كان يومًا فاترًا، لدرجة أنه شعر كأن عقله ترك جسده مستلقيًا على الفراش وذهب يتجول في الأسفل، تحرك الجسد في الفراغ بشكل روتيني هادئ تحت مصابيح الفلورسنت وهو شاحب وفارغ العينين، طافت روحه في المكان وكأنها لا تفكر في شيء إلا الغد، الغد فقط هو الشيء الوحيد الذي يتطلع إليه.
لم أتمكن من إنهاء الرواية الواقعة في ٦٥٢ صفحة! بدأت في تفويت الأسطر من صفحاتها ال٣٠٠ وفي تفويت الفقرات والصفحات حتى الصفحة ٥٦٠ !
سردٌ مُطوّل للأحداث بتفاصيل وصفية لكل شيء حرفياً حتى لكأنك تشاهد فيلماً مصوراً أمامك. ربما كانت هذه نقطة لصالح الرواية لو كان ثمة تصاعد في الحبكة لكنها دراما تتناول موضوعاً على مد الصفحات.
قد عرف الناشر على غلاف الرواية أنها تصف "العالم بأعين طفل" ولكني لم أقرأها كذلك في كل فصولها. الرواية تتناول عالم الفقر والإدمان والبطالة والجوع والطفولة المتداعية في خضم صراعات الحياة.
الترجمة غير سلسة وقضيتُ بعض الوقت أُعيدُ قراءة الجُمل بصياغتي 🙊
لا يستحق القراءه . وانت تقراء الروايه تأخذك الى عالم مليء بالروائح الكريهة تجعلك تستشعر جميع الروائح من وحل وطين وفحم وخمر وسجائر وملابس ناسخه وجوارب … إلى آخره. حصلت على جائزة البوكر وهذا الذي شدني لقراتها يبدو لانها تطرقت لموضوع الشذوذ وانا بطل الروايه شاذ لهذا حصلت على تلك الجائزه