نجيب: (ممدداً علي المقعد) آه يانى.. رحت خلاص مأسوفا علي شبابي!.. سامي: اسمع يا نجيب.. إن كان غرضك تتسلبط علشان عايز لك ريال أو نص ريال قل لي بلاش ضياع وقت.. نجيب: مش مسألة فلوس.. بقول لحضرتك أنا ميت.. هو يعنى علشان ما اكون ميت لازم يدفنوني في قرافة المجاورين؟.. سامي: والكلام المفيد دلوقت إيه بقا؟.. نجيب: الكلام المفيد انى أنا دلوقت مضروب بالرصاص.. سامي: (في استغراب) رصاص؟.. نجيب: انضربت بالرصاص قدام "جروبي".. سامي: يا خبر!.. بتقول إيه؟.. جد يا نجيب؟.. وساكت ليه من الصبح؟.. فين؟.. (ينادى) ياعوضين!.. التمرجى مش هنا.. انت لازم لك إسعاف حالا.. نجيب: أيوه اسعفني.. سامي: (يدنو منه ويخلع ملابسه) اكتشف الجرح بسرعة.. دخلت فين الرصاصة؟.. نجيب: (يشير إلي قلبه) هنا!.. سامي: (في دهشة) مش ممكن!.. نجيب: (يشير إلي قلبه بشدة) بقول لك هنا.. سامي: مش معقول.. انت يظهر ما عندكش فكره عن الطب بالمره.. نجيب: ماليش دعوى بالطب.. أنا بصفتي مضروب رصاصه أقول لك انها واقفه هنا.. وانت حر تصدق والا ما تصدقش.. سامي: دا القلب يا مغفل.. رصاصه في القلب ولسه عايش؟.. انت عايز تطير من عقلي حبة الطب اللي باكل بهم عيش!.. نجيب: ومين قال لك اني لسه عايش؟.. سامي: بتقول إيه؟.. نجيب: بلغ عن وفاتى حالا بصفتك حكيم!.. سامي: لازم الرصاصه دخلت في عقلك!.. نجيب: الرصاصه هنا في القلب.. سامي: (يجس نبض نجيب) مفيش حاجة أبداً عندك.. نقطة دم مفيش.. النبض طبيعي.. القلب سليم.. نجيب: القلب سليم.. سليم يا جاهل.. افحصني كويس.. انت شايفني نجيب بتاع الصبح؟.. أنا شخص آخر يا سامي من مدة 7 دقايق.. أنا في عالم آخر من مدة 7 دقايق.. سامي: (ينظر إلي نجيب لحظة) انت بتحب!.. نجيب: لأول مرة في حياتي.. سامي: كل نوبه تقول دى أول مره في حياتك.. نجيب: أبداً.. المره دى بس.. لأن الرصاصه هنا..
Tawfiq al-Hakim or Tawfik el-Hakim (Arabic: توفيق الحكيم Tawfīq al-Ḥakīm) was a prominent Egyptian writer. He is one of the pioneers of the Arabic novel and drama. He was the son of an Egyptian wealthy judge and a Turkish mother. The triumphs and failures that are represented by the reception of his enormous output of plays are emblematic of the issues that have confronted the Egyptian drama genre as it has endeavored to adapt its complex modes of communication to Egyptian society.
