Jump to ratings and reviews
Rate this book

مثل برق خبا

Rate this book
يتحدث الكتاب «عن القراءة وأنواعها، وجذوة التمرد الأولى، والابتداء كل مرة من الصفر، والمنطقة الخضراء، وشارع المتنبي، والمشاهير في إصداراتهم؛ عن الأحلام المتغيرة بين عقد وعقد، وكيف استحالت إلى أوهام؛ عن البدايات الأولى، والمسير المتعثر لبلوغ التوازن الروحي، وصياغة رؤية فردية حول السرد وأنماطه، ومنه الرواية».

212 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2021

3 people want to read

About the author

شاكر الأنباري

19 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
2 (40%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Abeer.
359 reviews1 follower
October 8, 2022
عن تجارب الكاتب في الكتابة والقراءة، عن العراق والعراقيّ، ووجهات نظر أفرزتها رحلة حياة الكاتب يعبر عنها تارة بالكتابة وتارة بالنقد.

الكتاب ثريّ جداً .. وحديث الكاتب لا يُملّ.
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
March 21, 2023
مقالات، أو هي لقطات من الحياة، أو مثلما يقول عنوان الكتاب الثانوي إنها: «سيرة ثقافية لكاتب جوّال»، وهي التجربة الثانية مع المؤلف بعد كتابه الأول والذي كان كذلك مقالات حيّة عن بغداد وكوبنهاجن وريو دي جانيرو، أو عن حيث قادت الحياة المؤلف، وإن كانت مقالات هذا الكتاب الثاني تدور حول الكتب والكتابة، ولكنها تظلّ حيّة مثل مقالات الكتاب الأول، لأنها جاءت بنكهة عراقية لاذعة لا تغيب حتى وهو يتحدث عن برادبري وبول أوستر ويوسا وماركيز وغيرهم من الكبار الأعلام، ولأن صورة بغداد الأدبية في العشر سنوات، خاصّة، من القرن الماضي، كانت تتمثّل بجمال في هذه المقالات، صورة بديعة لم يغب عنها قطّ شارع المتنبي الذي من ثنايا كتبه القديمة كان المؤلف ينتشل لنا ما يصادفه فيعجبه من الكتب ويحكي لنا عنه في أسلوب ذي تلافيف تمسك بعناق كل زمن عاشه المؤلف في الماضي والحاضر والمستقبل وفي الشرق (بغداد دائمًا مع لمحات من محطة نفيه الأولى في دمشق) أو الغرب (كوبنهاجن حيث الغربة والمنفى الاختياري).

وأحببت كلامه عن الكتابة والكتب، وهي نظرات تنطق بالخبرة والتجربة والحياة، والمؤلف حقًا عاش تجربة حياة عريض، عرف فيها الكثير من البلاد والكتب والنساء، ومن مختلف الحضارات (وهو كثير الامتنان لذلك) وعرف كذلك الكثير من المرارة والفقدان في كل تلك الحضارات التي عرفها (وهو راضٍ بهذا القدر)، وكان أكثرها خسارة له هو ما حدث لوطنه جرّاء ثلاثين عامًا من الحروب.

وإنه ها هو يقول:
أؤمن أن الحياة ليست معضلة، ولا مشكلة، إنما هي تجربة تستحق أن تعاش، وبنبل وكرامة وفضول وتفاؤل، لذلك لم أحقد على بلدي، ولن أحقد، إذ لم يوفّر لي الحياة التي أريد، وسأغادره برحابة صدر وسأختلق له الأعذار كي لا أكون له عدوًّا [..] هو مادة خيالي وأفكاري وإبداعاتي القادمة، هو المصهر الذي سأخرج منه رغيفًا جديدًا أسدّ فيه جوعي إلى وطن غائب [..] كانت أمنياتي وأحلامي أن أمتلك بيتًا صغيرًا أسكن فيه وأن أقيم في مكتبة دائمة وأفرشه وأؤثّثه كما أرغب وأعيش فيه شيخوختي، كنت أحلم أن أسافر بين مدن العراق وأغوص في قراه ورماله وأهواره وأنهاره، أسمع حكاياته وأنام تحت نجومه ليلاً، إلا أن شيئًا من ذلك لم يتحقق، البلد تحوّل إلى كانتونات، إلى عُلَب، وهذا قدر عراقيّ يجب أن نرضى به، لقد دخلنا حروبًا ثلاثين سنة، وتحوّل نصف شعبنا إلى قتلة، ولا مشكلة عمّن يكون المسبِّب، فهذا واقع الحال.


هذا واقع الحال ..

وكم من الشجن يسكن حروفه! لأن كم من الذكريات التي لم يعد لها وجود في عالمه كذلك!
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.