Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
افكار انيس مبالغ فيها.. ومقارنته البنت الاوروبية والبنت المصرية العربية لا تصح من الاصل.. انيس يريد ان يقول لنا ان العلاقة الزوجية لن تنجح الا اذا كان لدى البنت والشاب تجارب قبل الزواج متل اي شابين اوربيين.. من شرب و سهر و علاقات قبل الزواج.. والا فان الزواج لن يستمر.. وهل الحدائق دروها الوحيد هو جمع عاشقين؟
انيس شجع في كتابه هذا على الحرية.. الحرية المتطرفة..التي تنافي ديننا قبل عاداتنا..
فهل الحرية هي المشي عارية في الشارع؟ هل يجب ان نمشي فالشارع بملابس البحر لكي لا يخاف الرجل من المراة.. ولا تخاف هي من الرجل؟
انيس وغيره من الادباء... صورو لنا بائعات الهوى ضحايا و مساكين وشرفاء..
قال انيس ان سقراط لم يكن جميلا.. وانكر الجمال والمراة في فلسفته..
و بعضهم.. لا يملكون الشرف... وقالو فكتبهم ان لا معنى ولا اهمية للشرف..!
قصة الحذاء كانت اكتر ما شدني.. وتعتبر رواية لوحدها.. كانت مؤثرة جدااا
كتاب خفيف يتحدث عن العلاقة بين الرجل والمرأة من عده نواحي كان ينادي بالحرية والتجارب قبل الزواج للرجل أو المرأة وهو ما يتنافي مع مجتمعنا الشرقي لكن جيل 2000 ما شاء الله كله بيعط وليه تجارب متفاوتة قبل الارتباط الرسمي آخر فصل و(أروع فصل) ذكرني كثيرا بكتاب البقية في حياتي
كتاب جميل باسلوب رائع ،احببت الكتاب لمضمونه وان كان احيانا يخرج عن اطاره الجيد جميلة تلك التجارب والحوادث البسيطة التي ذكرتني في الطفولة تأثرت لقصة الحذاء فلقد كانت لي قصة معه ايضا ،يمكنني ان اقول ان انيس بدا في كاتبه بسيطا لكنه عاش حياته وهذا الكتاب مجرد تجارب هناك من سيعجب بها ويأخذ منها وهناك منذ سيتغاضي عنها استمتعت بقراءته حقا انيس مبدع - اول كتاب اقرؤه لهذا الكاتب ولن يكون الاخير طبعا !!
أول فصل من الكتاب يتعرض لفكرة دوما ماتجول بخاطري ولم اصرح بها لأحد, لدهشتي أنا الكاتب قد تناولهاو قد أكد لي صحة الفكرة وهي أول اتصال ما بين الزوجين وبالتحديد التوقيت , فـأنا أرى انه لا داعي لهذا الاتصال منذ أول يوم زواج , فهى لحظة مهمة قد يفسدها التسرع والعجلة فلم لا نتريث قليلا حتى يزول ذاك الجبل الجليدي بين الطرفين.وحتى يتعود كلاهما على الأخر قليلا !!!
محتارة جداً في تقييم الكتاب فهو كتاب سئ جداً حتى وصلت إلى الربع الأخير منه فهو ربع رائع جداً بحق خاصة 3 مقالات
1-الأرض الضيقة ~~~~~~~~~~ يتحدث عن أن لكل واحد مناّا مساحة ضيقة ناجح فيها جداً .. ومتمكن منها للغاية ولكن ليست بالضرورة أن تكون حياته كلها بهذا النجاح والتمكن .. لكل واحد منّا أرضه الضيقة التي يثبت نفسه فيها
2-رقصة الدب ~~~~~~~~ يتعلّم الدب الرقص عن طريق وضع صفيح ساخن تحت قدمه .. فيقفز كرد فعل طبيعي ولكنه يستمر في القفز بعد إزالة الصفيح الساخن من تحت قدمه ..كذلك الإنسان انطوائه أو خوفه أو خجله أو وحشيته ليست سوى رقصته الذي استمرّ في تأديتها بعد إزالة الصفيح الساخن من تحت قدمه
