صعبان عليا اليافعين الموجه لهم الكتاب ، افكار مقتبسة من الشرق و الغرب ، حفظناها عن ظهر قلب ، تغيير القالب للغة عربية بجعل الجمل مثل ( فليذهب كل شيء إلى الجحيم ) لا يجعلها عربية .
و جعل البطل المخلص هو الفرعون القديم لا يختلف عن النموذج الأبيض الذي ينقذ الكوكب في الوقت المناسب .
فلو تغاضينا عن تكرار الفكرة و تعريب المشهد فاللغة و الوصف كان ردئ ، كأني اشاهد كرتون مصري ساذج عن مغامرة عبيطة لأبطال مبتذلين ، تكرار لجمل مثل ( لا استطيع شرح ال… ، لا يمكن وصف ال …. ، كائنات غريبة ) يا سلام على الجمل المعبرة الي تساعد في تخيل المشهد فعلا
ناهيك عن جمل بسيطة بلا داعي مثل وصف ل ( الفزاعة ) حين يشبه شيء بالفزاعة ، فلا ينتهي التشبيه بل يكمل ، تشبه الفزاعة التي يخوف بها ………
ياربي
أو مثلا ( الأيس كريم المثلج ) ههههه ليه بس رص الكلمات و خلاص.
بصراحة قرأتها كرما ل تكوين ، لكنها و ( باقي الوشم ) جاءوا تحت المستوى ، و تبقا الكتب المترجمة رغم ترجمتها أوصل للمعنى فمثلا ساحر أوز العجيب الذي لفكرته أصداء هنا كان وصفه رغم الترجمة يصل لخلايا ذهنك و ترسم ما تقرأ مباشرة .