What do you think?


الجريمة النائمة
أمور غريبة بدأت تحدث مع غويندا بعد انتقالها إلى بيتها الجديد بأمد يسير.
قلق غويندا بدأ يتنامى حين رأت نفسها تعود إلى الماضي مرة بعد أخرى، وزاد من قلقها ذلك الرعب الغامض الذي كانت تحس به كلما همّت بنزول الدرَج إلى الطابق الأرضي.
غويندا تضع مخاوفها بين أيدي الآنسة ماربل، وعلى رأس هذه المخاوف لغز غريب: ذكريات باهتة عن جريمة قتل ارتُكِبت في الماضي البعيد!
قلق غويندا بدأ يتنامى حين رأت نفسها تعود إلى الماضي مرة بعد أخرى، وزاد من قلقها ذلك الرعب الغامض الذي كانت تحس به كلما همّت بنزول الدرَج إلى الطابق الأرضي.
غويندا تضع مخاوفها بين أيدي الآنسة ماربل، وعلى رأس هذه المخاوف لغز غريب: ذكريات باهتة عن جريمة قتل ارتُكِبت في الماضي البعيد!
176 pages, Kindle Edition
Published August 11, 2022
About the author
أجاثا كريستي
383 books670 followers( بالإنجليزية: Agatha Christie )
وتعرف أيضا السيدة مالوان ( Lady Mallowan)
هي كاتبة إنجليزية اشتهرت بكتابة روايات الجرائم لكنها أيضا كتبت روايات رومانسية باسم مستعار هو ماري ويستماكوت (Mary Westmacott) تعد أعظم مؤلفة روايات جرائم في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت لأكثر من 103 لغات
ولدت أجاثا كريستي Agatha Christie في (Torquay, Devon) عام 1890 من أب أمريكي وأم إنجليزية، وعاشت في بلدة (توركوي) معظم طفولتها، ووصفت كريستي طفولتها بأنها "سعيدة جدا"، وكانت محاطة بمجموعة من النساء منحنها الشخصية القوية والمستقلة منذ سن مبكرة. وتقول عن نفسها: إنني قضيت طفولة مشردة إلى أقصى درجات السعادة، تكاد تكون خالية من أعباء الدروس الخصوصية، فكان لي متسع من الوقت لكي أتجول في حديقة الأزهار الواسعة وأسيح مع الأسماك ماشاء لي الهوى! ويرجع الفضل في ذلك إلى والدتي التي سهلت اتجاهي إلى التأليف، فقد كانت سيدة ذات شخصية ساحرة، وذات تأثير قوي وكانت تعتقد اعتقاداً راسخاً أن أطفالها قادرين على فعلِ كلِ شيء، وذات يوم وقد أصبت ببرد شديد ألزمني الفراش فقالت لي: ـ خير لكِ أن تقطعي الوقت بكتابة قصة قصيرة وأنت في فراشك. ـ ولكني لا أعرف. ـ لا تقولي لا أعرف، وحاولت ووجدت متعة في المحاولة، فقضيت السنوات القليلة التالية أكتب قصصاً قابضة للصدر! يموت معظم أبطالها! كما كتبت مقطوعات من الشعر ورواية طويلة احتشد فيها، عدد هائل من الشخصيات بحيث كانوا يختلطون ويختفون لشدة الزحام، ثمَّ خطر لي أن أكتب رواية جرائم، ففعلت واشتد بي الفرح حينما قبلت الرواية ونشرت، وكنت حين كتبتها متطوعة في مستشفى تابع للصليب الأحمر إبان الحرب العالمية الأولى..
اشتغلت كريتسي في المستشفى خلال الحرب العالمية الاولى قبل زواجها وتكوين اسرة في لندن . وقالت ان بدايتها غير ناجحة في نشر اعمالها . ولكن في عام 1920 تم نشر روايتها (قضية غامضة) في صحيفة رئيس بدلي ومن هنا كانت انطلاقة مسيرتها الأدبية .
