أشعل الكاتب بداخلي نيراناً من التشوق لقراءة الحرف الذي يتلو هذا اللي بين يدي..يجعلك تتسربل بالحزن وتحاول الهروب من ألهبة الفاجعة ..تتمسك بالجدران ،بالدموع،بالرياح لكن لامهرب من الآه حتى تضجَ باكياً
،،حالماً تبدأ في قراءة الرواية حتى تصبح توأماً لحبةِ رملٍ وترى مارأت هي ،سترى بأم عينيك المصائب بلا مبالغة..
وإن كنت من مُحبي مصادقة الطبيعة فستنسجم جداً مع حديث الحيطان والشتاء والزمهرير !
تشبيهاتٌ رائعة وكناياتٌ مُدهشة جعلتني أتلذذ في تذوقها سطراً سطرا