيجة الذي لم يظهر للمرة الاولى الا بكلامه قاله هيوم قبله، و وافقه الاشاعرة بطريقة ما، الحقيقة افكاره عن الصدفة و العشوائية و القوانين التي تنطبق على العالم حتى قبل حدوثه ليس بشيء جديد او ابتداعي كما يظن، و لا اراه الا ناقلاً، مثل مثاله عن المطبعة التي لو دارت الاحرف بها فلابد باحد الدورات من ان يخرج القرآن كاملاً و اصل الانواع و مقالته هذه.. قرأتها بمكان ما بالفاظ قريبة لكن لا اذكر اين، و عمومًا لا ارى شيئًا يستحق الرد حتى كلامه عن نفي السببية. *كلامه عن اسباب عدم اقتناع الناس بكلامه، مضحك جدًا.
للإستفاده أكثر يمكن الرجوع لمقاله للكاتبه والشاعره جمانه حداد بعنوان لماذا أنا ملحده ؟ http://www.ahewar.org/debat/show.art.... هناك إجابات كثيره نخشى الغوص بها أو مناقشتها أو الإقتراب منها !!!!!!!!!!!!! أحترم شجاعه الشاعره وتوافقها مع نفسها
واضح جدا بأن الالحاد بالنسبة لاسماعيل ادهم كان نتيجة طبيعية لاضطرابه النفسي. بالاضافة الى انه قرأ كتب فلاسفة الملاحدة وبنى حججه بناء على هذه الكتب من دون وجود قاعدة عقلية مسبقة ينطلق منها. نهايته ان انتحر لاضطرابه الميتافيزيقي! مؤسف
الكتاب بيتكلم عن شخص والده كان السبب في كره التام للاسلام بانه اثقل عليه والرسول يقول " إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق " ف ازاي اثقل علي طفل بالكثير من العبادات وهو لا مرجع له في الدين الا اخوات مسيحيات واب مشغول عنه تماما !!! النقطة التانية سمعت كلمة للنابلسي بيقول فيها رد علي احد الملحدين ان جسم الانسان وتركيب الاجهزة فيه واحد سبحان الله من هندى لعربي لامريكي لاوروبي لافريقي فالدكتور مثلا يتعلم في مصر وياخذ الدراسات العليا باوروبا وامريكا ويشتغل بالطب في اسيا ولا يتغير شئ مش ده اعجاز ودعوة للتفكير ان فيه إله منظم للكون , حركة الكواكب والافلاك وانتظامها ثوابت الكون والطبيعة وكما يقال " البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، ألا تدل على العليم الخبير. وفي كل شيء له آية " ف ازاى كلامه انه لا دليل عقلي او علمي علي وجود الله وانه ليس هناك من دليل عقلي او علمي علي عدم وجود الله !!!
الحمد لله علي نعمة الاسلام وكفي بها نعمة والحمد لله علي نعمة العقل والهداية ... فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله .
لماذا انا ملحد ؟ لانني تلقيت تعاليم دينية اسلامية متعصبة من والدي , وبعد وفاة والدتي البروتستانتية المتحررة, عانيت اليتم و انا صغير , وكانت اختي واقاربي المسيحين لا يؤمنون فعلاً و يستهزؤون من الكتاب المقدس . هذا ملخص الكُتيّب , اجاب نفسه في الصفحات الاولى و اتمه بأمثلة سطحية جداً . يجب الاخذ بنظر الاعتبار ان المقالة كتبت في سنة اواسط القرن .العشرين , و كانت فكرة الالحاد والاثباتات العلمية فقيرة . و لا بد من الاشارة ان اسلوبه كان مسالماً و لم يتهجم كما يفعل اغلب من ساروا على هذا الدرب . لكن اود ان ادرج شيئاً من سيرته الذاتية .
"وقد أعلن في هذا الكتيب أنه سعيد مطمئن لهذا الإلحاد، تماما كما يشعر المؤمن بالله بالسعادة والسكينة. في مساء الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1940م وُجِدَتْ جثة إسماعيل أدهم طافية على مياه البحر المتوسط، وقد عثر البوليس في معطفه على كتاب منه إلى رئيس النيابة يخبره بأنه انتحر لزهده في الحياة وكراهيته لها، وأنه يوصي بعدم دفن جثته في مقبرة المسلمين ويطلب إحراقها"
و الحليم تكفيه الاشارة في السطور الاولية لهذا المقال نقطه مهمة يجب ان يقف عندها المتدينين , فأرى ان خطر المتدينين المتعصبين , و اكراههم الاطفال على الدين بطريقة سيئة , اكبر من خطر الملحدين , و في الحقيقة ان الالحاد هو الابن الغير شرعي للتعصب الديني .
لو كان نشره على شكل سيرته الذاتيه كان يبقا رائع انما اكنه بيقول جمله من كل سنه فى حياته الصراحه لما هو عمل كل ده وهو عنده 29 سنه يبقا الشعب المصرى كله جنبه شبه السلحفه لما تقارنها بطياره فعلاَ خساره ولكن بين الجنون والعبقريه شعره واقتبس من صديق "خسارة إن راجل زى ده مات فى سن صغير, لو كان عاش كان هيفرق كتير أوى فى الفكر المصرى المعاصر, ده كان نابغة, بروفيسور فى جامعة روسية فى الفيزياء والرياضيات, يعرف عربى وتركى ورسى وإنجليزى وفرنساوى وألمانى, له مؤلفات فى السيرة والتاريخ بجانب المؤلفات العلمية. أنا لو عرفت أرجع بالزمن مرة واحدة, هرجع عشان أنقذ الراجل ده من موته."