تربعت أجاثا كريستي على عرش روايات الجرائم الإنكليزية طوال نصف قرن دون مزاحمة، ولعل دراسة الناقدة البريطانية (جوليان سيمونز) عن أدب الجريمة وتقنيات روايات الجرائم التي صدرت بعدة طبعات منذ عام 1985، لعلّ تلك الدراسة تمنح أجاثا كريستي المكانة التي حققتها في ميدان أدب الجريمة على صعيد عالمي، وقارئ كريستي بالإنكليزية يلحظ دون أدنى شك أنها استخدمت لغة وسطى سلسة وسياله، أنها لم تكتب بلغة (شكسبيرية) عالية رغم أنها ارتقت بأعمالها عن مستوى الإنكليزية المتداولة أعني لغة المحادثة اليومية ولعل هذا يفسر رواج قصصها ورواياتها لدى الأوساط الشعبية في بريطانيا وأوروبا وما وراء البحار، كما يفسر سهولة ترجمتها إلى مختلف لغات العالم.
أول رواياتها هي رواية ثلوج على الصحراء (بالإنجليزية: snow upon the desert) التي لم يقبلها أي من الناشرين. ألفت بعدها رواية أخرى وهي قضية ستايلز الغامضة التي ظهر فيها هركول (هيركيول) بوارو (المحقق) للمرة الأولى وقد أدخلتها هذه القصة عالم الكتابة عندما قبلها أحد الناشرين بعد أن رفض ستة من الناشرين طباعة وتوزيع روايتها
وتعرف أيضا السيدة مالوان ( Lady Mallowan)
هي كاتبة إنجليزية اشتهرت بكتابة روايات الجرائم لكنها أيضا كتبت روايات رومانسية باسم مستعار هو ماري ويستماكوت (Mary Westmacott) تعد أعظم مؤلفة روايات جرائم في التاريخ حيث بيعت أكثر من مليار نسخة من رواياتها التي ترجمت لأكثر من 103 لغات
ولدت أجاثا كريستي Agatha Christie في (Torquay, Devon) عام 1890 من أب أمريكي وأم إنجليزية، وعاشت في بلدة (توركوي) معظم طفولتها، ووصفت كريستي طفولتها بأنها "سعيدة جدا"، وكانت محاطة بمجموعة من النساء منحنها الشخصية القوية والمستقلة منذ سن مبكرة. وتقول عن نفسها: إنني قضيت طفولة مشردة إلى أقصى درجات السعادة، تكاد تكون خالية من أعباء الدروس الخصوصية، فكان لي متسع من الوقت لكي أتجول في حديقة الأزهار الواسعة وأسيح مع الأسماك ماشاء لي الهوى! ويرجع الفضل في ذلك إلى والدتي التي سهلت اتجاهي إلى التأليف، فقد كانت سيدة ذات شخصية ساحرة، وذات تأثير قوي وكانت تعتقد اعتقاداً راسخاً أن أطفالها قادرين على فعلِ كلِ شيء، وذات يوم وقد أصبت ببرد شديد ألزمني الفراش فقالت لي: ـ خير لكِ أن تقطعي الوقت بكتابة قصة قصيرة وأنت في فراشك. ـ ولكني لا أعرف. ـ لا تقولي لا أعرف، وحاولت ووجدت متعة في المحاولة، فقضيت السنوات القليلة التالية أكتب قصصاً قابضة للصدر! يموت معظم أبطالها! كما كتبت مقطوعات من الشعر ورواية طويلة احتشد فيها، عدد هائل من الشخصيات بحيث كانوا يختلطون ويختفون لشدة الزحام، ثمَّ خطر لي أن أكتب رواية جرائم، ففعلت واشتد بي الفرح حينما قبلت الرواية ونشرت، وكنت حين كتبتها متطوعة في مستشفى تابع للصليب الأحمر إبان الحرب العالمية الأولى..
اشتغلت كريتسي في المستشفى خلال الحرب العالمية الاولى قبل زواجها وتكوين اسرة في لندن . وقالت ان بدايتها غير ناجحة في نشر اعمالها . ولكن في عام 1920 تم نشر روايتها (قضية غامضة) في صحيفة رئيس بدلي ومن هنا كانت انطلاقة مسيرتها الأدبية .
