في هذا الكتاب مختارات شعرية مختصرة ودالة لواحد واربعين فقيها كتبوا كلهم في الغزل، وللوهلة الاولى قد يبدو ذلك الشعر صادما ومناقضا لما في اذهان العامة البسطاء عن صورة الفقيه السائدة. ولكنه شعر يكشف عن وجه راق من وجود الثقافة العربية الاسلامية، التي يراد لنا ان نكون غرباء عنها، وغير قادرين على استيعاب ابعادها الانسانية وتسامحها العظيم واتساع افقها. وتكشف هذه المختارات، ليس فقط عن عدم التضارب بين ان تكون فقيها وان تكون محبا او ظريفا او متغزلا شفافا، بل ايضا عن تلك المكانة الوجدانية المضيئة للمرأة حتى في اكثر الاوساط الاسلامية عفافا وتقوى. هنا، في هذا الشعر الفريد، يتميز الشعر بصفته شعرا لا خطابا ايديولوجيا جافا، ويتوحد القلب مع الروح في سياقهما البشري، ويرتفع الحب لا بوصفه انتهاكا للفضيلة والورع، بل بوصفه معيارا لرقة الوجدان التي لا يطرى الوجود دونها ولا يستقيم. (نقلا عن موقع أدب وفن)
""قد تجيء هذه المجموعة صدمة لأولئك الذين يجهلون التراث الإسلامي وما انطوى عليه من تسامح رائع، وتآخ بين مختلف فروع الفكر والثقافة. "أما الذين يعرفون هذا التراث حق المعرفة فلن يدهشهم أن يجدوا في هذا الكتاب نخبة من الفقهاء الكبار ينظمون من الشعر ارقّه، ومن الغزل أجمله"." المؤلف
He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
هو إحدى تمريرات غازي القصيبي لما هو مؤمن به - الحب - وكلنا نؤمن بالحب دون أن يشير علينا أحد. كان مشاكسًا في فكرة هذا الكتاب وفي إختياره لنصوص فقهاء من المشرق والمغرب الإسلامي على درجة عالية من العلم والوقار وحب العلم فحرص وبحث - واضح عليه ذلك - فجمع قصائدهم عن الحب ليقرأ الكتاب جيل مشابه بعضهم لمستوى ذلك الجيل بعد عدة قرون عندما نسوا الحب وأكتفوا بالغضب والتجهم إلا مانذر
كتاب قصير حق ساعة عبارة عن مجموعة من اشعار الفقهاء فقط دون تعليقات من الكاتب ( ٤١ فقيه )
،، يوجد كم شعر اعجبني ( بحاول احفظها من جمالها ) وتوجد اشعار استعصيت فهمها ،،
*الاشعار الي اعجبتني*
1- [ القاضي والفقيه والاديب عبد الوهاب المالكي ]
ونائمة قبلتها فتنبهت ،، وقالت تعالوا فاطلبوا اللص بالحدِ فقلت لها إني فديتك غاصبُ ،، وما حكموا في غاصب بسوى الردِ خذيها وكفي عن أثيم ظلامةً ،، وإن أنت لم ترضي فألفا على العد فقالت قصاص يشهد العقل أنه ،، على كبد الجاني ألذ من الشهد وبانت يميني وهي هميان خصرها ،، وبانت يساري وهي واسطة العقد فقالت ألم أخبر بأنك زاهد ،، فقلت بلى ما زلت أزهد في الزهد
2- [ القاضي المحسن التنوخي ]
قل للمليـحـة فــي الخـمـارِ الـمـذهـبِ ،، أفسدت نسك أخي التقى المترهبِ نـــور الـخـمـار ونـــور خــــدك تـحـتــهُ ،، عجبـا لوجهـكِ! كيـف لـم يتلهـبِ؟ وجمعتِ بين المذهبين فلم يكنْ ،، للحسن عن ذهبيهّما من مذهبِ
وشعر اخر له :
رِضاك شبابٌ لا يليه مشيبُ ،، وسخطك داءٌ ليس منه طبيبُ كأنَّك من كلِ الفوسِ مٌركبُّ ،، فأنت الى كلِ النفوسِ حبيبُ
3- [ الامام الفقيه الفيلسوف حجة الاسلام الغزالي ] .
حّلتْ عقاربُ صِدِغه في خدهِ ،، قمراً يجُّل بها عن التشبيهِِ ولقدْ عهدناهُ يحلِ بُـبرجها ،، فمن العجائبِ كيف حّلتْ فيهِ
4- [ الفقيه والمحدث الحيري ] .
