Mythen, Macht und die Angst vor der schwarzen die Geschichte der Hexenverfolgung in Europa
Der Beginn der Frühen Neuzeit war auf dem Gebiet des heutigen Deutschlands und in ganz Europa eine Zeit des Umbruchs und der Verunsicherung, in der althergebrachte Wahrheiten infrage gestellt wurden. Zugleich wuchs die Furcht der Menschen vor dem nahenden Ende der Welt und mit ihr die Angst vor Hexerei und schwarzer Magie, die viele für das wahrgenommene Unheil verantwortlich machten. In diesem Buch nehmen renommierte Historikerinnen und SPIEGEL-Autoren das gewaltsame Kapitel der Hexenprozesse und die Schicksale der Opfer neu in den Blick. Sie untersuchen, warum zahlreiche Frauen und Männer als vermeintliche Hexen oder Hexenmeister verfolgt, brutal gefoltert und grausam hingerichtet wurden. Dabei entlarven sie verbreitete Mythen über jene dunkle Epoche und zeigen, dass hinter der Verfolgung oftmals Machtinteressen, soziale Konflikte und politische Rivalitäten steckten. Mit zahlreichen Abbildungen.
Auch die Hexenverfolgung gehört zu den wiederkehrenden Themen meines Studiums. Das liegt ganz einfach daran, dass Autor:innen schon seit Ewigkeiten gerne über Magie und die Verfolgung der Magie schreiben und es da wichtig ist, auch die Faktenlage zu kennen. Und nein, mit Faktenlage meine ich nicht "Magie gibt es!" oder "Magie gibt es nicht!", sondern "Die Menschen verstanden in diesem und jenem Jahrhundert Folgendes unter Magie und nahmen das so und so wahr". Und auch die Verfolgung von Hexen und Leuten, die dafür gehalten wurden, ist hier natürlich ein wichtiger Aspekt. Als ich also in der Verlagsvorschau sah, dass ein neues Buch zum Thema erscheinen würde, habe ich sofort mein Interesse angemeldet. Und ich hatte Glück und durfte das Buch schon bald entgegen nehmen.
Bei diesem Buch handelt es sich um eine Sammlung verschiedener Texte zum Thema. In jedem der relativ kurzen Kapitel wurde ein anderer Aspekt vorgestellt. Zum Beispiel wird hier das Thema Folter behandelt, wie die Geschlechterverteilung der Verfolgten denn so aussah oder warum sich manche Menschen selbst beschuldigten. Ein Thema, mit dem ich ganz sicher nicht gerechnet hätte, war der Nationalsozialismus. Habt ihr gewusst, dass die Nazis für Propagandazwecke Forschung zum Thema Hexenverfolgung betrieben haben? Ich wusste das nicht und mir wurde ein bisschen übel, als mir klar wurde, dass viele Dinge, die ich über Frauen glaubte, die als Hexen verfolgt wurden, Propaganda sind. Dass hauptsächlich Frauen verfolgt wurden, die zum Beispiel als Hebammen arbeiteten und Wissen über Naturheilkunde hatten und unter anderem auch Abtreibungen durchführten? Jap, laut diesem Buch stammt dieses Gerücht von den Nazis und wurde dann später wieder von Feminist:innen aufgegriffen, die wahrscheinlich mit diesem Gerücht aufgewachsen sind und es selbst für die Wahrheit hielten. Mein Weltbild über Hexen und die Hexenverfolgung ist durch dieses Buch ein bisschen ins Wanken geraten und ich werde mich gerade über diesen Aspekt auch abseits dieses Buchs noch schlau machen müssen. Die Argumentation dieses Sachbuchs macht Sinn und eine schnelle Google-Recherche hat das auch unterstützt, aber ich bin noch nicht bereit, zu akzeptieren, dass etwas, das ich von klein an als feststehenden Fakt wahrgenommen habe, Propaganda sein soll.
Die einzelnen Buchabschnitte wurden von verschiedenen Autor:innen verfasst. Deswegen kommt es auch zu Wiederholungen, die ich aber nicht als störend empfand. Man merkt, dass die Autor:innen viel über dieses Thema wissen und Freude daran haben, dieses Wissen weiterzugeben. Natürlich gibt es Qualitätsunterschiede, das ist klar. Aber alles in allem waren alle Texte gut und verständlich geschrieben.
