سرقات مشروعة كتاب مذهل يرصد ظاهرة تهريب الآثار المصرية ووسائل استردادها ويحكي بالوثائق لأول مرة كيفية خروج قطع أثرية نادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وجداريات متحف اللوفر بباريس ومقبرة فرعونية بتورينو . وكالة رويترز للأنباء كتاب متفرد ستحبس أنفاسك وأنت تقرأ صفحاته المثيرة ، يحكي كاتبه من خلال موقعه كمسئول عن ملف استرداد الآثار المهربة التفاصيل المذهلة لرحلة خروج الكنوز المصرية واستردادها بأسلوب أدبي مشوق عبر أربعة فصول ممتعة للغاية. رياض توفيق/ جريدة الأهرام سرقات مشروعة من أهم الكتب الوثائقية التي تستعرض صفحات مجهولة من تاريخ سرقة وتهريب الآثار المصرية. قناة الجزيرة الوثائقية كتاب مهم يعكس تحول المجتمع المصري على مدار مائتي عام منذ بداية عصر محمد علي باشا ح
يتميز هذا الكتاب أنه يجمع بين الواقع والخيال فى وقت واحد لأحد القضايا الهامة فى سرقة اثار مصر . فالكاتب كان له دور كبير فى التحقيق والبحث فى كيفية سرقة الآثار حيث استطاع انويرصد لنا الكثير من السرقات عبر التاريخ الحديث. حينما نقول إن مصر تملك ربع آثار العالم فهذا يعتبر واقع وليس ضرب من ضروب الدعاية السياحية. فالمستكشفون الأجانب كان لهم الفضل فى اكتشاف الكثير من الآثار كما كان لهم إلاثم الأكبر فى تسهيل سرقة الآثار بصور مختلفة. هذا بالإضافة إلى وجود الكثير من الحكام الذين اعتبروا أن اهداء الآثار احد حقوق السلطة المخولة لهم دون رقيب أو حسيب. استطاع الكاتب أن يغوص فى هذا المستنقع الكبير و يظهر لنا دون أن ما لا يدعو محال للشك فى ان سرقة اثارنا الثمينة كان بعلم الكثيرون الذين كان لهم الآثار فى ضياع هام من تاريخنا الغالى و العتيق.
كتاب غاية في الأهمية خاصة للأجيال الأصغر ليتعرفوا على آثار بلدهم المنهوبة والمطالبة بحقوقهم في المستقبل وليعرفوا كيف خرجت من مصر سواء بالتهريب أو الاستهتار من الحكام. شكرًا على هذا العمل المميز والصور والوثائق المرفقة.