3-الحذاء صغير..ولكن الحكاية ليست صغيرة ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الاروع على الأطلاق يتحدّث فيها أنيس منصور عن عقدته النفسية من الأحذية عندما كان طفل صغير كان يرتدي أحذية إخوته الكبار .. وكان سعيداً جداً بها .. وكن سخرية الناس منه ومن حذائه علمته العزلة والانطواء..علمته أن يختفي من عيون الناس وأن يمشي في الظلام بل يعيش حياته كلها في ظلام .. وعندما أصرّ على شراء حذاء ..أشترى والده له حذاء قديم ولكن يناسب قدمه شعر بسعادة بالغة ولكنها لم تدوم طويلاً حينما انقطع الحذاء فأضافت عقدة جديدة إلى عقده الخوف من المستقبل الخوف من كل شئ .. ثم يتطرق إلى الحديث عن الحب والموت وتلازمهما الأبدي معه عندما أحب خالته أكتر من حبه لامه فماتت ..وأحب أخته الغير الشقيقة فماتت هي الاخرى ..ولذلك كان دوماً يقترب من الحب ولا يقع فيه.. يخفيه وينكره ويقضي على العلاقة العاطفية .. وينتهي بالتحاقه بالجامعة وزميلته التي أهدته بحسن نية أباجورة وحذاء قنكأت كل الجراح الذي كان يحاول أن يخفيها ليستمر
الحكاية ليست صغيرة ع الإطلاق ومن العبث أن أحاول تلخيصها لكم .. لكنها الحكاية الأكثر شجناً وحزناً وألماً .. ولهذا أوصيكم وبشدة لقراءتها .. لأن بداخل كل واحد منّا حذاء وضع قلبه وعقله وحياته كلها بداخله ونسى أن الحذاء ليس سوى أداة تساعدنا لنخوض الحياة ونحيا فيها بلا خوف أو خجل أو انطواء وأن الحياة أكبر كثيراً من أن تتلخص في حذاء
اقتباس ~~~~~ وإنما هي التي كانت تقول إنها كانت تستطيع أن تمشي ساعات وأن تأكل الدجاجات .. وأن ترى بعينيها نجوم السماء في النهار ..هي التي كانت تقول..ولكنها إذا سارت في
كتاب ظريف بغض النظر عن محتواه , ظريف ل اسلوب كاتبه الكاتب الكبير انيس منصور 3 / 5 لانه ممتع فى بعض اجزاءه و ممل و سرد فى بعض الاجزاء الاخرى
يدور الكتاب حول فكرة مفهومنا ك شرقيين و مصريين عن الحب و العاطفة والزواج و كيف يراهم الاجانب عن مفهومنا عن ادب اولادنا و هو فى الحقيقة ليس ادب و انما خوف من ان يكون الشاب او الولد على طبيعته او حريته و ترقب و قلق من الكبار و مفهومنا عن الحب و الجسد ...وكيف انهم بالخارج حينما يحبو فهم يحبوا فعلا نظرا لان الاجساد ليست متشفرة او ممنوعة او مخفاة بينما حبنا هنا حب للجسد قبل القلب لانه الجسد قبل القلب مخفي محاصر مفهومنا عن التربية يشبه رقص الدببة فهى حينما ترقص ترقص ملسوعة على لوح من الصاج يسخن فتحرقها اقدامها فتبدأ بالقفز ثم تعتاد على ذلك حتى لو كان اللوح بارد و ترقص امام الناس فيظنوا انها مستمتعة بينما هى مدربة مضطرة كذلك اولادنا حينما تراهم مؤدبون هم فى الحقيقة مدربون ادبهم ليس فضيلة و انما كبت و حرمان هم ممنوعون عما يرغبون
هناك بعض الافكار التى يريد انيس منصور ايصالها فى الكتاب بينما ثلث الكتاب الاخير هو حديثه عن رقة حاله و هو صغير و ضيق ذات اليد و احذيته الضيقة او القديمة او الممزقة و خجله و حياؤه بسبب ذلك و خوفه من الدخول فى علاقات عاطفية
تناول علاقة المراة والرجل و المجتمع .. كثيرا ما دعا للتحرر وكثيرا ما بالغ في أفكاره - بالنسبة لي - ولكن يضل كتاب جميل ومبهج نوعا ما .. كعادة أنيس منصور ♡
الكتاب بالرغم من انه بيعرض اجزاء من الواقع فعلا بالنسبه للبنت لكن ..! انا بعترض ع وجهة نظر الكاتب في العرض واحيانا في المحتوى وبيطلع صوره الاهل او الاباء بشكل خاص في صوره مستبده وبشكل مطلق وغير كدا افكار انيس مبالغ فيها.. ومقارنته البنت الاوروبية والبنت المصرية العربية لا تصح من الاصل.. انيس يريد ان يقول لنا ان العلاقة الزوجية لن تنجح الا اذا كان لدى البنت والشاب تجارب قبل الزواج متل اي شابين اوربيين.. من شرب و سهر و علاقات قبل الزواج.. والا فان الزواج لن يستمر.. وهل الحدائق دروها الوحيد هو جمع عاشقين؟
انيس شجع في كتابه هذا على الحرية.. الحرية المتطرفة..التي تنافي ديننا قبل عاداتنا..