لم يعجبنى الاطار العام للرواية فالبطل شخص متهور ومهمل اعجبتة فتاة "اكيد لشكلها"فذهب لصديقة يشتكى لة من انة قد اصابة المرض بسبب الحب الذى استشرى فى قلبة عندما شاهد هذة الفتاة وبعد ذلك يلتقى بها فى عيادة صديقة "صدفة" ليدور بينهم حوار مستفز جدا "طالما كرهت هذة الفقرة فى الفيلم" ليصدم البطل بان فيفى لا تحبة عندما يسألها "وهو اول مرة يشوفها"هل حبيبك الذى تحبية معنا فى الغرفة "وهما مفيش غيرهم"وطبعا ترد علية بأنة غير موجود فيشعر بالصدمة وبعد ذلك تستمر الاحداث فنعرف ان صديقة انسان مادى جدا ولا يحب فيفى لكنة يطمع فى اموالها ويطلب سلفة من نجيب ليشترى لها الشبكة "رغم من انة يملك الف جنية وان نجيب فقير" فيسلفة البطل "نجيب" خاتم امة الماسى ليرهنة بالرغم من انة مديون بمبالغ كبيرة بسبب مصاريفة الكثيرة "وكأن الديون المستحقة علية والتى يتهرب من سدادها لا تجعلة اشد فسادا من صديقة المادى"وبعد ذلك نكتشف ان فيفى تحبة "اخلاقها عالية" ولا تحب صديقة لكنة يرفض ان يخون صديقة وتنتهى الرواية
مجملا لم تعجبنى تماما من اقل الاعمال التى قرأتها للحكيم
لن اكتب أي تعليق... فما شعرت به أثناء قراءة هذه المسرحية أعجز عن التعبير عنه! انا فقط سأقتطف جزء من الحوار و هى كافية للتعبير عما أريد قوله... فيفي - وعيان بايه؟ نجيب - وأنا مجنون أقول لك أنا عيان بايه و حاسس بايه؟! مستحيل أقولك ولا شنقوني! فيف - ليه بقي؟ نجيب - كده ما أقولش ابدا فيفي - أحسن برده ماتقولش نجيب - أنا نفسي ما يمكنش اقول فيفي - أيوة ماتقولش نجيب - ما أقولش أبدا فيفي - أيوة كده نجيب - ايوة فيفي - نرجع للموضوع الدكتور سامي ماقالش حايرجع هنا امتي؟ نجيب - أوكد لك لو قلت لك أنا عيان بايه مستحيل تصدقي فيفي - قلت لك خلاص ماتقولش .. انتهينا نجيب - علشان كده أنا مايمكنش اقول فيفي - ماتقولش نجيب - ايوة ما اقولش فيفي - ايوة كده نجيب - ايوة
الميزة الوحيدة في قراءة مثل هذه المسرحية هو التكفير عن ذنوبي بمثل هذا التعذيب النفسي!
الرواية لطيفة ودمها خفيف بالرغم من عدم المنطقية اللي فيها من حب نجيب لفيفي من النظرة الأولى والمعاملات بين نجيب وسامي والتضحية بخاتم الوالدة الالماس عشان خاطر صديقه وفيفي ..
الشيء الوحيد اللي استفدته من الرواية هي أغنية Joséphine Baker "La Petite tonkinoise"
نشوف حبيبة زمان كانوا بيغازلوا بعض ازاي اللغة جميلة وكلاسيكية ترجعك بالزمان لعصر الثلاثينيات والاربعينيات غصب عنك لازم تضحك من فرق الحب زمان ودلوقتي مسرحية ممتعة ولذيذة ودمها خفيف لن.أجد ما أضيفه بعد ما انتهيت منها إلا أني استمتعت والحوار جميل وشيق والنهاية غير مألوفة بالنسبة للروايات في هذا العصر وهو ما يؤكد عبقرية توفيق الحكيم
المسرحية كُتبت عام ١٩٣١، وهي تعد من بواكير أعمال "الحكيم" المسرحية والأدبية عمومًا .