تربعت أجاثا كريستي على عرش روايات الجرائم الإنكليزية طوال نصف قرن دون مزاحمة، ولعل دراسة الناقدة البريطانية (جوليان سيمونز) عن أدب الجريمة وتقنيات روايات الجرائم التي صدرت بعدة طبعات منذ عام 1985، لعلّ تلك الدراسة تمنح أجاثا كريستي المكانة التي حققتها في ميدان أدب الجريمة على صعيد عالمي، وقارئ كريستي بالإنكليزية يلحظ دون أدنى شك أنها استخدمت لغة وسطى سلسة وسياله، أنها لم تكتب بلغة (شكسبيرية) عالية رغم أنها ارتقت بأعمالها عن مستوى الإنكليزية المتداولة أعني لغة المحادثة اليومية ولعل هذا يفسر رواج قصصها ورواياتها لدى الأوساط الشعبية في بريطانيا وأوروبا وما وراء البحار، كما يفسر سهولة ترجمتها إلى مختلف لغات العالم.
أول رواياتها هي رواية ثلوج على الصحراء (بالإنجليزية: snow upon the desert) التي لم يقبلها أي من الناشرين. ألفت بعدها رواية أخرى وهي قضية ستايلز الغامضة التي ظهر فيها هركول (هيركيول) بوارو (المحقق) للمرة الأولى وقد أدخلتها هذه القصة عالم الكتابة عندما قبلها أحد الناشرين بعد أن رفض ستة من الناشرين طباعة وتوزيع روايتها
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
September 13, 2026
مراجعة رواية اجاثا كريستي ثم لم يتبق احد:
الرواية تقع تحت التصنيف البوليسي والغموض.
السرد بها من وجهة نظر الشخص الثالث، الا انه ليس موثوقا حيث نجده يصف الامور كما يروها بدل مما كما هي.
تحليل الحبكة:
الحبكة تعتمد على الغموض والعامل النفسي حيث يتم تصفية الشخصيات مع تضييق الخناق على هوية القاتل ، مع تضليل ورمي تلميحات من هنا وهناك كي يستنتج القراء هوية القاتل بناء على الادلة وهو طبعا امر مشروع ومطلوب في تصنيف الغموض.
وانا شخصيا قادتني بعض الادلة لان لومبارد هو القاتل من قبيل: سخطه على ملاحظة بلور بان الباب يجب ان لا يكتفى باغلاقها بل يجب ان توضع عليها كرسي ، وهذا يعني انه انزعج من عدم امكانية دخوله غرف غيره، وماذا يفعل بهذه الامكانية لولا انه قاتل، كذلك سلوكه العام الحاد والجريء ولكن هذا ليس دليل، ولكن سلوكه بعد موت بلور كان مثيرا للريبة حيث تظاهر بانه القاتل هناك واراد قتل فيرا، اعني قتلها مفهوم لاعتقاده بانها هي القاتلة ولكن تظاهره بانه هو القاتل في الحوار لا معنى او سبب له، وبالتالي أرى ان الحبكة لا تفسر دليلين اعطته لغرض التضليل وبالتالي فهذا ضعف بالغموض (فالغموض الجيد هو ما بمتلك حل واضح او يمكن التدليل عليه)
وضعف اخر اراه هو عدم التلميح في الحبكة او الاشارة للادلة التي تكشف القاضي: فالدليل الاول اي تزييف موته لم يكن بالامكان كشفه لعدم اختلاف موته عن موت باقي الشخصيات، فنعم هو ارتدى زي ولكنه ليس وحده من مات بطريقة فريدة بينهم، فالزي تفسيره واضح الا وهو رغبة القاتل بالاتساق مع الاغنية، اما الدليل الثاني الا وهو نقطة الرنجة الحمراء، اي انها تلمح لان ارمسترونج سيخدع من القاتل، فلا ادري اهناك مشكلة بالترجمة ام ان هذه التفصيلة ليست دليل واضح، فالاغنية تقول جنود اربعة يذهبون للبحر، احدهم تبتلعه الرنجة الحمراء، ما علاقة هذا بالطعم او الخداع او ايا كان؟ ولكن ربما يكون هذا من الترجمة على كل فهذه النقط تضعف الرواية حيث نعم ان الحبكة غامضة وغير متوقعة ولكني لا ارى انه تم التمهيد لها بادلة كافية ليصل لها القارئ.
الدليل الاخر هو ان القاضي لم يقتل حقا: ولكن هذا ما ادعاه جميع الافراد العشرة ولاحقا اغلبهم، ولكن الشرطة لاحقا اثبتوا هذا فلذا يحسب هذا كدليل
اضافة لذلك هناك امر هو ليس دليل ولكنه يجعل القاضي مشتبه به مباشرة الا وهو الدافع فلو ركز احد على الدافع (معاقبة مجرمين لا تعاقبهم المحكمة) اصبح القاضي ابرز شخص كمتهم.
