تروي القصة التاريخية "عائشة" للكاتب "ماشباش إسحق"، الحياة البائسة للفتاة "عائشة" التي ولدت على شواطئ البحر الأسود في القرن الثامن عشر، فقد سرقت وهي طفلة وتم بيعها في سوق النخاسة بإسطنبول للقنصل الفرنسي آنذاك "شارل دي في ريول"، وتربت في المجتمع المخملي الفرنسي وأصبحت بعد ذلك واحدة من الكاتبات المشهورات. تأتي رواية "ماشباش إسحق"، كما باقي رواياته، لتسرد التاريخ الشركسي بشكل عميق ومسهب. لقد أرخ الكاتب في هذه الرواية حياة المجتمع الفرنسي في عصر "لويس" الرابع والخامس عشر بشكل صادق وعميق، وكان "فولتير" يلقبها بـ"الملاك الشركسي" ويضرب بها المثل لتحتذي به الفرنسيات آنذاك.
شاعر وكاتب معاصر، ولد في شمال القفقاس وتخرج في المعهد العالي للآداب في موسكو بمرتبة الشرف عام 1956. تنشر مؤلفاته منذ عام 1949 وقد صدر له أكثر من 60 كتاباً باللغة الأديغية-الشركسية. ترجمت بعض مؤلفاته إلى لغات أجنبية عديدة منها الإنجليزية والعربية والتركية