بيحاول يوضح ان المراء ليست سبب كل الخطايا في المجتمع وان هناك اخطاء المجتمع هو اللي بيحطه المراء فيها ومفهوم المجتمع الخاطئ والمحدود عن ثقافه نشاط المراء في المجتمع كان هو الدافع دا كويس لكن هو بيشجعها ع اخطاء تانيه " يقوم بيها الرجل ولا يعاتب عليها " طب استفدت ايه من كوني بمنع غلط وب بشجع ع غلط في نفس الوقت دا اللي فهمته من الكتاب بس في بعض الاجزاء عجبتني فكرتها وعرضها في الكتاب
انتهيت من قراءة الكتاب .. وماأثّر فيني كثيراً هما آخر موضوعين (الأرض الضيقة) وبالأخص (الحذاء صغير .. ولكن الحكاية ليست قصيرة) فالموضوع الأخير .. شعرت أنّ هناك الكثير مما أتشاركه مع الأستاذ أنيس .. وهو جرح الطفولة .. والمشاعر التي لايعيها الإنسان...ليعيها بعد أن يكبر .. كما هو الحال مع الأستاذ .. وينصح بأن يتعرف الإنسان لمشاعره قبل فوات الأوان كما حدث معه .. ولعلني أفعل ذلك .. لاشك أن هذا الكتاب ... يشدك في بعض صفحاته بأسلوب أنيس منصور .. بالرغم من أنّي أسجل ملاحظاتي على الكثير من الأفكار التي طرحها الكاتب .. لكن يبقى الشيء الإيجابي فيها.بالإضافة لحديثه عن سلبيات الزواج المبكر في زمانه وانكواء قلوب النساء الصغيرات .. ووصفه للقلوب الصغيرة التي تنكوي بالعشق .أضافة لذلك فإن الكاتب قرر أن يكون الكتاب هكذا .. بدون إخفاء أي أفكار ربما تكون وقحة كما قال الكاتب نفسه الكتاب .. بالرغم من أنه لم يؤثر عليي كثيراً في بعض المواضيع ... لكنّه أثرّ بي كثيراً في أوّل موضوع وفي آخر موضوع.
كتاب عبارة عن خواطر لأنيس منصور و بعض من مذكراته الكتاب بالرغم من انه يعرض أجزاء من الواقع فعلا بالنسبة للبنت لكنه يبالغ في أفكاره كثيرا، يظهر صورة الآباء في صورة مستبدة ظالمة، الشيء الذي ليس بالحقيقي .. أفكار أنيس مبالغ فيها.. ومقارنته البنت الأوروبية والبنت المصرية العربية لا تصح من الأصل.. أنيس يريد إن يقول لنا أن العلاقة الزوجية لن تنجح إلا إذا كان لدى البنت والشاب تجارب قبل الزواج مثل أي شابين أوربيين.. من شرب و سهر و علاقات قبل الزواج.. وإلا فان الزواج لن يستمر أنيس شجع في كتابه هذا على الحرية.. الحرية المتطرفة..التي تنافي ديننا قبل عاداتنا يحاول أن يوضح أن المرأة ليست سبب كل الخطايا في المجتمع وان هناك أخطاء، المجتمع هو الذي يتهم المرأة بها ومفهوم المجتمع الخاطئ والمحدود عن ثقافة نشاط المرأة في المجتمع كان هو الدافع .. الكتاب على العموم لم يعجبني كثيرا ، كتاب لا يستحق القراءة كتاب تافه جــدا
هو مجموعة من المقالات التي عالج فيها المؤلف مواضيع رئيسية "الحب والزواج والحرية". برأيي أن الكتاب يقسم إلى جزئين هما: المقالات التي سبقت قصة الحذاء وقصة الحذاء التي جاءت في نهاية المقالات. فالمقالات كانت متخمة باللإيجابية والأفلاطونية الزائدةوقد اثخنها منصور بالكثير من العظات والنصائح للعشاق والمتزوجين. هنالك حديث لا جماح له عن الحرية وخاصة الحرية في المجتمع الشرقي. هنالك صعوبة في تقبل الحرية التي يقدمها منصور في هذا الشرق . أما قصة الحذاء فهي شيقة وفيها الكثير من الصراحة مع الذات وتدوين سيرة ذاتية للكاتب. وفيها من الفلسفة التي اعجبتني. يبدو أن رحلات أنيس منصور المتعددة ألهمته في تدوينه سطوراً عن أوروبا وشغفه وانبهاره بها كما انبهر بفتاة القطار. الكتاب سهل اللغة وبسيط العبارة فيه بعض من النصوص الجميلة. في النهاية: أنا لست مقتنعاً بالسبب الذي أورده منصور حول امتناعه عن الزواج :D