طبعا بهذا افترض ان الكاتبة كان في نيتها ان يكستشف القارئ القاتل ويصيب او يخيب، وبذا احاسبها في ضوء التفاصيل التي كشفتها وهذا الهدف براسها ودليلي على ان هذا الهدف كان براسها عند الكتابة هو الاتي:
اولا الرواية تحت تصنيف غموض وبوليسي حيث تتكشف الاحداث في النهاية.
ثانيا الرواية تعتمد على اعطاء مجموعة من التفاصيل والادلة الصحيحة منها والمزيف.
وتعتمد على الجريمة والتحقيق.
وعلى سرد الاحداث من وجهة نظر الشخصيات مع مخاوفهم وتوقعاتهم.
وارى بكل هذه العوامل انها تعرض لنا مسرح جريمة مع ادلة وبهذا فهي تعرض علينا البدا بالتحقيق في الرواية.
طبعا هذا نقدي لها ولكن للرواية محاسن كثيرة منها:
هدف القاضي وتكوينه النفسي محكم وجيد ومتناسق، كذلك كيفية جمعه للناس.
المفاجئة المتمثلة بكون القاضي هو القاتل وان وضعنا ما ذكرت سابقا في الحسبان تظل مفاجئة جيدة وتحسب للرواية.
لدي نقد اخر هو توقع القاضي المصيب جدا لدرجة عالية ، لدرجة ان لا استطيع ان اقول الا انه تسليك بعض الشيء ، خاصة في جزئية ان فيرا ستصعد الدرج وتترك غرفة العشاء ثم ستصطدم بالطحالب ثم ستصرخ ويغمى عليها ويتبعها باقي الرجال دون ان يتفقدوا القاضي خلفهم، فهذا وحده ما جعل من الممكن له تزييف موته، وارى ان هذه سلسلة خطوات كبيرة تعتمد على الكثير من الحظ، لدي نقد كذلك لانتحار فيرا اعني لما الان تاججت الامور نفسيا لها، ولما بعد السعادة ستذهب لتنتحر، لقد وضع الامر في قالب نفسي لا باس به ولكني لا ارى ما يكفي من العوامل لانتحارها فالذنب والندم موجودان اصلا فلما تاججا الان بعد ان ارتاحت وبعد تعبها حيث بايلوجيا من غير المرجح ان تفكر الان في امر عميق كالندم بل كيمياء دماغها ستكون مرتاحة ومتعبة وستخلد مباشرة للنوم غالبا اما الندم فسينتظر يوما اخر، هذا الارجح
الشخصيات:
وارغريف: سايكوباثي يبحث عن متعة ولذة القتل بمبرر، ليس نادما على ما فعله طبعا لانه يراه تحقيقا للعدالة وان كان به لذة.
لومبارد: مغامر مائل للاجرام، ليس نادم على ما ارتكبه من معطيات الرواية اذ اعتبره محاولة نجاة
الجنرال: يمثل الشخصية العسكرية التي بها بعض الاستقامة، نادم، وندمه يمكن ان لا يكون سببه موت الفتى فقط ولكن يمكن ان يكون سببه اكتئاب زوجته وموتها، اضافة للشائعات التي يتم تداولها عنه وظنه بحديث الناس عنه
فيرا: تمثل الفتاة العصرية او العادية المتزنة على ما اظن، قد تكون نادمة على الجريمة وقد تكون غير نادمة على الجريمة ذاتها وانما على اكتشاف غوتو لها، فهي وصفت الطفل باللئيم والمدلل وغيرها، ولم تظهر مشاعر الندم تجاهه، وانما ندمها على اكتشاف غوتو لامرها وتجاهله لها.
بلور: مفتش سابق، لا يبدو نادما على جريمته من معطيات الرواية
انتوني مارستون: شخص به عاهة عقلية على ما يبدو تصعب عليه استيعاب المسؤولية كما قال وارغريف، وكما نرى من تصرفاته كرغبته بالبقاء بالجزيرة لمعرفة من فعل هذا، ليس نادما على ما يبدو لهذه العاهة بعقله
روجرز وزوجته: مجرمان ضعيفان ولكن لهما فائدة من جريمتهما، الزوجة نادمة طبعا وهذا واضح من ردة فعلها وقد تكون خائفة اما الزوج فيبدو عليه الخوف وربما يكون نادما وربما لا يكون.