المقال اتكتب في مطلع الثلاثينات، ردًا على ندوة لزكي أبو شادي بعنوان "عقيدة الألوهة مذهبي" واللي كان حاضرها د. إسماعيل أدهم. واللي شاف أنه يقدر يرد على الندوة وكلام أبو شادي، فكتب المقال ده ونشره، وطبعه في كتيبات ووزعها كمان. رد عليه محمد فريد وجدي بك، من علماء الأزهر، بشكل موضوعي محترم جدًا ومناقشة عقل ل عقل، ووضّح احترامه لإسماعيل ولدستور البلد. ونشر مقال "لماذا هو ملحد" ك رد. وكمان رد عليه د. زكي أبو شادي في مقال "لماذا أنا مؤمن" بشكل محترم جدًا. وطبعًا رد عليه مشايخ السلفية زي الشيخ "يوسف الدجوي" بشكل هجومي محاولًا إثارة العامة ضده والتجريح فيه، فقام الدكتور أبو شادي رد على الشيخ الدجوي وهاجمه وقال أنه أمثاله هم اللي بيسيئوا للإسلام ويشينوه. ودافع عن د. إسماعيل احنا كل ده بنتكلم عن مصر الثلاثينات. الكلام ده، لو حصل النهاردة، في ظل الدستور الحالي، والحكومة الحالية، والحالة الحالية للبلد، أقل شيء د. إسماعيل هيتم مهاجمته من كل قناة وهيتحبس ويصدر ضده حكم قضائي، مفيش حد هيرد عليه ويجادله، مفيش أحمد زكي أبو شادي، ومفيش محمد وجدي، لكن فيه يوسف الدجوي كتير جدًا. فمن حقى كمصرى أني أشعر بالفخر تجاه مناخ الحرية اللى كتب فيه د. اسماعيل أدهم مقاله، فلم يسجن ولم تصادر المجلة التى نشر فيها ولم يسحب الكتاب الذى طبع فى الاسواق ولم يعاقب صاحب المجلة بشئ ..
دي أكتر حاجة شدت انتباهي في الكتيب والردود عليه والقصة المصاحبة له. لكن المقال نفسه متوسط القيمة، يمكن لأنه كان من أكتر من 80 سنة قبل الثورة العلمية الأخيرة والطفرات اللي حصلت، ف مكنش مبهر بالنسبة لي بنفس انبهاري بالحالة المصاحبة له. د. إسماعيل انتحر وهو 29 سنة بعد زهده في الحياة، رمى نفسه في النيل وساب ورقة اعترف فيها ب ده. الله يرحمه.
العقل العلمي المنطقي لعالم الذرة إسماعيل أحمد أدهم يستخدم نظرية الاحتمالات الرياضية لاثبات احتمالية خلق العالم بدون وجود إله و هو تفكير منطقي تماما. و هو ما يؤكد علي كون مسألة الإيمان مسألة اقتناع شخصي فأنا أريد الإيمان لأنيي أريد الإيمان و ليس لوجود دليل مادي علمي علي هذا
انا شايف ان التقييم ذات نفسه كتييير علي عمل زي ده ... اسماعيل ادهم مش اكتر من شخص مزعز فكريا والكتاب مش اكتر من عرض مختصر لنظريه اتفعصت من كتر ما اتكلم عليها حبه مختلين كفريد هويل وغيره اسماعيل ادهم بيوصف الالحا�� في الكتاب ده بانه ’’ هو الايمان بان سبب الكون يتضمنه الكون في ذاته وان ثمه لا شي وراء هذا العالم ’’ ..!! طب انا عاوز اسأل سوال واحد ... ازاي السبب والمسبب يبقوا مهيتهم واحده ؟ انا والله مش فاهم الناس دي بتفكر ازاي ... واحد يقولي العدم موجد الكون فخلي الشي يوجد ضده وفي الاخر يجي يقول دي النتيجه المنطقيه !! والتاني يقولي ان سبب الكون في الكون نفسه فخلي السبب جزء من المسبب !! وبعدين يجي واحد *** يقول انتوا عبد للوهم ...!!! يلا اهي حكمه ربنا في خلقه ... اللهم لا اعتراض ......
مفهمتش الجزء الى بيتكلم فيه من الناحيه الرياضيه مع انى كان نفسى ادرس الرياضيات و الله :D
صريح مع نفسه و مطمن بالحاده كاطمئنان المؤمن بالله ! يتكلم بأدب على خلاف كل من يخرج عن الدين لا ترى فيه كميه الحقد الكبيره الى بتكون فى من انسلخ من فكره الله ! او يمكن مكنش فيه فرصه فى الكتاب يقل أدبه :d
آخر جمله أضحكتنى كثيرا أكبر ضربه للذين يؤمنون بوجود الله ! :D