Mein Fazit? Sehr interessantes Buch über die Hexenverfolgung.
في أوربّا بين القرن السادس عشر وتقريبا حتى القرن الثامن عشر، في البلدان الكاثوليكية والبروتستانتية، لا سيما في ما يعرف اليوم ألمانيا وفرنسا، انتشرت محاكم تفتيش مدنية وكنسية "لمطاردة الساحرات". يقدر أن اللواتي (واللذين) تم أعدامهن بالحرق بلغ ٦٠ ألفًا، هذا إلى جانب من قتلن تحت التعذيب أو قتلن دون محاكمة. لم تكن "مطاردة الساحرات" ممارسة غير قانونية، ولم يكن من أطلقها الفاتيكان وإن كان قد شرعنها ودعمها ونظمها لاحقًا بمرسوم بابوي، مدفوعًا بتحريض من قبل هاينرش كرامر، رجل الكنيسة والمحقق الذي ألف كتابًا بعنوان "مطرقة الساحرات". لقد وضعت لمحاكم التفتيش عن الساحرات أطرٌ قانونية مفصلة، شلمت إدرج التعذيب على مراحل [دون إفراط ولا تفريط] في عمليات التحقيق. ربما، بشيء من السخرية السوداء، كان ما هو غير قانوني تجاوز عدد جلسات التعذيب أو استخدام وسائل أكثر وحشية أو هلاك المعذب[ة] تحت التعذيب. أو بطبيعة الحال شيوع الوشاية والوقيعة بين الأهالي والجيران، وأخذ النساء والرجال والأطفال، بتهم باطلة بالسحر والشعوذة والهرطقة.
لم تكن هذه المحاكم وهذه الممارسات القانونية العقابية بأبعادها الدينية والاجتماعية حدثًا ثانويًا ولا بأي شكل. ليس فقط من منظورنا، أو منظور "الحدث الممتد" بنظرة راجعة، ففتح الأرشيف لآلاف آلاف الوثائق التي توثق المحاكمات كشف عن مركزية هذه المحاكم في "مطلع الحداثة". لقد وقع على الجسد النسوي شيءٌ مهول، ربما نشير إليه بإنّه ملتقى باراديغمين سياسيين وقانونيين، ولما يمكن أن توقعه السلطة على [الجسد النسوي]، والجسد عمومًا. لقد استهدفت القابلات والنساء الأكبر سنًا والنساء التي امتهن مهنة العطارة بشكل تفضيلي، والنساء عمومًا ثم الرجال والأطفال. يقدر أن نسبة النساء بين ضحايا ومتهمات محاكم التفتيش قد تراوحت بين ٨٠ إلى ٩٠٪ من مجموع المتهمين والضحايا. ويمكن من خلال الدراسات والوثائق التي لم تتوسع وتكتشف إلًا في النصف الثاني من القرن العشرين أن نلاحظ إن [الجسد النسوي] كان ملتقى قوى السلطة بأبعادها كله: الثيولوجية والدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
لا جرم إنّه في دراسة مثل هذه الظواهر التي تمتد على مساحة تاريخية وجغرافية واسعة تتداخل كل الحقول والقوى، بحيث يمكن استخدام مناظير كثيرة ورسم خطوط تقاطع وافتراق عديدة، حتى بشكل اعتباطي وعشوائي.
لقد كان مسرح هذه المحاكم مجتمعات استبدت بها الخرافات والأساطير في توظيفها الواعي وغير الواعي لتفسير الأحداث والكوارث الطبيعية والبشرية المتعاقبة التي ضربت أوربا منذ القرن الثالث عشر؛ الطواعين والمجاعات والعصر الجليدي القصير والتهديد العثماني لأوربا وحرب الثلاثين عامًا. في هذا الامر شاع اعتقاد مفاده إن النساء يقمن علاقات مع الشياطين وينشرن الفسق والفجور والخراب. ومن الطقوس التي نسبت إليهن كانت "رقصة الشيطان" أو "سبت الساحرات" حيث يجتمع السحرة والساحرات في حفلة ماجنة شيطانية في مكان خرب لحياكة مؤامرات الشر.