ألحاظهُ ترجمانُ منطقهِ ،، ووجههُ نزُهَةً لعاشقِهِ هذَّبه الظرف والكمالُ فما ،، يمر عيبٌ على طرائِفهِ قد كثرتْ قاَلة العبادِِ فما تسمع إلا (( سبحان خالقِهِ ))
5- [ الفقيه يحيى بن اكثم ] .
يا زائرينْا مِنَ الخيامِ ،، حياكم اللهُ بالسلامِ لم تأتياني وبي نهوضٌ ،، الى حلالٍ ولا حرامِ يحزنني أن وقفتما بي ،، وليس عند سوِى الكلامِ
6- [ الفقيه والمحدث سعيد بن المسيب ] .
وليستْ كأخرى اوسعْت جْيب درعها ،، أبدتْ بنان الكف للجمراتِ وعالتْ فُتاتَ المِسكِ وحفاً مرجلاً ،، على مِثل بدرٍ لاحَ في الظلماتِ وقامت تراءىَ يْوم جمْعٍ فأفتنتْ ،، برؤيتها مَن راح من عَرَفاتِ
7- [ الفقيه الظاهري والشاعر والفيلسوف ابن حزم ] .
خريدةٌ صَاغها الرحمن من نورِ ،، جلّتْ ملاحُتها عن كُلِ تقديرِ لو جاءني عملي في حُسنِ صُورِتها يوم الحسابِ ،، ويوْمَ النفخ في الصورِ لكنتُ أحظى عباد الله كلهّمِ ،، بالجنّتينِ وقُربِ الخردّ الحورِ
أراد المؤلف في هذا الكتاب ايصال رسالة أن الاسلام دين متسامح ذو يسر,حيث أورد أشعار غزلية لبعض الفقهاء...في الحب والغزل. وأن تلك الأبيات والقصائد لم تقلل من منزلتهم شيء بل هذا هو الأصل وماغيره فهو باطل.
العشيقة في أعين الفقهاء والقضاة.. رقة وعفاف، وهو غزل ممزوج بالفكر والأحكام التشريعية، كتاب ممتع ونظرة إنسانية لحقيقة الحب مهما كانت مرتبة الإنسان وعلمه. وجدت أن بعضهم قد أجادَ في شعره، وبعضهم كان شعره ركيكاً متكلّفاً ومعقّداً. أختم بقول الفقيه يحيى بن أكثم: ولا تظهر الأصداغَ للناسِ فتنةً وتجعلَ منها فوقَ خديكَ عقربا فتقتلَ مسكيناً.. وتفتنَ ناسكاً وتتركَ قاضي المسلمين.. مُعذّبا
توقعت أفضل حقيقة .. الكتاب عبارة عن تجميع وعنونة لمجموعة من الأبيات الشعرية لا أكثر . مقصد الكاتب كان واضح في تسليط الضوء على جانب غير مرئي -إن جاز التعبير - من حياة الفقهاء, ومحاولة تغيير لصورة الفقيه "الملائكي" التي علقت في أذهان المسلمين ..
قرأته في ظرف ساعة تقريبا .... أراد غازي القصيبي ان يكشف جانب قد غفل الناس عنه وهو الحب وقد اقتبس قصائد بعض الفقهاء ( فقهاء الدين ) واستدل بها عن الحب و الوجد .... أعجبني ما قام بطرحه و جرأته
كتاب عبارة عن تجميع وعنونة لمجموعة من النصوص لفقهاء من المغرب والمشرق الاسلامي، تكشف الجانب المخفي عن الكثير لدى الفقهاء عبر الزمن، حيث تظهر النصوص رسالة جلية: ان الحب والغزل لم يكن يوما ممنوعا او محرما، وان الاسلام دين تسامح ويسر، وان المشاعر في تلك النصوص لم تقلل من منزلة الفقهاء شيئا. ربما كان الناس بحاجة لهذا التذكير في ذلك الوقت الي كان كل شي به محرما. كنت انتظر اكثر من ذلك، كتعليق او تعبير عن رأي غازي رحمه الله على سبيل المثال.. لم يرق لي كثيرا
لم يكن الحب والغزل محذوراً في الديانة، كتيب صغير حوى غزليات الفقهاء كتيب أراد القصيبي منه أن يكون مذكراً لنا بطبائعنا البشرية وصعوبة انسلاخنا منها ولو زهدنا!