السيدة برنت: تمثل المراة المتدينة المتزمتة، تبدوا نادمة على فعلتها من رؤيتها قبل الموت.
ارمسترونغ: يمثل الطبيب المتغطرس بعض الشيء، هو خائف من فعلته ومن انتشارها وربما يكون نادما عليها ولكنه خائف اكثر شيء.
الرواية تقع تحت التصنيف البوليسي والغموض.
السرد بها من وجهة نظر الشخص الثالث، الا انه ليس موثوقا حيث نجده يصف الامور كما يروها بدل مما كما هي.
تحليل الحبكة:
الحبكة تعتمد على الغموض والعامل النفسي حيث يتم تصفية الشخصيات مع تضييق الخناق على هوية القاتل ، مع تضليل ورمي تلميحات من هنا وهناك كي يستنتج القراء هوية القاتل بناء على الادلة وهو طبعا امر مشروع ومطلوب في تصنيف الغموض.
وانا شخصيا قادتني بعض الادلة لان لومبارد هو القاتل من قبيل: سخطه على ملاحظة بلور بان الباب يجب ان لا يكتفى باغلاقها بل يجب ان توضع عليها كرسي ، وهذا يعني انه انزعج من عدم امكانية دخوله غرف غيره، وماذا يفعل بهذه الامكانية لولا انه قاتل، كذلك سلوكه العام الحاد والجريء ولكن هذا ليس دليل، ولكن سلوكه بعد موت بلور كان مثيرا للريبة حيث تظاهر بانه القاتل هناك واراد قتل فيرا، اعني قتلها مفهوم لاعتقاده بانها هي القاتلة ولكن تظاهره بانه هو القاتل في الحوار لا معنى او سبب له، وبالتالي أرى ان الحبكة لا تفسر دليلين اعطته لغرض التضليل وبالتالي فهذا ضعف بالغموض (فالغموض الجيد هو ما بمتلك حل واضح او يمكن التدليل عليه)
وضعف اخر اراه هو عدم التلميح في الحبكة او الاشارة للادلة التي تكشف القاضي: فالدليل الاول اي تزييف موته لم يكن بالامكان كشفه لعدم اختلاف موته عن موت باقي الشخصيات، فنعم هو ارتدى زي ولكنه ليس وحده من مات بطريقة فريدة بينهم، فالزي تفسيره واضح الا وهو رغبة القاتل بالاتساق مع الاغنية، اما الدليل الثاني الا وهو نقطة الرنجة الحمراء، اي انها تلمح لان ارمسترونج سيخدع من القاتل، فلا ادري اهناك مشكلة بالترجمة ام ان هذه التفصيلة ليست دليل واضح، فالاغنية تقول جنود اربعة يذهبون للبحر، احدهم تبتلعه الرنجة الحمراء، ما علاقة هذا بالطعم او الخداع او ايا كان؟ ولكن ربما يكون هذا من الترجمة على كل فهذه النقط تضعف الرواية حيث نعم ان الحبكة غامضة وغير متوقعة ولكني لا ارى انه تم التمهيد لها بادلة كافية ليصل لها القارئ.
الدليل الاخر هو ان القاضي لم يقتل حقا: ولكن هذا ما ادعاه جميع الافراد العشرة ولاحقا اغلبهم، ولكن الشرطة لاحقا اثبتوا هذا فلذا يحسب هذا كدليل
اضافة لذلك هناك امر هو ليس دليل ولكنه يجعل القاضي مشتبه به مباشرة الا وهو الدافع فلو ركز احد على الدافع (معاقبة مجرمين لا تعاقبهم المحكمة) اصبح القاضي ابرز شخص كمتهم.
طبعا بهذا افترض ان الكاتبة كان في نيتها ان يكستشف القارئ القاتل ويصيب او يخيب، وبذا احاسبها في ضوء التفاصيل التي كشفتها وهذا الهدف براسها ودليلي على ان هذا الهدف كان براسها عند الكتابة هو الاتي:
اولا الرواية تحت تصنيف غموض وبوليسي حيث تتكشف الاحداث في النهاية.
ثانيا الرواية تعتمد على اعطاء مجموعة من التفاصيل والادلة الصحيحة منها والمزيف.
وتعتمد على الجريمة والتحقيق.