يبدو واضحًا للقارئ، وخصوصًا لمن قرأ للحكيم أعمالًا أخري كُتبت ونُشرت في سنوات تالية، أن المسرحية ضعيفة المستوي ركيكة الأسلوب . معاناة "الحكيم" مع اللغة والتي كان قد تحدث عنها لاحقًا بدت واضحة هنا، يظهر جليَّاً أنه قرر أن يعتمد العامية الضحلة (نجده يستخدم ألفاظًا مثل: تتسلبط، يشككنيش، منحاش) لغةً للحوار داخل المسرحية، ومع تحفظي علي العامية المتواضعة كلغة تصلح لعمل أدبي، إلا أن المُشكلة تكمن في قيام "الحكيم" بتطعيم الحوار العامي البحت بألفاظ وكلمات فصحي، فبدا الحوار وكأنه نشاز، غير متسق، وغير مستساغ أو مقبول، ولا أعلم ما هو السبب الذي دفعه لذلك أو اضطره إليه، وفي رأيي أن عدم الخبرة تقف وراء ذلك .
هناك أيضًا نقطة أخري، وهي قيام "الحكيم" بحشر بعض الكلمات والألفاظ الأجنبية، وإن كانت مكتوبة بالعربية، داخل الحوار في غير سبب. اللهم إن كان السبب هو محاولة إثبات مدي ثقافته ككاتب منفتح ومطلع علي عالم الغرب الحديث والمتمدن، ومثالًا علي ذلك؛ ذكره لاسم معزوفة موسيقية لملحن أجنبي، وتعديده لماركات الأوتومبيل في ذلك الوقت . لقد رأيتُ الموضوع نوعًا من التباهي من الكاتب لا أكثر، خصوصًا وأن النص لم يكن في حاجة لهذا الحشو والحشر .
بالنسبة لموضوع المسرحية، فالمسرحية كوميدية خفيفة، هدفها الأساسي هو البهجة والاضحاك، ولا تحمل اسقاطًا من أي نوع ولا تتناول أفكارًا مهمة كتلك التي تناولها "الحكيم" لاحقًا .
المسرحية ..رغم خفة الدم الموجودة فيها الا ان شخصياتها وتسلسل الاحداث عير منطقى ...ازاى واحد قابل واحدة لاول مرة فى عيادة يفتكر انها حبته فى نفس اللحظه ...وايه الى بيعجب اى ست فى شخص عايش حياة نجيب ...وليه دايما بنحاول نبين ان الشخص المديون والمستهتر نظهره بشكل طيب وجميل زى عبد الحليم حافظ فى احد افلامه ...
حتي وإن لم تكن بالمسرحية أحداث كافية ومثيرة، فيكفيني أن كاتبها هو توفيق الحكيم. لم أجد شخص أكثر بساطة وسلاسة منه، لأحاول الخروج من دائرة الحزن التي أعيش بداخلها، عن طريقه.
مسرحية رصاصة في القلب من أهم ما قرأت في هذا الفن النبيل الذي لم أوليه إهتمام أكبر،جذبني العنوان كبداية ثم الحوار فانغمست كثيراً فيه فتارة أبتسم وتارة أتفاجأ وحقا إنها لمسرحية تلعب بالمشاعر ! المسرحية تروي بخلاصة "نجيب" ذا الوضع المالي المزري يقع في حب الفتاة "فيفي" من النظرة الاولى ولا يعرف من تكون فيحكي لصديقه الدكتور "سامي" الحكاية وفي الاخير يتضح أنها خطيبة صديقه ذاك وتتوالى الأحداث الغريبة والجميلة في آن واحد دون أن يعرف صديقه الدكتور شيئا ! المسرحية يغلب عليها الطابع الهزلي الجاد والصور المضحكة !! فرجة ممتعة ... أقصد قراءة ممتعة وأكيد ستكون ممتعة .
