يهدف هذا الكتاب إلى إعادة (الصلة الطبيعية) بين العلم والإيمان، بين ما يكشفه البشر من تراكيب وسنن في هذا الوجود، وبين ما يريده الله منهم في القضية الإيمانية التي تعتبر حاجة إنسانية بالدرجة الأولى تهدف إلى (ترقية النوع) وليس لمجرد (حفظ النوع) وهذا هو البعد الجديد في الإنسان الذي ميز الإنسان عن بقية الخلائق. إن القرآن كتاب الله (المقروء) والكون كتاب الله (المنظور) والنسخة الأصلية لكلمة الله، وبنية الإنسان من هذا القطاع، وكلا الكتابين من الله، وكل منهما يدل على الآخر ويتممه، ولذا فان المزيد من معرفة الوجود ـ ومنه الطبي ـ تعني المزيد من معرفة الخالق جل جلاله، حيث ان الكون يقوم بوظيفتين (دليل على الله)، و(مسخر للإنسان) ولكن بالقوة لا بالفعل، ويتدخل جهد الإنسان بين نقله من القوة إلى ا
ولد في مدينة القامشلي شمال شرق سورية، وتخرج من كلية الطب عام 1971 وكلية الشريعة 1974. سافر إلى ألمانيا وأتم هناك تخصصه في جراحة الأوعية الدموية، وعاش فيها حتى عام 1982 حصَّل دكتوراة في الجراحة ـ ألمانيا الغربية 1982 م ثم عمل كرئيس لوحدة جراحة الأوعية الدموية في المستشفى التخصصي ـ القصيم ـ السعودية . حيث عاد من ألمانيا ليستقر في السعودية أقام فترة بمدينة بريدة بالقصيم وعمل في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة والآن هو مقيم بمدينة الرياض ويعرف نفسه بقوله: "إنني سوري المولد، عربي اللسان، مسلم القلب، وألماني التخصص، وكندي الجنسية، وعالمي الثقافة، ثنائي اللغة، لغة التراث ولغة المعاصرة, وأدعو إلى الطيران نحو المستقبل بجناحين من العلم والسلم" .