يضم هذا الكِتاب ستة حوارات وعشر شهادات لروائيين إسبان من مختلف الأجيال والمراحل والتوجهات والأساليب والمستويات والشهرة. يتطرّقون إلى أكثر من مسألة مهمة، في مقدمتها شؤون الرواية، وضعها الحالي وآفاق مستقبلها من حيث الدور والتقنية واللغة، وعلاقات الرواية بمواضيع وقضايا أخرى كالفن، الواقع، الخيال، الهجرة، الاغتراب، الأيديولوجيات، الوحدة الأوروبية، العولمة، الهويات، الجماعة، الفرد، التاريخ، الحروب، الأديان، التكنولوجيا، حاضر العالَم ثقافياً واجتماعياً وسياسياً، وماهيّة دور المثقف فيه بشكل عام، والروائي بشكل خاص. يُعطي محتوى هذا الكتاب، بمجمله، صورة واسعة وقريبة لجوانب كثيرة من المشهد الروائي الإسباني، ذهنية وانشغالات كُتّابه، فهمهم للفن الروائي، أفكارهم، رؤاهم للعديد من القضايا. وفي ثلاثة من الحوارات، أجراها المترجم د. محسن الرملي بنفسه، تعمّد السؤال عن مدى اطلاعهم على الأدب العربي، وأسباب قصور الاهتمام به وبترجمته إلى الإسبانية، إلى جانب أمورٍ أخرى تتعلق بالمشهد الروائي الإسباني بشكلٍ عام، مواضيعه الرئيسية، أبرز التيارات والأسماء، هموم الكتابة والنشر والتوزيع والتّلقي، طبيعة التحولات الفنية في الأساليب، إضافة إلى ما يتعلّق بالتجربة الشخصية.
Muhsin Al-Ramli is an Iraqi writer, poet, academic and translator, born in the village of Sudara in northern Iraq in 1967. He has lived in Madrid since 1995. The President's Gardens was longlisted for the IPAF, known as the "Arabic Booker", in 2013.
عمل مبهر ومُتقن، شهادات وحوارات مع كتّاب وأدباء اسبان، عن الأدب والرواية وعلاقة الأدب الأسباني وتأثره بالأدب والثقافة العربية. هذا الكتاب من الكتب التي يجب قراءتها اكثر من مرة، لما يحتويه من افكار مبهرة وحوارات مميزة ومثرية.
حوارات وشهادات مع روائيين اسبان معاصرين حول واقع الرواية ومستقبلها في اوروبا والعالم وفي معظمها الحديث عن الرواية والادب العربي من الملفت الحديث عن الفرق بين الرواية في اسبانيا والرواية في امريكا الجنوبية وتفضيل الرواية في امريكا الجنوبية لانطلاقها لآفاق ومواضيع ارحب من نظيرتها الأسبانية تحية للدكتور محسن الرملي على هذا الكتاب الجميل
الكتاب جميل جدًا يحتوي على لقاءات وحوارات مع روائيين أسبان معاصرين أو شهادات من الروائيين أنفسهم.. الحوارات جميلة ومحفزة للتعرف على أعمالهم ورواياتهم كما تطرقوا لنقاط مهمة تتعلق بالروايات العربية والإسبانية وكيف أنها لم تلق حظا كافيا من الترجمة لأسباب امبريالية ربما
مجموعة من اللقاءات مع روائيين إسبان للحديث عن الرواية والأدب أكثر من أعجبني في الكتب هو التنوع الواضح بين الكتاب في أعمارهم وأفكارهم واتجاهاتهم ومشروعاتهم المستقبلية. كل كاتب له رؤيته التي تؤثر على كل حرف يكتبه ولا تقلل من قيمته في شيء، فكلهم حصلوا على تقدير القراء وعدد من الجوائز رغم اختلافهم. وذلك هو أفضل ما في الأدب.أن الجيد منه يتميز مهما كان مختلفا عن غيره، فلا قاعدة معينة لجودة الأدب. كتاب مناسب لأي شخص مهتم بالكتابة، بعد اللقاءات سهل الفهم والبعض الآخر يستعمل مصطلحات أكاديمية أو أفكار فلسفية، لكنه سيعطيك فكرة عامة عن الأدب الإسباني كجزء متفرد من الأدب الأوروبي، وعن الكتابة وعوالمها التي لا تختلف كثيرا من لغة لأخرى.
مقابلات مع مجموعة من الروائيين الأسبان تبدا بتعريف بسيط بهم . تعتمد الأسئلة على أعمالهم وآرائهم و حافز الكتابة لديهم . وهو مناسب اكثر لمن لديهم إطلاع جيد على الرواية الإسبانية لفهم منطلقاتهم ، مع الاسف لم أكن منهم .
مجموعة من الشهادات والحوارات -سواء التي أجراها معد الكتاب مباشرة أو قام بترجمتها- لمجموعة من الروائيين الإسبان تناولوا فيها محورين أساسيين وهما الكتابة والأعمال الروائية العربية.
ولعل المحور الأول هو السبب الأهم لقراءة هذا الكتاب، فهو يقدم للقارئ نظرة كاتب الرواية للكتابة، لكل كاتب فلسفة خاصة به تدفعه للقيام بذلك العمل، ولكل كاتب دوافع وحوافز وطقوس وحياة في الكتابة، وهذه هي الميزة الأنفع في مثل هذا النوع من الكتب.
ليس الهدف من الكتاب تقديم أسباب أو طرق لكتابة الرواية، ولكنه كتاب يقدم تجارب الكتاب في الكتابة ولهذا الجانب بعد عميق وهام جداً لمن أراد أن يسلك هذ الطريق.
دائماً ما أفضل نوعية الكتب التي تعطي القارئ خلاصة تجربة الغير ونظرتهم وفلسفتهم لتجاربهم، فهي تعطي بعداً جديداً ومنظوراً جديداً.