وعلى سرد الاحداث من وجهة نظر الشخصيات مع مخاوفهم وتوقعاتهم.
وارى بكل هذه العوامل انها تعرض لنا مسرح جريمة مع ادلة وبهذا فهي تعرض علينا البدا بالتحقيق في الرواية.
طبعا هذا نقدي لها ولكن للرواية محاسن كثيرة منها:
هدف القاضي وتكوينه النفسي محكم وجيد ومتناسق، كذلك كيفية جمعه للناس.
المفاجئة المتمثلة بكون القاضي هو القاتل وان وضعنا ما ذكرت سابقا في الحسبان تظل مفاجئة جيدة وتحسب للرواية.
لدي نقد اخر هو توقع القاضي المصيب جدا لدرجة عالية ، لدرجة ان لا استطيع ان اقول الا انه تسليك بعض الشيء ، خاصة في جزئية ان فيرا ستصعد الدرج وتترك غرفة العشاء ثم ستصطدم بالطحالب ثم ستصرخ ويغمى عليها ويتبعها باقي الرجال دون ان يتفقدوا القاضي خلفهم، فهذا وحده ما جعل من الممكن له تزييف موته، وارى ان هذه سلسلة خطوات كبيرة تعتمد على الكثير من الحظ، لدي نقد كذلك لانتحار فيرا اعني لما الان تاججت الامور نفسيا لها، ولما بعد السعادة ستذهب لتنتحر، لقد وضع الامر في قالب نفسي لا باس به ولكني لا ارى ما يكفي من العوامل لانتحارها فالذنب والندم موجودان اصلا فلما تاججا الان بعد ان ارتاحت وبعد تعبها حيث بايلوجيا من غير المرجح ان تفكر الان في امر عميق كالندم بل كيمياء دماغها ستكون مرتاحة ومتعبة وستخلد مباشرة للنوم غالبا اما الندم فسينتظر يوما اخر، هذا الارجح
الشخصيات:
وارغريف: سايكوباثي يبحث عن متعة ولذة القتل بمبرر، ليس نادما على ما فعله طبعا لانه يراه تحقيقا للعدالة وان كان به لذة.
لومبارد: مغامر مائل للاجرام، ليس نادم على ما ارتكبه من معطيات الرواية اذ اعتبره محاولة نجاة
الجنرال: يمثل الشخصية العسكرية التي بها بعض الاستقامة، نادم، وندمه يمكن ان لا يكون سببه موت الفتى فقط ولكن يمكن ان يكون سببه اكتئاب زوجته وموتها، اضافة للشائعات التي يتم تداولها عنه وظنه بحديث الناس عنه
فيرا: تمثل الفتاة العصرية او العادية المتزنة على ما اظن، قد تكون نادمة على الجريمة وقد تكون غير نادمة على الجريمة ذاتها وانما على اكتشاف غوتو لها، فهي وصفت الطفل باللئيم والمدلل وغيرها، ولم تظهر مشاعر الندم تجاهه، وانما ندمها على اكتشاف غوتو لامرها وتجاهله لها.
بلور: مفتش سابق، لا يبدو نادما على جريمته من معطيات الرواية
انتوني مارستون: شخص به عاهة عقلية على ما يبدو تصعب عليه استيعاب المسؤولية كما قال وارغريف، وكما نرى من تصرفاته كرغبته بالبقاء بالجزيرة لمعرفة من فعل هذا، ليس نادما على ما يبدو لهذه العاهة بعقله
روجرز وزوجته: مجرمان ضعيفان ولكن لهما فائدة من جريمتهما، الزوجة نادمة طبعا وهذا واضح من ردة فعلها وقد تكون خائفة اما الزوج فيبدو عليه الخوف وربما يكون نادما وربما لا يكون.
السيدة برنت: تمثل المراة المتدينة المتزمتة، تبدوا نادمة على فعلتها من رؤيتها قبل الموت.
ارمسترونغ: يمثل الطبيب المتغطرس بعض الشيء، هو خائف من فعلته ومن انتشارها وربما يكون نادما عليها ولكنه خائف اكثر شيء.
This entire review has been hidden because of spoilers.
December 8, 2025
كتاب ممتع و سهل القراءة
أعجبني الأسلوب و تطور الأحداث الشيق
أعجبني الأسلوب و تطور الأحداث الشيق
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



