من الصعب أن تتخبط ف الوجع طويلا ، وتتوه في دوامة من الغموض ، وضآلة الاستيعاب تبحث عن مخـرج مـن حيرتك المعتمة عن طريق يحملك خارج مـدارات أفكارك الضيقة ؛ لتجد أنك تغرق في ( الآه ) كلمـا مـددت يديك متعلقا بطوق نجاة .. تتساءل بغصة تكاد تفيض من حلقك شهقات : ما الذي يجري هنا ؟! لماذا كلما جئتُ أضيء ظلمة هذا القبو يزداد عتمة؟ ليأتيك الجواب هامسا : لن تشرق الحياة من حولك ، ولن تضيء الزوايا المظلمة مادامت العتمة تسكن روحك .. أنت وحدك قادر على تغيير الأشياء من حولك ، وتحويلها من حالة انطفاء إلى توهج مـن مـوت شاحب إلى حياة مخضرة بالحب بالأمل بالثقة بالله أولا وأخيرا .
هل تستحق فعلا اربع ام خمس نجوم ، كلما اردت ان اضع ثلاثا او اربعا اتذكر كمية المعاناة وصدق الكاتبة في نقل الأحداث بساطتها في السرد النصائح والارشادات بين كل حدث واخر شجعني ان اعطيها خمسا وانسى سلبياتها الصغيرة جدا . مايعانيه السيد عبدالله صاحب التاكسي يعانيه كثيرا من الناس العاملين الذين يقضون جل يومهم في العمل ، مغصوب على أمره ولا يجد من يحترمه من ابنائه قضية صعبة ابكاني حاله كثيرا. المقارنة بين عائلة السيد عبدالله واخيه السيد عابد تجعلك ترى سلبية الحياة الاجتماعية والفقد . احببت شخصية السيدة رقية التي ضحت من أجل أبناء اخيها وربتهم افضل تربية ، شخصيات الرواية المتنوعة هو المجتمع نفسه ، لو أن كل شخص احترم نفسه وانتبه الى اموره وجعلها في الطريق الصحيح والمكان المناسب تكون الحياة جميلة رغم صعوبتها. تمنيت لو أن يقين ادارت الأحداث من البداية مع محسن لكانت الحياة أجمل.