تتنوع وتتعدد المحاولات التفسيرية التي تحاول اليوم إيجاد أرضية منطقية سياسية واجتماعية لمحاكم تفتيش مطارد الساحرات، على أساس إنّه لا يمكن الوقوف في دراسة مثل هذه الظواهر على "دراسة البنى والذهنيات الفوقية"، وضرورة تجاوز ذلك لإيجاد الأرضيات السيسيواقتصادية أو القوى المادية الحقيقية التي تتوارى خلف هذه الظواهر. هذا المنحى دشنته رسميًا الماركسية، التي انتقلت بالتاريخ من المنظور العمودي إلى المنظور الأفقي، أو من البنى الفوقية إلى البنى التحتية. ومن بعدها أخذ تعميق أو ردكلة دراسة الظواهر الدينية والاجتماعية والسياسية منحى البحث على "قواعد وأسس تحتية"، أبعد أو أسفل من نظريات ودراسات كارل ماركس.
وإذ يجري عادة رد محاكم التفتيش عن الساحرات في هذا السياق للأزمات والكوارث والاوبئة والمجاعات والحروب التي ضربت أوربا على أرضية من شيوع الفقر والجهل والخرافة والدين، ليتم متابعة القصة بالنهضة الاوربية وعصر الانوار التي مهدت لتلاشي مثل هذه الظواهر، عمليًا أيقاف وإدانة "مطاردة الساحرات"؛ فإنّ الجديد هو تلك المحاولات التفسيرية التي تتجاوز هذه القصة، لتلحظ في محاكم مطاردة الساحرات الملامح الأولى للبيوبولتيك ـــ أي السياسات البيولوجية والديموغرافية ــــ التي يقع أثرها أو التي تُعنى مباشرة بالجسد الفردي والجمعي. حيث تعاودنا الملاحظة الشائعة بإنه في كل تحول باراديغمي في الحقل السياسي والاجتماعي القانوني والأخلاقي يقع على [الجسد النسوي] ما لايقع على غيره.
لا يمكن تجاوز هذه الملاحظة هنا بأي حال، على ضعفها أو عدم توفر سند وثائقي لها أو على الأقل غياب دراسات معمقة حولها. لقد افترض إنّ مطاردة الساحرات كانت مرحلة [ما قبل واعية] لسياسات سكانية وسياسات جسد بيولوجية أو [تحسين]-نسلية. هذا الافتراض يستند تضخيم بعض الدراسات لنسبة القابلات والعطارات من النساء التي رحن ضحايا لتلك المحاكم. يبدو أن نقص السكان والكثافة السكانية قد ولدت سياسات واعية وغير واعية تقوم على اعتقاد أو افترض مفاده أن ثمة مؤامرة لتعقيم النساء وتدمير الأسرة (إلى جنب استجلاب الكوارث والأوبئة بفعل الذنوب والمعاصي)، ولذلك كان استهداف القابلات والعطارات التي كان لديهن معرفة بوسائل الوقاية من الحمل والتعقيم هو ضرب من سياسات ديموغرافية أو لنقل هو من قبيل التعامل غير الواعي مع مشكلة لن تتمكن [علوم الدولة وفنون الحكم] من فك رموزها وطلاسمها إلى بحدود القرن الثامن عشر كما تشير دراسات فوكو المعروفة عن السكان والبيوبولتيك. كان ثمة مشكلة تواجههم تعاملوا معها على نحو انتج ظواهر مركبة وملغزة تتقاطع على الجسد النسوي في محاكم الساحرات.
من هذا المنظور لا يعود مستغربا أن الحركة النسوية الاوربية صارت تحيي "رقصة الشيطان" بتكريم الضحايا النساء التي رحن "ضحية سلطة بطريركية ودينية"، وإن أخريات اعتبرن أن "الساحرات" مثلن الموجة الأولى من النسوية، بمعنى إنهن كن [الجسد النسوي] الأول في أوربا الذي وقع عليه الهول السلطوي الذكوري ـــ في حقيقة الامر الهول السلطوي البيوبولتيكي. وقد اتجهت مدن اوربية عديدة مؤخرًا لتخليد وتكريم ضحايا مطاردة الساحرات، وضحايا كراهية النساء، بفعاليات ثقافية ونصب تذكارية.