دٌهشت أن الفيلم المأخوذ عن المسرحية هو بذلك القدم الذي يجعل بطله الموسيقار محمد عبد الوهاب وأنا الذي كنت لا أرى في نجيب سوى حسن يوسف أو أحمد رمزي أو يوسف شعبان ، المسرحية لا يمكن أن تأخذ غير على المستوى الكوميدي حتى لا يُخسف بقيمتها الأرض ، وإن كان مستواها المسرحي من أقل ما قدمه الحكيم في تلك الأرض التي يبرع فيها ، مازلت على حبي ل لغة الحكيم العامية التي تختلف عن باقي الروايات المكتوبة بالعامية المصرية وهى أنها تمتاز بالسلاسة والعذوبة ومزينة بمصطلحات غريبة وليس من المعتاد سماعها ومشبحة بكلمات فصحية سهلة تجعل خلطة توفيق دائما مقبولة في عاميتها المختلفة.بالطبع لن أتحدث بجدية عن الشخصيات الثلاثة نجيب وسامي وفيفي،لأني لو تحدثت عنهم بجدية فسأصفهم بأنهم الثلاثة شخصيات مهزقة!،فنجيب ليس بالجنتلمان البوهيمي الذي تحاول المسرحية تصويره وسامي صديق مخلص وطموح اه ولكن من يبتدأ الحياة بتلك الكذبات الصغيرة تصعب حياته رويدا بعد ذلك،أما عن فيفي فهى أنثى وبس كده أظن الأمور مفهومة يعني مش محتاج أوضح
نجيب يرتمي على المقعد : ما فيش نزول خلاص .... أنا لازم أعود نفسي على الوحدة وأعمل زي غاندي، وأحتقر العالم كله، اللي ماشي بالفلوس. سوسو تحبني علشان الفلوس، حسنية عاوزاني بالفلوس .... آدي الحياة كلها .... فيها إيه غير كده؟ وكداب اللي يقول فيه حاجة اسمها عواطف عند مخاليق الله المصنوعين من وحل وطين.
نجيب يا سلام وسلم .... الحساب ده، نهرب منه ازاي؟ عبد الله : حساب المكوجي ؟ نجيب الحساب على وجه العموم ... الأرض فيها حساب ... ننزل القبر، نلقى فيه حساب .... نطلع السماء نلاقي فيها حساب .... ورانا في كل حتة ... ما فيش فايدة أبدًا.
نجيب: أنا إنسان مكتوب عليه إنه يعيش بشكل مخصوص في الحياة، ويستحيل تتغير حياته، يستحيل يعيش يوم في أمان الله زي بقية مخاليق الله الطيبين فيفي: حياة بوهمية غريبة نجيب: ارتباك مزمن، وعسر هضم اقتصادي، وفقر دم مالي مالهش علاج
رصاصة في القلب مسرحية غاية في الطرافة لتوفيق الحكيم ليست مسرحية فلسفية كالطابع العام لمسرحيات الحكيم هي مسرحية كوميدية مضحكة ومسلية جدا ، أسلوبها لا يخلو من طابع توفيق الحكيم وجمله المعهوده مثل "ما يمكنشي أبدا". " إنت غرضك تجنني" "يا حضرت" تفاجأت عند قراءة المسرحية أن الفيلم الذي قام عبد الوهاب بتمثيله قد تم إضافة جزء لتكملة المسرحية لتجعلها تنتهي بالخاتمة السعيدة التي كانت تتميز بها أفلام هذا العصر إن كنت تريد أن تقرأ عمل خفيف ومسلي وطريف ومضحك أنصحك برصاصة في القلب
مسرحية من تأليف توفيق الحكيم و تم تحويلها الى فيلم بنفس الاسم. المسرحية ابطالها ٣ شخصيات رئيسية و فكرتها بسيطة جدا تكاد تكون ساذجة و قد يرجع هذا للعصر الذي كتبت فيه.
المسرحية عن الصداقة و المشاعر الحقيقية و الماديات و اهميتها.
الحوار كان ممل في الكثير من الاحيان و النهاية كانت متوقعة. و مرة اخري قد يكون هذا بسبب قراءتها في عصرنا الحالي.
نجيب وسامي وفيفي هم شخصيات تلك المسرحية شبه الكوميدية والتي تدور أحداثها حول الطمع والجشع والطيبة والعفوية. حول من يحب لأجل الحب فقط ومن يحب لأجل المال والثروة. حول من لا يخجل من فقره ولا يدعي الغنى بل يجاهر بذلك ولا يخشى من أن ينفض الناس من حوله وأيضا حول الصداقة واحترامها بل وتقديسها.