ما الذي يسعني قوله عن هذا المؤلف ؟ أكثر ما يميز الاستاذ أنيس منصور بالنسبة إلي أنه قلم صادق يعلم جيدا كيف يطرح أفكاره ويعبر عنها و يرسخها في ذهن القارئ سواء توافقت افكارهما أم لم توافق .. كتاب رائع لغة ومضمونا بالرغم من أني لي عدة مؤخذات عليه لكني لستُ في موقع يأهلني لتقييم الافكار .. فليرحمك الله يا أستاذي وأتمنى أن يصلك شكري وامتناني
البديهة تدل إلى أن العنوان رمزٌ للمحتوى لكني لم أفطن لذلك. بدايته عن بنات الليل, ثم الزواج والطلاق, المجتمع, قضايا الإختلاط وغير ذلك من الأحاديث المللة.. إنها ليست مملة لقلة أهميتها لكن لأن الكتابة عنها قلّما تجدي نفعًا لكنها محاولة كانت في وقتها شيء جديد وجريء. ما أحببته حقًا هو آخر فصلٍ من هذا الكتاب حين ختم بقصةٍ من حياته الشخصية. مؤثر جدًا وجميل.
يحكي أنيس منصور في كتابه قلوب صغير عن حياة الشاب و الفتاة و مايجمعهما من علاقة كتاب أدبي و بنفس الوقت ذكر قصص واقعية عايشها الكاتب إلا أنه هناك أمور تنافي مبادئ و القيم الإسلامي و للقارئ استنباط الحروف التي تتنافى مع قيمه مجمل الكتاب جيد جدا و ما شدني أكثر الفقرة الأخيرة و التي تحمل اسم الحذاء صغير و لكن الحكاية ليست صغيرة، من الميزات أيضا أنه هناك سطور تحمل في طياتها معاني أوسع.
على الرغم من مخالفتي للكاتب بالرأي في الكثير من القضايا .. الا انه يحمل وجهة نظر ناتجة عن خبرة حياة وكل انسان له خبراته ونتيجته من خبراته وعلينا كعرب تعلم كل وجهات النظر دون شنّ حرب من الاتهامات تقييمي كان للقصة الاخيرة ( الحذاء صغير ولكن الحكاية ليست صغيرة ) واعتبرها من بين بقية المقالات .. أكثر ما يستحق ان يُقرأ.
كتاب يحوي مقالات ممتعة ومسلية ويطرح الكاتب بأسلوب فلسفي طبيعة الانسان ونزاعه في الحياة مع مشاعر مختلفة من حب وارتباط وزواج وملل مقالات ممتعة بالرغم من تكرار الكاتب بعض الاحاديث والقصص وكعادة انيس منصور يتشعب في المواضيع لدرجة تنسيك الموضوع الاساسي.
قلوب صغيرة لأنيس منصور لعقول كبيره ومفاهميم مجتمعية راقية يناقش أنيس منصور في كتابه هذا قضايا الحبو والزواج والعلاقة بين الذكر والأنثي في محيط المجتمع مع مقارنة بين المجتمع الاوربي الفتاة الاوربية بالتحديد والمجتمع العربي الفتاة المصرية علي وجه الخصوص . يعطي أنيس مخصور بعض النصائح والارشادات علي شكل قصة لها مفقهوم وواقعية . مايؤخذ علي أنيس منصور في هذا الكتاب المقارنة الغير عادلة بين مجتمعين مختلفين في خصوص العلاقات بين الرجل والمراءة . فالمجتمع العربي والمسلم مجتمع محافظ قد يضع بعض القيود علي المراءه ولكن لايحرمها من حقوقها والتي أيضا شرعها الله لها وأمر رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام بالمراءة