لم تنتهي المحاكم التي اختصت بقضايا الساحرات في ألمانيا إلا في ستينات القرن الماضي، في عدة ولايات ألمانية شهدت مدن ألمانيا "محاكمة ساحرات" وإن تسمت بغير اسمها، وإن لم تتضمن بالتأكيد على الإجراءات والممارسات التي تضمنتها محاكم القرن السادس عشر. كما أن النازية بدورها فتحت ملف "مطاردة الساحرات" بتكليف مباشر من هاينرش هيملر لتخليد "الثقافة والحكمة الجرمانية" من منظور عرقي جرماني، حيث اعتقد النازيون أن محاكمة الساحرات استهدفت القضاء على الموروث الجرماني الوثني.
Tja hm, Begeisterung sieht anders aus. Ich habe insgesamt irgendwie mehr erwartet. Super viel Neues habe ich jetzt nicht gelernt, aber als Einstigerbuch in das Thema Hexen und Hexenverfolgung würde ich das Buch jetzt auch nicht unbedingt empfehlen. Dem Ganzen fehlt ein bisschen die Struktur: Das Buch ist in viele einzelne Kapitel gegliedert, von denen manche Interviews mit Historiker*innen sind, manche sind Fallstudien, wieder andere analysieren Kunst zur Hexenverfolgung. Dabei doppelt sich leider Vieles. Das schließt auch das Vorwort mit ein, das praktisch 1:1 mit dem Beginn des ersten Kapitels übereinstimmt. Hätte man sich auch irgendwie sparen können. Außerdem fand ich es schade, dass das Kapitel zu "Wie funktionierte eigentlich ein typischer Hexenprozess?" ganz am Ende kam, nachdem ich mich durch etliche Fallstudien gekämpft habe und mir das selbst zusammengebaut habe. Außerdem habe ich eine Sache sehr vermisst: Quellen. Woher haben die ganzen Autoren ihr Wissen? Gibt es da Gerichtsakten, die jetzt in irgendwelchen Archiven liegen? Haben Zeitzeugen Tagebuch geschrieben? Familiäres Hörensagen? We'll never know. Ein paar Kapitel fand ich dann doch ganz interessant, gerade die mit Bezug auf die damalige Gesellschaft insgesat als auch die mit Bezug zum 20. und 21. Jahrhundert. Insgesamt aber würde ich Im Zeitalter der Hexenverfolgung nicht unbedingt empfehlen.
Das Buch ist eindeutig als Einführung in das Thema der Hexenverfolgung gedacht, macht aber das mMn nicht wirklich gut. Die einzelnen Kapitel sind alle von unterschiedlichen Autoren geschrieben, die einfach nicht gut aneinandergereiht sind. An sich sind die Kapitel jedoch gut geschrieben, daher auch die zwei Sterne. Nur fehlt mir ein strengerer Editor, der einen Überblick über das Gesamtwerk behält, sodass es zwischen Kapiteln weniger zu Überschneidungen und Wiederholungen kommt. Fließtexte wechseln sich plötzlich mit Interviews oder Bildinterpretationen ab, was ich sehr befremdlich fand. Im Endeffekt fühlt sich dieses Buch an, als würde ich mich für das Thema interessieren, die Suchmaschine meiner Wahl anschmeißen und dann wahllos zusammengeworfen Texte zu dem Thema lesen.
Die Kapitel an sich sind wie gesagt gut geschrieben, relativ kurz und geben einen guten ersten Einblick in gewisse Spezialthemen, wie z.B. die Prozesse einzelner Menschen, ob Goethe an Magie/Hexen glaubte oder auch das Leben eines Henkers. Im Anhang findet sich eine Reihe von weiterführender Literatur, wenn man sich für ein Thema speziell interessiert.
Schön wäre auch gewesen das Letzte Kapitel, welches das Einzige ist, das sich allgemein mit dem Ablauf der Hexenprozesse beschäftigt, an den Anfang zu stellen; und nicht an das Ende, wo man sowieso schon durch die Kapitel einen groben Überblick darüber hat. So wären die nachfolgenden Kapitel weiterführende "Case studies", die sich dann näher mit einzelnen Teilen des Prozesses beschäftigen.
Worüber man debattieren kann, ist, ob das Thema der heutigen Hexen (Wicca) in einem Buch, das sich laut Titel mit dem Beginn der Neuzeit beschäftigt, überhaupt Platz finden sollte.