من أولى كتابات توفيق الحكيم و تم نشرها سنة ١٩٣١ فأسلوبها بسيط جداً يميل إلى السذاجة بس خفيفة و فصلت بيها بين قرايات تانيه أكني كنت بتفرج على فيلم قديم أبيض و أسود :)
بداية .. انا هكتب حاجه بعيدة عن المسرحية مرة اتسألت علي الجودريدز ليه بتدي راتينيج عالي لكتب في نظر الكتير تافهه .. مردتش وقلت انها عجبتني بقي طبيعي اديها الراتينيج ده بس ببساطة بحس ان الكتاب بيأثر فيك علي حسب الحالة اللي انت فيها يعني انا لما برجع للريفيو كتبته علي كتاب قريته من زمان وارجع افكر دلوقتي الاقي انه انا رأيي اتغير عنه .. نفس الكلام هنا مسرحية بسيطة سلسة حوارها حسيته بيدور قدامي اصلا لانه حصل معايا .. طبيعي انا حبيت شخصية نجيب بس شخصيته سطحية شوية كرهت سامي برده مش لانه عايز يبقي غني لكن غناه علي حسب أمانته طبيعي فيفي هتعجب ب نجيب لان معظمنا ك بنات بنحب الشخصيات دي في فكرة محيراني جدا في المسرحية دي انه اصلا مش طبيعي انهم يحبوا بعض من اول نظرة ! عجبتني النهاية اعتقد الايام هتمر وسامي هيتجوز واحده تانيه وفيفي نفس الكلام ونجيب هيموت وحيد مثلا ! بحب الفيلم مع انه بعيد عن المسرحية لاني من عشاق عبد الوهاب انا الحقيقة بحب مسرحيات توفيق الحكيم سلسة كده وفكاهيه عكس رواياته وكتبه مملة جدا !
- لن يقع أحد في حب شخصيتك من النظرة الأولي . من الطبيعي أن يكون سبب إعجاب نجيب بفيفي شكلها ، ليس في مقدرة أحد أن يحب شخصيتك عندك يراك لأول ، الانجذاب الأول يكون للشكل لأننا ليست كائمات خارقة نستطيع اختراق الحاجز المادي لنصل إلي الروح من النظرة الأولي ! أما بالنسبة للفظ حب فهو أيضا اعتيادي ، أننا في هذا العصر عندما نتحدث مع شخصًا ما يومين متتالين نبدأ في التعامل علي أننا بينا علاقة ما ، و لا نطلق علي علي مشاعرنا سوي لفظ الحب ، طمس كل المئات من المشاعر في لفظ واحد جعلته يبدو مبتزلًأ إلي أقصي حد لكن هذا الواقع . الشق الأدبي : المسرحية لطيفة و دمها خفيف ، مش منطقية شويه لكن في ناس كتير كده ، في العصرده كان كده حتى في الأفلام و الكتب الحديثة يحدث الأمر في المشهد الثاني للقاءهم .. أنا لم أحب الفيلم ولم أستطع حتى مشاهدة أكثر من عشرة دقائق منه ، لكنني شاهدت مشهد من مسرحية بطولة ليلي طاهر و صلاح ذو الفقار و أحببت بساطة التمثيل فيها و شعرت أنها أقرب لروح المسرحية لكنني للأسف لم أجدها . في النهاية أنا أحب المسرح ، و هذه مسرحية لا بائس بها .
منذ بدايتها وأنا اقرئها شعرت بانني اشاهد فيلم عربي قديم وفي نهاية الكتاب قرات كلمة الكاتب وانه الفها من اجل السينما وتحولت لفيلم :) جيدة لكن هناك مؤلفات لتوفيق الحكيم اجمل منها وربما لأنها بالعامية شعرت بذلك